روايةاكسيرالحياه الفصل السادس والثلاثون 36بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل السادس والثلاثون 36بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_36
#رواية_اكسير_الحياة
ثم نظرت إليها بكراهية واضحةوهي تتفحصها ثم قالت: "أومال انتي
لابسة نقاب ليه مع انك مش حلوة ولا حاجه"....
وكان العكس تماما فقد كانت حياة في غاية الجمال والرقه إلا أن
هويدا قالت ذلك بدافع الغيرة فقط ثم نظرت إلى حياة واستأنفت
قائلة: "إوعي تفتكري إن أشرف اتجوزك من نفسه أو إنه ممكن يكون
بيحبك مثلا..." فبدا الانفعال على وجه حياة وبدأ صدرها يعلو ويهبط
من شدة التوتر"، ثم اكملت هويدا: "هو أشرف طبعا ما عرفكيش إنه
اتجوزك أصلا عشان دي وصية عادل وبعد موافقتي انا… انتي شكلك
أول مرة تعرفي...ثم نظرت إلى هدى وابتسمت وقالت:"يا هدى أنا
قولت لأشرف يعرفها بس هو قال مش هتفرق لأنه لازم ينفذ وصية
أخوه" فظهرت الصدمة على وجه حياة والتي لم تنطق بكلمة واحدة
منذ أن دخلتا عليها المنزل....
ثم نظرت هويدا مرة أخرى إلى حياة وقالت بابتسامة مستفزة :
"أومال انتي فاكرة رجع يبات عندي بالسرعة دي ليه؟ لأنه ما يقدرش
يستغنى عني.. أنا بصراحة ماكنتش متخيلة إنه هيزهق منك بسرعة
كده... تعرفي لما بيبقى نايم هنا مش بيعرف ينام وبيقولي انه مش
متعود على تغيير مكانه بس الظروف هي اللي حكمت"
وقالت هدى هي الأخرى: "طبعا يا حبيبتي يعني بيته ومراته وسريره
من كام و عشرين سنه صعب أكيد إنه يغير مكانه أو ينام في مكان
تاني".. ثم تسلمت هويدا دفة الحديث من أختها وقالت بابتسامة
منتصر : "تعرفي يا حياة أحيانا أشرف بيتحايل عليا عشان ينام عندي"
وقد شعرت هويدا بسعادة عندما رأت ملامح حياة وقد كساها الحزن
ورأت دموعها تتلألأ في عيونها ثم قالت: "أوعي تكوني زعلتي ما أنا
كمان مراته زيك وهو من حقي ولا إيه.....وعلى فكرة مش بيطلع عندك
غير لما أنا اللي بقوله ده ... أنا حبيت بس أعرفك عشان ماتتعشميش
أن أشرف ممكن يحبك في يوم أو حتى يفكر مجرد تفكير.." ثم نظرت
إلى هدى وقالت:"يلا"....وفي طريقها نحو الباب التفتت إلى حياة
وقالت:"اااااه لو عايزة أي حاجة ابقي عرفيني ...سلام"
وانصرفتا وتركتاها لأفكارها والتي كادت أن تفتك بها وشعرت أن
الارض مادت من تحت قدميها وأخيرا استسلمت عبراتها وانهزمت
أمام حزنها وبكت بكاءا يدمي القلب وأصبحت في حالة يرثى لها،
أما أشرف فكان يومه مشحون بحق فكان قلما وجد وقتا حاول
الاتصال بحياة ولكنها لم تجبه مطلقا فاستعجب من ذلك وبدأ القلق
يدب في قلبه وبينما هو في طريق عودته كرر الاتصال بها مرات
عديدة ولكن دون جدوى وأخيرا وصل إلى منزل والدته واطمأن عليها
وعاد إلى منزله ولم يلمح هويدا فلم يسأل عنها وذلك من شدة قلقه
على حياة وصعد إلى منزله وفتح بابه بهدوء كعادته ودلف إلى الداخل
والغريب أنها لم تكن في استقباله كعادتها مما زاد القلق بداخله فدخل
غرفتها فوجدها جالسة على طرف الفراش وأولت ظهرها للباب فقال
بصوت حنون: "السلام عليكم.. إيه مش بتردي على تليفونك ليه؟
قلقتيني عليكي"،وخطا نحوها إلى أن وقف أمامها مباشرة فنظرت إليه
فوجد آثار البكاء مازالت مرسومة على ملامحها وقالت : "وتقلق عليا
ليه؟ ممكن اعرف أنا عملتلك إيه؟" فنظر إليها بقلق وقال: "حياة مالك
في إيه؟"
فقالت ببكاء: "يوم ما جيت عشان تتجوزني أنا سألتك ليه أنا بالذات؟
قولت لي بعدها عشان بتحبني وأنا صدقتك.... او كنت عايزة أصدقك،
أنا شوفتك غير كل الناس، غير عادل وغير بابا وغير ماما وغير كل
اللي طلبوني للجواز غيرهم كلهم، أنت الوحيد اللي حسيت معاه
بالأمان مش مجرد راجل جاي يتجوز واحده مغطية وشها وعايز
يشوف مين اللي تحت النقاب… عشان كده أنا وافقت عليك...، انت
الانسان الوحيد اللي اتكلمت معاه من قلبي والوحيد اللي بكيت قدامه
من غير خوف ولا كسوف وكل ده يطلع كدب .. كل ده عشان وصية
عادل .. ويا ترى بقى وصاك بإيه؟
إنك تكمل العذاب اللي بدأه معايا وليه مش إنت اللي قولتلي؟
كنت قولي من الأول وسيبني أنا اختار، هونت عليك للدرجة دي إنك
تخلي هويدا وأختها هما اللي يقولولي الحقيقة!!!"
والغريب أنه لم يتفوه بكلمة فقد تركها تخرج ما بداخلها إلى أن قالت
له: "طلقني لو سمحت أنا مش عايزة أعيش معاك.." وانهارت بالبكاء...
فأمسك ذراعيها بقوة ونظر في عينيها وقال بهدوء مخيف وهو
يضغط على كل كلمة يقولها: "أنا مش عايز أسمع الكلمة دي تاني"
وترك ذراعيها وقال: "أنا نازل شوية وراجع" وانصرف من أمامها وأغلق
الباب خلفه بهدوء وذلك كان عكس البركان الثائر بداخله ونزل ليبحث
عن هويدا فلم يجدها فسأل سعاد عنها ....فقالت: "عند مدام ندا"،
فخرج مسرعا إلى منزل والدته ووجدها هي وهدى تجلسان مع والدته
فتفاجأت والدته بعودته ثانيةً ولكنه جاء بوجه غير الذي ذهب به
فنظرت إليه والدته وقالت: "مالك يا حبيبي في إيه؟"
فنظر إلى هويدا وقال...............
#تتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا