روايةاكسيرالحياه الفصل السابع والثلاثون 37بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل السابع والثلاثون 37بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
الباب خلفه بهدوء وذلك كان عكس البركان الثائر بداخله ونزل ليبحث
عن هويدا فلم يجدها فسأل سعاد عنها ....فقالت: "عند مدام ندا"،
فخرج مسرعا إلى منزل والدته ووجدها هي وهدى تجلسان مع والدته
فتفاجأت والدته بعودته ثانيةً ولكنه جاء بوجه غير الذي ذهب به
فنظرت إليه والدته وقالت: "مالك يا حبيبي في إيه؟"
فنظر إلى هويدا وقال...............
#تتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا