القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية زين الهواري الفصل الخامس والثلاثون 35حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى


رواية زين الهواري الفصل الخامس والثلاثون 35حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى





رواية زين الهواري الفصل الخامس والثلاثون 35حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى


❤️🔥 رواية زين الهواري 🔥❤️


✦ البارت الخامس والثلاثون ✦


✍️ بقلم: ميادةيوسف الذغندى




"يعني هي كانت مجهزة نفسها من بالليل، ومحدش فينا حس بيها."


زين قبض إيده مرة تانية، لكن المرة دي كان الخوف هو اللي مسيطر عليه.


زين بصوت منخفض:


"يا ترى كنتِ بتعيطي لوحدك إمتى يا مروة؟ وإحنا كلنا في البيت ومحدش فينا حس بيكي؟!"


في نفس الوقت، عند كارولين......


كانت واقفة في أوضتها، ماسكة تليفونها، ومستنية اتصال من الشخص اللي اتفقت معاه.


أول ما التليفون رن، ردت بسرعة.


كارولين:


"أيوه، عرفتوا وصلتوا لفين؟"


الصوت المجهول:


"إحنا لسه متابعينها، بس فيه حاجة لازم تعرفيها."


كارولين اتوترت.


كارولين:


"حاجة إيه؟!"


الصوت المجهول:


"مروة بدأت تشك إن فيه حد بيراقبها."


كارولين سكتت للحظة، وبعدها ردت بعصبية:


كارولين:


"إزاي؟! إنتوا مش قولتوا إن كل حاجة تحت السيطرة؟!"


الصوت المجهول:


"اهدي، لسه مفيش حاجة حصلت. بس لازم نعرف هتتصرف إزاي."


كارولين بصت ناحية الباب، وبعدها خفضت صوتها.


كارولين:


"أنا مش عايزة أسمع أعذار. أنا عايزة الموضوع يخلص، ومحدش يعرف إن ليا علاقة باللي بيحصل."


الصوت المجهول:


"ده يعتمد على اللي هيحصل بعد كده."


كارولين:


"أنا مش هدفع كل ده علشان في الآخر ألاقي مروة رجعت لزين!"


الصوت المجهول رد ببرود:


"خليكي مستعدة، لأن اللي جاي ممكن يغير كل حساباتك."


وقبل ما كارولين تسأله عن قصده، قفل المكالمة.


فضلت باصة للتليفون، وقلبها بيدق بسرعة.


كارولين في نفسها:


"يعني إيه اللي جاي ممكن يغير حساباتي؟! هما مخبيين عني إيه؟!"


لكنها سرعان ما رجعت للغضب، ورمت التليفون على السرير.


كارولين:


"مش مهم! المهم إن مروة متوصلش لزين تاني."


في مكان تاني......


كانت مروة لسه ماشية بالعربية، لكن الخوف بدأ يسيطر عليها بعد الرسالة والمكالمة اللي وصلولها.


بصت ناحية يزن، اللي كان بدأ يتحرك في نومه، وابتسمت له بحنان رغم دموعها.


مروة بصوت واطي:


"متخافش يا حبيبي... ماما معاكي، ومش هتسمح لأي حد يأذيك."


لكن فجأة، لاحظت إن العربية اللي كانت وراها اختفت من المراية.


مروة اتنفست براحة بسيطة، وافتكرت إنها قدرت تبعد عنهم.


لكن بعد ثواني، رن تليفونها برسالة جديدة من نفس الرقم المجهول.


فتحت الرسالة، وقرأت:


"لو عايزة تحمي ابنك، ابعدي عن زين الهواري مهما حصل... لأن الحقيقة اللي إنتِ مخبياها عنه، لو عرفها، مش هيسيبك أبدًا."


مروة اتجمدت، ووشها فقد لونه.


مروة همست بصدمة:


"الحقيقة؟! هما عرفوا إيه؟!"


بصت ناحية يزن، ودموعها نزلت من غير ما تحس.


مروة في نفسها:


"يا رب... مش معقول يكونوا عرفوا السر!"


وفي اللحظة دي، يزن فتح عينيه بنعاس، وبص لمامته.


يزن بصوت طفولي:


"ماما... إحنا رايحين فين؟"


مروة مسحت دموعها بسرعة، وابتسمت له بحنان.


مروة:


"رايحين مكان حلو يا حبيبي، هنقعد فيه أنا وإنت شوية."


يزن:


"وبابا سيف هييجي معانا؟"


مروة اتوجعت من السؤال، لكنها حاولت تخفي وجعها.


مروة:


"مش دلوقتي يا حبيبي... دلوقتي إنت وماما بس."


يزن رجع سند راسه، لكنه فضل باصص لها باستغراب.


أما مروة، فكانت بتفكر في الرسالة، وفي السر اللي الشخص المجهول بيهددها بيه.


مروة في نفسها:


"أنا لازم أحمي يزن... حتى لو اضطرّيت أفضل بعيدة عن الثريا طول عمري."


لكن السؤال اللي كان بيطاردها دلوقتي:


إزاي الشخص المجهول عرف سرها؟ وهل كارولين تعرف الحقيقة اللي مروة بتحاول تخبيها عن زين؟!

بقلم ميادةيوسف الذغندى 


عند مروة......


كانت مروة سايقة عربيتها على الطريق، وكل شوية تبص في المراية تطمن على يزن اللي كان قاعد في الكرسي الخلفي، لسه صاحي من النوم وبيفرك عينيه الصغيرة.


يزن بصوت طفولي:


"ماما... أنا عايز أنام."


مروة بصت له من المراية وابتسمت رغم القلق اللي جواها.


مروة:


"نام يا حبيبي، إحنا لسه قدامنا شوية، ولما نوصل هصحيك."


يزن:


"طب هتفضلي معايا؟"


مروة قلبها وجعها من سؤاله، وردت بحنان:


مروة:


"طول عمري جنبك يا روح ماما، متخافش."


رجعت ركزت في الطريق، لكن فجأة لاحظت نور عربية ظهر في المراية، وكانت جاية بسرعة كبيرة.


مروة بصت باستغراب، وحاولت تزود سرعتها شوية، لكن العربية اللي وراها بدأت تقرب منها بشكل مريب.


مروة بتوتر:


"يا نهار أبيض! هما لسه ورايا؟!"


وفجأة، ظهرت عربية سودا من طريق جانبي، وخرجت قدامها بسرعة، ووقفت بالعرض قاطعة عليها الطريق تمامًا.


مروة ضغطت على الفرامل بقوة، والعربية وقفت على مسافة قصيرة من العربية اللي قدامها.


مروة بصدمة:


"يا ساتر يا رب!"


بصت في المراية، لقت العربية اللي كانت وراها وقفت هي كمان، وبقى طريقها محاصر من الناحيتين.


قلبها بدأ يدق بعنف، وبصت بسرعة ناحية يزن.


مروة:


"يزن! خليك مكانك يا حبيبي، متتحركش!"


يزن بدأ يخاف من نبرة صوتها.


يزن:


"ماما، في إيه؟ إحنا وقفنا ليه؟"


مروة حاولت تبتسم له، رغم إن إيديها كانت بتترعش.


مروة:


"مفيش يا حبيبي، خليك قاعد بس."


لكن قبل ما تقدر تعمل أي حاجة، نزل من العربية اللي قدامها اتنين من الرجالة، وواحد تالت نزل من العربية اللي وراها.


مروة بصت حواليها برعب، ومدت إيدها بسرعة ناحية تليفونها علشان تتصل بسيف.


لكن فجأة، اتفتح باب عربيتها من ناحية السواق، وظهر راجل غريب بيبصلها ببرود.


الراجل:


"اتفضلي يا مدام مروة، انزلي من العربية."


مروة ضمت إيديها على التليفون، وبصت له بتحدي رغم خوفها.


مروة:


"إنت مين؟! وعايز مني إيه؟! ابعد عن عربيتي!"


الراجل رد ببرود:


"بلاش تصعبي الموضوع على نفسك. إحنا مش جايين نتكلم كتير."


مروة رفعت صوتها:


مروة:


"أنا مش هتحرك من مكاني! ولو فاكرين إني هسيب ابني وأمشي معاكم، تبقوا بتحلموا!"


الراجل بص ناحية يزن، وبعدها رجع بص لمروة.


الراجل:


"محدش قالك تسيبي ابنك. هو كمان هييجي معانا."


مروة اتجمدت مكانها، وعينيها اتسعت من الصدمة.


مروة:


"إيه؟! يزن ملوش دعوة بأي حاجة! إنتوا عايزين مني أنا، خدوني أنا وسيبوا ابني!"


الراجل هز راسه، وأشار لواحد من اللي معاه.


الراجل:


"نفذوا اللي اتقال لكم."


مروة صرخت وهي بتحاول تقفل باب العربية:


مروة:


"لأ! ابعدوا عن ابني! محدش يقرب منه!"


لكن الرجالة اتحركوا بسرعة، وواحد منهم فتح الباب الخلفي، بينما التاني حاول يبعد مروة عن مقعد السواق.


مروة قاومت بكل قوتها، وهي بتصرخ باسم ابنها.


مروة:


"يزن! يا حبيبي، متخافش! ماما هنا!"


يزن بدأ يعيط، ومد إيده ناحية أمه.


يزن:


"ماماااا! عايز ماما!"


مروة بصت له ودموعها بتنزل بغزارة، وحاولت توصل له، لكن الراجل مسكها ومنعها تتحرك ناحيته.


مروة بغضب:


"والله لو لمستوه بس، مش هسامحكم! إنتوا عايزين إيه من طفل صغير؟!"


الراجل رد ببرود:


"إحنا مش عايزين نأذيه، بس وجوده معانا مهم."


مروة صرخت فيه:


مروة:


"مهم ليه؟! مين اللي باعتكم؟! كارولين؟! هي اللي ورا كل ده، صح؟!"


الراجل بص لها للحظات، لكن ملامحه مفضحتش أي حاجة.


الراجل:


"هتعرفي كل حاجة في وقتها."


وبإشارة منه، اتنقل يزن للعربية التانية، ومروة حاولت تقاوم وتوصل له، لكنها اتمنعت.


مروة وهي بتعيط:


"يزن! حبيبي، بص لماما! متخافش يا قلب ماما!"


يزن كان بيعيط وبيمد إيده ناحيتها.


يزن:


"مامااا! ماما تعالي!"


مروة انهارت من العياط وهي شايفة ابنها بعيد عنها، وفضلت تنادي عليه لحد ما واحد من الرجالة أخدها للعربية التانية.


وبعد لحظات، اتحركت العربيتين بسرعة، واختفوا من الطريق، وسابوا عربية مروة واقفة في مكانها.


بعد وقت قصير......


وصلت العربيتين لمكان بعيد عن العمران، عبارة عن مخزن كبير محاط بسور مرتفع.


نزلت مروة من العربية وهي بتحاول توصل ليزن، لكن الرجالة وقفوا في طريقها.


مروة بغضب:


"ابني فين؟! أنا عايزة أشوف ابني حالًا!"


الراجل اللي كان بيتكلم معاها من البداية قرب منها وقال:


"اهدي، ابنك بخير."


مروة صرخت فيه:


مروة:


"متقوليش أهدى! أنا مش ههدى غير لما أشوفه قدامي!"


الراجل أشار لواحد من رجاله، وبعد لحظات خرج يزن من العربية وهو بيعيط وبيتمسك بإيد الراجل اللي شايله.


أول ما شافته، جريت ناحيته وضمته لصدرها بقوة، وهي بتبوس راسه ووشه.


مروة بصوت مكسور:


"حبيبي يا يزن، أنا هنا... أنا جنبك يا روح ماما."


يزن دفن وشه في رقبتها، وفضل يعيط.


يزن:


"ماما، أنا خايف... عايز أروح البيت."


مروة ضمته أكتر، وهي بتحاول تمنع نفسها من الانهيار قدامه.


مروة:


"متخافش يا حبيبي، والله ما هسيبك. هنرجع بيتنا، وهتبقى كويس."


لكن صوت الراجل قطع كلامها.


الراجل:


"الكلام ده متوقف على تعاونك معانا."


مروة رفعت عينيها له بغضب.


مروة:


"أنا هتعاون معاكم في إيه؟! أنا معرفش إنتوا مين أصلًا!"


الراجل:


"إحنا عايزين منك حاجة واحدة."


مروة:


"إيه هي؟!"


الراجل قرب منها، وقال بنبرة غامضة:


"عايزينك تبعتي رسالة لزين الهواري، وتقوليله إنك مش عايزة تشوفيه تاني، وإنك خرجتي من حياته بإرادتك."


مروة بصت له بصدمة، وبعدها ضحكت بمرارة.


مروة:


"إنتوا خطفتوني أنا وابني علشان زين؟! إنتوا فاكرين إننا مع بعض اصلا إنتوا مين وعايزين منى إيه سيبوني انا وابني نمشى 


الراجل:


"إحنا مش مهتمين برأيك. كل اللي يهمنا إن زين يبقى تحت أمرنا وينفذ اللى إحنا محتاجينه إحنا عارفين انك نقطه ضعفه الوحيدة .


مروة شدّت يزن لصدرها، وبصت للراجل بتحدي.


مروة:


"زين ممكن أكون زعلانة منه، وممكن أكون قررت أبعد عنه، لكن مش هسمح لحد يستخدم ابني علشان يضغط عليا! ومش هبعت له أي رسالة!"


الراجل بص لها ببرود، وبعدها قال:


"فكري كويس يا مدام مروة، لأن قرارك مش هيأثر عليكي لوحدك."


مروة ضمت يزن أكتر، ودموعها نزلت وهي بتهمس:


مروة:


"يا رب... احفظ ابني، واحمينا من الناس دي."


في الثريا......


كان زين واقف في الطرقة، بيتكلم في التليفون بعصبية، بعدما فشل رجاله في الوصول لأي معلومة عن مروة.


زين:


"يعني إيه مفيش أي أثر ليها؟! أنا عايز أعرف عربيتها ظهرت فين آخر مرة! دوروا على الطريق كله!"


قفل التليفون، وحط إيده على راسه، وهو حاسس إن فيه حاجة خطيرة بتحصل.


وفي اللحظة دي، دخل سيف عليه بسرعة، وفي إيده تليفونه.


سيف:


"زين! بص على الرسالة دي!"


زين أخد منه التليفون بسرعة، وأول ما شاف الرسالة اللي وصلت لسيف من رقم مروة، اتغيرت ملامحه.


كانت الرسالة بتقول:


"متدورش عليا يا سيف. أنا مش عايزة أرجع الثريا، ومش عايزة أشوف أي حد منكم تاني."


زين فضل باصص للرسالة، وبعدها رفع عينيه لسيف.


زين:


"دي مش مروة!"


سيف بصدمة:


"إنت عرفت منين؟!"


زين قبض إيده، وقال بثقة:


"علشان مروة مستحيل تبعد عنك وعن نجوى بالشكل ده من غير ما تطمن عليكم. فيه حد أجبرها تبعت الرسالة دي!"


سيف اتوتر، وبدأ يتصل برقم مروة، لكن تليفونها كان مقفول.


سيف بص لزين بقلق:


سيف:


"يعني إيه يا زين؟! إنت شايف إن مروة في خطر؟!"


زين بص له بنظرة حادة، وقال بصوت مليان غضب:


زين:


"أنا متأكد إن فيه حد لمس مروة وابنها، واللي عمل كده مش هسيبه غير لما أعرف مين هو!"


سيف مسك تليفونه، وبدأ يتواصل مع معارفه علشان يعرف مصدر الرسالة.


أما زين، فكان واقف مكانه، وعقله بيدور في كل الاحتمالات، لحد ما افتكر نظرات كارولين وأسئلتها عن مروة.


ضيّق عينيه، وهمس لنفسه:


"يا ترى إنتِ ليكي علاقة باللي بيحصل يا كارولين 




يتبع... ❤️🔥


✍️ بقلم: ميادةيوسف الذغندى

تكملة الرواية بعد قليل 




أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع