رواية صندوق اسرار الفصل السابع عشر 17بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل السابع عشر 17بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#البارت_السابع_عشر
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
وقفت قدام المراية…
ساكتة…
بس جواها صوت عالي جدًا.
منيرة كانت ماسكة شريط البرشام بإيدها…
بتبص له شوية…
وبتبص لنفسها شوية.
ملامحها…
مش زي الأول.
فيها حاجة اتغيرت.
مش بس بنت بتحب…
ولا حتى واحدة لقت الأمان…
فيها ست…
بتفكر…
وبتحاسب…
وبتقرر.
رفعت الشريط قدام عينها…
وهمست لنفسها:
"أنا بعمل إيه؟…"
سؤال بسيط…
بس جوابه تقيل.
افتكرت كلامه…
"إنتي الحقيقة…"
والكلمة لمستها…
بس في نفس الوقت…
في حاجة جواها وجعتها.
"طب وماجي؟…"
"والصفقة؟…"
عقلها بدأ يشتغل…
وقلبها يرد عليه بسرعة:
"بس هو اختارك…"
"هو بيحبك…"
غمضت عيونها لحظة…
كأنها بتحاول تهرب من الصراع.
بس الحقيقة…
ما بتهربش.
فتحت عيونها تاني…
وبصت لنفسها بثبات المرة دي.
"أنا مش صفقة…"
قالتها بصوت مسموع…
وكأنها بتثبت لنفسها قبل أي حد.
"أنا اختيار…"
سكتت لحظة…
وبعدين كملت بهدوء:
"حتى لو هو لسه مش فاهم ده كامل…"
نزلت إيدها بالشريط…
وبصت له نظرة مختلفة.
مش خوف…
ولا تردد…
قرار.
حطته على الكومودينو جنبها…
وابتسمت ابتسامة خفيفة… فيها نضج:
"أنا هعيش اللحظة…"
لفت وشها للمراية تاني…
وبدت تفك طرحتها ببطء…
شعرها نزل حوالين وشها…
وهي بتبص لنفسها كأنها أول مرة تشوفها.
"وهحبه…"
همست بيها بهدوء…
"بطريقتي…"
✨
خرجت من الأوضة…
ولقته قاعد في الصالة…
أسعد كان سرحان…
نفس النظرة اللي بتبعده فجأة…
النظرة اللي فيها خوف…
وأفكار كتير مش بيقولها.
منيرة وقفت شوية تبص له…
وبعدين قربت بهدوء.
"سرحان في إيه؟"
أسعد رفع عينه ليها…
وابتسم تلقائي أول ما شافها:
"فيكي."
منيرة ضحكت بخفة:
"دي إجابة جاهزة."
أسعد هز راسه…
"بس حقيقية."
قعدت جنبه…
وقربت منه شوية:
"طب قول الحقيقة التانية."
بص لها…
وسكت لحظة.
واضح إنه فهم.
بس المرة دي…
ما هربش.
"خايف."
منيرة بصت له بثبات:
"لسه؟"
أسعد أخد نفس:
"أكتر."
قربت منه أكتر…
وصوتها بقى أهدى:
"طب وأنا؟…"
بص لها بعمق…
"إنتي الحاجة الوحيدة اللي مش عايز أخسرها."
منيرة ابتسمت…
بس المرة دي… ابتسامة واثقة:
"يبقى ما تخسرنيش."
مدت إيدها…
ومسكت إيده بهدوء.
"خليك صريح…
وخليني أنا أختار أفضّل… أو أمشي."
أسعد بص لإيديها في إيده…
وبعدين ليها…
"ولو اخترتي تمشي؟"
منيرة ردت ببساطة…
بس بقوة:
"يبقى على الأقل…
هكون عشت بجد."
الكلمة وقعت جواه…
قرب منها ببطء…
وسند جبينه على جبينها:
"إنتي مختلفة…"
منيرة همست:
"وأنت محتاج ده."
✨
لحظة هدوء…
بس المرة دي…
مش قبل عاصفة.
لا…
هدوء…
بيبدأ بعد ما القلوب قررت تواجه.
✨
في نفس اللحظة…
عين أسعد راحت ناحية الأوضة…
ناحية الصندوق.
وسكت فجأة.
منيرة لاحظت.
"في إيه؟"
أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة…
بس فيها غموض:
"لسه فيه حاجة…"
منيرة قلبها دق…
بس ما خافتش.
بالعكس…
ابتسمت وقالت:
"ما أنا قولتلك…"
بصت له بثبات…
"مش ههرب."
أسعد رايحه فين هاروح أخد شاور عايزة افوق وانت خلص الشغل اللى وراك بسرعه غمزت له ودخلت الحمام تاخد شاور
أسعد ابتسم وهو بيبص لها…
والغمزة علّقت جواه أكتر من أي كلمة.
"ما تتأخريش…"
قالها بنبرة فيها شوق خفيف…
منيرة ردت وهي داخلة الحمام:
"حسب شطارتك…"
وقفلت الباب وراها.
✨
صوت المية بدأ يعلى…
ومعاه… أفكارها.
وقفت تحت الدُش…
وسابت المية تنزل على وشها…
كأنها بتحاول تغسل كل التردد اللي جواها.
غمضت عيونها…
وأخدت نفس عميق.
"أنا اخترت…"
قالتها لنفسها بهدوء.
"مش هفضل أفكر في بكرة…"
المية كانت دافية…
بس قلبها…
كان أدفى.
ابتسمت لوحدها…
وافتكرت نظراته…
كلامه…
خوفه…
"هو محتاجني…"
فتحت عيونها…
وبصت قدامها بثبات:
"وأنا كمان محتاجاه."
✨
برا…
أسعد كان قاعد…
قدامه شغله…
بس عينه مش عليه.
كل شوية يبص ناحية باب الحمام…
وكأنه مستنيها تخرج بأي لحظة.
حاول يركز…
مسك الموبايل…
فتح إيميل…
وبعدين قفله تاني.
"مش وقته…"
همس بيها…
وقام وقف…
يمشي في المكان رايح جاي.
واضح إن في حاجة شاغلاه…
حاجة أكبر من مجرد شغل.
وقف فجأة…
وبص ناحية الأوضة.
الصندوق.
نفس الإحساس رجعله…
الثقل…
والخوف.
"لازم أخلص ده…"
قالها لنفسه…
وكأنه بياخد قرار.
✨
جوا الحمام…
منيرة خلصت…
وقفت قدام المراية…
الميه لسه على وشها…
بس ملامحها…
بقت أهدى.
مسحت على وشها بإيديها…
وبصت لنفسها بابتسامة خفيفة:
"خلاص…"
لفت الفوطة حوالين شعرها…
وخرجت.
✨
أول ما خرجت…
لقته واقف…
مش قاعد…
ولا مشغول…
واقف مستنيها.
بصت له باستغراب خفيف:
"إيه؟ خلصت بسرعة كده؟"
أسعد ابتسم…
وقرب منها خطوة:
"أنا مابدأتش أصلاً."
منيرة ضحكت:
"ليه؟"
أسعد وقف قدامها…
وعينه فيها نفس الإحساس اللي بيربكها:
"علشان كنت مستنيكي."
ثانية صمت…
بس مليانة كلام.
منيرة قلبها دق…
بس حاولت تهزر:
"طيب ما أنا أهو… وصلت."
أسعد قرب أكتر…
وقاله بصوت أوطى:
"وأنا مستني أكتر من كده."
بصت له…
وفهمت.
✨
بس فجأة…
رن الموبايل.
الصوت قطع اللحظة.
أسعد بعد خطوة…
وبص للموبايل.
الشاشة نورت…
والاسم ظهر.
"ماجي."
الصمت نزل بينهم تقيل…
ومنيرة…
ابتسامتها اختفت بهدوء.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
شاورت له بهدوء:
"أنا هدخل ألبس في الدرسينج."
أسعد هز راسه لها من غير كلام…
وعينه فضلت متعلقة بيها لحد ما اختفت جوه.
✨
أول ما الباب اتقفل…
ملامحه اتغيرت.
مسك الموبايل بسرعة…
واتصل.
ثواني…
والخط اتفتح.
صوته خرج حاد… ومليان غضب:
"ماجي."
جاله صوتها ساخر… بارد:
"إيه يا أسعد باشا…
ناسي بيتك الأصلي؟
ولا مشغول عند بنت البواب؟"
أسعد شد على الموبايل بإيده…
وعينه لمعت بغضب واضح:
"خلي بالك من كلامك."
ماجي ضحكت بسخرية:
"ليه؟ وجعتك؟
ولا الحقيقة بتضايق؟"
أسعد صوته علي… بقى حاد أكتر:
"أوعى تنسي نفسك…
دي مراتي… زيك بالظبط."
ثانية صمت…
وبعدين صوتها اتغير… بقى أخطر:
"لا…
إنت اللي نسيت."
سكتت لحظة…
وبعدين كملت ببطء تقيل:
"نسيت هي موجودة علشان إيه…
وجاية هنا ليه."
أسعد أسنانه ضغطت على بعض:
"ده شيء يخصني أنا."
ماجي ردت فورًا… بنبرة قاطعة:
"لا يا باشا…
ده يخصنا إحنا الاتنين."
سكتت لحظة…
وبعدين رمت كلمتها اللي تقطع:
"ولا إيه؟
نسيت إن الوريث اللي جاي…
هيتكتب باسمي؟"
الصمت نزل عليه زي ضربة.
"وإنها…"
كملت باستخفاف:
"جاية… وقابضة تمن ده كله."
أسعد عينه غمقت…
وغضبه بقى أخطر… بس مكتوم.
ماجي كملت ببرود:
"ياريت تخلص…
وترجع القصر بسرعة."
سكتت لحظة…
وبعدين قالت بنبرة تهديد واضحة:
"فاهم؟"
وقبل ما يرد…
"ولسه…
متحسبناش على اللي عملته."
✖️
وقفلِت الخط.
✨
أسعد فضل واقف…
الموبايل في إيده…
بس المرة دي…
مش الغضب بس اللي جواه.
كان في حاجة تانية…
خطر.
عينيه راحت تلقائي على باب الدرسينج…
مكان منيرة.
ونفسه اتشد ببطء…
كأن فجأة…
افتكر كل حاجة.
ماخدش باله…
إن الاسبيكر كان مفتوح.
وإن كل كلمة…
وصلت لها.
جوا الدرسينج…
منيرة كانت واقفة مكانها…
مش قادرة تتحرك.
الكلام لسه بيرن في ودنها:
"الوريث…"
"باسمي…"
"صفقة…"
دموعها نزلت غصب عنها…
بهدوء…
من غير صوت.
حطت إيدها على قلبها…
وكأنها بتهديه.
الوجع كان حقيقي…
بس الأغرب…
إن قرارها…
ما اهتزّش.
قعدت على الكرسي لحظة…
تاخد نفس…
وتفكر.
"أنا عارفة كل ده…"
همست بيها لنفسها…
والدموع لسه في عيونها:
"بس أنا اخترت."
رفعت وشها…
وبصت لنفسها في المراية.
ملامحها…
فيها وجع…
بس فيها قوة أكتر.
"مش هسيب نفسي أكون صفقة…"
وقفت…
ومسحت دموعها بإيديها.
"أنا هكون حاجة تانية خالص…"
فتحت الدولاب…
وعينها لفت على هدومها.
لحظة تردد عدت…
وبعدين…
اختارت لبس جريء…
بس مش علشان تغريه…
علشان تثبت لنفسها…
إنها لسه قادرة تختار…
وقادرة تتحكم…
في إحساسها…
وفي وجودها.
لبست بهدوء…
ووقفت قدام المراية تاني.
بصت لنفسها…
بعمق.
"أنا هنا…
مش وعاء…"
نَفَسها طلع ببطء:
"أنا حب."
✨
رفعت راسها…
وصوتها خرج أعلى من المعتاد:
"أسعد!"
برا…
أسعد اتفاجئ من نبرة صوتها…
لف بسرعة ناحية الباب.
"منيرة؟"
صوت خطواته قربت…
وهي واقفة مكانها…
مستنية.
بس المرة دي…
مش بنفس البنت اللي دخلت.
✨
الباب اتفتح ببطء…
وعينه وقعت عليها.
ثانية…
والزمن وقف.
أسعد سكت…
عينه بتلف عليها…
باندهاش…
بس اللي جواه…
ماكانش بس إعجاب.
كان صدمة.
لأن اللي قدامه…
مش بس جميلة.
دي…
قوية.
✨
منيرة بصت له بثبات…
وقربت خطوة.
"خلصت مكالمتك؟"
السؤال بسيط…
بس معناه تقيل.
أسعد حس إن في حاجة اتغيرت…
بس مش فاهم إيه.
"آه…"
قالها بهدوء حذر.
منيرة هزت راسها…
وبصت له بنظرة أعمق:
"حلو."
قربت أكتر…
لحد ما بقى بينهم خطوة واحدة بس.
وصوتها بقى أوطى…
بس واضح جدًا:
"يبقى خلّص اللي وراك بره…"
وقفت لحظة…
وعينها في عينه مباشرة:
"وتعالّ لى جوا…"
✨
الكلمة وقعت عليه…
بس المرة دي…
مش مجرد دعوة.
كانت قرار.
وكان تحدي.
هز راسه…
وعينه فيها قرار واضح:
"لا…
اللي هنا… أولى بيا."
مد إيده علشان يشدها عليه…
بس منيرة فجأة بعدت خطوة…
وجريت ناحية الكومود.
فتحته بسرعة…
وإيده لسه ممدودة في الهوا…
عينه تابعتها…
باستغراب…
وشيء من القلق.
طلعت شريط البرشام…
لحظة…
بصت له.
نظرة طويلة…
فيها كلام كتير…
أكتر من أي صوت.
وبهدوء غريب…
خدت حباية.
أسعد اتحرك ناحيتها بسرعة:
"منيرة… بتعملي إيه؟!"
بس هي ما ردتش.
فضلت بصاله…
وعينه…
كانت تايهة فيها فعلًا.
حب…
لهفة…
وخوف بدأ يدخل بينهم.
ثانية…
وفجأة—
جريت عليه.
وارتمت في حضنه.
✨
أسعد اتفاجئ…
بس حضنها فورًا…
بقوة.
كأنها بتهرب…
وهو ملجأها الوحيد.
دفنت وشها في صدره…
وإيديها شدت عليه جامد.
"مش عايزة أفكر…"
همست بيها بصوت مكسور…
"مش عايزة غيرك…"
أسعد قلبه دق بعنف…
وإيده شدت عليها أكتر.
"خلاص…"
قالها بهدوء… بس حاسم:
"يبقى مفيش غيري."
✨
رفعت وشها ليه…
وعيونها لسه فيها دموع…
بس وراها…
قرار.
"خليني أنسا كل حاجة…"
همست بيها…
"خليني أعيش معاك اللحظة دي… وبس."
أسعد بص لها…
لحظة صمت عدت…
وبعدين قرب منها…
جبينه لمس جبينها…
"أنا مش عايزك تنسي…"
صوته كان أوطى…
وأصدق:
"أنا عايزك تختاري… وأنا قدامك."
منيرة ابتسمت ابتسامة خفيفة…
فيها وجع… وحب:
"وأنا اخترتك."
✨
الصمت لفهم…
بس المرة دي…
كان أهدى.
وأعمق.
وكأنهم…
قرروا يعيشوا إحساسهم…
حتى لو الحقيقة برا…
مستنياهم.
ناحية تانية…
صوت كعب عالي بيخبط في الرخام…
بثقة…
وغرور واضح في كل خطوة.
ماجي كانت نازلة السلم…
فستانها جريء جدًا…
بس مناسب لعالمها…
العالم اللي كل حاجة فيه ليها تمن.
عينها فيها تحدي…
وكأنها داخلة حرب…
مش مجرد سهرة.
"رايحة فين دلوقتي؟"
الصوت جه من تحت…
كريمان…
واقفة…
مستنياها.
ماجي بصت لها من فوق…
بنظرة فيها برود:
"هسهر…"
وقفت لحظة…
وبابتسامة ساخرة كملت:
"وأنسى اللي عملتيه فيا من أول سنيني."
كريمان رفعت حاجبها…
بصوت مستفز:
"اللي عملته فيكي؟!"
قربت خطوة…
وعينها فيها حدّة:
"إيه اللي عملته؟ فهميني!"
ماجي نزلت درجة كمان…
وقفت قصادها مباشرة:
"الحق عليا…
إني كنت فاكرة إنك عايزاني…
أبقى كل حاجة…"
ضحكت بسخرية مريرة:
"وأطلع… ولا حاجة."
كريمان عقدت دراعها…
بثبات:
"إنتي كل حاجة تحت إيدك."
ماجي بصت حواليها…
وبعدين رجعت لها بنظرة تقطع:
"كل حاجة تحت إيدي؟!"
ضحكت…
ضحكة مليانة وجع:
"إنتي دمرتيني."
سكتت لحظة…
وعينها لمعت:
"وحرمتيني من حب عمري…
علشان الفلوس."
كريمان اتنهدت بملل:
"حب عمرك؟"
وبسخرية واضحة:
"هو عادل ده يتسمى حب؟!"
قربت منها أكتر…
وصوتها بقى أقسى:
"في مقارنة بينه وبين أسعد؟"
رفعت إيدها بإشارة استهزاء:
"إيش جاب لجاب!"
"ده عقل…
وهيبة…
واسم يتقال."
وقفت لحظة…
وبنبرة حاسمة:
"مش واحد زي عادل…
فاضي ، وضايع مستنى ياخد مصروفه من أسعد "
ماجي عيونها لمعت بغضب…
بس ردت بهدوء أخطر:
"أهو الفاضي ده…"
قربت منها خطوة…
وعينها في عينها:
"هو حب عمري."
"وسعادتي معاه…"
صوتها وطي…
بس صادق:
"وروحي بترتاح معاه."
سكتت لحظة…
وبعدين قالت ببرود جارح:
"أما الهيبة بتاعك أسعد باشا...."
ابتسمت بسخرية:
"آخره…
بنت البواب."
✨
الكلمة وقعت…
كريمان وشها اتشد…
والغضب ظهر فجأة:
"فوقي!"
الصوت طلع حاد…
وقاطع.
"إنتي بتضيعي نفسك بإيدك."
ماجي وقفت…
بصت لها بثبات غريب:
"لأ…"
سكتت لحظة…
وبعدين ابتسمت ابتسامة باردة:
"أنا أخيرًا…
بفوق.".......يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا