القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية صندوق اسرار الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات






رواية صندوق اسرار الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_الفصل_الحادي_والثلاثون

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

دخلوا حضّانة الأطفال…

قلب منيرة بيدق بسرعة… وعينيها بتلف في المكان كله…

بتدور عليه… على أول نظرة… أول إحساس أمومة حقيقي.

أسعد بص للممرضة بسرعة:

"لو سمحتي… فين ابني؟"

الممرضة اتجمدت لحظة…

ملامحها اتغيرت…

ارتبكت بشكل واضح.

"أنا… ثواني بس…"

وقبل ما يكمل كلامه—

لفّت وخرجت بسرعة.

أسعد وقف مكانه…

حاجة جواه اتكسرت… أو يمكن اتشدت زيادة عن اللزوم.

بص حواليه…

خطوة… وراها خطوة…

وقرّب من أول حضّانة.

بص على الاسم…

مش هو.

التانية…

مش هو.

التالتة…

برضه مش هو.

النَفَس بدأ يعلى…

وقلبه بقى بيدق بعنف.

"فين…؟!"

الصوت خرج عالي… مخنوق.

الممرضات بدأوا يبصوا لبعض بقلق…

بس محدش رد.

أسعد لفّ بعينه في المكان كله…

وبص على كل طفل… واحد واحد…

لحد ما الحقيقة بدأت تضربه:

"اسمه… مش موجود…"

قالها بصوت واطي…

بس وقعها كان تقيل.

منيرة كانت واقفة وراه…

مش فاهمة…

بس شايفة.

شايفة خوفه…

شايفة انهياره اللي بيحاول يداريه.

قربت خطوة… صوتها مهزوز:

"أسعد… هو فين؟"

أسعد ما ردش…

بس بص لها…

ونظرة عينه كانت كفيلة تكسّرها.

"مش لاقيه…"

الجملة خرجت…

وكسرت كل حاجة.

منيرة حطت إيدها على قلبها…

ونَفَسها اتلخبط:

"يعني إيه مش لاقيه؟!… إزاي؟!"

صوتها بدأ يعلى…

والدموع نزلت فجأة:

"ابني فين؟! حد يرد عليا!"

صرخة طلعت منها…

ملهاش حدود.

في اللحظة دي—

باب الحضّانة اتفتح بسرعة.

الدكتور دخل… ومعاه الممرضة اللي خرجت من شوية.

وشه كان متوتر…

بس بيحاول يبان هادي:

"لو سمحتوا… اهدوا بس…"

أسعد لفّ له بسرعة…

ومسكه من هدومه:

"ابني فين؟!"

الدكتور سكت لحظة…

وده كان أسوأ رد.

"كان هنا…"

الكلمة نزلت تقيلة.

"بس…"

"بس إيه؟!"

أسعد صرخ.

الدكتور بلع ريقه:

"اتنقل…"

"فين؟!"

"حالة خاصة… محتاجة تجهيزات أعلى…"

أسعد عينه ضاقت…

والشك دخل قلبه بشكل واضح:

"مين اللي قرر؟!"

الدكتور حاول يهرب بنظره:

"إدارة المستشفى…"

في اللحظة دي—

اسم واحد بس جه في دماغه.

محمد.

منيرة كانت خلاص بتنهار…

جسمها بدأ يضعف…

والكلام بيطلع متقطع:

"أنا… عايزة… ابني…"

أسعد شالها بسرعة قبل ما تقع…

وقلبه بقى نار:

"لو حد لعب بابني…"

صوته كان مرعب:

"أنا هدمر كل حاجة."

بعيد…

في المكان اللي بيتجهز…

محمد أبو بكر كان واقف قدام شاشة كبيرة…

وعليها صورة مباشرة من كاميرات المراقبة…

حضّانة الأطفال.

شاف كل حاجة.

ابتسم ابتسامة خفيفة…

باردة.

"ابتدىنا."

كريمان كانت واقفة جنبه…

وبصّت للشاشة…

وبهمس خافت قالت:

"دلوقتي… مفيش رجوع."

محمد رد بهدوء:

"ولا عايزين."

وفي غرفة تانية…

معزولة…

ومقفولة بإحكام…

طفل صغير…

نايم في جهاز متطور…

لكن المرة دي—

مش لوحده.

في حد واقف جنبه…

لابس زي أطباء…

لكن…

مش من طاقم المستشفى.

قرب منه…

وبص له كويس…

وابتسم.


أسعد كان واقف…

عينيه فيها نار… وصوته بقى حاد بشكل مرعب:

"أنا هكلم الشرطة دلوقتي… واللي حصل ده مش هيعدّي!"

الممرضات اتوتروا…

والدكتور حاول يقرب:

"اهدأ يا أستاذ أسعد… الموضوع—"

لكن قبل ما يكمل—

خبط!

صوت قوي قطع كل حاجة.

منيرة وقعت على الأرض.

جسمها سابها فجأة…

وعينيها اتقفلت.

"منييييرة!!"

أسعد صوته اتكسر وهو بيجري عليها…

ركع جنبها بسرعة… وشال راسها بين إيده:

"منيرة! فوقي! ردي عليا!"

وشها كان شاحب…

ونَفَسها ضعيف.

الدكتور صرخ فورًا:

"نقلوها بسرعة! جهّزوا أوضة الطوارئ!"

ممرضتين جَروا عليها…

وابتدوا يحطوها على الترولي بسرعة.

أسعد حاول يمسك فيها:

"استنوا! أنا جاي معاها!"

الدكتور وقف قدامه:

"لو سمحت… سيبنا نشتغل!"

الترولي اتحرك بسرعة في الممر…

وصوت العجل وهو بيخبط في الأرض كان بيخبط في قلب أسعد معاه.

وقف مكانه لحظة…

تايه…

ما بين خوفه عليها…

وخوفه التاني… الأكبر.

ابنه.

إيده كانت بترتعش…

طلع موبايله…

وبص له ثواني…

كأنه بياخد قرار.

"كفاية…"

قالها بصوت واطي… بس مليان غضب.

بدأ يطلب رقم الشرطة…بقلم ميادةيوسف الذغندى 



أسعد لفّ بسرعة…

وعينه ضاقت بصدمة وغضب:

"إنت…!"

محمد كان واقف قدامه…

بهدوء الأب اللي متعود يسيطر…

بس المرة دي… فيه حاجة مختلفة.

أسعد قرب خطوة… وصوته بقى جارح:

"عملت إيه يا بابا؟!"

الكلمة خرجت…

بس ما كانش فيها أي دفا.

محمد بص له بثبات:

"بعمل اللي لازم يتعمل."

أسعد ضحك ضحكة مكسورة:

"تخطف ابني؟! وتخلي مراتي بين الحياة والموت؟! ده اللي لازم؟!"

محمد نبرته هديت… بس كانت أخطر:

"أنا بحميك… حتى لو إنت مش فاهم ده دلوقتي."

أسعد عينه لمعت بوجع:

"تحميني؟! ولا بتدمرني؟!"

لحظة صمت بينهم…

تقيلة… مليانة تاريخ طويل.

محمد قال بهدوء:

"في حاجات… أكبر منك… ومني."


أسعد هز راسه بعنف:

"ابني مش لعبة في إيدك!"

محمد قرب شوية… وقالها بنبرة فيها تحذير أبوي واضح:

"يبقى اسمع كلامي… علشان ما تخسرش كل حاجة."

أسعد بص له بثبات… لأول مرة يقف قدامه كند:

"أنا فعلاً خسرت… يوم ما صدّقت إنك أب."

الكلمة دي…

كانت أقسى من أي تهديد.

محمد سكت…

لكن عينه اتغيرت لحظة…

كأنها اتجرحت… بس رجعت تتقفل تاني بسرعة.

ومن هنا…

الصراع بقى شخصي جدًا.

مش بس سر…

ولا خطة…

ده أب…

ضد ابنه.


محمد أبو بكر قرّب من أسعد…

وصوته كان حاسم:

"لازم نخلص الاتفاق دلوقتي."

أسعد بص له…

عيونه كلها احمرار…

والوجع واضح في كل ملامحه:

"هو ده وقته دلوقتي؟!"

محمد وقف قدامه بثبات:

"أيوه… دلوقتي."

ثواني…

وأسعد كأنه انهار فجأة.

ركع على ركبته قدامه…

صوته اتكسر:

"أبوس إيدك يا بابا… سيبني مع منيرة وابننا…"

دموعه نزلت من غير ما يحاول يوقفها:

"دي الوحيدة اللي حبيتها… دي روحي بجد… إحنا روح في جسمين…"

نفسه بقى متقطع:

"مش هقدر أعيش من غيرها… نلغي الجزء ده من الاتفاق… خليهم معايا…"

محمد اتجمد لحظة…

المشهد قدامه ما كانش سهل…

بس شد نفسه بسرعة.

انحنى… ومسك أسعد من كتفه… ورفعه بعصبية:

"قوم!"

صوته كان عالي… وفيه أمر واضح:

"انت أسعد محمد أبو بكر… ما تركعش في الأرض… حتى لو لأبوك!"

شدّه وقف قدامه…

وبعدين حضنه بقوة:

"قوم… انت ضهري وسندي… ما ينفعش أشوفك كده."

أسعد كان ساكت…

بس دموعه ما وقفتش.

محمد بعده عنه شوية…

وبص في عينه مباشرة:

"ابنك معانا…"

سكت لحظة…

وبعدين قالها ببرود قاتل:

"ومنيرة… مجرد حب… وهيروح… وهتنسى."

الكلمة خبطت في قلب أسعد بعنف.

محمد كمل…

بنبرة واقعية قاسية:

"هي قبضت التمن… وكانت عارفة كل حاجة من الأول."

"إحنا كنا واضحين…"

"اتجوزها… تخلف لنا الوريث… وتمشي… وتخرج بره حياتنا."

الصمت وقع.

أسعد بص له…

وعينه اتغيرت.

مش صدمة بس…

لا… كأن حاجة جواه اتكسرت.

"إنت بتقول إيه…؟"

محمد رد بدون تردد:

"الحقيقة اللي إنت هربت منها."

أسعد هز راسه ببطء…

وخطوة ورا التانية… كأنه بيرجع بعيد عن الكلام:

"منيرة… مستحيل…"

صوته بقى واطي… بس مليان رفض:

"هي ما تعملش كده…"

محمد قرب منه تاني…

ونبرته بقت أخطر:

"انت كنت عارف النهاية… من أول يوم وافقت على الاتفاق."

أسعد سكت…

بس عينه كانت بتصرخ.

وفجأة—

افتكر…

نظرات كريمان…

كلامها الغامض…

تصرفات محمد…

الحاجات اللي ما كانتش راكبة.

بس في حاجة واحدة…

كانت ثابتة جواه:

منيرة.

رفع عينه لمحمد…

والدموع اتحولت لغضب:

"حتى لو ده كله حقيقي…"

قرب منه خطوة:

"أنا مش هسيبها."

محمد عينه ضاقت:

"يبقى هتخسر كل حاجة."

أسعد رد من غير تردد:

"أنا كده كده خسرت… لو خسرتها."

لحظة صمت…

تقيلة.

بعيد…

في أوضة الطوارئ…

جهاز القلب بدأ يطلع صوت أسرع…

ومنيرة…

بين الحياة والموت…

يمكن تكون عارفة الحقيقة…

أو يمكن… هي كمان ضحية.

اللعبة بقت أخطر…

والاختيار…

بقى لازم.......يتبع 


تكملة الرواية من هنااااااااا

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع