القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الثاني والثلاثون 32الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



رواية صندوق اسرار الفصل الثاني والثلاثون 32الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل الثاني والثلاثون 32الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#_الفصل_الثاني_والثلاثون

#_الفصل_الاخير

#_الجزء_الأول

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

بعد يومين…

فتحت عيونها بالعافية…

الدنيا حواليها كانت باهتة… وصوت الأجهزة هو الحاجة الوحيدة اللي مسموعة.


حركت عينيها ببطء…

ولما شافت أمها قاعدة جنبها… دموعها نزلت من غير ما تتكلم.

بصوت ضعيف… مكسور:

"ماما…"

أمها مسكت إيدها بسرعة… ودموعها سبقتها:

"حمدالله على سلامتك يا بنتي… حمدالله إنك فوقتي…"

منيرة حاولت تبلع ريقها…

وبصت حواليها بتوتر… كأنها بتدور على حاجة ضايعة.

"فين… أسعد؟"

أمها سكتت.

ثانية… واتنين… والتالتة كانت تقيلة.

قلب منيرة دق بسرعة.

"ماما… ابني فين؟!"

نفس السؤال… بس المرة دي بخوف واضح.

أمها هزت راسها بسرعة… وهي بتحاول تهرب من عينيها:

"إنتي أهم حاجة دلوقتي… صحتك—"

منيرة سحبت إيدها بعنف رغم تعبها:

"لا! مش عايزة أسمع الكلام ده! أنا عايزة أعرف ابني فين!"

صوتها علي… ونَفَسها بدأ يضطرب.

"وأسعد؟! هو فين؟! مش كان معايا؟!"

الصمت… رجع تاني.

بس المرة دي… كان أوضح.

منيرة بصت في عيون أمها مباشرة…

ولأول مرة… الخوف اتحول لشك.

"ماما… في حاجة مستخبية عني."

أمها انهارت…

دموعها نزلت وهي بتحضن إيد بنتها:

"أنا مش عايزة أوجعك يا بنتي…"

منيرة قلبها وقع.

صوتها بقى أهدى… بس أخطر:

"قولّي."

أمها بصتلها… واتكلمت بصعوبة:

"أسعد… اختفى."

الكلمة نزلت تقيلة.

"والطفل… اتاخد من المستشفى."

الدنيا سكتت.

حرفيًا… سكتت.

منيرة ما صرختش.

ما انهارتش.

بس عينيها فضلت ثابتة…

كأنها بتستوعب… أو يمكن بترفض تستوعب.

"اختفى؟…"

همست بيها.

افتكرت…

نظرات أسعد.

خوفه.

إيده وهي ماسكة إيدها.

كلامه… "أنا مش هسيبك."

دمعة نزلت ببطء.

"لا…"

هزت راسها…

بإصرار غريب:

"أسعد ما يعملش كده."

أمها حاولت تتكلم:

"بس—"

منيرة قاطعتها:

"هو فين؟"

وفي نفس اللحظة…

باب الأوضة اتفتح بهدوء.

ودخلت…

كريمان.

لبسها شيك… هدوءها مستفز…

وعينيها فيها نظرة انتصار مستخبي.

قربت خطوة… وبصت لمنيرة:

"حمدالله على سلامتك."

منيرة بصتلها…

وسكوتها كان تقيل.

كريمان كملت… بنبرة ناعمة بس سامة:

"واضح إنك ابتديتي تفوقي… وده كويس."

قربت أكتر…

وابتسمت ابتسامة خفيفة:

"علشان في كلام مهم لازم يتقال."

منيرة عينيها ضاقت:

"أسعد فين؟"

كريمان ما ردتش على طول…

بس رفعت حاجبها بخفة:

"إنتي لسه بتسألي عليه؟"

القلب دق.

كريمان كملت… بهدوء قاتل:

"اللي بينك وبينه… كان اتفاق."

ثانية صمت…

"وخلص."

الجملة وقعت…

بس المرة دي—

منيرة ما انهارتش.

بالعكس…

قامت نص قعدة رغم تعبها…

وعينيها ولعت:

"كذابة."

كريمان اتفاجئت لحظة.

منيرة كملت… بثبات:

"أنا شوفته… حسّيته… وده ما كانش تمثيل."

قربت شوية… وصوتها بقى أوطى… بس أقوى:

"لو فاكرة إني هصدقك بسهولة… تبقي غلطانة."

كريمان ابتسمت…

بس المرة دي… ابتسامة فيها تحدي:

"يبقى استعدي للحقيقة."

وفي نفس اللحظة…

في مكان تاني…

أسعد كان واقف…

وشه متغير… وعينيه ما نامتش.

قدامه ملف.

فتحُه ببطء…

وأول ورقة كانت:

"عقد الاتفاق."

إيده شدت على الورق…

وعينيه اتحولت لصدمة حقيقية.

لأنه لأول مرة…

ابتدى يشك…

مش في أبوه—

لا.

في كل حاجة.


عدّى أسبوعين…

ومنيرة خرجت من المستشفى…

جسمها لسه ضعيف… لكن جواها حاجة واحدة بس عايشة:

ابنها.

أول مكان جه في بالها…

القصر.

وقفت قدام البوابة الكبيرة…

نفس المكان…

بس كل حاجة فيه بقت غريبة.

قربت خطوة…

الحرس وقفوا قدامها فورًا:

"ممنوع الدخول."

منيرة بصت لهم بصدمة:

"أنا مرات أسعد… افتحوا!"

واحد منهم رد بجمود:

"عندنا تعليمات."

القلب دق بعنف…

والإحساس اللي كانت بتحاول تهرب منه… رجع.

وفي اللحظة دي…

واحدة من الخدم شافتها من بعيد…

اتجمدت مكانها…

وبسرعة دخلت تجري جوه.

بعد دقايق…

الباب اتفتح.

وطلعت…

ماجي.

وقفت قدام منيرة…

وعينيها فيها خليط من الشفقة والتوتر.

منيرة أول ما شافتها…

ما استحملتش…

قربت منها بسرعة… وصوتها مكسور:

"عايزة أشوف ابني…

محتاجة أشوفه… بالله عليكي."

ماجي سكتت لحظة…

كأنها بتفكر… أو يمكن بتتردد.

وبعدين قالت بهدوء:

"تعالي معايا."

منيرة ما استنتش…

دخلت وراها بسرعة…

كل خطوة جوا القصر… كانت بتوجعها.

كل حاجة بتفكرها بأسعد…

بضحكته… بصوته… بحضنه.

وقفت فجأة في نص الرواق:

"أسعد فين؟"

ماجي ما بصتلهاش:

"مش موجود."

القلب وقع.

"يعني إيه مش موجود؟!"

ماجي وقفت… ولفت لها:

"سافر."

الكلمة كانت كفيلة تكسرها…

بس منيرة ضغطت على نفسها:

"وابني؟!"

ماجي سكتت تاني…

ودي كانت أسوأ إجابة.

منيرة قربت منها…

وعينيها مليانة دموع… بس فيها إصرار:


"هو هنا… صح؟"

ماجي بصتلها…

وبصوت واطي قالت:

"أيوه…"

نَفَس منيرة اتقطع من كتر اللهفة:

"طب خليني أشوفه!"

لكن—

ماجي قالت الجملة اللي وقفت كل حاجة:

"مش هينفع."

الصمت ضرب المكان.

منيرة عينيها وسعت:

"ليه؟!"

ماجي بلعت ريقها:

"دي أوامر."

"أوامر مين؟!"

ثانية…

والاسم اتقال:

"محمد بيه خالى ."

الدم غلى في عروقها.

منيرة رجعت خطوة…

وبعدين قالت بثبات مفاجئ:

"يبقى أنا هشوفه غصب عن أي حد."

ولأول مرة…

الخوف اختفى من عينيها.

لأنها دلوقتي…

مش بس أم بتدور على ابنها—

دي بقت مستعدة تحارب علشانه.

وفي الدور العلوي…

باب أوضة اتفتح بهدوء…

وشخص واقف جوه…

شايف كل حاجة.

وكان مستني اللحظة دي.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡ باك…

أسرار قاعدة قدام أسعد…

سامعة…

وكل كلمة بتتقال كأنها بتتغرز جواها.

دموعها نازلة بهدوء…

مش صريخ… ولا انهيار…

بس وجع تقيل.

صورت أمها وهي بتتألم…

وحدتها… قهرها…

والمرض اللي جه يكمل اللي فاضل من عمرها…

كل ده كان أكبر من إنها تستوعبه.

رفعت عينيها لأسعد…

بس نظرتها كانت تايهة.

أسعد مد إيده بعلبة مناديل:

"امسحي دموعك يا أسرار…"

لكن أسرار ما أخدتش منها.

كانت في عالم تاني…

عالم كله أسئلة.

بصت له فجأة…

وصوتها طلع مهزوز:

"أنا… جيت إزاي؟"

ثانية صمت…

"اتولدت إزاي؟"

عينها بدأت تلمع بدموع أكتر:

"إنت… إزاي تبقى أبويا؟"

نَفَسها بقى سريع…

وإيدها راحت على راسها:

"لما حصل الطلاق… وماما ما شافتش خالد تاني… يبقى أنا—؟!"

وقفت فجأة…

والكلام اتقطع.

"أنا مين؟!"

الجملة دي… كسرت كل حاجة.

أسعد اتحرك بسرعة…

قرب منها… ومسِك إيدها قبل ما تنهار:

"اهدي…"

صوته كان واطي… بس مليان إحساس:

"اهدي يا أسرار…"

أسرار بصت له…

وعينيها مليانة خوف حقيقي:

"أنا مش فاهمة حاجة…"

أسعد شد على إيدها…

وبص في عينيها مباشرة:

"علشان لسه الحكاية ما خلصتش."

سكت لحظة…

وكأنه بيجمع شجاعته:

"ولا بيني وبين منيرة خلصت… ولا هتخلص."

نَفَس أسرار اتقل…

أسعد كمل… بصوت أهدى… بس أخطر:

"وفي جزء… إنتي ما تعرفيهوش لحد دلوقتي."

الصمت نزل بينهم…

بس المرة دي—

كان مليان حقيقة جاية… هتغيّر كل حاجة.

وفجأة…

خبط على باب الغرفة.

أسعد رفع عينه بسرعة:

"ادخل."

الممرضة دخلت وهي متوترة:

"أسعد باشا… بسرعة… محتاجينك."

قبل ما يسأل—

الأصوات عليت برا…

جري… لخبطة… صوت أجهزة…

وممر المستشفى اتحول في لحظة لساحة طوارئ.

أسعد خرج بسرعة:

"فيه إيه؟! حد يفهمني إيه اللي بيحصل؟!"

لكن محدش رد…

أسرار كانت وراه…

قلبها بيدق بعنف…

وفجأة—

صرخت:

"ماماااا!!"

وجرت ناحية أوضة منيرة.

أسعد جري وراها…

دخلوا…

منيرة كانت على السرير…

الأجهزة حواليها بتصرخ…

وأنفاسها متقطعة…

لحظة…

وسكت كل صوت جوا أسعد.

قرب منها بسرعة…

ومسك إيدها…

"منيرة…"

عينيها فتحت بالعافية…

وبصت له…

نظرة أخيرة…

شايلة عمر كامل.

ابتسمت ابتسامة ضعيفة…

وكأنها مستنياه.

بصوت خارج بالعافية:

"أسعد…"

قرب أكتر…

وإيده شدت على إيدها:

"أنا هنا…"

دمعة نزلت من عينها…

"خد بالك من أسرار…"

سكتت لحظة…

وكأنها بتجمع آخر قوتها…

"بنتنا…"

الكلمة نزلت…

تقيلة…

واضحة…

أسرار اتجمدت مكانها.

منيرة كملت… بصوت بيختفي:

"علشان أنا… وخالد…"

نَفَسها اتقطع…

"ماشين…"

الجملة خلصت…

والجهاز طلع صوت واحد طويل…

الصمت…

كان أوجع من أي صراخ.

إيدها سابت إيد أسعد…

والسر…

خرج.

أسرار وقفت مكانها…

الدنيا بتلف بيها…

"بنتنا…؟"

همست بيها…

بس صوتها ما كانش مسموع.

أسعد كان واقف…

مش بيتحرك…

بس عينيه…

كانت بتقول إن كل حاجة…

انتهت.

أو يمكن—

ابتدت بشكل أقسى.

في نفس اللحظة…

باب الأوضة اتفتح.

دخل ساهر…

وشه شاحب…

وعينيه غرقانة دموع.

أسعد لف له بسرعة…

وفي قلبه خوف جديد اتولد:

"فيه إيه؟… خالد؟"

ساهر ما قدرش يرد على طول…

وقف لحظة…

وبعدين وطّى راسه للأرض…

وصوته خرج مكسور:

"البقاء لله يا عمي…"

الكلمة…

كسرت اللي باقي.

أسعد رجع خطوة لورا…

كأن الأرض سابت من تحته…

عينيه وسعت…

بس الدموع ما نزلتش ساعتها…

يمكن علشان الوجع كان أكبر من البكاء.

عدّى وقت…

مش معروف قد إيه.

أسعد واقف قدام المستشفى…

واقف…

بس من جواه منهار.

بيحاول يتمسك…

يوقف نفسه…

لكن أول ما شافهم—

اتكسر.

نعش منيرة…

ووراها…

نعش خالد.

خارجين من باب واحد.

اللحظة دي…

كانت النهاية.

الدموع نزلت غصب عنه…

بلا مقاومة…

بص لهم…

وعينيه مليانة وجع عمره كله…

وهمس بكلمة واحدة:

"حالفين… تروحوا مع بعض…"

الصوت كان واطي…

بس مليان حب…

ووداع…

وخذلان.

والقصة…


ما خلصتش.......إلى لقاء فى الجزء الثاني من رواية 

#_صندوق_اسرار 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

#_حكايات_ميادة_يوسف_الذغندى 

#_قصر_الحكايات

 ✨ أهلاً بيكم في قناة حكايات ميادة يوسف على يوتيوب! ✨

هنا هتلاقوا كل القصص المشوّقة والروايات الدرامية والمشاهد اللي بتشدك من أول ثانية.

تابعونا علشان كل جديد يوصللكم أول بأول:


👉 https://youtube.com/@maydayousif?si=95Umc-YyTz5_ZyOW ❤️


لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع