القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خلقت من ضلعه الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية خلقت من ضلعه الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



رواية خلقت من ضلعه الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

#_الحلقة_العشرون

#_رواية_خلقت_من_ضلعه

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

وصال.......

جاوبيني ليه ، عملتى كدة ليه ، سيبك من انك عايزة تعرفى ابوكى ، ليه من ورايا ، وليه اسم مستعار ( كانت وصال بتتكلم بكل عصبيه ، وتوتر ، فجأة مسكت راسها وقعدت ) ميرنا جريت عليها

ميرنا.....

ماما ماما ، انا بس كنت عايزة اعرف بابا ، وعايزة اكلمه ، نفسى اشوفه ، ويبقى لى بابا، مش معقول يكون عايش واتحرم منه ، ارجوكى سامحينى،  ماما مالك فيه ايه ، انتى تعبانه وصرخت مؤمن ، حبيب جم جرى عليها 


فى المستشفى بعد ساعتين ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

مؤمن

واقف جنب السرير، ماسك إيد وصال بإيده الاتنين كأنه خايف تروح منه لحظة:

"ألف سلامة عليكي… قومى بقى، خوفتينا."


وصال فتحت عينيها بهدوء، أنفاسها تقيلة، وبصّت على ولادها اللى واقفين قدّامها… ميرنا منهارة من العياط، وحبيب واقف ثابت بس قلقان.


وصال

بصوت واطى ومكسور:

"ما تخافوش… أنا كويسة… بس الضغط عليّا من الزعل."


ميرنا

قربت منها ومسكت إيدها:

"ماما سامحينى… والله ما كان قصدى أزعلك… أنا بس كنت…"


وصال قطعتها وهى بتحاول ترفع راسها شوية:

"عارفة يا ميرنا… عارفة إنك محتاجة تحسى إن ليكى أب… بس اللى وجّعنى… إنك عملتى ده من ورايا… اسم مستعار؟ ليه؟ خايفة منى؟"


حبيب

قرب هو كمان:

"ماما إحنا ما قصدناش نخبي… بس كنا شايفينك طول السنين دى لوحدك… شيلة الحمل لوحدك… قلنا لو نعرف منه أي حاجة يمكن ترتاحي."


وصال دمعت، وبصّت لتنينهم واحد واحد:

"أنا مش عايزة أحرمكم من حد… ولا عمري هعديكم مع حد… بس أبوكم… غدر… سبنى وأنا فى عز ضعفى… كان المفروض يسند… اختفى… وسابنى أكمل لوحدى."


وقفت لحظة وكملت بقوة رغم تعبها:

"أنا خوفي… إنه يظهر وياخدكم منى… مش عايزة حد يمد إيده على حقى… إنتو حقى أنا… أنا اللى ربت… أنا اللى سهرت… أنا اللى وقفت قدام الدنيا عشان تكبروا."


ميرنا

بصوت مرتعش:

"ولا حد هيقدر ياخدنا منك… ولا حتى هو."


حبيب

"ماما إحنا معاكي… ومش هنعمل حاجة من غير ما تعرفي… بس أوعدينا تفهمينا… ما تزقيش جوانا حاجات طول السنين وبعدين نتصدم."


وصال دمعت من جديد، صوتها رقيق:

"يمكن غلطت لما كنت بخاف أفتح الجروح القديمة… بس مش هخاف خلاص… أي حاجة تخصكم… هنعرفها سوا… ونعديها سوا."


مؤمن شد اللحظة بصوت هادى:

"خلاص… كله هيتحل… أهم حاجة ترتاحي… وإحنا كلنا حواليكي."


وصال سابت دموعها تنزل، لأول مرة من غير خوف…

ولادها حضنوها من الجانبين، وكأن العاصفة اللى هدت كل السنين لسه ما بدأتش تهدى… لكنها لأول مرة، مستعدة تواجهها.

♤♤♤♤♤بعد يومين فى البيت 

رجعت وصال البيت بخطوات هادية، لسه تعبانة شوية… بس قلبها أخف من كام يوم.

أول ما فتحت الباب، النور ولع فجأة… وعلّى صوت الزغاريد والضحك.


ميرنا وحبيب ومؤمن

"مفاجــــــأة يا ماماااا!"


اتصدمت وصال وبصّت حوالينها…

الريسيبشن كله مزين ببالونات وردى وذهبى، ولافتة كبيرة مكتوب عليها:

“سلامتك يا ست الكل”


حبيب كان واقف جنب الترابيزة اللى عليها تورته صغيرة، مكتوب عليها:

“رجعتي لقلوبنا بخير”


وميرنا ماسكة الموبايل، بتصور كل حاجة، وبتضحك وهى تتحرك يمين وشمال:

"سناب يلا… وتيك توك… واللايف اللى الناس مستنيّاه… لازم يشوفوا أحلى ماما رجعت البيت!"


وصال اتحرجت، بس الضحكة طلعت غصب عنها:

"إنتو مجانين… عملتوا كل ده لى أنا؟"


مؤمن قرب منها، وحط إيده على كتفها:

"وهو فيه أغلى منك؟ البيت من غيرك كان ميت."


ميرنا قربت بالكاميرا لوش أمها:

"ماما… ابتسمي… الناس مستنية تشوف بطلتنا."


وصال ضحكت بخجل ودمعة بسيطة لمعت فى عينها:

"ربنا يخليكوا ليا يا ولادي… أنا اللى اتولدت من جديد لما لقيتكوا حواليّا."


حبيب فتح الموسيقى الهادية، وابتدى يهزر:

"يلا يا جماعة نقطع التورتة قبل ما ميرنا تعملنا تريند وتفضحنا!"


ميرنا بصوت دلع:

"أنا؟ ده أنا هطلّع أحلى فيديو… اسمه: رجوع القمر لبيته."


وصال بصّت لهم وهى قاعدة على الكنبة، والضحك مالي المكان…( بقلم ميادة يوسف الذغندى )

لأول مرة من سنين، حست إنها محاطة بحب…

وإن بيتها مش بس جدران… ده قلبها اللى بيرجع يدق من جديد.


♤♤♤♤♤فى كندا 

قاعدة على الشيزلونج ماسكه التليفون وبتتفرج وتقلب فيه ، شافت صورة وصال وهى بتحتفل مع الولاد ، وصال وصال وصال دى بقت حاجه تقرف وحاجه تجيب الضغط ، فرحانه وبتحتفل ومعها ولادها ، وانا هنا شايله الهم ، والحزن وحدى ومن غير عيال ، نصيبى فى العيال يطلعوا معاقين ويموتوا ، انا بجد تعبت ورمت التليفون وقع عند بابا الاوضه ، فتح الباب وقت اللى حصل بص للأرض ورفع عيونه لها 

ايه ياشاهى انتى جنيتى بيتخانقى مع التليفون ، دماغك يابنت عمى 

شاهى.......


قصدك انى هبله ، دماغى راح ، لاء فوق لنفسك انا دماغى توزن بلد وكانت عصبيه جدا وعيونها كلها حقد وغل وبتتكلم بتهجم ، ميلت للأرض تجيب الفون ، ومدت ايدها ناحيته ، بص شوف ، الهانم مع عيالها بتضحك وسعيدة عيونها كلها فرح ومعها ولادها ، شوف ، ولا لما بتقعد لوحدك بتقعد تشوف صفحتها ، شوف قدامى ، اللى انت طول الوقت وصال وصال وصال ، لاء والمشروع الجديد معمول بأسمها( واصل ) تكون مفكرنى غبيه ، قايم قاعد بتفكر فيها وانت ولا على بالها 

عصام.....

اتنهد وراح قعد على الكرسى ، وبص لشاهى ، حالتك بقت صعبه بجد ، اولا اللى فى الصورة دى مش تهمنى ولاتخصنى،  دى ست ومتجوزة واحد تانى ، وهى مالهاش صفحه خاصه بيها دى صفحه شغل وبس ( وسكت فجأة ) 

شاهى.......

واضح فعلا انك مش مهتم بيها ، ومش عارف توصل لها ، بس انت انانى قوى ياعصام ، وكل اللى يهمك عصام وبس ، نفسك واخدك  ، المهم عندك عصام وبس 

عصام.........

بهدوء شديد ، اكيد لازم افكر فى نفسى وبس ، اومال اروح اطلق واحدة من جوزها واتجوزها ، انا بجد مش عارف انا هحط عينى فى عينها ازاى 

شاهى .....

انفعلت واتعصبت جدا ، وتناولت الفاذا من جنبها ورمتها على عصام ، وعصام تفادى الفاذا ........

قام متعصب،  راح ناحيه شاهى مسكها من ايدها جامد ولفها ورا ضهرها ، مش بقول اتجننتى خلاص  ازاى تعميلى كدة يا متربيه يابنت الأصول  وخريجه المدارس الدوليه ، بس الظاهر نسيو ي يربوكى ، تقفى تزعقى وترمى الفاذا فى وشى انا عارف هعمل معك ايه ورماها على الأرض،  ونزل اخد عربيته وقرر ينزل فى اوتيل عقابا لها 

♡♡♡♡♡♡♡ بعد مرور خمس سنين 

ميرنا.....

قاعدة بتشتغل على الاب وبتصمم مشروعها ، مدت ايدها لها اشربي ده علشان المناعه 

بصت لها ، مامى بنفسك،  انا النهاردة كنت فخورة بيكى قوى ومشروعك كمان ناجح ان شاء الله ، بس مش عايزة اشرب كفايه 

وصال.....

اشربي،  لسه الجو مليان كرونا ، ربنا يعديها على خير ، منظر الجثث اللى كانت ماليه المانيا هنا حاجه تجنن آلاف الناس ، ماصدقنا الدنيا تهدى ، خدى بقى اشربي 

ميرنا ........

هاتى ياستى ولا تزعلى ، انتى هتنفذى المشروع ده فين ، دى شبكه اتصالات جديدة وتطبيقات جديدة Ai هيكتسح المجال الفترة الجايه 

وصال......

هتشتغلى معى فى المشروع ده ، انا ناويه انزل مصر انفذه ، بس المكان ، مش عايزة القاهرة عايزة مكان جديد

حبيب........

سمعتك ، يبقى العاصمه الاداريه الجديدة،  انسب مكان

وصال......

حمدلله على السلامه يادكتور ، تعالى ، لاء بفكر فى العالمين مكان جديد وفيه بحر خلينا فى الأماكن الجديدة 

ميرنا ......

وكمان قضيتي فيه اجمل ايام عمرك من ٢٣ سنه مع بابا 

وصال......

عيونها لمعت بالدموع ، وهزت راسها كان ياماكان ، فكرى كدة معى ، اتصلوا على مؤمن حضرته ايه الطيران واخده مننا ولا ايه ، ماصدق يفتحوا الحظر بعد كرونا جرى على طول 

ميرنا ......

يعنى هننزل مصر اخيرا هزور بلدى 

وصال.......

اخيرا هنزل مصر بعد عمر طويل ، بس المشروع ده هيبقى دولى وهو وكام مشروع جاين يالا هنجهز الاكل واتصلوا على اخوكم ، وجهزوا هننزل مصر قريب قوى ، وهتبقى مصر المانيا ، المانيا مصر 

ميرنا.........

علم وينفذ ، ماما ممكن نتعرف  على بابا 

وصال.......

يجى مؤمن ونقعد ونتكلم انتوا مش صغيرين دلوقتى 

واعملوا حسابكم انتوا .......يتبع 

ياترى ايه قرار وصال ناحيه عصام والولاد؟

هنعرف البارت القادم من رواية 


تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع