رواية الميراث الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية الميراث الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_الخامسة_عشر
#_رواية_الميراث
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
حسين كان واقف وشا ف سناء ركبت التاكسي واخدت شنطه هدومها ، عيونه وسعت بس ماتحركش شد الستارة بإيدة ، وقال فى نفسه يمكن البعد ارحم ، رجع لجنى لاقها نايمه ايدها على بطنها ، بص لها طويلا ، الميراث مش فلوس ولا بيوت
قرب حسين منها بهدوووء، كأنه خايف النفس العالي يصحي الوجع قبل ما يصحيها.
مد إيده وحطها على بطنها، لمس خفيف لكنه مليان معنى، وهمس بصوت مكسور:
«سامعة يا جنى؟
اللي برا ده كله… مالوش قيمة.
اللي اسمهم ميراث، ولا فلوس، ولا بيوت…
ولا حتى ناس بتبيع القرب علشان ورق.»
سكت لحظة، بلع ريقه، وصوته رعش:
«الميراث الحقيقي هنا…
في النفس اللي بتطلع مننا،
وفي الروح اللي لسه بتقاوم،
وفيكِ… وفي اللي في بطنك.»
اتمد جنبها على السرير، لف دراعه عليها من ورا،
حضن بطنها بإيديه الاتنين،
كأنه بيبني سور،
كأنه بيقول للدنيا كلها:
من هنا ما تعدّيش.
دفن وشه في ضهرها، وصوته بقى واطي أكتر:
«لو الدنيا كلها بعت…
أنا هنا.
ولو الناس خذلت…
أنا حضنك.
واللي جاي مش ميراث وجع…
ده ميراث أمان.»
نام وراها،
وإيده لسه على بطنها،
نَفَسه منتظم جنبها،
كأنه أخيرًا لقى الحاجة الوحيدة
اللي تستاهل يتمسك بيها…
ويسيب علشانها كل حاجة تانية.
حسيت بيه وكانت سماعه كل كلمه قالها بس حبيت تسيبه يقول اللى فى نفسه حطت ايدها على إيده وراحوا فى النوم .......
سناء وصلت بيت ابوها وقفت عند الباب رنت الجرس ، اخوها فتح الباب ، اول لما شافها ، ااتوتر....
ايه جابك خير وايه الشنطه دى
بحزن انا سبت البيت لحسين ، انا بفكر اطلق وكفايه كدة
تتطلقى ايه ، ماعنداش طلاق
طب وسع ادخل الاول هفضل على الباب كده كتير
ااه اه ادخلى تعالى
دخلت وقعدت فى الصالون ، ابعت جيب حد ينضف شقتىاللى فوق ، انا هقعد فيها
تقعدى فيها ، بس اعقلى وكل حاجه هتتحل
لاء مافيش حل ، الطلاق هو الحل
وقف لحظة في الصالة، سمع صوت خطواتها وهي بتطلع فوق،
اتنفس بعمق، وقفل باب الشقة وراه بالراحة،
ودخل أوضته… وقعد على السرير، ساند ضهره للحائط.
ابتسامة خفيفة، مش واضحة إذا كانت مكر ولا وجع،
وابتدى يكلم نفسه بصوت واطي:
«هما فاكرين إن البيت ده أمان…
وفاكرين إن الممتلكات دي لسه ليهم؟»
مد إيده وجاب الموبايل، قلب في الرسايل،
عقود اتباعت،
توقيعات خلصت،
وبيع تم من ورا الكل.
«كل حاجة اتباعت…
الأراضي، البيوت،
حتى الشقة اللي فاكرينها هتلمهم.»
ضحك ضحكة قصيرة ناشفة،
وقام وقف قدام المراية:
«وأنا؟
هاخد الفلوس وأمشي.
برّه مصر… بعيد عن الدوشة،
بعيد عن وجع الدم والقرايب.»
قعد تاني على السرير،
مد رجله، شد الغطا عليه،
وقال وهو بيغمض عينه:
«ما هما كده كده هيعرفوا…
لما أسافر،
ولما المشتري ييجي يستلم الأملاك.»
سكت ثواني،
وبنبرة باردة خالية من أي ندم قال:
«وساعتها…
يخبطوا راسهم في الحيطة.»
قفل النور،
وساب الليل يكمل الباقي…
والميراث، زي ما كان دايمًا،
سبب فُرقة
مش رزق
♤♤♤ تانى يوم الصبح
سناء بتخبط على بابا اوضته عبد العزيز
ادخلى
اومال فين مراتك وولادك
سافروا
راحوا فين ؟
الولاد قرروا يكملوا فى المانيا ، سافروا من يومين
من يومين وليه مش عرفنا
معلش جت كدة
طب مين هيحضر الفطار
سناء انتى مش صغيرة ، تقدرى تحضرى لينا الفطار ولا اقولك حضرى لنفسك انا هفطر فى الشغل ، يادوب اجهز
بقلم ميادةيوسف الذغندى
تفطر فى الشغل ، هزت كتفها ، اوكى انا هاروح افطر فى اى مكان ، وخرجت راحت اوضتها تلبس ......
♡♡♡♡♡♡ عند حسين
وليد خبط على الباب
حسين .....
ادخل
بابا هى ماما مش هنا
لاء راحت بيت جدك
ليه
اتنهد الظاهر انها قررت البعد ياوليد
ايه حصل لكدة
وليد احنا هنفطر وهناروح المزرعه ونقعد ونتكلم بس اطمن على جنى واخواتك تمام
تمام يابا ، اروح اتصل على ماما واجهز
خرج من الأوضة وهو حاسس بتقل في صدره،
مسك الموبايل وهو واقف عند الشباك، بص للشارع شوية قبل ما يرن،
كأنه كان بيهيّئ نفسه لسماع الخبر.
رن مرة…
اتنين…
وبعدين ردّت.
«أيوه يا وليد.»
صوتها كان هادي زيادة عن اللزوم،
بارد… مفيهوش لا عتاب ولا دموع.
بلع ريقه وقال بحذر: «إنتِ فين يا ماما؟ بابا قال إنك عند بيت جدي.»
ردّت بنفس النبرة: «أيوه… وأنا قررت أسيب البيت.
قررت أنفصل عن أبوك.»
سكت وليد لحظة،
ما اتصدمش،
ولا استغرب.
كان حاسس إن الكلام ده جاي،
من نظراتها،
من صمتها الطويل،
ومن البيت اللي بقى مليان توتر أكتر من الهوا.
قال بهدوء ناضج أكبر من سنه: «أنا كنت متوقّع كده…
بس خليكِ مطمنة، أنا معاكِ.»
ما ردتش غير بجملة قصيرة: «ربنا يسهّل.»
قفل المكالمة،
فضل واقف شوية والموبايل في إيده،
وبعدين دخل جوه الاوضة،
مشي ناحية أوضة جنى يبص عليها،
وهو في نفسه بيقول:
اللي الكبار بوّظوه…
إحنا الصغيرين بندفع تمنه.
بعد وقت كان فى المزرعه هو وحسين
وصلوا المزرعة الشمس وضوء نهار كانوا ملين المكان
الهواء كان هادي، ورائحة الأرض المبلولة بالندى مالية المكان.
حسين وقف يبص على الأرض قدامه،
وليد كان ماشي جنبه، ساكت… بس دماغه مليانة أسئلة.
كسر الصمت وليد بصوت واطي: «بابا… هو ليه كل حاجة بتبوظ بسبب الفلوس؟»
حسين اتنهد، وطول نفسِه: «علشان الفلوس لما تدخل بين القلوب،
بتطلع أسوأ ما فيها.
مش لأنها وحشة…
لكن علشان الناس ساعات بتنسى نفسها قدامها.»
وليد بص له، نظرة فيها وجع ونُضج: «طب وماما؟
هي وحشة؟»
هز حسين راسه بسرعة: «لا يا وليد…
أمك موجوعة.
والوجع لما يطول،
بيخلّي الواحد يختار نفسه حتى لو باين إنه أناني.»
سكتوا شوية،
صوت الطيور كان أوضح من الكلام.
قال وليد: «أنا مش زعلان منها،
بس خايف…
البيت يتفك،
وإحنا نضيع.»
وقف حسين، حط إيده على كتف ابنه: «البيت مش حيطان يا ابني،
ولا عنوان.
البيت ناس بتمسك في بعض،
وطالما إحنا مع بعض،
مفيش ضياع ، وهى مش صغيرة وانا مش قصرت معها ولا هقصر ولها مطلق الحريه فى الاختيار ، وانا صبرت كتير والقرار قرارها»
وليد بلع ريقه: «والميراث؟
هيطلع لينا إيه من كل ده؟»
ابتسم حسين ابتسامة حزينة: «لو طلع لنا عقل،
وقلب ما يبيعش،
نبقى كسبنا أكتر من أي فلوس.»
بص وليد للأرض، وبعدين رفع عينه: «أنا نفسي أبقى راجل…
مش نسخة من الغلط.»
شد حسين على كتفه: «وأنا دوري أسيب لك طريق أنضف،
حتى لو دفعت أنا التمن.»
مشيوا جنب بعض وسط الأرض الخضرا،
الأب سايب أثره،
والابن بيتعلّم…
إن الرجولة مسؤولية،
مش سيطرة،
وإن الميراث الحقيقي
مبادئ بتكمّل،
مش فلوس بتفرّق.
وأثناء السير جاه لحسين تليفون
أيوه
لحظات سكوت ........تمام كده إحنا ماشين صح ، وكل اناء ينضح بما فيه
وليد بص عليه ، فيه ايه
حط إيده على كتفه ، كله هيبان مش تشغل بالك
♤♤♤♤♤♤ بعد شهر
عند الدكتور ، بيعمل سونار لجنى
الدكتور كان مركز في شاشة السونار، حرّك الجهاز بهدوء،
وبعدين ابتسم ابتسامة مطمّنة وهو بيقول:
«اطمنوا… الحمل تمام،
والجنين مستقر،
والأمور كلها ماشية كويس الحمد لله.»
حسين حسّ النفس اللي كان محبوس في صدره طلع مرة واحدة،
مد إيده وسند جنى، ساعدها تقوم بالراحة،
وباس راسها في صمت،
بوسة شكر قبل ما تكون فرحة.
جنى ابتسمت، عينيها لمعت،
وحطت إيدها على بطنها كأنها بتطمن اللي جواها.
الدكتور رجع قعد على مكتبه،
ابتدى يكتب الفيتامينات،
ورفع عينه لحسين وهو بيقول بنبرة ودودة:
«خلي بالك منها كويس الفترة الجاية،
مفيش ضغط،
ولا زعل،
والأكل المنتظم مهم.»
هز حسين راسه: «من عنيا يا دكتور،
دي أمانة.»
الدكتور ابتسم أكتر،
وسأل وهو بيقفل الروشتة: «طيب… ناوين تسمّوا إيه المرّة دي؟»
حسين بص لجنى،
ابتسامة هادية مليانة رضا،
وقال وهو بيشد على إيدها:
«لسه…
بس الاسم هيبقى على اسمه نصيب،
اسم يطلع من السلام…
مش من الوجع.»
الدكتور ضحك بخفة: «ربنا يقومك بالسلامة.»
خرجوا من العيادة وإيديهم في ايدين بعض،
والخطوة الجاية في حياتهم
كانت أخف…
لأن اللي جاي
مش ميراث فلوس،
ده ميراث طمأنينة ........يتبع
ياترى حسين بيعمل ايه ؟
وايه حكايه الاتصال ؟
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا