رواية صندوق اسرار الفصل الحادى عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل الحادى عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#البارت_الحادي_عشر
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
داخل حمام جناح أسعد…
كانت منيرة واقفة وظهرها للباب،
إيدها على قلبها، وأنفاسها سريعة.
حاولت تهدي نفسها وهي بتهمس:
"يا رب… أنا دخلت في إيه؟"
بصت في المراية قدامها…
وشها كان باين عليه التوتر.
لكن فجأة…
افتكرت المفتاح.
رفعت إيدها وبصت لها لحظة…
وبعدين افتكرت إنها سلّمته لأسعد.
ضيقت عيونها شوية وهمست لنفسها:
"المفتاح ده… شكله مش عادي."
بره الحمام…
أسعد كان واقف في وسط الغرفة،
المفتاح بين صوابعه.
كان بيبص له بتفكير.
المفتاح قديم…
لكن النقشة اللي عليه كانت واضحة.
نقشة صندوق صغير.
أسعد ضيق عيونه وقال بصوت واطي:
"واضح إنك لسه ما اتعلمتيش يا عمتي…"
لكن قبل ما يكمل كلامه…
اتسمع خبط خفيف على باب الجناح.
أسعد رفع راسه بسرعة.
صوته خرج حاد:
"مين؟"
الصوت اللي رد كان صوت خادم:
"يا باشا… الست كريمان عايزة تقابل حضرتك حالاً."
أسعد سكت لحظة…
وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة.
واضح إن الخبر وصل بسرعة.
بص ناحية باب الحمام وقال بصوت مسموع:
"منيرة…
يلا اطلعي."
جوه الحمام…
منيرة اتجمدت مكانها أول ما سمعت صوته.
وقالت بسرعة:
"أنا… أنا خارجة."
بعد لحظة…
الباب اتفتح بهدوء.
منيرة خرجت وهي بتعدل طرحتها بتوتر.
لكن أول ما رفعت عيونها…
اتفاجئت إن أسعد واقف قريب منها جدًا.
لدرجة إنها رجعت خطوة لورا فورًا.
أسعد ابتسم بخفة وقال:
"واضح إنك بتخافي مني."
منيرة ردت بسرعة:
"لا… بس حضرتك بتقرب فجأة."
أسعد ضحك ضحكة قصيرة…
وبعدين رفع المفتاح قدامها.
وقال:
"تعرفي ده مفتاح إيه؟"
منيرة هزت راسها بالنفي.
أسعد بص للمفتاح لحظة…
وبعدين قال بهدوء:
"ده مفتاح…
صندوق أسرار القصر."
منيرة فتحت عيونها بدهشة.
لكن قبل ما تسأله أي سؤال…
الباب اتفتح فجأة.
ودخلت كريمان أبو بكر.
كانت واقفة بثبات…
لكن عيونها كانت بتدور في الغرفة بسرعة.
لحد ما وقعت على المفتاح في إيد أسعد.
في اللحظة دي…
قلبها وقع.
لكنها حاولت تخبي توترها وقالت بهدوء مصطنع:
"مساء الخير يا أسعد."
أسعد رد ببرود:
"مساء النور يا عمتي."
وسكت لحظة قبل ما يرفع المفتاح قدامها.
وقال بابتسامة خفيفة:
"واضح إن في حاجة ضاعت منك الليلة."
الصمت نزل في الغرفة.
عيون كريمان اتسعت لحظة…
لكنها حاولت تتمالك نفسها.
أما منيرة…
فكانت واقفة بينهم…
مش فاهمة.
لكن إحساس غريب بدأ يكبر جواها…
إن القصر ده مخبي أسرار أكتر بكتير مما تتخيل.
وإن المفتاح اللي في إيد أسعد…
مش مجرد مفتاح.
ده بداية…
لسلسلة أسرار هتقلب كل حاجة جوه القصر.
جت كريمان تتكلم…
لكن أسعد رفع إيده بالمفتاح قدامها بهدوء وقال:
عمتي…
أنا ومنيرة رايحين على الفيلا اللي في البلد.
وسكت لحظة وهو بيبص لها بثبات قبل ما يكمل:
أظن الليلة المفروض تكون دخلتنا…
وكفاية اللي حصل من عك ودوشة على الفاضي.
ورفع المفتاح شوية قدامها كأنه بيأكد كلامه.
كريمان اتلخبطت لحظة…
لكن حاولت تدارك نفسها بسرعة وقالت بابتسامة مصطنعة:
آه طبعًا… طبعًا من حقكم.
وبصت لمنيرة نظرة من فوق لتحت…
نظرة فيها كتير من التقييم والضيق.
وبعدين رجعت عيونها لأسعد وقالت:
أبلغهم في البلد يجهزوا الفيلا.
أسعد رد فورًا بهدوء:
لأ… أنا بلغتهم.
الكلمة وقعت على كريمان تقيلة.
واضح إنه سبقها بخطوة.
أما منيرة…
فكانت واقفة ساكتة، بتبص بينهم.
لكن جواها إحساس غريب بدأ يكبر…
إن أسعد ما قالش الكلام ده كده وخلاص.
كأنه بيبعدها عن القصر…
قبل ما يحصل فيه حاجة.
كريمان حاولت تحافظ على هدوءها وقالت:
طيب… سفر سعيد.
لكن عيونها كانت مركزة على المفتاح اللي في إيد أسعد.
لأنه ببساطة…
لو المفتاح ده فضل معاه…
يبقى السر اللي مستخبي في القصر ممكن ينكشف في أي لحظة.
أما أسعد…
فكان باصص لها وكأنه فاهم كل حاجة.
وقال بهدوء بارد:
تصبحي على خير يا عمتي.
وبعدين لف ناحية منيرة وقال:
يلا بينا.
منيرة اتحركت معاه ناحية الباب…
لكن قبل ما تخرج بلحظة…
بصت لكريمان.
نظرة قصيرة…
لكن كريمان فهمت منها حاجة واحدة.
إن اللعبة…
لسه في أولها. بقلم ميادةيوسف الذغندى
خرجوا من القصر لحد ما وصلوا عند باب العربية.
أسعد وقف لحظة…
وبإشارة بسيطة من إيده قال للسواق:
امشي.
السواق فهم فورًا…
ومشي بعيد عن العربية.
أسعد لف ناحية باب منيرة…
وفتح لها الباب بنفسه.
منيرة بصت له لحظة باستغراب خفيف…
وبعدين ركبت العربية بهدوء.
قعدت على الكرسي وهي حاسة بتوتر واضح.
أسعد لف وركب جنبها.
أول ما قعد…
لاحظ توترها.
إيديها متشابكة…
ونظرتها تايهة قدامها.
ابتسم بخفة…
واضح إنه فهم هي حاسة بإيه.
لكن بدل ما يطمنها…
قرر يزود توترها شوية.
مال ناحيتها قليل…
لدرجة إن أنفاسه بقت قريبة منها.
منيرة اتجمدت مكانها.
وشها احمر فجأة…
وقلبها بدأ يدق أسرع.
عيونها اتحركت بسرعة يمين وشمال…
واضح إنها مش عارفة تتصرف.
أسعد فضل باصص لها لحظة…
وبعدين فجأة رجع لمكانه تاني.
وضـحك ضحكة عالية.
هز راسه وهو بيقول بمكر:
واضح إن الرحلة دي…
هتكون ممتعة.
منيرة بصت له بغيظ واضح وقالت بسرعة:
حضرتك بتضحك ليه؟
أسعد رد وهو لسه مبتسم:
أصل واضح إنك متوترة قوي…
وسكت لحظة قبل ما يضيف وهو بيبصلها:
رغم إنك مراتي.
منيرة اتلخبطت أكتر وقالت بسرعة:
أنا… أنا مش متوترة.
أسعد رفع حاجبه وقال:
آه؟
وبعدين أشار ناحية إيديها المتشابكة وقال:
أمال إيه ده؟
منيرة بصت لإيديها بسرعة…
وفردتهم فورًا وهي محرجة.
أما أسعد…
فكان باصص لها بنظرة فيها تسلية واضحة.
لكن جواه كان حاسس بحاجة تانية.
إحساس غريب…
إن البنت دي مختلفة عن أي حد قابله قبل كده.
والأغرب…
إن الليلة دي…
ممكن تغير حاجات كتير في حياته.
تحركت العربية بهدوء بعيد عن القصر…
والليل كان ساكن حوالين الطريق.
أسعد كان سايق…
لكن واضح إنه مستمتع بحاجة تانية خالص.
كل شوية يبص ناحية منيرة.
مرة يقول كلام يقصد يحرجها:
واضح إنك ساكتة قوي…
ده العرسان عادة بيبقوا أسعد من كده.
منيرة ردت بسرعة وهي باصة قدامها:
أنا كويسة.
أسعد ابتسم بمكر…
ومد إيده كأنه يعدل طرف طرحتها.
منيرة اتحركت فورًا تبعد عنه وقالت بتوتر:
لو سمحت.
بعد شوية…
حاول يلمس إيدها اللي على الكرسي.
لكن منيرة زقت إيده بعيد بسرعة.
وقالت بغيظ واضح:
حضرتك ممكن تركز في السواقة؟
أسعد ضحك بخفة وقال:
مركز…
بس الطريق طويل.
منيرة فضلت على وضعها…
كل شوية تبعد عنه
ومرة تزق إيده بعيد.
لحد ما فجأة…
أسعد سكت.
وبطل الكلام تمامًا.
ركّز عيونه على الطريق قدامه…
لكن عقله كان في حتة تانية.
سرح فجأة…
هو إيه الإحساس الغريب ده؟
حاجة دخلت قلبه من غير ما يحس.
إحساس فيه هدوء…
فيه راحة.
حاجة مختلفة عن أي إحساس حسه قبل كده.
ضيّق عيونه وهو سايق…
وكأنه بيحاول يفهم نفسه.
معقول وجودها جنبه مريحه بالشكل ده؟
هو نفسه ماكانش فاهم.
فضل ساكت لحظات طويلة…
وبعدين لف راسه ناحية منيرة.
لكن فجأة…
اتجمدت ملامحه شوية.
منيرة كانت ميلة على الكرسي…
وعيونها مغمضة.
واضح إنها نامت.
أسعد بص لها لحظة طويلة.
ملامحها بقت هادية تمامًا…
والتوتر اللي كان فيها اختفى.
ابتسم بخفة…
وخفض سرعة العربية شوية.
وقال بصوت واطي كأنه بيكلم نفسه:
واضح إنك تعبتي قوي النهارده.
وبص لها تاني…
لكن المرة دي بنظرة مختلفة.
نظرة فيها فضول…
وحاجة تانية بدأ يحسها جواه.
وهو مش فاهمها.
لأن اللي حصل الليلة دي…
واضح إنه مش هيكون عادي.
لا له…
ولا لمنيرة........يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا