القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية زين الهواري الفصل الرابع والثلاثون 34حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى

 

رواية زين الهواري الفصل الرابع والثلاثون 34حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى






رواية زين الهواري الفصل الرابع والثلاثون 34حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى


❤️🔥 رواية زين الهواري 🔥❤️


✦ البارت الرابع والثلاثون ✦


✍️ بقلم: ميادةيوسف الذغندى


كارولين......


طلعت أوضتها وهي نار الغيرة بتاكلها، وكل كلمة سمعتها من زين كانت بتتردد في ودنها.


معقول زين لسه بيحب مروة؟! معقول بعد كل السنين دي، وبعد ما رجع مصر ومعاه مراته، يكون لسه قلبه متعلق بيها للدرجة دي؟!


دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها بعصبية، وفضلت رايحة جاية في المكان، مش قادرة تستوعب إن زين اللي كانت فاكرة إنها قدرت تمتلك قلبه، لسه بيدور على مروة وقلقان عليها بالشكل ده.


كارولين بعصبية:


"معقول لسه بتحبها يا زين؟! معقول كل السنين دي مقدرتش تنساها؟! طب وأنا فين من كل ده؟! أنا مراتك، أنا اللي جنبك، أنا اللي رجعت معاك مصر، وبرضه هي اللي شاغلة بالك؟!"


وقفت فجأة، وبصت لنفسها في المراية، وملامحها اتحولت من الغضب للحقد.


كارولين:


"لأ... أنا مش هفضل طول عمري في المرتبة التانية. مروة لازم تختفي من حياتك نهائي، وساعتها بس هتبقى ليا لوحدي."


وفجأة، افتكرت حاجة خلت ابتسامة خبيثة تظهر على وشها.


فلاش باك......


كانت كارولين واقفة في مكان بعيد عن الثريا، ماسكة تليفونها وبتتكلم بصوت واطي، وهي بتبص حواليها علشان تتأكد إن محدش سامعها.


كارولين:


"أيوه، أنا موافقة على الاتفاق معاك. أنا مش بسيب مروة ثانية واحدة، وعارفة كل تحركاتها."


سكتت لحظة، وبعدها كملت بنبرة مليانة حقد:


"إنت فاهم كويس إن مروة هي نقطة ضعف زين، وإن طول ما هي موجودة في حياته، أنا عمري ما هقدر أكون الوحيدة اللي في قلبه."


صوت مجهول من التليفون:


"وإنتِ عايزاني أعمل إيه بالظبط؟"


كارولين ابتسمت ابتسامة باردة، وردت من غير تردد:


كارولين:


"أنا عايزة أخلص منها نهائي. إنت شطارتك بقى نشوف هتعمل إيه. أنا مش هدخل نفسي في التفاصيل، كل اللي يهمني إن مروة متفضلش عقبة في طريقي."


صوت مجهول:


"تمام، بس إنتِ لازم تفضلي متابعانا وتبلغينا بأي جديد."


كارولين:


"متقلقش، هبعتلك كل تحركاتها خطوة بخطوة. أول ما أعرف إنها خرجت من الثريا أو راحت أي مكان، هتعرف مني فورًا."


صوت مجهول:


"اتفقنا."


كارولين:


"اتفقنا."


قفلت التليفون، وفضلت باصة قدامها للحظات، وبعدها رفعت عينيها وقالت بحقد:


"لازم... لازم أخلص منك يا مروة. زين يبقى ليا لوحدي، ومحدش يقدر ياخده مني مهما حصل."


باك......


كارولين رجعت من ذكرياتها، وقعدت على طرف السرير، وهي بتفكر في اللي حصل من ساعات.


كارولين في نفسها:


"أكيد هما معاهم دلوقتي... ممتاز إني كنت مراقباها وعارفة تحركاتها. أول ما عرفت إنها خرجت من الثريا، بلغت الناس اللي اتفقت معاهم."


ضحكت ضحكة خفيفة، لكنها اختفت بسرعة لما افتكرت نظرات زين وهو بيسأل عنها، وطريقة صوته وهو بيقول إنه لازم يعرف راحت فين.


كارولين بعصبية:


"يا ريت يخلصوني منها وأرتاح! أنا تعبت من وجودها، تعبت من إني كل ما أبص لزين ألاقي مروة بيني وبينه، حتى وهي مش موجودة!"


قامت من مكانها، وبدأت تتمشى في الأوضة تاني، وذكريات قديمة بدأت تهاجمها.


افتكرت الليالي اللي كان زين بينادي فيها على مروة وهو نايم، ويفضل يتمتم باسمها من غير ما يحس إنها جنبه.


وافتكرت مرة كانت قاعدة جنبه، وهو نايم على السرير، وفجأة نطق اسم مروة بصوت واضح، وبعدها ابتسم ابتسامة هادية وكأنه شايفها في حلمه.


كارولين وقتها كانت فضلت باصة له، مش قادرة تصدق إن حتى وهو نايم، قلبه وعقله مشغولين بواحدة غيرها.


كارولين بصوت مكتوم:


"أنا عمري ما هنسى إنك كنت بتنادي عليها وإنت نايم يا زين... ولا هنسى إنك في مرة بصيتلي وإنت بتتكلم معاها في خيالك، وكأنك شايفني هي!"


عينيها لمعت بالغضب، وضغطت على إيديها بعصبية.


كارولين:


"كنت فاكرة إن رجوعنا لمصر هيخليني أبدأ من جديد معاك، وإنك لما ترجع للثريا هتنسى كل اللي فات. لكن لأ... إنت رجعت لقيت مروة قدامك، ورجعت معاها لكل وجعك القديم."


سكتت لحظة، وبعدها ابتسمت ابتسامة باردة.


كارولين:


"بس المرة دي مختلفة يا زين. المرة دي أنا مش هسمحلك ترجع لها، حتى لو إنت نفسك مش قادر تعترف إنك لسه بتحبها."


وفي اللحظة دي، رن تليفونها.


بصت للشاشة، ولما شافت رقم غريب، قلبها دق بسرعة. ردت على المكالمة، وحطت التليفون على ودنها.


كارولين:


"أيوه؟"


الصوت المجهول:


"إحنا عرفنا إنها خرجت من الثريا ومعاها الطفل."


كارولين ابتسمت، وقامت وقفت بسرعة.


كارولين:


"وعرفتوا مكانها؟"


الصوت المجهول:


"لسه بنتابع الطريق، وأول ما نتأكد من المكان هنتواصل معاكي."


كارولين:


"أنا مش عايزة أخطاء. فاهمني؟ مش عايزة أي حاجة تبوظ اللي اتفقنا عليه."


الصوت المجهول:


"متقلقيش، إحنا عارفين شغلنا."


كارولين:


"هستنى اتصالكم."


قفلت المكالمة، وفضلت واقفة مكانها، وهي بتحاول تخفي فرحتها.


لكن فجأة، سمعت صوت خطوات جاية من بره الأوضة.


اتجمدت مكانها، وبصت ناحية الباب، وبعدها بسرعة حطت التليفون في درج الكومود، وقفلت الدرج، واتجهت ناحية المراية كأنها كانت بتظبط شعرها.


الباب اتفتح، ودخل زين.


زين......


بص لها باستغراب، وقال:


"إنتِ هنا يا كارولين؟ أنا دورت عليكي تحت."


كارولين لفت ناحيته بابتسامة مصطنعة.


كارولين:


"أيوه، كنت محتاجة أرتاح شوية. مالك؟ عرفتوا أي حاجة عن مروة؟"


زين اتغيرت ملامحه بمجرد ما سمع اسمها.


زين:


"لأ، لسه. سيف بيحاول يوصل لأي معلومة، وأنا مش هفضل مستني لحد ما يحصل حاجة."


كارولين قربت منه، وحطت إيديها على كتفه.


كارولين:


"زين، إنت لازم تهدى. يمكن مروة تكون خرجت بإرادتها ومش عايزة حد يعرف مكانها."


زين بص لها بحدة، وبعد إيدها عن كتفه بهدوء.


زين:


"حتى لو خرجت بإرادتها، يزن معاها! أنا لازم أطمن عليه."


كارولين حاولت تحافظ على هدوئها، رغم إن كلامه زود النار اللي جواها.


كارولين:


"وأنا فاهمة ده، بس إنت ليه شايل الموضوع على أعصابك بالشكل ده؟ سيف هو جوزها، وهو أكيد أدرى بيها."


زين قرب من الباب، لكنه وقف قبل ما يخرج، وبصلها من فوق كتفه.


زين:


"علشان مروة عمرها ما كانت بتهرب بالشكل ده من غير سبب. فيه حاجة حصلت، وأنا لازم أعرفها."


خرج زين، وساب كارولين واقفة مكانها، بتتابعه بعينيها لحد ما اختفى من قدامها.


كارولين همست بحقد:


"حتى دلوقتي، وإنت مش عارف هي فين، لسه بتدافع عنها!"


وبصت ناحية درج الكومود اللي حطت فيه التليفون.


كارولين:


"استنى يا زين... قريب كل حاجة هتتغير، وساعتها مش هتلاقي مروة ترجع تقف بيني وبينك تاني."


في مكان تاني......


كانت عربية مروة ماشية على طريق هادي، وهي مركزة في الطريق، وكل شوية تبص في المراية تطمن على يزن اللي كان لسه نايم في كرسيه.


لكنها مكانتش واخدة بالها إن فيه عربية ماشية وراها من مسافة، وكل ما سرعتها تتغير، سرعتها بتتغير معاها.


مروة بدأت تحس إن فيه حاجة مش طبيعية، خصوصًا لما لاحظت العربية نفسها أكتر من مرة في المراية.


مروة في نفسها:


"هو أنا متوهمة، ولا العربية دي ماشية ورايا من ساعة ما خرجت؟!"


بصت في المراية مرة تانية، وحاولت تركز في الطريق، وبعدها مدت إيدها ناحية تليفونها علشان تتصل بحد تطمنه على مكانها.


لكن قبل ما تعمل أي مكالمة، وصلتها رسالة من رقم مجهول.


فتحت الرسالة، وأول ما قرأت محتواها، وشها شحب، وإيديها اتجمدت على التليفون.


كانت الرسالة مكتوب فيها:


"فاكرة إنك لما تسيبي الثريا هتعرفي تعيشي في أمان؟ إنتِ غلطانة يا مروة... إحنا عارفين إنتِ فين، وعارفين إن يزن معاكي."


مروة رفعت عينيها بسرعة ناحية المراية، وبصت للعربية اللي وراها.


قلبها بدأ يدق بعنف، وبصت على ابنها النائم، وهمست بخوف:


"يا رب... مين دول؟ وعايزين مني إيه؟!"


وفي نفس اللحظة، رن تليفونها مرة تانية، وظهر على الشاشة رقم غير مسجل.


مروة فضلت مترددة للحظات، قبل ما ترد بصوت مهزوز:


مروة:


"ألو؟ مين معايا؟"


جالها صوت راجل غريب، هادي بشكل مخيف:


"مساء الخير يا مدام مروة... أتمنى تكوني مستمتعة برحلتك."


مروة قبضت على التليفون، وردت بتوتر:


"إنت مين؟ وإزاي معاك رقمي؟!"


الراجل ضحك ضحكة قصيرة، وبعدها قال:


"الأهم من أنا مين، إنك تعرفي إن خروجك من الثريا مش معناه إنك بقيتي بعيدة عننا."


مروة بصت ناحية يزن، والخوف زاد جواها.


مروة:


"إنتوا عايزين مني إيه؟!"


الراجل سكت لحظات، وبعدها قال جملة خلت مروة تحس إن الأرض بتتهز من تحتها:


"إحنا مش عايزين منك حاجة يا مروة... إحنا عايزين زين الهواري!"


مروة اتسمرت مكانها، وعينيها اتملت بالصدمة.


مروة:


"زين؟! إنتوا عايزين زين ليه؟!"


الراجل:


"ده سؤال إجابته عندك إنتِ، يا مروة. خليكي فاكرة إن كل خطوة بتاخديها من دلوقتي، ممكن يكون ليها تمن."


وقبل ما تقدر ترد، المكالمة اتقفلت.


مروة فضلت باصة للتليفون، مش قادرة تستوعب اللي سمعته.


وبعد لحظات، بصت في المراية، واكتشفت إن العربية اللي كانت وراها قربت أكتر.


مروة بصوت مرتعش:


"يا رب استرها... أنا وابني مالناش دعوة بأي حاجة!"


لكن اللي مروة مكانتش تعرفه، إن اختفاءها من الثريا كان مجرد بداية لخطة أكبر، وإن الشخص اللي ورا كل ده مش بس عارف علاقتها بزين...


ده كمان عارف سر قديم ممكن يقلب حياة زين وسيف ومروة كلها رأسًا على عقب!


زين......


كان زين واقف قدام سيف، بيسمعه وهو بيحاول يشرح له آخر حاجة حصلت بينه وبين مروة، لكن أول ما سيف جاب سيرة قراره بالجواز من سلمى، ملامح زين اتبدلت تمامًا.


قام وقف فجأة، وعينيه اشتعلت بالغضب.


زين بصوت حاد:


"استنى عندك! عيد كل الكلام اللي قولته ده تاني!"


سيف بص له باستغراب.


سيف:


"أعيد إيه يا زين؟ مالك اتقلبت كده ليه؟!"


زين قرب منه خطوة، وقال بعصبية:


زين:


"إنت قولت لها إنك هتتجوز سلمى؟! ليه يا سيف؟! ليه تعمل كده؟!"


سيف عقد حواجبه، مش فاهم سبب انفعال أخوه بالشكل ده.


سيف:






"أيوه، قولتلها إني قررت أتجوز سلمى... إيه المشكلة؟!"


زين قبض إيده بعنف، وقرب منه أكتر.


زين:


"إيه المشكلة؟! إنت بتسألني إيه المشكلة يا سيف؟! إنت مش شايف إن البنت دي شايلة فوق طاقتها؟! مش كفاية كل اللي حصل لها؟! جاي إنت كمان تزود عليها وتقولها إنك هتتجوز؟!"


سيف اتغيرت ملامحه، ورد عليه بنبرة غاضبة:


سيف:


"وإنت مالك يا زين؟! إنت فجأة بقيت خايف على مشاعرها أوي كده ليه؟!"


زين اتجمد للحظة، لكنه رجع اتعصب أكتر، وكأنه بيحاول يخفي حاجة حتى عن نفسه.


زين:


"أنا بتكلم عن مروة اللي إنت عارف كويس إنها مش بتشتكي لحد، وإنها بتكتم وجعها جواها لحد ما توصل لآخرها!"


سيف:


"وأنا عارف مروة أكتر منك يا زين! وعارف هي استحملت إيه، وعارف كمان إني عمري ما كنت سبب في وجعها بقصد!"


زين صرخ فيه:


زين:


"أمال ليه تعمل كده؟! ليه تختار الوقت ده بالذات؟!"


سيف رد بعصبية:


سيف:


"علشان أنا كمان ليا حياة يا زين! مش معنى إني فضلت جنب مروة السنين دي كلها إني أعيش عمري كله من غير ما أفكر في نفسي!"


الكلام وقع على زين زي الصدمة، لكنه بدل ما يرد، قرب من سيف، ومرة واحدة انهال عليه بالضرب بقبضة إيده.


سيف اتراجع خطوتين من المفاجأة، وحاول يبعد عنه، لكن زين كان فقد أعصابه تمامًا.


زين بغضب:


"إنت إزاي تعمل فيها كده؟! إزاي توجعها وإنت عارف إنها ملهاش غيرك؟!"


سيف حاول يمسك إيد زين ويوقفه، لكنه دفعه بعيد عنه، وبص له بصدمة وغضب.


سيف:


"إنت اتجننت يا زين؟! إنت بتضربني علشان مروة؟!"


زين مسكه من قميصه، وبص في عينيه بنظرة مليانة غضب.


زين:


"أيوه! علشان مروة! علشان إنت آخر واحد كنت أتوقع منه إنه يكسرها بالشكل ده!"


سيف زقه بعيد عنه بقوة، وعدل قميصه، وبعدها بص لأخوه بوجع.


سيف:


"لأ، استنى هنا! إنت مش هتضربني وتطلع غضبك فيا لمجرد إنك مش عاجبك قراري!"


زين كان بيتنفس بعصبية، وقبض إيده، لكنه سكت للحظات.


سيف كمل بصوت أعلى:


سيف:


"إنت فاكر إنك الوحيد اللي من حقه يزعل على مروة؟! طب ما تسأل نفسك الأول، مين اللي كان سبب في إنها تعيش كل الوجع ده؟!"


زين رفع عينيه له بحدة.


زين:


"قصدك إيه؟!"


سيف ضحك بسخرية حزينة.


سيف:


"قصدي إنك آخر واحد يحق له يحاسبني على وجعها! إنت اللي سبتها، وإنت اللي رجعت بعد أربع سنين ومعاك كارولين، وإنت اللي كل ما تقابلها تتعامل معاها كأنها متهمة قدامك!"


زين اتغيرت ملامحه، والكلام لمس جواه حاجة كان بيهرب منها طول الوقت.


سيف قرب منه، وقال بمرارة:


سيف:


"مروة لما عرفت إني هتجوز سلمى، مقلتش كلمة واحدة. خرجت من قدامي وهي بتحاول تبان قوية، وأنا شفت الوجع في عينيها، بس هي حتى مقدرتش تلومني."


سكت لحظة، وبعدها كمل:


سيف:


"عارف ليه؟ علشان هي طول عمرها شايلة هم غيرها، ومش بتفكر في نفسها. بس واضح إن محدش فينا فكر هي محتاجة إيه فعلًا!"


زين بعد عينيه عنه، وبدأت أنفاسه تهدى تدريجيًا، لكنه لسه كان متعصب.


زين بصوت مكتوم:


زين:


"أنا مش هسمح إن حد يوجعها تاني."


سيف رد عليه بسرعة:


سيف:


"حتى لو الحد ده إنت؟!"


زين رفع عينيه فجأة، وبص له من غير ما يرد.


سيف:


"جاوبني يا زين! لو إنت فعلًا خايف على مروة، ليه كل مرة تقرب منها لازم تجرحها بكلمة أو تتهمها بحاجة؟! ليه مش قادر تواجه نفسك وتعترف إنك لسه متعلق بيها؟!"


زين صرخ فيه:


زين:


"كفاية يا سيف!"


سيف سكت للحظة، لكنه فضل باصص له، وكأنه مستني منه إجابة.


زين لف وشه بعيد، وحط إيده على راسه، وفضل واقف مكانه.


زين في نفسه:


"أنا عملت إيه؟! أنا ليه اتعصبت بالشكل ده أول ما عرفت إنه قرر يتجوز؟! وإيه اللي يخصني لو سيف اتجوز سلمى؟!"


غمض عينيه بقوة، لكن صورة مروة وهي بتبص له بوجع فضلت قدام عينيه.


افتكر نظراتها، وافتكر إنها خرجت من الثريا من غير ما تقول لحد، ومعاها يزن.


فتح عينيه فجأة، وبص لسيف.


زين بقلق:


"مروة عمرها ما كانت بتهرب بالشكل ده... أنا لازم أوصل لها."


سيف هز راسه بحزن.


سيف:


"وأنا كمان يا زين. بس المرة دي، لما نلاقيها، لازم نفهم هي عايزة إيه، مش نفرض عليها إحنا عايزين إيه."


زين سكت، وبعد لحظات طلع تليفونه واتصل برقم أحد رجاله.


زين بحزم:


"أيوه، أنا عايزك تدور على مروة الهواري وابنها يزن. شوفوا آخر مكان ظهرت فيه عربيتها، واتأكدوا إنها بخير. وأي معلومة توصلولها، تبلغوني فورًا."


قفل التليفون، وبص لسيف.


زين:


"مش هرتاح غير لما أطمن عليها وعلى يزن."


سيف رد بهدوء:


"ربنا يسترها عليهم."


لكن قبل ما أي واحد فيهم يتحرك، سيف افتكر حاجة، وبص لزين بتركيز.


سيف:


"استنى يا زين... فيه حاجة لازم أسألك عنها."


زين:


"إيه؟"


سيف:


"إنت لما دخلت أوضة مروة الصبح، لقيت حاجة غريبة؟ أي حاجة تدل على إنها كانت مخططة تمشي من قبلها؟"


زين فكر للحظات، وبعدها هز راسه.


زين:


"لأ، أنا ملحقتش أدور كويس. كل اللي شوفته إن أوضتها فاضية، وشنطها مش موجودة."


سيف عقد حواجبه.


سيف:

تكملة الرواية من هناااااااا 




تعليقات

التنقل السريع