القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الثانى عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل الثانى عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل الثانى عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#البارت_الثاني_عشر

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

وصلت العربية قدام الفيلا…

الهدوء كان مسيطر على المكان،

ونور خافت طالع من جوه.

أسعد وقف بالعربية،

وإيده لسه على الدركسيون…

لكن عينه كانت عليها.

منيرة كانت نايمة بعمق…

وشها هادي بشكل غريب،

كأن كل التوتر اللي كان فيها اختفى.

فضل باصص لها شوية…

وبعدين نزل من العربية بهدوء.

لف وفتح الباب ناحيتها…

وقف لحظة،

وبص لها بتركيز.

كأنه بيشوفها لأول مرة.

مد إيده ناحيتها ببطء…

وتردد لحظة…

بس بعدها قرر.

حط إيده تحتها،

وشالها بين إيده بسهولة.

منيرة اتحركت حركة خفيفة وهي نايمة…

لكن ما صحيتش.

أسعد ابتسم بخفة…

وهو شايلها،

وقفل باب العربية برجله.

طلع بيها على باب الفيلا…

في اللحظة دي…

كان الخدم واقفين.

أول ما شافوه…

اتجمدوا مكانهم.

نظرات استغراب اتبادلت بينهم.

أول مرة يشوفوا أسعد كده…

أسعد…

البارد…

الهادئ…

اللي عمره ما بيقرب من حد بالشكل ده.

دلوقتي شايل مراته بإيده…

وبصص لها وكأنها حاجة غالية.

واحد من الخدم همس للتاني:

"هو… بيحبها؟"

التاني رد بسرعة وهو متوتر:

"اسكت… أحسن يسمعك."

أسعد وقف قدامهم…

وبص لهم بنظرة سريعة.

النظرة كانت كفاية تخليهم يسكتوا فورًا.

قال بهدوء:

"افتحوا الباب."

الباب اتفتح بسرعة.

دخل وهو شايلها…

واتجه على السلم من غير ما يتكلم.

طلع بيها الدور اللي فوق…

لحد ما وصل لأوضة النوم.

فتح الباب برجله…

ودخل.

قرب من السرير…

ونزلها عليه بهدوء.

عدل وضعها…

وسحب الغطا عليها.

وقف يبص لها لحظة طويلة…

ملامحها هادية…

وبراءتها باينة جدًا وهي نايمة.

مد إيده…

وكان هيقرب يلمس وشها…

لكن وقف فجأة.

سحب إيده بسرعة…

وكأنه فاق لنفسه.

ضيّق عيونه وقال بصوت واطي:

"أنا مالي…"

لف وراح ناحية الشباك…

وقف يبص للضلمة برا.

لكن عقله…

كان لسه عندها.

الإحساس ده…

مش مريح له.

لأنه جديد عليه.

وبالنسبة لأسعد…

أي حاجة جديدة…

تبقى خطر.

أما منيرة…

كانت نايمة…

مش حاسة بأي حاجة.

لكن اللي جاي…

هيقلب حياتها كلها.

لأن الفيلا دي…

مش مجرد مكان هادي.

دي بداية…

لفصل أخطر بكتير من القصر.

أسعد تعب من الوقفة…

لف جسمه ورمى نفسه على السرير جنب منيرة.

قرب منها بشكل تلقائي…

وحاوطها بإيده من غير ما يحس.

وخلال لحظات…

راح في نوم عميق.

……

الصبح…

صوت العصافير على الشجر،

وأشعة الشمس داخلة من الشباك،

مليّة الأوضة نور هادي.

منيرة بدأت تتحرك على السرير ببطء…

لكن فجأة…

اتجمدت.

حست بإيد قوية محاوطة خصرها…

ورجل متعلقة فيها كأنها محبوسة جواه.

لفت عيونها ببطء…

واتفاجئت بأسعد قريب منها بالشكل ده.

وشه قريب…

وأنفاسه هادية.

قلبها دق بسرعة.

حاولت تتحرك بهدوء علشان تفك نفسها…

لكن قبل ما تبعد…

أسعد شدها أكتر ناحيته فجأة.

وقال بصوت مبحوح وهو مغمض عينه:

"سيبيني نايم كده… رايحة فين… لسه بدري."

منيرة اتجمدت مكانها.

سكتت لحظة…

الإحساس غريب عليها.

أول مرة حد يقرب منها بالشكل ده…

أول مرة تتحضن كده…

قلبها كان بيدق بسرعة…

بس مش من الخوف.

حاجة تانية…

مش فاهمها.

وبدون تفكير…

سابت نفسها لحضنه.

غمضت عيونها لحظة…

وكأنها بتجرب الإحساس لأول مرة.

لكن فجأة…

عقلها فاق.

فتحت عيونها بسرعة…

وقالت لنفسها بخوف:

"أنا بعمل إيه؟!"

حاولت تبعد تاني…

بس المرة دي…

أسعد فتح عينه ببطء.

وبص لها.

نظرة هادية…

بس فيها تركيز غريب.

ابتسم بخفة وقال:

"صباح الخير…"

منيرة اتلخبطت وقالت بسرعة:

"صباح النور…"

وحاولت تقوم بسرعة…

لكن إيده كانت لسه محاوطةها.

أسعد ضيق عيونه وقال بمكر:

"مستعجلة على إيه؟"

منيرة ردت بتوتر:

"لا… بس… يعني…"

أسعد قاطعها بهدوء:

"ولا بس ولا يعني…"

وقرب وشه منها شوية وهو بيبصلها:

"ولا إيه… ارتحتي في حضني؟"

وش منيرة احمر فجأة.

وبصت بعيد عنه بسرعة:

"حضرتك بتقول إيه؟!"

أسعد ضحك ضحكة خفيفة…

وبعدين سابها أخيرًا.

منيرة قامت بسرعة من على السرير…

ووقفت تبعد شوية وهي بتعدل طرحتها بتوتر.

أما أسعد…

فضل باصص لها وهو مبتسم.

لكن جواه…

الإحساس اللي حسه وهو نايم جنبها…

كان لسه موجود.

والمشكلة…

إنه بدأ يعجبه.

……

لكن قبل ما حد فيهم يتكلم…

اتسمع صوت خبط خفيف على باب الأوضة.

الابتسامة اختفت من على وش أسعد فورًا.

وقال بصوت هادي:

"ادخل."

الباب اتفتح…بقلم ميادةيوسف الذغندى 

الباب اتفتح…

ودخلت الست عزيزة، مديرة البيت.

كانت واقفة بثبات…

بس أول ما عيونها وقعت على منيرة…

ابتسمت فورًا.

أسعد قام من على السرير…

وعدل هدومه بسرعة.

وقال بهدوء:

"دادا عزيزة… دي منيرة هانم… مراتي."

دادا عزيزة ابتسمت بترحيب واضح وقالت:

"أهلاً وسهلاً يا ست منيرة… ألف مبروك الجواز."

منيرة وقفت بسرعة وقالت بخجل:

"الله يبارك فيكي."

أسعد بص لهم لحظة…


وبعدين قال بجدية:

"أنا عايزك تاخدي منيرة… وتجيبي لها كل حاجة محتاجاها… كل حاجة."

دادا عزيزة هزت راسها وقالت:

"حاضر من عنيا… هاخدها على أحسن محلات… فيها كل اللي ممكن تحتاجه."

أسعد قرب خطوة من منيرة…

وبعدين لف ووقف وراها.

حط إيده على كتفها بهدوء…

وقال بنبرة فيها هزار خفيف:

"ومتنسيش تجيبي لها كل الحاجات الحلوة…"

وبعدين غمز لها.

منيرة فهمت قصده…

وشها احمر فورًا…

وحطت عيونها في الأرض.

أسعد ابتسم…

ولف ودخل الحمام وهو بيغني بصوت خفيف.

دادا عزيزة وقفت مكانها لحظة…

مستغربة.

وقالت وهي بصاله ناحية الحمام:

"هو أسعد بيه… بيغني؟!"

وبعدين بصت لمنيرة وهزت كتفها بدهشة:

"دي جديدة!"

منيرة ابتسمت ابتسامة خفيفة…

لكن فجأة حطت إيدها على بطنها وقالت:

"أنا جعانة…"

وفي نفس اللحظة…

صوت أسعد طلع من جوه الحمام:

"جهزوا لينا الفطار بسرعة!"

دادا عزيزة ضحكت وقالت:

"واضح إنكم متفاهمين من غير كلام."

منيرة اتكسفت أكتر…

……

بعد شوية…

كانوا قاعدين على سفرة الفطار.

السفرة كانت مليانة أصناف كتير…

كل حاجة ممكن تتخيلها.

منيرة بصت للأكل بدهشة:

"كل ده لينا؟!"

أسعد كان قاعد قدامها…

بيصب لنفسه قهوة.

رد بهدوء:

"ولو مش عاجبك… أزوّد."

منيرة ضحكت لأول مرة براحة…

وبدأت تاكل.

أسعد فضل باصص لها وهو مبتسم…

لكن فجأة…

ملامحه اتغيرت.

كأنه افتكر حاجة.

حط الفنجان على الترابيزة ببطء…

وقال بهدوء غريب:

"منيرة…"

منيرة رفعت عيونها له:

"نعم؟"

أسعد سكت لحظة…

وبعدين قال:

"بعد الفطار… هنرجع القصر."

الابتسامة اختفت من على وشها فورًا.

وقالت بسرعة:

"دلوقتي؟"

أسعد هز راسه:

"آه… في حاجة لازم تتعمل."

منيرة قلبها بدأ يدق…

وقالت بتردد:

"موضوع… الصندوق؟"

أسعد بص لها نظرة عميقة…

وقال:

"واضح إنك بدأتي تفهمي."

الصمت نزل بينهم…

لكن المرة دي…

الصمت كان تقيل.

لأن اللي جاي…

مش هيكون سهل.

أسعد نظر لمنيرة…

وصوتُه واثق، لكن مليان هزار خفيف:

"لأ… أنتي روحي مع دادا عزيزة… وأنا هاروح لوحدي…"

ومن غير ما يكمل، غمز لها بخفة…

منيرة اتكسفت…

وشها احمر من الرأس للقدمين.

حست بشيء مختلف جواها…

إحساس غريب… بين الخوف والفضول والراحة في نفس الوقت.

دادا عزيزة لاحظت التوتر بينهم…

وقالت بابتسامة دافئة:

"ماشي… تعالى معايا يا منيرة… هنمشي على طول للمحلات…"

منيرة رفعت عيونها على أسعد…

لكن أسعد كان بيبتسم بخفة، وعيونه متلألئة…

قال لها بصوت واطي:

"وبالليل… هاجي…"

منيرة لمحت شرارة في عيونه…

وبدأت تتساءل: هل هيتغير كل حاجة لما يرجع؟

ساد صمت قصير…

لكن منيرة حسّت أن قلبها بقى مش عايز ينفصل عنه…

وبدأت تمشي مع دادا عزيزة للخروج من القصر…

وأسعد فضل واقف عند الباب…

بيبص لهم… بحس بالسيطرة، وبشعور غريب إنه قادر يسيطر على كل حاجة حوالينها…

وفي قلبه…

كان في شعور جديد…

شعور إنه ماكانش متوقعه قبل كده.

……

في الطريق للسيارة، منيرة حاولت تكلم نفسها:

"ليه قلبي بيتوتر كده؟

هو مجرد حضن الصبح… ولا في حاجة أكبر؟"

بس قبل ما تلحق تفكر، حسّت برغبة غريبة إنها تبص له…

وشافت ابتسامته الأخيرة قبل ما يدير ظهره…

ابتسامة فيها وعد… وحيرة… وإثارة…

في محل كبير وسط المدينة…

دخلت منيرة مع دادا عزيزة…

منيرة بصت حواليها بدهشة…

عيونها بتلمع…

ولأول مرة تحس إنها جوه عالم مختلف تمامًا…

الألوان، الأضواء، الترتيب… كل حاجة كانت متناسقة بشكل يخطف القلب.

منيرة كانت واقفة ساكتة…

تحس بكسوف شديد…

أول مرة تدخل مكان أغلى من مستواها المعتاد…

دادا عزيزة لاحظت ده…

ابتسمت وقالت ليها بخفة:

"اختاري كل اللي نفسك فيه… متكبريش… كل حاجة ليكي."

منيرة رفعت عيونها عليها…

لكن خجلها كان واضح…

بدأت تمشي بخفة بين الرفوف…

تلمس الأقمشة… تشم الروائح… وكل حركة كانت جديدة بالنسبة لها…

بعد شوية…

وصلوا لقسم اللانجري…

منيرة اتجمدت مكانها…

حست بالكسوف على الآخر…

لكن دادا عزيزة شجعتها وقالت:

"تعالي يا حبيبتي… اختاري اللي يريحك… مش لازم تفكري في أي حد دلوقتي."

منيرة بدأت تختار…

كل قطعة كانت تخلي قلبها يدق أسرع…

وبالرغم من إحساسها بالخجل…

كان في متعة غريبة…

كانت واقفة…

والعينين بترجعوا كل شوية للقطع اللي بتحبها…

والخجل ملأ وشها…

دادا عزيزة لاحظت التوتر…

ضحكت بخفة وقالت:

"واضح إنك مش متعودة على الحاجات دي… بس شجاعه… حلوة جدًا."

منيرة ابتسمت بخجل…

وحست لحظة غريبة…

كأنها لأول مرة بتحس إنها تستحق كل حاجة…

مش بس في القصر… لكن كمان في حياتها كلها.

فتح أسعد الباب…

وقف متنحٍ من المنظر اللي قدامه.

منيرة كانت لابسة فستان بيتى بسيط…

لكن شكله مختلف على جسدها، وجمالها الطبيعي كان باين أكتر من أي وقت.

شعرها الكيرلي الطويل نازل لنص ضهرها…


كانت واقفة قدام المراية…

بتقيس الفستان…

تلمس الأطراف…

وتلف نفسها لتشوف المظهر من كل زاوية…

الحركة دي…

خلّت أسعد يصمت للحظة…

عينه مركزة…

وفمه اتفتح شوية من الدهشة…

لكن بدل ما ينطق…

اختار يصرف نظره بسرعة…

ويتنحى شوية جانب…

ويخلي نفسه يسيطر على الوضع…

منيرة ما كانتش واخدة بالها إنه موجود…

كانت غارقة في المراية…

في إحساس جديد…

إحساس بالثقة الغريبة في نفسها…

أسعد خفف توتره…

لكن شعوره بالحماية تجاهها كان واضح…

حس بحاجة غريبة…

إن اللحظة دي مش عادية…

وأن كل حركة منها بتحرك شيء جواه…

وقف ساكت…

يتأملها بخفة…

بس من غير ما يقاطعها…

ومنيرة فضلت واقفة…

مش عارفة هي حاسة بحاجة… ولا مجرد ارتباك عادي…

الجو في الغرفة صار مليان صمت…

لكن صمت مش عادي… صمت فيه توتر… فضول… وإحساس بأن الليلة دي هتكون بداية حاجة كبيرة…....يتبع

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع