القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي وعشرون 21بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات

 

روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي وعشرون 21بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 



روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي وعشرون 21بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 


#الحلقة21


#روايةاكسيرالحياة


ثم قال لها: "ممكن ايدك"... ترددت لحظة ثم همت بخلع قفاز يدها 


اليسرى، ولكنه قال لها: "لأ اليمين..." فنظرت إليه باستغراب!!!


 فهمس إليها: "لما نبقى مع بعض نبقى نغيره" 


فارتبكت وتوردت وجنتاها ثم خلعت القفاز ولأول مرة يلمس يدها؛ 


فشعرت ببرودة تسري في أوصالها وارتجافة كأن تيارا كهربائيا لمسها 


للتو...


 فشعر بتوترها، فوضع الخاتم في إصبعها برفق ثم سحبت يدها لكي 


تستطيع أن تتنفس... 


في ذلك الوقت كان والد حياة يحث زوجته على الخروج


 ويقول لها: "كده مش هينفع الناس يقولوا علينا إيه؟" 


فقالت له: "أنا أصلا مش موافقة على الجوازة دي...." 


رد والد حياة قائلا: "احنا كتبنا الكتاب خلاص كده شكلنا وحش قدام 


الناس ولازم نقدم لهم ضيافة، وبعدين هي اللي اختارت هي حرة 


ومش صغيرة وبعدين احنا مش كنا عايزينها تتجوز أهي الحمد لله 


اتجوزت وافتكري إن إنتي اللي اخترتي عادل" الله يرحمه وفرضتيه


عليها فنظرت إليه بضيق ثم قالت: "تتجوز أي حد إلا ده" 


فرد زوجها وقال: "ليه هو أشرف ده في راجل زيه" 


فنظرت إليه شذرا وقامت على مضض ودخلت إلى المطبخ مع زوجها 


لتحضر الحلوى والعصائر لضيوفها...


 أما  أشرف فكان ينظر إلى  حياه  وكأنه يملأ عينيه منها


ثم نظر إلى أخته وقال: "يلا يا نهى شوفي هادية عشان نمشي فقاطعه 


رنين هاتف نهى فنظرت لتجد اسم هويدا يضئ الشاشة


 فاستأذنت لتجيب الاتصال: "ألو...." وبدلا من أن تستمع إلى  صوت 


محدثتها خيل إليها أنها تستمع الى صوت إعصار هادر 


وهي تصرخ: "فين أشرف يا نهى؟؟ وليه مش بيرد عليا؟ 


ولا خلاص الهانم نسيته الدنيا".. 


ردت نهى  بهدوئها المعهود: "أيوه يا هويدا أبيه أشرف  قاعد مع الناس 


هنا ويمكن مش سامع التليفون.".. 


ردت هويدا بصراخ : "أنا عايزة أكلمه".. 


فقالت نهى: "حاضر لحظة واحدة"، وعندما عادت إليهما تنحنحت 


قائلة: "أبيه تليفون عشان حضرتك"... 


فنظر إليها فأدرك من ملامحها من يريد محادثته ... 


فأجاب قائلا: "ألو" ولكنه سمع نفس الاعصار.... "إنت مش بترد عليا 


ليه؟ وإيه التأخير ده كله؟" 


فسمعت  حياه  بعض من هذا الصراخ وكأنه جاء منقذا لها من نظراته 


وهمت بالقيام من أمامه ولكنها تفاجأت به يمسك بيدها ليمنعها من 


الذهاب فنظرت إلى نهى بخجل وأطرقت برأسها


أما أشرف فقد احتفظ بهدوئه وقال: "احنا خلاص خارجين من البيت 


يلا سلام" وأنهى المكالمة


 ونظر إلى حياه بابتسامة وسألها بحنان: "رايحة فين؟؟" 


ثم ترك يدها لما رآه على وجهها من توتر وخجل شديدين


 وفي تلك اللحظة دخل والدها ووالدتها إلى غرفة الاستقبال ووضعا 


أطباق الحلوى على تلك المنضدة التي تتوسط الغرفة


 فانتهزت حياه الفرصة وذهبت إلى غرفتها لتتمكن من التقاط أنفاسها.. 


بينما ألقت والدتها التحية ونظرت إلى أشرف وقالت: "مبروك" 


فنظر اليها بابتسامته العذبة وقال: "الله يبارك فيكي.."


 ثم مدت يدها لتصافح نهى ولكن بشئ من البرود واللامبالاة 


فقالت نهى: "كنت لسه بسأل حياة عن حضرتك" 


فتجاهلت سؤالها تماما فقد كانت مشغولة بالنظر إلى أشرف والحديث 


معه إلى أن قال: "هنستأذن احنا دلوقتي"..


 ردت والدة حياه: "ليه بدري كده؟!! " وبعدين مش قبل ما تاكل 


حلويات كتب الكتاب ولا إيه؟".......


فقال أشرف بابتسامة: "أنا النهاردة عندي حياة أحلى من أي حلويات.." 


فغضبت والدة حياة من رده هذا وقد ظهر ذلك جليا على وجهها… 


ثم أكمل أشرف قائلا: "وبعدين عشان والدتي منتظرانا وهي  بتحب 


تنام بدري" ونظر إلى نهى وقال: "شوفي هاديه يلا" 


وكانت هادية تجلس مع سلمى بغرفتها عندما دخلت عليهما حياة وهي 


ترتجف وكأن شيئا ما يلاحقها، فنظرتا إليها باندهاش وهمتا بسؤالها، 


ولكن والد حياة قاطعهما عندما طرق باب الغرفة وقال: "يلا يا هادية 


عايزينك بره عشان ماشيين".....


 فخرجت سلمى وهادية بعد أن ودعت الأخيرة حياه ... 


ونظرت والدة حياه إلى أشرف وسألته بنبرة صوت غاضبة: "هي حياة 


هتسكن فين؟"......


 وكان أشرف بالفعل قد ملّ من الإجابة على ذلك السؤال.. تارة من 


والدته وتارة من زوجته وأخيرا من والدة حياة .. 


فقال: "معايا في الفيلا في الدور الثاني لأني لازم أكون قريب دايما من 


عيلتي وشغلي بما إني كبير العيلة"...


 ثم نظر إلى سلمى وقال: "ممكن تنادي حياه عشان أسلم عليها قبل ما 


أمشي".......


فذهبت  سلمى  وقالت لها: "العريس عايز يسلم عليكي قبل ما يمشي"، 


فسارت معها إلى غرفة الاستقبال وما أن رآها حتى قال لها: "أنا همشي 


مش عايزة أي حاجة؟؟؟"


 فأرادت أن تقول شيئا ولكنها تراجعت كعادتها.. واكتفت بهز رأسها


                     نفيا.....


ثم سألها : "آجي أخدك إمتى؟" 


فنظرت إليه لحظة  وكأنها تستوعب السؤال....


 ردت بتلعثم وقد جف حلقها: "محتاجة شوية وقت…" 


         فسألها: "ليه؟؟" 


فقالت: "عايزة أشتري شوية حاجات…" 


فسألها بمكر: "حاجات زي إيه؟؟" 


ردت بخجل شديد وقد توردت وجنتاها: "حاجات!!!"


 وبدأت سلمى تتحدث مع والدتها لتلهيها عن التركيز معهما... 


ثم قال لها أشرف: "والله سألتك مخصوص عشان أشوف رد الفعل ده 


على ملامحك".....


 وابتسم تلك الابتسامة التي تشعر أنها تذيب قلبها


 ثم قال لها: "ننزل في يوم ونشتري اللي انتي عايزاه…"


 ردت على الفور: "لأ…" ثم أطرقت: "أنا هشتري" ....


فقال لها: "طيب محتاجة وقت قد إيه؟"... 


فقالت له: "يعني أسبوع أو اتنين...."


 رد عليها بصوت يقطر حنانا: "كتير أوي"


وقتها لم تقو على منع نفسها من النظر إليه ولكن ولأول مرة تشعر 


وكأن عينيه ملجأها الوحيد في هذا العالم، وردت بصعوبة: "طيب 


ممكن أسبوع واحد بس"...... فهز رأسه متفهما


 ثم أعطاها هاتفه وقال لها: "سجلي رقمك" وأخرج من جيبه مبلغا من 


المال وقال لها: "اشتري الضروريات وبعدين نبقى نشتري اللي انتي عايزاه"


فقالت له: "متشكرة أنا معايا فلوس…" 


إلا أنه أمسك ذراعها وقال لها:" يعني إيه معاكي فلوس إنتي نسيتي 


إنتي مرات مين ولا إيه؟؟"


 وكانت والدتها تختلس النظر إليهما من وقت لآخر بغضب واضح ولا 


أحد يدري سر ذلك الغضب وكانت تنظر لملامح أشرف وردود أفعاله 


المختلفة.. 


فنظرت إليه حياة وقالت بتوسلٍ: "ممكن تسيب إيدي".. 


فانتبه لذلك وقال لها بمرح: "لازم يعني".....


 فترك يدها ثم قال لها: " أنا همشي بقى خدي بالك على نفسك"


 ثم تنهد قائلا: "ياريت لو تكلميني بكرة وتقولي لي تعالى خدني" 


وضحك ضحكته التي تأسر قلبها ثم همس لها قائلا: "على فكرة أنا 


بحب اللون الموف أوي" وغمز لها بعينه، فارتبكت ولم تعرف بما ترد


فسلم على والداها ووالدتها وقال أشرف لوالدها: "أنا هكون على اتصال 


مع  حياة وقت ما تبقى جاهزة هاجي عشان أخدها.."


 رد والدها قائلا: "بلاش تتعب نفسك أنا هبقى أجيبها"


فقال  أشرف بحزم: "لأ يا عمي حياة دلوقتي مرات  أشرف الشايب 


مش أي حد فأنا اللي هاجي وأخدها"


 ووقفت حياه وراء النافذة تراقب خطواته وأخيرا ذهب….


 ذهب وتركها وحيدة ووقفت تحملق في الفراغ دون هدف.


#تتبع


تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع