رواية صندوق اسرار الفصل الثامن عشر 18بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل الثامن عشر 18بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
مياده يوسف كامل عبد الحميد الذغندى:
#البارت_التاسع_عشر
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
ماجي خرجت من المكان بسرعة…
خطواتها سريعة… وأنفاسها متقطعة… كأنها بتهرب من حاجة جواها قبل ما تكون بتهرب من الناس.
وقفت قدام عربيتها…
إيديها كانت بتترعش وهي بتفتح الباب…
قعدت ورا الدريكسيون…
وسكتت لحظة…
عينها قدامها… بس عقلها بعيد.
"عادل…"
همست باسمه…
وكأنها أخيرًا عرفت هي عايزة إيه.
دارت العربية فجأة…
وانطلقت في الشارع بسرعة…
كأنها بتجري على فرصة أخيرة.
✨
وقفت قدام عمارة عادل…
نزلت بسرعة… حتى ما قفلتش العربية كويس.
طلعت السلم بسرعة…
كعبها بيخبط في الدرج بعنف…
وأنفاسها بتعلى مع كل خطوة.
وقفت قدام الباب…
وابتدت تخبط…
بشكل هستيري.
"عادل! افتح!"
خبطت تاني… وتالت…
"عااادل!"
الباب اتفتح فجأة…
عادل وقف قدامها… متفاجئ:
"إيه ده؟ ماجي؟!"
ابتسم بسخرية خفيفة:
"يادي النور… يادي الهنا… طب كنتي قولتي نفرش الأرض ورد!"
ماجي زقته بإيدها ودخلت:
"وسع كده!"
عينيها بتلف في الشقة بسرعة…
"مين كان هنا؟!"
عادل قفل الباب وراها بهدوء… وسند عليه:
"هو إيه اللي مين كان هنا؟ إنتي داخلة تحقيق؟"
ماجي لفت له بسرعة:
"بقولك مين كان هنا؟!"
عادل ابتسم… بنظرة مستفزة:
"وإنتي مالك؟"
الكلمة وقفتها…
سكتت لحظة…
وبعدين ضحكت بسخرية موجوعة:
"أنا مالي؟!"
قربت منه خطوة…
وعينيها فيها دموع وغضب:
"أنا اللي كنت كل حاجة عندك… ولا نسيت؟!"
عادل سكت… وبص لها بعمق:
"إنتي اللي نسيتي."
عمتى كريمان هانم اختارت أسعد باشا ابن عمى طبعا ماهو الجوكر بعد بابا ماخسر كل فلوسه فى البورصه بقيت انا كوخ يع ، إنما ابن عمى المصون فرصه لاتعوض ، وكان المفروض يوم خطوبتكم كنت انا العريس بس كل حاجه اتغيرت بلمح البصر
قلبها وجعها…
بس كملت بعناد:
"أنا عمري ما نسيتك!"
سكتت لحظة… وصوتها اتكسر:
"بس إنت اللي سيبتني."
عادل ضحك ضحكة خفيفة… بس فيها مرارة:
"سيبتك؟… ولا إنتي اللي بعتي؟"
الصمت نزل بينهم تقيل…
ماجي بصت له… والدموع لمعت:
"أنا ماكنتش بإيدي…"
عادل رد بهدوء قاسي:
"دايمًا كده… كل حاجة مش بإيدك."
قرب منها خطوة…
"بس القرار اللي خدتيه… كان بإيدك."
ماجي سكتت… مش لاقية ترد…
"أنا كنت تايهة…"
عادل انفجر فجأة:
"وأنا كنت فين؟!"
سكتت…
هو كمل… وصوته مليان وجع:
"أنا كنت مستنيكِ… فاهمة يعني إيه مستني؟!"
لف وشه بعيد لحظة… بياخد نفسه…
وبعدين بص لها تاني:
"كنت مستني تيجي تقولي لأ… تقولي مش هسيبك…"
ماجي قربت خطوة…
"كنت عايزة… بس—"
قاطعها:
"بس اخترتي غيري."
سكتت…
وبعدين قالت بصراحة موجعة:
"اخترت غلط."
ثانية صمت…
عادل ضحك… بس ضحكته مكسورة:
"حلو… وبعد ما اخترتي… رجعتيلي ليه؟"
ماجي بصت له…
المرة دي من غير دفاع:
"علشان أنا لسه بحبك."
الصمت اتجمد بينهم…
عادل بص لها… نظرة طويلة…
كأنه بيحاول يصدق… أو يكذب.
"وبعدين؟"
ماجي خدت نفس:
"وبعدين أنا تعبت… تعبت من كل حاجة مش شبه قلبي."
قربت خطوة:
"أنا مش عايزة فلوس… ولا اسم… أنا عايزة أعيش."
عادل بص لها… وقلبه بيضعف… بس لسه بيقاوم:
"وإنتي فاكرة الموضوع سهل؟"
سكتت…
هو كمل:
"إنتي مراتي فى الخيال … ومرات واحد تاني في الحقيقة."
ماجي ردت بسرعة:
"أنا عمري ما كنت له."
قربت منه أكتر:
"ولا يوم حسّيت إني بتاعته."
سكتت لحظة…
وبعدين قالت بصدق:
"كنت معاه بجسمي… بس روحي كانت عندك."
الكلمة خبطته…
بس فجأة—
موبايله رن.
بص للشاشة…
ووشه اتغير.
ماجي لاحظت:
"مين؟"
سكت لحظة…
"رانيا."
الاسم وقع زي صدمة.
ماجي شدّت شنطتها:
"يبقى كانت هنا!"
عادل رد بهدوء:
"أيوه… ومش هخبي."
قرب منها خطوة:
"وأنا استنيت كتير."
سكتت…
"استنيت لما ترجعي… بس إنتي ما رجعتيش."
ماجي بصت له… ودموعها نزلت:
"أنا رجعت أهو."
ثانية صمت…
بس عادل رجع خطوة لورا:
"متأخر."
الكلمة كسرتها…
بس المرة دي…
ما انهارتش.
مسحت دموعها بهدوء…
وبصت له بثبات:
"تمام."
لفت تمشي…
وقبل ما تفتح الباب…
وقفت…
"بس خلي بالك يا عادل…"
سكتت لحظة…
"في حاجات لما بتضيع… عمرها ما بترجع."
وخرجت.
✨
نزلت السلم ببطء…
مش زي وهي طالعة.
وصلت لعربيتها…
وقفت لحظة… وبصت للسما.
"خلاص…"
همست بيها:
"كده أنا بقيت لوحدي بجد."
سكتت…
وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة… فيها وجع… بس فيها قرار:
"بس يمكن… دي البداية."
ركبت عربيتها…
ودارتها…
والمرة دي…
ما كانتش بتهرب.
كانت رايحة لقدّام.
عادل كان واقف في البلكونة…
ساند بإيده على السور… وعينيه تايهة في الشارع…
الحزن باين في ملامحه… وكأن كل حاجة حواليه بقت تقيلة عليه.
نَفَس ببطء… وهو بيحاول يهدي اللي جواه…
بس فجأة—
صوت كاوتش بيصرّ على الأسفلت قطع سكون الليل.
رفع راسه بسرعة…
وبص تحت…
ثانية… واتجمد مكانه.
"ماجي…؟!"
ما استناش يفكر…
جري من البلكونة بسرعة…
قلبه بيدق بعنف… كأنه سابقه.
فتح باب الشقة… ووقف عند المدخل…
فاتح دراعه الاتنين… من غير ما يحس…
كأنه مستنيها من سنين.
خطوات سريعة على السلم…
نَفَس عالي… متقطع…
وظهرت…
ماجي.
كانت طالعة وهي بتلهث… عينيها مليانة دموع…
وأول ما شافته—
ارتمت في حضنه بقوة.
كأنها بتستخبى فيه…
كأنها أخيرًا وصلت لمكانها.
عادل لف دراعه حواليها بسرعة…
شدها ليه جامد… كأنه خايف تختفي تاني.
"ماجي…!"
صوته طلع مبحوح…
فيه لهفة… ووجع… واشتياق متراكم.
ماجي كانت بتتنفس بسرعة…
دافنة وشها في صدره… وإيديها متعلقة في هدومه:
"متسبنيش…"
همست بيها بصوت متكسر…
"أنا تعبت… والله تعبت…"
عادل غمض عينه…
وشدها أكتر… كأنه بيضم كل اللي ضاع بينهم.
"أنا هنا…"
قالها بهدوء… بس بإحساس صادق:
"أنا عمري ما مشيت."
ماجي رفعت وشها له…
دموعها على خدها… وعينيها فيه هو بس:
"أنا مش هرجع هناك…"
سكتت لحظة… وبعدين كملت برجفة:
"حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدي… أنا اخترتك."
عادل سكت…
كلامها ضرب جواه كل حاجة كان بيحاول يكتمها.
قرب بإيده ومسح دموعها… برفق:
"انتي عارفة ان الكلام ده معناه إيه؟"
ماجي هزت راسها بثبات… رغم خوفها:
"عارفة… وعارفة إني متأخرة… بس المرة دي… مش همشي."
ثانية صمت…
بس مليانة مشاعر متشابكة.
عادل بص لها… نظرة طويلة…
وبعدين فجأة—
شدها لحضنه تاني.
"خلاص…"
قالها بصوت واطي… فيه استسلام:
"خلاص يا ماجي… كفاية وجع."
ماجي غمضت عينيها في حضنه…
وأول مرة… قلبها يهدى.
بس فجأة—
صوت موبايله رن.
عادل اتنهد بضيق… وبص للشاشة…
رقم غريب.
ماجي بعدت شوية…
وبصت له بقلق:
"مين؟"
عادل رد وهو بيرد:
"ألو؟"
سكت لحظة…
وملامحه اتغيرت فجأة…
"إيه؟!"
صوته اتشد…
وعينيه وسعت بصدمة.
ماجي قلبها وقع:
"في إيه؟!"
عادل بص لها…
والكلام تقيل على لسانه:
"كريمان…"
سكت لحظة… وبعدين كمل:
"عرفت إنك هنا."
الصمت نزل فجأة…
تقيل… مخيف…
ماجي بصت له…
بس المرة دي… ما خافتش.
بل بالعكس…
قربت منه… ومسكت إيده بقوة:
"خليها تعرف."
قالتها بثبات…
وعينيها في عينه:
"أنا مش هرجع."
بقلم ميادةيوسف الذغندى
حط الموبايل على ودنه… وصوته خرج هادي بالعافية:
"أيوه يا عمتي… سامعك… اتفضلي."
صوت كريمان كان حاد… مفيهوش نقاش:
"ترجّع ماجي بنفسك القصر… وتعالى بسرعة."
عادل غمض عيونه… الألم باين على وشه…
وكأن كل حاجة رجعت تضغط عليه مرة واحدة.
"عمتي أنا… أنا…"
سكت لحظة… خد نفس تقيل…
"حاضر يا عمتي."
قفل التليفون ببطء…
وإيده نزلت جنبه… وهو واقف مش عارف يبص لماجي.
ماجي قربت منه بسرعة… وقلقها باين:
"قالتلك إيه؟!"
عادل ما ردش فورًا…
بس لما بص لها… كان في عينه وجع صريح:
"عايزانا نرجعك القصر."
ماجي هزت راسها بعنف… خطوة لورا:
"لأ… لا يمكن أرجع هناك!"
صوتها كان فيه خوف وغضب مع بعض:
"أنا هطلب الطلاق من أسعد!"
عادل بص لها بنظرة واقعية موجعة:
"وانتي فاكرة إنهم هيوافقوا بسهولة؟"
ماجي سكتت…
الكلام لمس الحقيقة اللي بتحاول تهرب منها.
بس فجأة—
قربت منه بسرعة…
ومدت إيديها مسكت إيده… وبعدين…
نزلت تبوسها برجاء:
"نهرب…"
صوتها اتكسر…
وعينيها مليانة دموع:
"نمشي بعيد… نروح بلد تاني… أي مكان…"
بصت له وكأنها بتتعلق فيه آخر أمل:
"بس نبقى مع بعض…"
دموعها نزلت وهي بتقول:
"علشان خاطري يا عادل…"
وميلت تحت رجليه…
عادل اتصدم…
سحب إيده بسرعة… ونزل لمستواها فورًا:
"إيه اللي بتعمليه ده؟!"
مسكها من كتفها ورفعها غصب عنها:
"قومي… ما ينفعش كده!"
ماجي كانت بتبكي… مش قادرة تسيطر على نفسها:
"أنا معنديش غيرك…"
عادل بص لها…
القلب بيشده… بس عقله بيصرخ.
"الهروب مش حل يا ماجي."
قالها بصوت واطي… بس حاسم.
ماجي هزت راسها بعنف:
"بل هو الحل! أنا مش هرجع هناك… مش هرجع أعيش ميتة!"
قربت منه أكتر… وصوتها بقى أهدى… بس أخطر:
"لو سبتني… أنا هضيع بجد."
ثانية صمت…
عادل لف وشه بعيد…
بيحاول يهرب من عينيها.
بس ما قدرش.
بص لها تاني…
ونبرته اتغيرت… بقت أعمق:
"أنا مش هسيبك…"
ماجي بصت له بسرعة… أمل لمّع في عينيها:
"يبقى نهرب!"
عادل سكت لحظة…
وبعدين هز راسه ببطء:
"بس مش بالطريقة دي."
ماجي اتجمدت:
"يعني إيه؟"
عادل قرب منها… وصوته ثابت:
"مش هنفضل طول عمرنا مستخبيين… ولا عايشين خايفين."
سكت لحظة… وبعدين كمل:
"لو هنكون سوا… يبقى نواجه."
ماجي بصت له… الخوف واضح:
"نواجه إيه؟! دول ممكن يدمرونا!"
عادل مسك إيديها بقوة:
"وأنا مش هسمح بده."
سكت لحظة… وعينه في عينها:
"بس لازم ترجعي القصر."
ماجي سحبت إيدها بسرعة:
"لأ!"
عادل شد عليها بنبرة أقوى:
"اسمعيني! رجوعك مش ضعف… ده خطوة."
قرب أكتر…
"هنرتب كل حاجة صح… طلاق… قانون… مواجهة…"
سكت لحظة…
"مش ههرب بيكي… هطلعك منهم."
ماجي سكتت…
الكلام دخل جواها… بس الخوف لسه أكبر.
"وأضمن منين؟"
قالتها بصوت واطي…
عادل قرب منها… ورفع إيدها وحطها على قلبه:
"من هنا."
نبضه كان سريع… صادق…
"أنا مش هبيعك تاني… حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدنا."
ماجي بصت له…
بين الخوف… والأمل… والحب…
دمعة نزلت… بس المرة دي… كانت أهدى.
"طيب…"
قالتها بصوت ضعيف…
"هرجع…"
سكتت لحظة… وبعدين كملت:
"بس علشانك."
عادل غمض عينه لحظة…
كأنه بيستعد لحرب جاية.
"وأنا أوعدك…"
فتح عينه… بثبات:
"دي آخر مرة تمشي فيها لوحدك
عادل أخد ماجي وركبوا العربية…
الطريق كله كان ساكت…
سكون تقيل… بس مليان كلام مستخبي.
ماجي كانت باصة قدامها…
قلبها متعلق بكلامه…
بالحلم اللي رسمه لها.
أما عادل…
كان سايق… بس عقله في حتة تانية.
"أنا مش ههرب بيكي… هطلعك منهم."
الكلمة كانت بتتكرر في دماغه…
بس الحقيقة جواه… كانت أقسى.
هو عارف…
إن اللي قاله…
كان مجرد مسكّن…
علشان تمشي معاه بس.
عارف إن كريمان…
واسم العيلة…
والقصر…
مش هيسيبوا ماجي بسهولة.
قبض على الدريكسيون بإيده…
وكأنه بيحاول يتمسك بأي أمل… حتى لو وهم.
✨
العربية وقفت قدام القصر…
كريمان كانت واقفة على الباب…
مستنياهم…
كأنها كانت عارفة إنهم هيجوا.
نزل عادل…
وبص لماجي:
"اطلعي فوق يا ماجي."
بصت له…
نظرة طويلة… فيها خوف… وفيها ثقة غريبة.
هز راسه لها بهدوء…
كأنه بيطمنها… حتى لو هو نفسه مش مطمّن.
ماجي نزلت…
وعدّت من جنب أمها…
عيونها في عيون كريمان…
نظرة متحدية…
وكأنها بتقول:
"أنا هرجع… بس مش زي الأول."
دخلت القصر…
وطلعت على غرفتها من غير كلمة.
✨
عادل وقف قدام كريمان…
صمت لحظة…
وبعدين قال بنبرة مكبوتة:
"عمتي… اللي عملتيه وبتعمليه معاها… غلط… وجريمة."
كريمان بصت له ببرود…
نفس النظرة القوية:
"واللي إنت بتعمله معاها… مش عذاب؟"
عادل حط إيده في جيب البنطلون…
وبيحاول يسيطر على غضبه:
"بقول كفاية يبقى كفاية… إحنا بشر."
كريمان هزت كتفها بلا مبالاة:
"إنتوا لسه عيال… مهما كبرتوا… محتاجين تربية من أول وجديد."
قربت منه خطوة…
وعينيها في عينه:
"هتفضل عايش في الشقة دي كتير؟ مش ناوي ترجع بيتك؟"
سكتت لحظة…
وبعدين كملت بنبرة تقيلة:
"ولا نسيت إنك وريث أبوك؟ الله يرحمه."
عادل عينه لمعت…
الكلام لمس نقطة وجع.
كريمان كملت:
"لو عايز ترجع… ارجع."
ابتسمت ابتسامة خفيفة… فيها تحدي:
"ولا تحب تبيع نصيبك هنا؟"
الكلمة…
نزلت عليه زي الشرارة.
عادل رفع عينه فيها فجأة…
والغضب ظهر بوضوح.
طلع السلم خطوتين…
وبقى في مستواها… قريب جدًا:
"عمري ما هبيع."
صوته كان واطي… بس مليان تهديد.
قرب أكتر… وعينه ما بتتهزش:
"وهفضل الشوكة في ضهرك يا عمتي."
ثانية صمت…
كريمان ابتسمت ابتسامة باردة…
ولا كأن كلامه هزها.
"نشوف."
قالتها ببساطة…
بس وراها حرب جاية.
✨
فوق…
ماجي دخلت أوضتها…
قفلت الباب وراها…
سندت ضهرها عليه…
ونزلت على الأرض ببطء…
أول ما بقت لوحدها…
انفجرت في عياط.
حطت إيديها على وشها…
وصوتها اتكتم بين كفوفها:
"أنا عملت الصح… صح؟"
بس مفيش إجابة…
غير صدى قلبها…
وخوف بيكبر جواها.
أسعد ومنيرة ♡♡♡♡♡♡♡♡
كانوا واقفين في المطبخ…
ريحة الكيك مالية المكان…
وجو هادي… دافي… كأن الدنيا براهم مش موجودة.
منيرة وهي بتبص للكيكة:
"بقولك الكيكة خلصت… يارب أجبرني فيها بقى!"
أسعد وقف وراها… وحضنها من ضهرها بهدوء:
"متأكد إنها هتبقى أحلى كيكة أكلتها في حياتي."
منيرة ابتسمت… وشدت على إيده أكتر:
"طب عملت النسكافيه؟"
أسعد:
"جاهز يا فندم."
سكتت لحظة…
وبعدين قالت فجأة… بنبرة هادية بس وراها فضول:
"وقولي بقى… يعني إيه يوم خطوبتك من ماجي… ماكنتش تعرف؟"
أسعد اتجمد لحظة…
وزفر بضيق خفيف:
"يووووه… بتفوقيني ليه بس؟"
منيرة لفت وشها له… وعينيها في عينه:
"علشان خاطري… كمل."
أسعد سكت…
وبعدين بعد عنها خطوة…
وسند على الرخامة…
وكأنه بيرتب الكلام جواه.
"طب يا ستي… اللي حصل…...... يتبع "
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا