رواية خلقت من ضلعه الفصل التاسع عشر 19بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية خلقت من ضلعه الفصل التاسع عشر 19بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_التاسعة_عشر
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
#_رواية_خلقت_من_ضلعه
عصام.....
تقصدي ايه، ومين مش فاهم
شاهى....
الهانم اللى انت بتقوم وتنام وتنادى عليها بعد سنين، اللى راحت وخلعتك فى المحكمه واتجوزت واحد تانى وخلفت وعاشت حياتها ، وانت معيشنا هنا فى تعاسة وهم وغم ، وحتى اما طلبت منك نعمل حقن مجهرى رفضت ، وقولت كفايه ولاد معاقين ، بص شوف ورفعت التليفون فى وشه
عصام.....
اخد التليفون، وشاف وصال وهى حاضنه شاب بس اللى كان ظاهر منه ضهروا ، مش اى ملامح له وحوليها ناس كتير ، اتنهد وبص لشاهى ، يعنى ايه ده
شاهى .....
الهانم بنحتفل بابنها حاصل على مركز عالمى فى التنس
عصام......
هز راسه، وبص لشاهى ربنا يسعدها انا رايح المكتب
♤♤♤♤♤♤ بعد سبوع…
كان عصام من بعدها ما بيعملش حاجة غير إنه ينزل الشط كل يوم، يقعد على نفس المكان، نفس الحجر، ونفس البحر اللي حافظ وجعه.
وشاهى… كانت ساكتة، سايباه في حاله، بس جوّاها نار ومكر بتكبر يوم بعد يوم.
في يوم المغرب… وهو راجع بالعربية، عينه كانت حمرا من السهر والبكا.
دخل البيت، ولاقى هدوء غريب… ولا صوت شاهى… ولا حركة.
فتح باب الأوضة… لقاها واقفة قدام المراية، لابسة قميص نوم جديد، واضح إنها بتجهز له "مسرحية جديدة" من حركاتها اللي بقت يحفظها.
شاهى (بابتسامة مصطنعة):
“اتأخرت… كنت فين؟”
عصام:
“كنت برا… بس.”
شاهى (بتقرب منه):
“برا فين؟ عند البحر؟ ولا عند صورتها؟”
ما ردش…
عدّى جنبها ودخل الحمّام، وشها اتقلب من الابتسامة لغضب ساكن.
خرج بعد دقائق… لابس هدومه ورايح عالباب.
شاهى:
“رايح فين؟”
عصام:
“ماعرفش… أي مكان بعيد.”
شاهى:
“ماشى… بس قبل ما تمشى، افتح التليفون ده.”
مدت له تليفونها.
عصام أخده وهو متضايق…
فتح الشاشة…
ولون وشه اتغير فجأة.
كان قدامه فيديو قديم… فيديو هو وصال فيه، يوم عيد ميلادها… وهو ماسك إيدها وبيقول لها:
“بحبك… ومش هحب غيرك.”
وشاهى وقفت قدّامه وقالت ببرود:
عصام اتسمر مكانه…
اتنفس بعمق…
وقعد على الكرسى، كأنه وقع من علوّ.
عصام (بصوت مخنوق):
“ليه… ليه بتعملي كده؟”
شاهى (مقربة وشها ليه):
“عشان تفوق…
وعشان تعرف إنها مش كانت بتجري وراك…
انت اللي كنت لعبة في إيدها…
وهى دلوقتي مبسوطة من غيرك…
وقادرة تعيش وتحب… وتجوزت… وجابت عيال.”
عصام قام فجأة…
العروق فى رقبته باينة…
وعينه زى واحد اتضرب في قلبه ضربة
عصام مسك المفتاح… وخرج وهو بيترنح.
ركب العربية…
شغّل الموتور…
وبيترعش.
عصام (بيكلم نفسه):
ليه كل مااقفل الباب ده يتفتح تانى ، والجرح يرجع ينزف ليه .....
داس بنزين…
والعربية انطلقت في الليل بسرعة جنونية.
قلبه كان بياخده ناحية الشط تانى
ونفسه كان بيقوله:
“وصال… لسه في بينا حاجة؟ ولا فعلاً انتهينا؟”
بعد اسبوع ♤♤♤♤♤♤
كان قاعد فى مكتبه ومشغول بالملفات جالو اتصال من اشرف
عصام.......
اهلا يااشرف اخبارك
اشرف.......
اهلا ياعصام ، مش تمام ولا حلو السوق هنا فى مصر بعد الثورة اتخرب وشركات كتير وقعت ومش قادرين نشتغل نهائى ، بفكر اروح اى دوله تانيه واشتغل هناك ، بس محتاج مساعدتك
عصام......
مش فاهم حاجه ، بس السوق عندك فتح مجالات كتير تقدر تشتغل بيها ومصر كلها خير
اشرف.......
بقولك بعد ثورة يناير الحال واقف ولسه مافيش استقرار انا بفكر اروح دبى ، وهحتاج تيجى هنا علشان ننقل كل حاجه ولا اعمل لى توكيل
عصام......
اه توكيل ، حلوة بردوا ، لاء ابعت اللى انت عايزوا يتمضى وابعت لك شاهى بيه تمام وانا هراجع كل حاجه هنا مع المحامين بتوعى
اشرف.....
ايه عدم الثقه دى ، هو انا هسرقك يعنى
عصام.......
ان كنتوا نسيتوا اللى جرا ياابن عمى ، ولا نسيت
اشرف.......
اعتقد ان حقوقك بتوصلك اول بأول
عصام......
مش تنسى لولا انا بساعدك فى الإدارة والأفكار من هنا كنت زمانك انتهيت من سنين ونصيحه خليك فى مصر الدنيا هتتغير وهتتظبط والمجال مفتوح
اشرف......
دبى مفتوحه للاستثمار هناك والمكاسب نار
عصام......
مش هتفرق معى ، بس خليك فى مصر افضل
اشرف......
انا رايح دبى ، وعايز ترجع مصر ابقى ارجع انت واستمر فى الظروف دى
عصام ......
تمام، اكيد هرجع يوما ما
■■■■■■ عند وصال
بتفتح الشباك ، منظر التلج جميل ، والشمس طلعه ، وبصت لسرير ميرنا اقومى وبطلى كسل ، فيه مهندسه كسلانه كدة ، مش نفسك تدخلى كليه الهندسه
ميرنا ....
ياماما النهاردة يوم اجازتى عايز انام انام انام ، وهانت كلها شهرين وادخل كليه الهندسه ، وابقى أكبر مهندسه اتصالات فى العالم مهندسه ميرنا عصام العايدى
وصال.....
راحت عندها ومسكت خدودها واحلى واكبر مهندسه ، قومى بقى وبطلى كسل عايزين نفطر ونكمل اليوم الجميل ده على الجبل
ميرنا......
نزلت من السرير ووضبت سريرها تمام اهو هجهز على طول
وصال.......
انا نازله المطبخ اجهز الفطار بسرعه ورايا
ميرنا .......
بسرعه البرق ، وبصت على تليفونها وفتحت صفحه عملاها فيك بتكلم عصام منها ، كتبت رساله له
صباح الخير على احلى عيون ، عصومي باشا
عصام ......
جالو اشعار الرساله فاتحها ، وقرها وضحك ضحكه عاليه
وكتب لها
وعلى احلى عيون ، مش ناويه تقولى لى انت مين عايز اعرفك ، يعنى بقالك فترة بتبعتى لى وتراسلينى وانا مش اعرفك مين انتى ياحلو
ميرنا .....
انا قولت لك قبل كدة ، انت بابى وانت رافض اعمل ايه بقى
عصام......
اتأثر من كلمه بابى وقال ياريت كنت بابى
ميرنا ....
يالا سلام مامى بتجهز لينا الفطار ياريتك كنت معنا هنا
عصام......
هنا فين
ميرنا ......
الجزء الآخر من الكرة الارضيه
عصام ....
اسمك ايه ده اسمك ، انا والحياة
ميرنا......
لما نتقابل هتعرف أسمى يااحلى عيون سلام
عصام .....
احلى عيون ، مرسي ياست انا والحياة
بعد لحظات.......
نزلت ميرنا وباين عليها التأثر والدموع ، راحت قعدت واخدت طبقها وبدأت تاكل
حبيب ......
مالك ياميرنا فيكى ايه ، متغيرة
مؤمن ......
تلاقيها خايفه من الامتحانات
وصال......
لاء انا بنتى أكبر من كدة بكتير امتحان ايه اللى يأثر عليها كده
ميرنا ......
بصت لأمها، مامى ممكن أقولك حاجه
وصال .....
طبعا ، قولى
ميرنا ......
فيه حالات كتير بيحصل فيها انفصال بين الزوجين ، بس الاولاد بيتواصلوا مع بابهم عادى
وصال.........
كانت بتحاول تمدغ الاكل ، بس اتعمدت الرد بهدوء ، وبصت لميرنا، وانا معك فى اللى بتقولى عليه ، لما يبقى الاب عارف وجود ولاده ويبقى فيه اتفاق
ميرنا.......
طب ماانتى اللى مش قولتى له على حملك
وصال......
بنفس الهدوء ، عندك حق ، اقولك تانى ، ان جوزى المحترم بعد شهر العسل لما وصلنا بيتنا مش شفت وشه لحد النهاردة ، وراح اتجوز بنت عمه ، وبعت لى ورقه الطلاق و٢مليون جنيه ، وقال ايه رد جميل علشان ابوى انقذه من الموت فيه كده ، اروح بقى واقول له انا حامل ، علشان ايه يقولى نزليه ، ولا لما اولد كان ياخد اللى فى بطنى ويحرمنى منه ، وبكت دون إرادة منها ( بقلم ميادةيوسف الذغندى )
مؤمن.....
قام وحضن أمه، وباس راسها دموعك دى غاليه علينا ، مش نحب نشوفها
حبيب ......
راح هو كمان وحضن أمه، ماما انتى أغلى حاجه لينا وميرنا مش تقصد وبص لها تيجى تتأسف لوصال
ميرنا .....
انا مش اقصد حاجه ، انا بس نفسى يكون لى بابا انا من حقى ، ونزلت دموعها وجريت راحت تقعد فى الجنينه
حبيب .....
اعذريها ياماما ميرنا عاطفيه قوى انا هاروح اقعد معها ، واخد الجاكيت بتاعها وطلع لها الجنينة، قرب منها ومد إيده لها امسكى البسى الجاكيت الدنيا برد عليكى
ميرنا .....
انا مش قصدت حاجه ياحبيب
حبيب......
انتى لسه بتتواصلى مع بابا صح
ميرنا........
اه بشكل يومى
حبيب ......
ولسه عايز يتعرف عليكى بصفتك ايه ، واحده بتتسلى عن النت
ميرنا .......
كل مرة يسأل اقوله انت بابى ، وابقى عايزة اعرفه بنفسى بس اتراجع فى اللحظه الأخيرة
حبيب.....
حبيب…
قعد جنبها على الدكة، وبص للثلج قدّامه وقال بهدوء:
"ميرنا… انتى عارفه انى أكتر واحد فاهمك، وعارف قد إيه نفسك تحسى إن ليكى بابا زى كل البنات… بس الطريقة اللى ماشيه بيها دى خطر عليك."
ميرنا (مسحت دموعها):
"ليه بس؟ هو طيب… وبيرد عليا… ومش بيزعلنى."
حبيب:
"طيب ماشى… هو طيب، محدش قال غير كده… بس هو مايعرفش انك بنته.
هو شايفك بنت من على النت، بتكلمه من حساب فيك… مش شايفك ولا شايف نيتك.
وانتِ… قلبك بيتعلق كل يوم أكتر."
ميرنا (بصوت مكسور):
"هو ليه مش بيسأل؟ ليه مش بيحاول يعرف أنا مين؟"
حبيب:
"عشان حسب كلامك… انتى كل مرة يطلب تقوليله: انت بابى… فبيفتكرها هزار أو شخصية بتتسلى معاه.
وحتى لو حس… حتى لو قلبه قاله انه ممكن يكون واحد من عياله… هو اصلا مش يعرف ان له ولاد من ماما
هو مش هيصدق بسهولة.
أصعب حاجة على الراجل… إنه يواجه نفسه."
ميرنا خنقت دمعتها:
"أنا مش عايزة أوجعه… أنا بس عايزة يكون ليا بابا."
حبيب قرب منها أكتر: بس مش كده.
اسمعينى…
انتى لو عرفتيه بنفسك فجأه كده، من غير ما تكونى مجهزة أمى، ولا مجهزة نفسك…
ممكن تحصلك صدمة… وممكن تحصله هو كمان صدمة أكبر."
ميرنا:
"طب أعمل إيه؟"
حبيب:
"هقولك… وهتسمعينى للنهاية.
ركّزى:
أولاً:
خلى تواصلك معاه عادى وهادئ… مافيهوش مشاعر زيادة ولا كلام كبير.
احفظى قلبك وما تتعلقيش زيادة… لحد ما نمشى خطوة خطوة.
ثانياً:
لازم ماما تعرف… كلها فترة وتخلصي امتحان وبعدها تقولى لماماانما لوعرفت من نفسها… وسكت لحظه ولما تعرف بالطريقة دى هتزعل منك … ومش هتساعدك.
لكن لو قلتي لها انك محتاجة تشوفيه… ساعتها هتفكرلك بطريقة صح."
ميرنا (بتبصله بخوف):
"أقولها دلوقتى؟"
حبيب:
"لأ… مش النهارده.
استنا لما تهدى… ولما هى تهدى.
واختارى يوم تبقوا قاعدين سوا، وقولى لها بهدوء:
أنا محتاجة أحس إن ليا بابا… ومش عايزة أعمل حاجة من وراك.
وقولى لها كمان انك مش هتتصرفى خطوة واحدة من غير رضاها."
ميرنا سكتت شوية… وبعدين قالت بصوت مكسور:
"طب… لو رفضت؟"
حبيب حط إيده على كتفها:
"أمنا ما بترفضش الحاجه الصح… بس بتخاف علينا.
وصدقينى… لو عرفتى الحقيقة قدامها… بدل ما تكون الحقيقة واقعة مفاجئة…
هتبقى معاك… وهتسندك… وهتعرفكم على بعض فى الوقت المناسب."
ميرنا:
"نفسى… نفسى بس يحضنى ويقولى إنه ......"
حبيب:
"وهيحصل… بس امشى صح.
وانا معاكى… كل خطوة."
ميرنا مسحت دموعها وخدت نفس طويل:
"تمام… هسمع كلامك يا حبيب."
حبيب بابتسامة خفيفة:
"بس وعد…
تقفلى الحساب الفيك ده… ومتكلمهوش غير لما نقعد مع ماما ونشوف هنمشى ازاى."
ميرنا فكرت لحظتين… وبعينين مليانة تردد قالت:
"وعد."
حبيب مد إيده، شدها من كتفها، وحضنها:
"ربنا يكتبلك اللى فيه خير… وتلاقى اللى قلبك بيدور عليه."
بعد شهرين ......
ميرنا راجعه البيت فرحانه ، خلصت خلصت وداخله الجامعه ، مباشرة كليه الهندسه ، وبقت تبص للبيت ماما مؤمن حبيب انتوا فين قولوا .......دخلت غرفه المعيشه لاقتهم قاعدين وشكلهم حزين
ميرنا....
مالكم فيه ايه
وصال.....
رفعت ايدها لها بتليفون تانى كانت شايله ميرنا فى درج مكتبها ، ايه ده ، وليه عملتى كده ، والبيه اللى بتتواصلى معها من ورايا نازل رسايل عمال على بطال ، هى دى تربيتى ليكى ، وعايزة منه ايه ، انا حرمتك من حاجه ، انا قصرت معك فى حاجه قولى ، ليه عملتى كدة ، وهو مفكرك مين
ميرنا......أنا انا .....يتبع
ياترى وصال هتستجيب لطلب ميرنا؟
ياترى عصام هيعرف إنه له ولاد ؟
هنعرف فى البارت القادم من رواية
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا