القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الأول بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل الأول بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل الأول بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 



#_البارت_الأول
#_رواية_صندوق_اسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

فى ليلة هاديه فى إحدى شوارع القاهرة الشعبية..........
الله الله جرا ايه هتقفلى بدرى يعنى ، ايه خايفه من شوقى الغلاب ، ولا ايه مش عادتك دا انتى أسد مش قطه
بصت له من فوق لتحت وعملت صوت زئير الأسد
مين دى اللى تخاف دانا والنعمه اللى يقرب منى او من الكافيه بتاعى اجيبه نصين الحكاية خالتك منيرة تعبانه وهاروح للدكتور بيها
طب اجى معك !!
لاء انا هاخدها واروح
وميل يقفل معها الباب بالقفل
طب بقولك ايه ماتجيبى حد يقف معك مش معقول يعنى تقفلى القهوة ده رزق بردوا
قهوه اسمها كافيه ياجاهل اتطوروا بقى ، سلام
طلعت الشقه فوق الكافيه
فتحت الباب .....
ماما ياماما انتى فين
انا هنا ياحبيبتى تعالى
فتحت الباب ووقفت قدامها ايه ده ، انتى لسه مش لبستى ، ميعاد الدكتور
يابنتى طريق الدكاترة ده طريق كله متاهات وروحه وجية
ياسلام هو ده اللى بتفكرى فيه،  وراحت قعدت جنبها وحطت ايدها على كتفها ، بقولك خير ربنا كتير ومش تحميلى هم الفلوس مستورة وعلى الآخر وربنا كرمنا والله
يابنتى انا شايفه مافيش فايدة من العلاج
هاتى ايدك وقومى البسي احنا حجزين والدكتور ده مش ببجى الا مرتين فى الاسبوع ، وكمان انا كده كده حاجزة ودافعه الكشف
وبعد وقت بسيط كانوا نازلين على السلم وهى سانده إيد امها وعلى باب العمارة ، لاقت عصايه سادة الباب
انطربت وشهقت
على فين العزم إن شاء الله
شوقى ؟!!
وسع كده من طريقنا
انا سألت على فين العزم ولا هى باب من غير بواب
قولت وسع عندنا ميعاد
وسع ياشوقى ياابنى رايحين للدكتور
ابنك ابنك أية ياماما ،ده بلطجى وتمامه هيعرفوا قريب انا بس مش فاضيه له وبصت له من فوق لتحت
قرب عليها ، ونزل لمستواها طب ماتفضى ياجميل شويه والنبى شويه اصل انا ايه متشوق للفراغ ده على أحر من الجمر
مش بقولك سافل وعايز تتربى من جديد
موافق لو هتربى على الايد الحلوة دى
ورفعت ايدها علشان تضربه على وشه ، مسك ايدها ولفها ورا ضهرها،  لاء اوعى تفكرى تعميلها ادفنك مكانك ، لو حد تانى كانوا زمانوا ادفن مكانوا
منيرة.....
والنبى ياشوقى ياابنى مش تقصد سيبها علشان خاطرى سيبها
انتى بتترجى مين ياماما ده كلب ولا يسوى
اتلم الناس على الصويت
سيبها ياشوقى بتشطر على واحده بنت لوحدها دا حتى عيب على شنبك
بص وراه ، مين جمعه افندى ، اهى لمت
سيب البنت ياابنى
ابتسم شوقي ابتسامة مستفزة، وفجأة ساب إيدها… بس قبل ما تبعد عنه خطوه، شدها خفيف من دراعها وقال بصوت عالي سمعه الشارع كله:
اسمعوا كلكم… يوم الخميس الجاى كتب كتابى أنا والقطه!
سكت الشارع لحظة… لحظة تقيلة كأن الزمن وقف.
بصّت له بصدمة، عينيها وسعت، ووشها قلب ألوان.
إيه الهبل اللى بتقوله ده؟!
هبل؟!
قالها وهو بيعدل ياقة قميصه.
ولا يمكن أكون باخد حقى قدام الناس.
حقك؟! حق إيه يا مجنون أنت؟!
قرب منها خطوة… صوته بقى أوطى بس مسموع:
مش كنتى فاكرة إنك هتفضلى لوحدك كده؟ القهوة، والشقة، وأمك… وكل حاجة تمشى بمزاجك؟ لأ يا قطة… من الخميس ده كل حاجة هتمشى باسمى.
الهمهمة علت بين الناس.
جمعه أفندى قرب وقال بحزم:
يعنى إيه كتب كتاب؟! هى وافقت؟
شوقى لفّ بعينه على الناس وقال بثقة باردة:
هتوافق… غصب عنها هتوافق.
قبل ما حد يستوعب، اتحركت فجأة ورفعت صوتها:
اسمع يا شوقى، قدام الناس دى كلها… أنا لا يمكن أتجوزك، لا الخميس ولا بعده، ولو آخر راجل فى الدنيا!
الشارع سكت تانى… لكن المرة دى السكون كان فى صفها.
شوقى وشه اتشد، ابتسامته اختفت، وعينيه لمعت بلمعة خطيرة.
يبقى نستنى الخميس… ونشوف كلامك هيفضل زى ما هو ولا لأ.
استدار ومشى خطوتين… وبص من غير ما يلف وشه:
الدكتور بقى؟ روحى… أصل الأيام الجاية مش هتبقى فاضية قوى زى ما انتى فاكرة.
اختفى من أول الشارع.
منيرة كانت بترتعش.
يابنتى احنا هنعمل إيه؟
خدت نفس طويل، كانت بتحاول تبان قوية… بس لأول مرة فى عينيها خوف حقيقى.
هنروح للدكتور الأول… وبعد كده لكل حادث حديث.
لكن وهى خارجة من باب العمارة، لمحت حاجة غريبة…
على الأرض، جنب العصاية اللى كان واقف بيها، كان فى صندوق خشب صغير… قديم… مقفول بقفل حديدى صدئ.
وقفت مكانها.
ده بتاع مين؟
جمعه أفندى قال:
ماكنش هنا قبل كده…
قلبها دق بسرعة.
انحنت ومسكت الصندوق…
ولما رفعته… حست إنه تقيل… تقيل أوى.
بصت قدامها فى اتجاه الشارع اللى مشى فيه شوقى…
ولأول مرة… إحساس غريب قال لها إن الخميس الجاى… مش هيكون كتب كتاب.
هيكون بداية حاجة أكبر… وأخطر.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
أول ما شافت الصندوق… وشّها اتغيّر، لونها شحب وإيديها ارتعشت من غير ما تاخد بالها.

مسكت دراع بنتها بسرعة وهمست بصوت مكسور:
اسمعى… سيبيه.
بصّت لها باستغراب:
سيبه؟ ليه بس يا ماما؟
لفّت منيرة على جمعه أفندى، وصوتها طالع بالعافية:
اسمع يا جمعه… خلى الصندوق ده عندك لحد ما نرجع من عند الدكتور.
جمعه قرب خطوة، بص للصندوق وبعدين لوش منيرة:
خير يا ست منيرة؟ شكلك اتخضيتي قوى.
بلعت ريقها، وحاولت تثبّت نفسها:
مفيش… بس أمانة خليه بعيد عن البيت دلوقتى.
شدّت بنتها من إيدها كأنها خايفة الصندوق يتنفس لوحده.
وهما ماشيين، البنت بصّت وراها أكتر من مرة… قلبها مقبوض، وإحساس تقيل قاعد فى صدرها.
ماما… انتى مخبية عنى إيه؟
منيرة مردّتش.
بس كانت حاسة إن الصندوق ده…
مش مجرد خشب وقفل صدئ.
كان ماضي.
وماضى لو اتفتح… ممكن يهد البيت على اللى فيه.
وعند باب العمارة، منيرة وقفت فجأة، همست:
ربنا يستر… اللى فى الصندوق ده لو خرج للنور، ناس كتير مش هتنام تانى.
شدّت طرحها ومشيت.
ومن بعيد… من آخر الشارع…
عين كانت بتراقب.
وشوقى كان واقف، مستخبي فى الضلمة، وابتسامة تقيلة على شفايفه.

كانوا قاعدين على قهوة على أول الكورنيش… صوت المراكب معدّي، ونسمه خفيفة جاية من النيل.
واحد من صحابه بص له وهو بيولّع سيجارة:
إيه بس يا شوقي؟ انت مش ناوي تشيلها من بالك ليه؟ ما البنات ماليه البلد.
سكت شوقي شوية… وبعدين قام فجأة.
مشى خطوتين ووقف قدام النيل، ساند إيده على السور الحديد، وبص للمية السودة الهادية.
اشيلها من بالي؟
ضحك ضحكة قصيرة فيها وجع.
دى الوحيدة اللي حسيت بيها… الوحيدة اللي لما أشوفها… شعر جسمي يقف لوحده.
بحبها… وهَموت عليها.
صحابه بصوا لبعضهم باستغراب.
كمل وهو صوته بقى أوطى:
بس عندها… هو ده اللي تعبني.
عندها كبرياء يهد جبل.
بتبص لي كأني ولا حاجة… ولا كأني راجل قدامها.
واحد تاني قاله:
طب ما تحاول تكسبها بالذوق بدل ما تعلن قدام الشارع كتب كتاب!
لفّ لهم بعصبية:
أنا لو قربت لها بالراحة… هترفضني بهدوء.
لكن لو حطيتها قدام الأمر الواقع… هتضطر تفكر.
رجع بص للنيل تاني، وصوته اتغير… بقى فيه قسوة:
أنا مش متعود أخسر.
واللى بحبه… باخده.
صاحبه قرب منه وقال بقلق:
بس خلي بالك يا شوقي… الحب مش بالعافية.
سكت لحظة… الجملة خبطته.
الحب مش بالعافية…
غاب بعينه فى المية، وكأنه بيشوف نفسه فيها.
طيب لو مش بالعافية… أعمل إيه؟
أقف أتفرج عليها وهى بتبعد؟
ولا أسيب حد تانى ياخدها منى؟
إيده شدت على السور جامد.
الليلة دى… كانت أول مرة شوقي يعترف لنفسه إنه مش بلطجي قدامها…
هو عاشق تايه.
بس عاشق اختار الطريق الغلط.
ومن بعيد… في بيت جمعه أفندى…
الصندوق كان محطوط في ركن الصالة.
والقفل القديم…
كأنه بيتنفس.

فى مركز طبى بالمقطم…
دخلت وهى ماسكة إيد أمها بإحكام كأنها خايفة الدنيا تسرقها منها فجأة.
ريحة المطهرات مالية المكان، وكراسى الاستراحة مليانة مرضى، وكل واحد شايل همه لوحده.
قعدتها بهدوء وقالت:
استنينى دقيقة أشوف الدور.
راحت للممرضة على الشباك.
لو سمحتى… إحنا حجز باسم منيرة عبدالسلام.
الممرضة بصّت فى الكشف:
أيوه… لسه قدامكم حالتين.
هزّت راسها ورجعت قعدت جنب أمها.
مسكت إيدها وربتت عليها بحنية:
ماما… ماتخافيش. كل الأمور تمام. خليها على الله وماتفكريش.
منيرة ابتسمت ابتسامة باهتة:
أنا مش خايفة من المرض يا بنتى… أنا خايفة عليكى.
بصتلها باستغراب:
خايفة عليا من إيه؟
سكتت منيرة لحظة، وبعدين قالت بهدوء غريب:
الدنيا مش أمان… واللى جاى تقيل.
حاولت تضحك:
يا ستى سيبك من التشاؤم ده، إحنا هنكشف ونرجع نطمن جمعه على الصندوق وخلاص وضحكت ضحكه كأنها عايزة تقول حاجه
أول ما قالت كلمة "الصندوق"…
وش منيرة شد تانى.
فى اللحظة دى، باب العيادة اتفتح، وخرج مريض… والممرضة نادت:
مدام منيرة… اتفضلوا.
قامت بسرعة، سندت أمها.
بس قبل ما يدخلوا…
حست بنظرة متسلطة عليها.
لفّت وشها ببطء…
وعند آخر الطرقة…
كان واقف واحد لابس بدلة سودة، باصص عليها بثبات.
أول ما عينيهم اتقابلوا…
ابتسم ابتسامة خفيفة… كأنه عارفها.
وقلبها دق بقوة.
هو مين ده…
وليه حست إنها شافته قبل كده؟
منيرة شدت على ايدها أسرار
أسرار.....
نعم ياماما خير .....يتبع
ياترى ايه حكايه أسرار هنعرف فى باقى الروايه
تكملة الرواية من هناااااااا

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا








تعليقات

التنقل السريع