رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#الجزء_الثانى
#البارت_العشرون
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
نزل أسعد لأبوه وهو ماسك صورة بطاقة منيرة، ورفعها فى وش محمد أبو بكر وكريمان بعصبية: "البطاقة دى حديثة… يعنى منيرة راحت دار الأيتام قريب، يبقى خالد كان فين الفترة اللى قبلها؟!"
كريمان بصتله بسرعة، لكن رغم توترها حاولت تحافظ على ثباتها، وصفقت بإيديها بخفة وهى بتقول بسخرية: "برافو عليك يا أسعد… واضح إنك نسيت إنها لازم تطلع بطاقة جديدة بعد الطلاق."
أسعد أول ما سمع كلمة "الطلاق"… حس قلبه اتقبض بعنف.
نزل عينيه للأرض للحظات، وكأن الكلمة جرحت فيه حاجة عميقة جدًا.
ومن غير ما يرد… لف وطلع تانى عند خالد.
محمد أبو بكر اتنهد براحة أول ما أسعد اختفى من قدامهم، وبص لكريمان بقلق حقيقى: "أنا روحى وقعت فى رجلى… عملتى معاها إيه؟"
كريمان قعدت بهدوء، وحطت رجل على رجل وهى بتحاول تبان واثقة: "اتجوزت ابن عمها… أبوها بنفسه جابلى القسيمة."
محمد أبو بكر عقد حواجبه بصدمة: "يعنى وافقت فعلًا؟!"
كريمان ابتسمت ابتسامة خفيفة: "واضح إنها ماكانش قدامها حل تانى."
لكن جواها… كانت حاسة إن كل حاجة بدأت تخرج عن سيطرتها.
وفى نفس الوقت…
كان أسعد قاعد جنب خالد على السرير، وعينيه ثابتة على صورة البطاقة.
عقله مش قادر يصدق.
منيرة اللى كانت بتموت خوف لو خالد تعب شوية… إزاى تسيبه فجأة وتمشى؟!
غمض عينيه بضيق، وفجأة افتكر حاجة خلت قلبه يدق بعنف…
يوم المحكمة.
لما لمح منيرة للحظة وسط الزحمة قبل ما تختفى بسرعة.
وقتها افتكر إنه بيتخيل.
لكن دلوقتى… بدأ يحس إن كل حاجة كانت حقيقية.
فتح عينيه فجأة وهمس: "إنتى كنتى هناك… صح؟"
خالد اتحرك فى نومه، فأسعد بصله بحنان، ومسح على شعره بهدوء.
وبعدين قام مرة واحدة وكأنه أخد قرار.
نزل بسرعة لتحت من جديد.
محمد أبو بكر أول ما شافه حاول يتكلم بهدوء: "فى إيه يا أسعد؟"
لكن أسعد قرب منه بعينين كلها شك: "منيرة كانت تعرف مكان خالد."
كريمان حاولت تتدخل بسرعة: "طبعًا… دى أمه."
أسعد هز راسه بعنف: "لا… قصدى إنها كانت متابعة كل حاجة."
وسكت لحظة قبل ما يقول بصوت موجوع: "ولو فعلًا كانت عايزة تتخلص منه… كانت سابته من زمان."
محمد حاول يسيطر على أعصابه: "يمكن تعبت… يمكن خافت."
أسعد ضحك ضحكة قصيرة كلها قهر: "منيرة؟ تخاف وتسيب ابنها؟!"
الكلمة نزلت على كريمان زى الصفعة.
أما أسعد… فكان عقله أخيرًا بيبدأ يشك فى كل حاجة حواليه.
رفع عينيه فجأة ناحية أبوه: "إنت مخبى عنى إيه؟"
محمد أبو بكر حس قلبه وقع، لكنه حاول يبان طبيعى: "إنت متوتر بس."
محمد أبو بكر .....
أخد نفسه براحة أول ما أسعد خرج، وبص لكريمان بقلق حقيقى:
"عملتى إيه معاها؟"
كريمان ......
عدلت قعدتها بثقة، وقالت وهى بتحاول تخبى توترها:
"أبوها قابلنى بنفسه… وشفت قسيمة جوازها."
محمد أبو بكر بص لها بسرعة:
"يعنى فعلًا اتجوزت؟!"
كريمان هزت راسها بابتسامة خفيفة:
"أيوه… وباقى بس أسعد يعرف إنها اتجوزت، وساعتها نكون خلصنا منها للأبد."
محمد أبو بكر سكت لحظة، لكن ملامحه ماكانتش مرتاحة.
وقال بتردد:
"بس أسعد شكله بدأ يشك فى كل حاجة."
كريمان ضحكت بسخرية:
"حتى لو شك… هيعمل إيه؟!"
وسكتت لحظة قبل ما تكمل ببرود:
"أول ما يعرف إنها بقت مرات راجل تانى… قلبه بنفسه هيقفل منها."
لكنهم ماكانوش يعرفوا…
إن فى نفس اللحظة،
أسعد كان واقف برا المكتب، وإيده متجمدة على مقبض الباب…
وسمع آخر جملة قالتها كريمان كاملة.
أسعد دخل مرة واحدة، وعينيه كلها نار:
"مين مرات راجل تانى؟!"
كريمان ومحمد أبو بكر بصوا لبعض بسرعة، والتوتر بان عليهم للحظة.
لكن كريمان اتماسكت بسرعة وقالت وهى بتحاول تبان هادية:
"منيرة… كنت بقول لأبوك إن اللى تخلع جوزها بسهولة أكيد أكيد فى حد تانى فى حياتها."
أسعد أول ما سمع الكلمة…
حس كأن حد ولع النار جواه.
"حد تانى؟!"
كررها بصوت مخيف، وعينيه بدأت تحمر من شدة القهر.
افتكر منيرة…
ضحكتها…
دموعها…
حضنها ليه يوم ما اتحكم عليه.
قلبه كان بيصرخ إن الكلام كدب.
لكن غيرته ووجعه كانوا بيسحبوه ناحية الجنون.
محمد أبو بكر حاول يقرب منه:
"إهدى يا أسعد…"
لكن أسعد بعده بعنف:
"محدش يتكلم!"
وبسرعة خطف مفاتيح عربيته من على الترابيزة، واتجه ناحية الباب بخطوات عصبية.
كريمان قامت بقلق:
"رايح فين؟!"
أسعد لف لهم، وعينيه مليانة غضب وانكسار:
"رايح أفهم الحقيقة بنفسى."
وخرج بعنف، ساب الباب يخبط وراه بقوة.
محمد أبو بكر بص لكريمان بقلق حقيقى:
"إنتى غبية! ليه قولتى كده؟!"
كريمان بلعت ريقها بتوتر:
"ماكنش قدامى حل…"
لكن قلبها بدأ يدق بخوف،
لأنها لأول مرة تحس إن أسعد قرب جدًا من الحقيقة.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
أسعد كان بيخبط بعنف على باب بيت أبو منيرة، لدرجة إن صوت الخبط كان بيرج فى الشارع كله.
ومن جوه…
اتسمع صوت حسين أبو منيرة بعصبية:
"أيوه يابنى براحة على الباب… هو فى إيه؟!"
فتح الباب…
وأول ما شاف أسعد، اتفاجئ:
"أسعد باشا؟! اتفضل—"
لكن أسعد زقه بعنف ودخل، وعينيه كلها نار:
"أنا مش جاى أتفضل! فين منيرة؟! راحت فين؟! قولى!"
حسين قفل الباب بسرعة وبصله بغضب:
"وإنت مالك ومالها أصلًا؟! عايز منها إيه؟!"
أسعد قرب منه بعصبية:
"عايز إيه؟! دى مراتى لسه!"
حسين رد بقوة:
"مراتك إزاى؟! بنتى خلعتك… وبعد شهور العدة اتجوزت ابن عمها وسافرت معاه."
أسعد حس كأن الأرض اتهزت تحته.
وفجأة مسك حسين من ياقة جلابيته بعنف:
"اتجوزت إيه؟! إنت مجنون؟!"
حسين بعد إيده عنه بقوة وقال بحدة:
"استنى… أجيبلك قسيمة الجواز بنفسى."
دخل الأوضة،
وأسعد واقف مكانه وأنفاسه طالعة بعنف، وعقله رافض يصدق أى كلمة.
ثوانى…
وحسين خرج وفى إيده ورقة.
مدها ناحية أسعد:
"اتفضل… دى القسيمة."
أسعد خطفها بسرعة،
وعينيه جريت على الأسماء والتاريخ.
كل حاجة كانت قدامه واضحة.
اسم منيرة…
واسم عبدالله.
إيده بدأت تترعش بعنف.
وفجأة…
قعد مكانه على الكنبة وكأن رجليه ماعادوش شايلينه.
كان بيحاول يجمع شتات نفسه،
لكن الصدمة كانت أكبر منه.
دمعة نزلت غصب عنه، وهمس بصوت مكسور:
"اتجوزت…"
وسكت لحظة،
وبعدين ضحك ضحكة قصيرة كلها وجع:
"وهان عليها… أنا وخالد."
حسين بصله للحظة،
ولأول مرة يشوف أسعد بالشكل ده.
وجعه كان حقيقى لدرجة صعبت عليه.
لكن خوفه على منيرة…
كان أكبر من أى شفقة.
فقال بقسوة وهو بيبعد عينيه عنه:
"بنتى حاولت تستحملك كتير… بس الظاهر النصيب خلص."
أسعد رفع عينيه له ببطء،
وعينيه كلها انكسار وغضب فى نفس الوقت:
"منيرة عمرها ما كانت تخون."
حسين قلبه اتقبض للحظة،
لكن كمل بجمود:
"صدق اللى يريحك."
أسعد بص للقسيمة مرة أخيرة،
وبعدين قام ببطء، ملامحه بقت جامدة بشكل مخيف.
وقال بصوت منخفض لكنه مرعب:
"لو كنتوا كدابين… أقسم بالله محدش هيترحم منى."
وساب القسيمة تقع من إيده،
وخرج من البيت بخطوات تقيلة…
بينما حسين فضل واقف مكانه،
وقلبه بيدق بخوف،
لأنه حس إن الحقيقة قربت تنكشف فعلًا.
تكملة الرواية من هناااااااا
التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا