رواية الميراث الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية الميراث الفصل السادس عشر 16الاخير بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_الاخيرة
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
#_رواية_الميراث
مر شهرين على الأحداث دى ، وجه يوم المواجهه اللى مؤجله بين حسين وسناء
جرس الباب بيرن ، سناء فتحت الباب
حسين انت
ازيك ياسناء اخبارك ايه
انا الحمد لله تمام انت ايه جابك
ابتسم ابتسامة هادية كلها تنهيدة ، طب قولى اخبارك ايه ، عامل ايه اى سؤال ، أو ادخل اتفضل معقول هفضل على الباب كده
اه اه اتفضل
دخل الانتريه قعد وحط رجل على رجل
قعدت قصاده ، خير ايه فكرك بيا
هو انا كنت نسيت علشان افتكر
بصت له بعيون كلها كلام فاهمينه هما الاتنين
مش كفايه كدة ، وأن الأوان ترجعى بيتك
بيتى هو لسه بيتى ماخلاص
قرب منها ومسك ايدها ، ازاى تقولى كده بيتك وبيت جوزك وابنك وعمك فى الأصل
كان ياحسين ، قولى ايه جابك
جاى ارجعك البيت ياسناء
قولنا خلاص انتهينا واللى بينا مات ، مات يوم مادخلت عليا بواحده تانيه وقولت دى مراتى
طب وانا ايه خلانى اعمل كدة ، مش كدبك انتى وابوكى ، وافتراكى عليا
حطت وشها فى الأرض
اللى انتى عملتيه وهما قوكى عليا يضيع فيها رقاب ، وكله علشان جيت لعمى اللى كنت بعتبره ابويا التانى إننا عايزين حقنا بما يرضى الله
وكان سؤالى ، هما ليه عملوا كدة واتفقوا على ابويا اللى كان شايل الكل فوق رأسه، واللى كان بيعاملكم احسن مننا احنا ، خلاص هو بقى فى دار الحق ، وسيبك من كل ده ، روحى هاتى هدومك ويالا بينا نرجع البيت
انسى وياريت الطلاق فى هدوء
طلاق ايه بس يأم وليد وكان رايح يحاوطها بادراعه ، زقته وبعدت عنه ، إياك تقرب منى او تلمسني، ولو مش طلقت بمزاجك هخلعك فاهم ، ويالا من غير مطرود امشى اخرج بره
اتقبل الكلام بكل برود عكس اللى جواها، طب هسيبك تفكرى كتير والبيت بيتك ترجعى وقت ماتحبى ياام وليد وسابها وخرج.
نزل عربيته فتح الباب وسند راسه على الدركسيون ، للدرجه دى رن تليفونه
ايوه ياوليد مافيش فايدة راكبه راسها ، ابقى اتكلم معها انت
كانت واقفه فى الشباك تشوفه ودموعها نازله وبتلوم نفسها ، ايه وصلنا لكدة
سناء (لنفسها):
كنت فاكرة إني لما أسمع كلامهم أبقى بحمي نفسي…
طلعوا هما بيحموا مصالحهم،
وأنا بس اللي اتكسرت.
سيبوني أواجه حسين لوحدي،
وأتحاسب لوحدي،
وأشيل ذنب ماكنتش لوحدي فيه.
ليه ما دافعتش عن بيتي؟
ليه سيبت الخوف يكسب؟
كنت أعمى ولا كنت ضعيفة؟
وليدي…
يا ابني، سامح أمك.
مكنتش أعرف إن القرار الغلط
ممكن يهدّ بيت كامل.
حسين ماكانش ملاك،
بس ماكنش شيطان ، حنيته كانت أكتر اوقات ، وعمره مابخل عليا بسسسس
وأنا ماكنتش بريئة قوي
ولا مجرمة زي ما صدّقوني.
كلنا خسرنا…
بس أنا خسرت أكتر.
خسرت نفسي قبل أي حد.
يمكن الرجوع صعب…
ويمكن المستحيل أهون
من وجع العِشرة اللي اتكسرت.
بس اللي متأكدة منه،
إن الغلط لما بيتسكت عليه
بيكبر…
ولما بيتشارك،
لازم في يوم حد يدفع تمنه.
وأنا…
كنت أنا ، قفلت الشباك وراحت جابت المنوم اللى بقت عايشه عليه هو والمهدأت ودخلت السرير ودموعها على خدها ......
بقلم ميادةيوسف الذغندى
حسين ......
دخل البيت ، لاقى أبوه وأمه قاعدين ، رمى السلام وميل باس ايدهم
عملت ايه مع سناء
راكبه راسها
ربنا يهدى ، طب ناوى تقول إمتى على الخبر
ماجنى تولد على خير ، وبعدين هى رافضه ترجع هنا ، مع كل احتمال هتفضل قاعده هناك انا حاولت كتير المهم هطلع اطمن على الولاد واروح اريح شويه
طلع السلم ، وقف قدام اوضته هو سناء ، فتح الباب دخل فتح النور بقى يلف بعيونه فى كل مكان كأنه قرر يودع الماضى دمعه نزلت من عينه وابتسامة حزينه ماكنتش اتوقع نوصل لكدة فى يوم من الايام ، وانتى غلطتى وقررتى تصلحى الغلط بغلط أكبر منه اتنهد خرج من الأوضة وقفل الباب ، ودعى فى سره يارب قدرنى على الجاى ، راح اوضه كارما وحمزة أولاده لاقهم نايمين زى الملايكه وقف يبص عليهم
لاقى الباب بيفتح وابوه دخل عليه.........
حسين واقف قدام سرير الأولاد، عينه بتلمع.
صوت خطوات وراه…
الأب (بهدوء):
سيبهم يا حسين… ناموا.
تعالى اقعد جنبي شوية.
حسين يقعد، راسه واطية.
الأب:
روحت لها؟
حسين:
روحت.
بس… مفيش جديد.
قافلة كل باب.
الأب (يتنهد):
سناء مش قاسية…
هي موجوعة.
حسين (بمرارة):
وأنا؟
أنا مش موجوع؟
اتظلمت… واتهمت… واتكسر بيتي.
الأب:
الظلم وجع،
بس الغلط وجع أكتر لما نكمّله بغلط.
إنت اتجوزت عليها يا حسين.
حسين (بصوت واطي):
كنت فاكر إني بصلّح…
طلعت بهدّ أكتر.
الأب:
الست لما بيتكسر أمانها
ما بترجعش بسهولة.
مش علشان مش بتحب…
علشان بقت بتخاف.
حسين:
حاولت… والله حاولت.
بس هي شايفة إن كل اللي فات مات.
الأب:
فيه حاجات بتموت…
وحاجات بتنام.
واللي بينك وبين أم ابنك
مش سهل يموت.
حسين (بعينين دامعة):
بس هي اختارت تبعد.
الأب:
وأنت اختارت إيه؟
تستنى؟
ولا تهرب؟
حسين:
أنا تعبت يا بوي…
حاسس إني شايل ذنب الكل.
الأب (يحط إيده على كتفه):
كلنا بنشيل…
بس الراجل الحق
هو اللي يشيل ويكمّل،
مش اللي يشيل ويكسر اللي فاضل.
حسين:
طب أعمل إيه؟
الأب:
خليك أب قبل أي حاجة.
وخليك راجل ثابت.
ولو ربنا كاتب رجوع
هيكون على هدوء،
ولو كاتب فراق
يبقى من غير ظلم تاني.
حسين (ينهض):
ادعيلي يا بوي.
الأب:
بدعيلك من قبل ما تطلب.
ربنا يجبر بخاطرك
ويحفظ لك ولادك
ويهدي القلوب
قبل ما تقسى أكتر.
حسين يبص تاني على ولاده، يطفي النور، ويخرج .....
راح اوضته جنى لاقها قاعدة بتهز رجليها ومربعه ايدها
بص عليها فهم من غير كلام
وهى اول لما شافت حالته قامت وقفت بصعوبه وفتحت ايدها له ، جرى عليها واترمى فى حضنها زى العيل اللى محتاج أمه، دفن راسه فى رقبتها ، والدموع ماليه عيونه ، سامحينى ياجنى حقك عليا انا اسف مش بايدى غصب عنى ، بس كل حاجه انتهت وخلصت والرجوع بعد اللى حصل فى الاخر أصبح مستحيل ، خليكى جنبى أكتر انا محتاج ليكى أكتر من اى وقت فات
اخدته وراحت على السرير وحطت راسه على رجليها وبقت تلعب فى شعره وهى بتقرا قرأن وادعيه تهديه لحد ماسكت وحست انه راح فى النوم ......
♡♡♡♡♡ تانى يوم الصبح
غادة بتخبط على الباب بكل قوتها
سناء براحه فيه ايه مالك
شوفتى اخوكى وكانت منهارة عصبيه وبتصوت وبصوت كله غضب كل حاجه راحت ، هو فين راح فين
ماانتى عارفه سافر ، وراح لمراته وأولاده المانيا
اه سرقنا وسافر ، كل حاجه ضاعت
ضاعت يعنى ايه قولى
فاكرة الورق اللى مضينا عليه عند المحامى باع بيه كل حاجه امسكى شوفى ، دى ورقه جاتلي من المحكمة ، بتقول ان الأملاك كلها اتباعت اه اتباعت وده اعلام لينا
شدت منها الورق ورينى كده ومين اللى اشترى مين
وده هيفرق مين اللى اشترى ، لحظه انتباه ، اه مين
الاتنين بصوا لبعض وهما مصدومين ، مين اللى اشترى ......حسين، الصدمه كانت أكبر من كل توقع
◇◇◇◇ عند حسين ....
كان قاعد فى المصنع ، جالوا اتصال
ايوه يامتر ايه حصل
دلوقتى وصل لهم اعلام من المحكمة بكل حاجه
الحمد لله إنك قولت لى ايه هى خطة عبدالعزيز والا كان زمان واحد من بره جه واخد كل حاجه عدى عليا فى المصنع تاخد باقى اتعابك
قفل الفون ، صحيح المبلغ كسر وسطى بس مش مهم سهل يتعوض ، قرر يروح المقابر يزور قبر عمه ، بعد وقت وصل لقبر عمه لاقى أبوه واقف بيسقى الزرع اللى على قبر عمه والدموع فى عينه
حسين:
الله يسامحك يا عمي…
جيت أسألك سؤال،
مش علشان أنا مش عارف إجابته،
بس علشان أتأكد إن اللي عملته ده صح.
(يتنهد)
قولّي…
إيه المكسب دلوقتي؟
أنا خدت الورق كله،
والأملاك رجعت،
بس قلبي مش حاسس إنه كسبان قوي.
الأب يقرب، يقف جنبه، يسقي الزرع.
حسين:
فين الميراث الحقيقي يا عمي؟
الفلوس؟
ولا الأرض؟
ولا البيوت؟
(يبص للقبر)
ولا إن الواحد ينام مرتاح
وهو مش ظالم حد؟
الأب (بصوت واطي، حكيم):
الميراث مش اللي بيتكتب في الشهر العقاري يا حسين…
الميراث اللي بيفضل
هو السيرة.
والحق.
والعدل.
حسين (بحزن):
أنا دخلت معركة
كنت فاكرها علشان حقي،
طلعت علشان امتحاني.
(يمسح دموعه)
والله يا عمي
ما كنت عايز غير اللي ربنا شرّعه.
ولا كنت ناوي آخد أكتر من نصيبي
ولا أقل.
الأب:
ربنا قسم…
وإحنا مالناش تدخل.
اللي بيزود
زي اللي بينقص،
الاتنين بيقربوا من الحرام.
حسين:
وعلشان كده رجعت كل حاجة لأصحابها،
ولا لعبت في القسمة.
اللي لينا أخدناه،
واللي مش لينا سبناه.
(صوته يقوى شوية)
الميراث لازم يكون
زي ما ربنا شرّعه…
مش زي ما النفوس عايزاه.
الأب (يرفع عينه للسماء):
﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾
اللي يقرب
يتلسع…
ولو بعد حين.
حسين (يهز راسه):
دلوقتي فهمت.
المكسب الحقيقي
مش إننا نكسب قضية…
المكسب
إننا ما نخسرش نفسنا.
(ينحني شوية)
ادعيلنا يا عمي…
إحنا زمن الفتنة فيه صعب،
والعدل بقى محتاج شجاعة.
الأب يحط إيده على كتف حسين.
الأب:
اللي يعمل الصح
حتى وهو خسران
ربنا بيعوضه
راحة…
ما تتشراش.
حسين يبص للقبر نظرة وداع، يمشي بخطوات هادية.
طب وعبدالعزيز يحصل معه ايه
هيجى والفلوس هترجع مجرد وقت ، جالوا اتصال
ايوه ياوليد مستشفى ايه ،جاى فى السريع
ايه ياابنى
جنى بتولد
بعد ساعتين ، قاعد جنبها وماسك ايدها ، حمدلله على السلامه ياجنى بنوته زى العسل
الله يسلمك ياحبي هتسميها ايه ، انت مش قولت لى
هسميها ميراث
ميراث يعنى ايه ورث يعنى
هههههههههه ميراث ايوه وهو ده الميراث الحقيقى اللى بنسيبه وربنا يقدرنى ويكونوا سبب طريقى للجنه .....
بعد شهرين .......
جنى طالعه من الحمام لابسه بورنس وشعرها بينقط مايه اتخضت اول ماشفت حسين واقف قدام السرير وماسك فى إيده بدلتين رقص
شقهت وايه ده بقى
بصراحه محتار اى لون وغمز لها
حسسسسين.........انتهت
إلى لقاء مع روايتى الجديدة اوجاع القلوب 💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
لمتابعة الروايه الجديده زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا