القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية زين الهواري الفصل الثامن وعشرون 28حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى

 


رواية زين الهواري الفصل الثامن وعشرون 28حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى



❤️🔥 رواية زين الهواري 🔥❤️


✦ البارت الثامن والعشرون ✦


✍️ بقلم: ميادة يوسف الذغندى


أربع سنين مرّوا...


لكن بعض المشاعر عمرها ما بتعرف تموت.


بعض الأشخاص بنفتكر إننا نسيناهم...


لحد ما نسمع صوتهم من جديد.


وساعتها...


كل حاجة بنيناها خلال السنين ممكن تهتز.


نبدأ روايتنا.........


في الثريا.......


سيف كان لسه ماسك الموبايل، وعينيه ثابتة قدامه.


الصوت اللي سمعه...


كان مستحيل ينساه.


سيف بصوت متردد:


"مين...؟"


جاءه الصوت من الطرف الآخر بهدوء:


"إنت يا سيف؟"


سيف شهق بخفة، وقلبه بدأ يدق بسرعة.


سيف:


"إنت...؟!"


سكت الطرف الآخر لحظات.


ثم جاء الصوت من جديد:


"أيوه... أنا."


سيف وقف من مكانه فجأة.


مروة بصت له باستغراب.


مروة:


"في إيه يا سيف؟"


سيف ما ردش عليها.


عينيه كانت لسه معلقة في الفراغ.


صوتها...


نبرتها...


حتى طريقة كلامها.


كل حاجة رجعته لسنين فاتت.


سيف همس:


"سلمى..."


من الناحية التانية، ساد الصمت.


ثم قالت سلمى:


"لسه فاكرني؟"


سيف ابتلع ريقه.


سيف:


"أنسى إزاي؟"


سلمى سكتت.


كان واضح إن صوتها بيحاول يكون ثابت...


لكن وراه وجع كبير.


سيف:


"إنتِ فين؟"


سلمى:


"في مصر."


سيف اتصدم.


سيف:


"إيه؟!"


سلمى:


"رجعت من كام يوم."


سيف فضل ساكت.


أربع سنين...


أربع سنين من غير ما يسمع صوتها.


أربع سنين من يوم ما كل واحد فيهم مشي في طريق مختلف.


سلمى كانت بنت خالته...


لكنها كانت كمان أول حب دخل قلبه.


الحب اللي انتهى قبل ما ياخد فرصته.


وبعدها اتجوزت سلمى...


وسيف حاول يقنع نفسه إن الماضي خلاص انتهى.


لكن صوتها دلوقتي...


كان بيقول العكس تمامًا.


سيف بصوت منخفض:


"إنتِ كويسة؟"


سلمى ضحكت ضحكة قصيرة، لكنها كانت مليانة مرارة.


سلمى:


"كنت كويسة... لحد ما الدنيا قررت تخليني أرجع أفتكر كل حاجة."


سيف عقد حاجبيه.


سيف:


"يعني إيه؟"


سلمى:


"أنا اتطلقت يا سيف."


سيف سكت تمامًا.


مروة كانت بتراقبه من بعيد.


لاحظت التغير الكبير في ملامحه.


مروة بصوت هادي:


"مين اللي بيتكلم؟"


سيف رفع إيده لها بإشارة إنه عايز يكمل المكالمة.


ثم قال لسلمى:


"إنتِ اتطلقتِ؟"


سلمى:


"أيوه."


سيف:


"إمتى؟"


سلمى:


"من فترة... بس أنا ماكنتش عايزة أكلمك."


سيف:


"ليه؟"


سلمى سكتت.


وبعد لحظات قالت:


"كنت خايفة."


سيف:


"من إيه؟"


سلمى:


"خايفة لما أسمع صوتك... كل اللي حاولت أنساه يرجع تاني."


سيف أغمض عينيه.


الكلمات دي ضربت مكان جواه كان فاكر إنه مات من زمان.


سيف:


"سلمى..."


سلمى قاطعته:


"أنا مش بتصل علشان أرجع الماضي."


سيف سكت.


سلمى أكملت:


"أنا بس محتاجة أشوفك."


سيف فتح عينيه.


سيف:


"تشوفيني؟"


سلمى:


"أيوه."


ثم أضافت بصوت منخفض:


"في حاجات كتير حصلت يا سيف... وحاجات عمري ما حكيتها لحد."


سيف بدأ يشعر بالقلق.


سيف:


"حاجات إيه؟"


سلمى:


"مش هينفع أقولها في التليفون."


سيف:


"طب قوليلي إنتِ فين وأنا أجيلك."


سلمى سكتت لحظة، ثم أعطته عنوانًا.


سيف حفظ المكان.


وقبل ما يقفل، سمع صوتها:


"سيف..."


سيف:


"نعم؟"


سلمى:


"أنا عارفة إن حياتك اتغيرت."


سيف نظر ناحية مروة ويزن.


ثم قال:


"آه... اتغيرت."


سلمى:


"وعارفة إن عندك عيلة."


سيف لم يرد.


سلمى:


"وعشان كده لو مش عايز تيجي... هتفهم."


سيف أخذ نفسًا عميقًا.


ثم قال:


"هجيلك."


سلمى بصوت منخفض:


"متأكد؟"


سيف:


"متأكد."


انتهت المكالمة.


سيف فضل واقف مكانه...


والموبايل لسه في إيده.


مروة كانت بتبص له.


مروة:


"سيف..."


سيف رفع عينيه لها.


مروة:


"مين سلمى؟"


سيف سكت.


ثم جلس مكانه ببطء.


سيف:


"بنت خالتي."


مروة:


"أنا عارفة إنها بنت خالتك."


سكتت لحظة.


ثم سألت:


"بس واضح إن الموضوع أكبر من كده."


سيف بص لها.


مروة كانت بتتكلم بهدوء...


لكن عينيها كانت بتحاول تفهم.


سيف:


"سلمى كانت أول حب في حياتي."


مروة سكتت.


وبصت ليزن.


ثم رجعت بصت لسيف.


سيف:


"واتجوزت من أربع سنين."


مروة:


"ودلوقتي؟"


سيف:


"اتطلقت."


مروة ما قالتش حاجة.


سيف كمل:


"هي محتاجة تتكلم معايا في حاجة مهمة."


مروة:


"وهتروح؟"


سيف:


"آه."


مروة هزت رأسها.


مروة:


"روح."


ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.


"يمكن محتاجة أخوها."


سيف بص لها طويلًا.


لكنه كان عارف...


إن سلمى عمرها ما كانت مجرد بنت خالته.


وإن أول حب...


لما يرجع بعد سنين...


مش بيكون رجوعه عادي.


وفي مكان آخر...


كانت سلمى قاعدة لوحدها أمام النافذة.


ماسكة صورة قديمة في إيدها.


صورة من أيام زمان...


يوم ما كانت لسه بنت صغيرة، وسيف واقف جنبها بيضحك.


سلمى مررت أصابعها على الصورة.


وهمست:


"سامحني يا سيف..."


ثم أخفت الصورة داخل درج أمامها.


وبصت للسماء.


"بس المرة دي... لازم تعرف الحقيقة."


مروة......


كانت واقفة تسمع المحادثة من بعيد، وكل كلمة قالها سيف كانت بتوصل لقلبها.


ولما أنهى المكالمة وحط الموبايل في جيبه، قربت منه بخطوات هادية.

بصت له للحظات، ثم قالت بصوت منخفض:


"إنت لسه بتحبها؟"


سيف رفع عينيه لها.


سكت شوية...


ثم هز رأسه بيأس.


سيف:


"الحب؟"


ابتسم ابتسامة حزينة.


"الحب مات يا مروة."


سكت لحظة، ثم كمل:


"ما سابش جوانا غير كل وجع وخذلان."


مروة فضلت ساكتة.


سيف:


"مش عارف يا مروة... ومش عايزك تشغلي بالك بالموضوع."


ثم تنهد وقال:


"أنا هروح أقعد مع ماما شوية."


ومشي من قدامها.


مروة فضلت واقفة مكانها تتابعه بعينيها لحد ما اختفى من قدامها.


وبعد خروجه...


مسحت دموعها بسرعة، واتجهت ناحية الجنينة.


كانت شايفة يزن بيلعب مع جده، والضحكة ماليه وشه.


وقفت مكانها تتأمله.


يزن جرى ناحيتها أول ما شافها.


يزن:


"مامااا!"


مروة ابتسمت رغم دموعها، وانحنت وفتحت له ذراعيها.


يزن جرى عليها وحضنها.


مروة ضمته بقوة، وغمضت عينيها.


لكن دموعها نزلت من جديد.


بصت ناحية سيف اللي كان دخل البيت، وهمست لنفسها:


"عندك حق يا سيف..."


سكتت لحظة.


ثم قالت بصوت مكسور:


"الحب ما سابش جوانا غير وجع... وخذلان... وقهرة."


نزلت عينيها على يزن.


ومررت إيدها على شعره.


"بس يمكن إحنا الاتنين اتعلمنا نعيش بالوجع."


رفعت عينيها للسماء.


"يمكن الفرق بس إن وجعك من حب قديم..."


وسكتت.


"ووجعي من حب لسه عايش... رغم إنه بعيد."


وفي اللحظة دي...


لمعت صورة زين في ذاكرتها.


أربع سنين...


ومع ذلك، قلبها لسه ما عرفش ينساه.


مروة همست:


"يا ترى إنت نسيتني يا زين؟"


يزن رفع رأسه وبص لها باستغراب.


يزن:


"ماما... إنتِ بتعيطي ليه؟"


مروة مسحت دموعها بسرعة وابتسمت.


مروة:


"مفيش يا حبيبي... ماما بس كانت سرحانة."


يزن:


"في بابا؟"


مروة اتجمدت مكانها.


بصت له.


يزن كمل ببراءة:


"إنتِ لما بتزعلي بتبصي للسما وتسكتي."


مروة ضمته أكتر.


مروة:


"تعالى هنا يا قلب ماما."


لكن السؤال فضل معلق في قلبها...


في بابا؟


نظرت ناحية البيت.


ثم همست:


"يمكن مش في بابا..."


"يمكن في واحد عمره ما خرج من قلبي."


وفي مكان آخر...


كان سيف قاعد جنب والدته.


لكن رغم وجوده وسط أهله...


عقله كان في مكان تاني.


وصوت سلمى كان لسه بيتردد في ودانه:


"أنا عارفة إن حياتك اتغيرت..."


ثم جملتها الأخيرة:


"في حاجات كتير حصلت يا سيف... وحاجات عمري ما حكيتها لحد."


سيف عقد حاجبيه.


وقال لنفسه:


"يا ترى إيه اللي حصل يا سلمى؟"


وهو لا يعلم...


أن لقاءه بها لن يكون مجرد لقاء بين حبيبين من الماضي.


بل بداية سر جديد...


قد يعيد فتح أبواب ظن الجميع أنها أُغلقت إلى الأبد. بقلم ميادةيوسف الذغندى 


بعد مرور شهرين.........


كانت الأيام بتعدي...


لكن مروة بدأت تلاحظ حاجة غريبة.


سيف بقى معظم وقته في الغرفة المجاورة.


قاعد لوحده، والموبايل في إيده.


رسالة...


مكالمة...


ثم رسالة تانية.


وكل ما مروة تدخل عليه، كان يقفل الشاشة بسرعة أو يحط الموبايل جنبه.


في البداية حاولت تتجاهل.


قالت يمكن عنده شغل...


يمكن في حاجة مضايقاه...


لكن الموضوع استمر.


يوم ورا يوم.


ولاحظت كمان إن سيف بدأ ينسحب من تفاصيل حياتهم.


حتى يزن...


اللي كان زمان أول ما يشوف سيف يجري عليه ويقعد جنبه بالساعات...


بقى لعبه معاه أقل.


ومع الوقت، يزن نفسه بدأ يلاحظ.


في إحدى الليالي...


كان يزن واقف عند باب الغرفة، ماسك لعبته في إيده.


بص لسيف اللي كان بيتكلم في التليفون.


استنى شوية...


لكن سيف كان مستغرق في المكالمة.


يزن بص لمروة.


ثم قال بحزن:


"ماما... بابا مش فاضيلي."


الكلمة وقعت على قلب مروة كأنها وجعتها.


قربت منه بسرعة وحضنته.


مروة:


"لا يا حبيبي... بابا بيحبك."


يزن:


"طب ليه مش بيلعب معايا؟"


مروة ما لقتش إجابة.


بصت ناحية سيف...


كان لسه بيتكلم.


ولأول مرة، حسّت بحاجة مختلفة.


غيرة...


مش غيرة من سلمى نفسها.


لكن غيرة من كل حاجة أخدت سيف بعيد عنهم.


من الهاتف...


من المكالمات...


من الأسرار...


ومن الشخص اللي بقى يشغل جزء كبير من وقته.


والأكتر وجعًا...


إن المسافة دي وصلت ليزن.


مروة مسحت على شعره.


مروة:


"تعالى يا حبيبي... نلعب إحنا."


يزن هز رأسه.


"أنا عايز بابا."


مروة غمضت عينيها لحظة.


ثم ضمته لصدرها.


وفي داخلها قالت:


"أنا ممكن أستحمل إنك تبعد عني..."


"لكن مش قادرة أشوفك بتبعد عن ابنك."


في اليوم التالي...


كانت مروة في المطبخ بتحضر الفطار.


سمعت صوت ضحكة سيف من الغرفة المجاورة.


وقفت مكانها.


الضحكة كانت مختلفة...


خفيفة...


ومرتاحة.


نظرت ناحية الباب.


ثم سمعت صوته:


"لسه فاكرة الكلام ده؟"


سكتت مروة.


قلبها بدأ يدق.


لم تكن تعرف مع من يتحدث...


لكنها عرفت من نبرة صوته إن الشخص ده مهم بالنسبة له.


وضعت ما في يدها جانبًا، واتجهت ناحية الغرفة.


وقفت أمام الباب.


رفعت إيدها علشان تخبط...


لكنها توقفت.


وفي اللحظة دي...


سمعت سيف يقول:


"وحشتيني يا سلمى."


مروة تجمدت مكانها.


نزلت إيدها ببطء.


وعينيها امتلأت بالدموع.


لم تكن المشكلة في سلمى وحدها...


المشكلة إن سيف نفسه بدأ يرجع لشخص كان جزءًا من ماضيه.


ومروة...


بدأت تخاف من أن تخسره في حاضرها.


رجعت خطوتين للخلف.


ثم بصت ناحية غرفة يزن.


كان الطفل قاعد على الأرض، وحاطط لعبته قدامه، مستني أبوه.


مروة مسحت دموعها.


وهمست:


"المرة دي مش هسكت."


ثم نظرت ناحية باب غرفة سيف.


"مش علشاني..."


"علشان يزن."


وفي اللحظة دي...


اتفتح باب الغرفة.


سيف خرج فجأة.


وأول ما شاف مروة واقفة قدامه...


اتغيرت ملامحه.


مروة بصت له بهدوء.


لكن عينيها كانت بتقول إن حاجة جواها اتكسرت.


سيف:


"مروة..."


مروة قاطعته:


"إنت فاضي دلوقتي؟"


سيف سكت.


مروة أشارت ناحية يزن.


"ابنك مستنيك."


ثم قالت بصوت مكسور:


"من شهرين وهو مستنيك."


سيف بص ناحية يزن...


ثم رجع بص لمروة.


ولأول مرة...


ما لاقاش إجابة يقدر يقولها.

عند زين.........


كان زين قاعد في شقته، قدام اللاب توب، بيحاول يركز في فيلم شغال قدامه.


لكن تركيزه ما كانش كامل.


كل شوية كان يوقف الفيلم، ويرجع يكمل.


وأثناء ما كان بيتنقل بين الملفات...


ظهر قدامه فولدر قديم.


وقف للحظات وهو باصص لاسمه.


فولدر كان محتفظ بيه من سنين.


جواه صور وفيديوهات لمروة.


مد إيده وضغط عليه.


ظهرت أول صورة...


مروة وهي بتضحك.


زين ابتسم غصب عنه.


فتح صورة تانية...


وبعدها فيديو قصير.


فضل يتفرج في صمت.


أربع سنين...


ورغم كل اللي حصل، لسه محتفظ بكل الذكريات دي.


كان كل فترة يدخل للفولدر ده، يتفرج على صورها وفيديوهاتها، وبعدها يقفل اللاب توب وكأنه بيحاول يقنع نفسه إن الموضوع انتهى.


لكن الليلة دي...


ما قدرش يقفل.


وقف الفيديو عند لقطة لمروة وهي بتضحك.


زين همس:


"لسه فاكر ضحكتك..."


وفجأة...


اتفتح باب الغرفة.


كارولين:


"زين..."


زين اتفاجئ وقفل الشاشة بسرعة.


كارولين قربت منه باستغراب.


"إنت بتعمل إيه؟"


زين حاول يكون طبيعي.


زين:


"ولا حاجة."


كارولين بصت للاب توب.


ثم بصت له.


كارولين:


"ولا حاجة إيه؟"


زين:


"كنت بتفرج على فيلم."


كارولين قربت خطوة.


"طب ليه قفلته أول ما دخلت؟"


زين سكت.


كارولين فضلت تبص له، ثم قالت:


"زين... إنت كويس؟"


زين:


"آه، كويس."


كارولين:


"متأكد؟"


زين هز رأسه.


لكن كارولين لم تقتنع.


وقبل ما تتكلم...


رن هاتف زين.


بص للشاشة.


رقم دولي.


تغيرت ملامحه فورًا.


كارولين:


"مين؟"


زين ما ردش.


فتح المكالمة.


وجاءه صوت من الطرف الآخر:


"مساء الخير يا زين."


زين اعتدل في جلسته.


"مين معايا؟"


الصوت رد بهدوء:


"أنا الشخص اللي بعتلك الرسالة من أربع سنين."


زين اتجمد.


كارولين لاحظت التغير في ملامحه.


زين بصوت منخفض:


"إنت؟!"


الصوت:


"أيوه... ولسه عندي كلام لازم تعرفه."


زين سكت.


الصوت أكمل:


"لو عايز تعرف الحقيقة عن مروة... لازم ترجع مصر."


زين عينيه اتسعت.


وقبل ما يسأل...


انتهت المكالمة.


ظل زين ماسك الهاتف، وعقله بيعيد الجملة الأخيرة:


"الحقيقة عن مروة..."


رفع عينيه ناحية كارولين.


ولأول مرة...


بعد أربع سنين كاملة...


حس إن الماضي اللي حاول يهرب منه...


هو اللي رجع يدور عليه.


❤️🔥 يتبع...


✍️ بقلم: ميادة يوسف الذغندى

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع