روايةاكسيرالحياه الفصل السابع والثلاثون 37بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل السابع والثلاثون 37بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_37
#رواية_اكسير_الحياة
فنظر إلى هويدا وقال: "يا ترى حكيتي لعمتك ولا لسه؟" فنظرت إليه
والدته باستغراب وقالت :"تحكيلي إيه؟" فنظر إلى والدته وقال
بغضب: "مدام هويدا مراتي المحترمة هي وأختها طلعوا لحياة وقالوا
لها إني اتجوزتها عشان وصية عادل وحياة طلبت الطلاق"،
فنظرت إليه هويدا بنظرة تحدٍ مما أشعل غضبه على الرغم من هدوءه
المعهود وقالت: "مش هي دي الحقيقة يبقى لازم تعرفها أحسن تفتكر
إنها خلاص طالما بقت مرات أشرف الشايب بقت زيي وبعدين أنا من
حقي أدافع عن بيتي وجوزي بأي طريقة"...
رد عليها بتحد أكبر وقال: "بس للأسف أنا مش هطلقها مش عشان
وصية عادل لأ ....ثم تنهد بعمق وقال وهو يضغط على كل كلمة: "لكن
عشان انا بحبها" فنظرت إليه هويدا ولم تستوعب ما قاله وقالت: "انت
بتكذب صح وبتحاول تغيظني وتستفزني"
فنظر إليها وقال: "أنا معتمد على احساسك" فنظرت إلى عمتها بحزن
وانسحبت من أمامهما هي وأختها وعادتا إلى المنزل..
أما أشرف فجلس أمام والدته فقالت له: "ليه يا أشرف قولت لها
كده؟" رد ولأول مرة بغضب أمام والدته: "ليه؟
عارفة يعني إيه كل اللي بنيته بيني وبين حياة الأيام اللي فاتت بيتهد
قدامي وأنا مش قادر أعمل حاجة، عارفة لما تقولي يا ترى عادل كان
موصيك تكمل العذاب اللي بدأه معايا.... انتي متخيلة يا ماما!!
حضرتك مش عارفة أنا حاسس بإيه دلوقتي؟" فنظرت إليه بإشفاق
وقالت: "أنا حاسة بيك.. يا حبيبي بس انت جرحت هويدا"
فقال: "وهي كانت عايزة تقتل حياة " ..
ثم هب واقفا، فسألته والدته: "على فين؟" فقال : "هتمشى شويه
وراجع" ...وخرج وهو في حالة حزن شديدة،
فظلت والدته تنظر إليه وهو يغادر وقالت لنفسها: "ليه يا هويدا؟ ليه
تعملي في نفسك كده؟" وخرج بسيارته وقد تأخر الوقت ولم يعد إلى
منزله فقد تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وأخيرا عاد إلى
المنزل ولكنه لم يجد أحد أمامه وصعد إلى منزله ودلف بهدوء وكان
يظن أن حياة قد نامت لتأخر الوقت إلا أنه وجدها تصلي في مكانه
وتدعو في سجودها وتبكي وتقول: "يارب احميه يارب يرجع بالسلامة
يارب حتى لو مش هيبقى معايا بس يبقى بخير يارب طمني عليه"
وما إن انتهت من صلاتها حتى جلس بجوارها فنظرت إليه ببكاء
فأمسك كفها بين راحتيه ونظر إليها بحب وقال: "لو كان جوازي منك
عشان وصية عادل إيه اللي خلاني أستنى سنة بعد وفاته؟!
أنا طول السنه دي وأنا كل يوم بصلي استخارة وكل يوم أحس إني
بقرب منك خطوة وكنت كل ما أعرف ان في حد اتقدم لك عشان
يتجوزك وانتي رفضتيه حتى من غير ماتشوفيه.. أحس أكتر انك ليا
ومستنياني ...وآخر يوم صليت فيه الاستخارة شوفتك في بيتنا ده
بكل تفاصيله وأول ما صحيت من النوم قررت آجي وأطلبك وكنت
متأكد إنك هتوافقي أنا حسيت بكده.. أنا مهما وصفت لك أنا بحبك
أد إيه مش هعرف. عشان دي حاجة بتتحس وأكيد انتي حسيتي بيها
في مواقف كتير بيننا... حياة انتي الدعوة اللي قلبي دعاها وربنا
استجابها"
أما حياة فمازالت تنظر إليه وعينيها تفرغ ما بهما من عبرات ثم قال لها
بحب جارف: "أنا مش هطلقك أنا مش هقدر أعيش من غيرك أو أبعد
عنك ومش عايزك تقولي الكلمة دي تاني ومش عايز أشوف دموعك
تاني عشان خاطري ومهما سمعتي كلام من أي حد مهما ان كان، طالما
مش أنا اللي قولت الكلام ده إوعي تصدقيه" فوضعت رأسها على
كتفه ثم قال لها ممازحا: "مفيش عشا ولا إيه؟"
فنظرت إليه بابتسامة خفيفة وجففت عبراتها وقالت: "ثواني والاكل
هيكون جاهز.."
أما هويدا ففي طريقها إلى المنزل مع هدى قالت لها: "مش قولت لك
إني خايفة يحبها والنهاردة قالها بصراحه"، فقالت هدى: "ما تصدقيش
هو بيقولك كده عشان الموقف اللي عملناه بصراحة كان صعب وبعدين
أهي طلبت منه الطلاق" ردت هويدا بغضب شديد: " ماهو قالك مش
هيطلقها. أنا النهاردة كأنه قتلني بكلمته دي.. ثم قالت ببكاء:"أنا هعدي
خطوبة هادية وبعد كده في كلام تاني هيحصل".. فلم تجرؤ هدى
على سؤالها عما تقصد أمام الغضب الذي رأته منها.
ومرت الأيام وأصبح كل شئ جاهزا تقريبا وذهبت هويدا مع أختها
ونهى وهادية للتسوق وشراء ملابس لحفل الخطبة ..
أما أشرف فاشترى لحياة ثوبا غاية في الجمال وكان لونه كفيروز
الشطآن وعندما قدمه إليها لم تصدق رقة وجمال الثوب فقد كان رائعا
بحق مع حجابه وغطاء ووجهها ولكنها وقفت أمامه وقالت: "هو أنا
لازم أحضر الخطوبة، أنا مش بحب أخرج" فنظر إليها بكل حب وقال
بهدوء: "أيوه لازم تحضري دي خطوبة هادية أختي الصغيرة اللي أنا
بعتبرها بنتي، إزاي تبقي مرات أخوها الكبير وما تحضريش؟"
فقالت وهي على وشك البكاء: "أنا بخاف من الزحمة وبحس إنها
بتخنقني"، فأمسك ذراعيها بقوة ونظر في عينيها وقال: "من غير عياط
أنا معاكي وجنبك… ها تروحي في إيدي وترجعي في إيدي تمام...
وحتى لو مش هبقى معاكي في نفس المكان أنا عنيا هتبقى عليكي
ووقت ما هتحتاجيني هكون جنبك يا حبيبتي... ونظر في عينيها
بتعمق وقال:" أنا موجود في الدنيا دي عشان أحميكي وأحافظ
عليكي... كلنا إن شاء الله هنروح مش عايز أكرر الكلام ده تاني"
وأمسك بكفها وقبّل راحة يدها برقة فارتجفت.. فنظر إليها وابتسم
فمازالت تشعر بالخجل منه ولا يدري السبب فقال لها لكي يزيل عنها
الخجل: "تعالي عشان تختاري البدلة اللي هحضر بيها بكرة"
فأسرعت إلى غرفة الملابس خاصته وبدأت تبحث حتى وجدت حلة
سوداء واختارت قميصا فضي اللون وبالطبع بدون ربطة عنق وتخيلته
وهو يرتديها وأيقنت أنه من سيضيف وسامة وأناقة لتلك الحلة وليس
العكس.. وفي ذلك الوقت تحدثت معه والدته عبر الهاتف وكانت تريد
رؤيته فقال لحياة: "لما أرجع هنصلي العشاء سوا" وذهب إلى والدته
فابتسمت ودخلت إلى غرفتها لتقوم بقياس ثوبها الجديد ووجدته في
غاية الجمال والرقة وقد زاد من جمالها... وما إن وصل أشرف عند
والدته حتى وجد هويدا تجلس معها فألقى التحية وقال: "خير يا ماما
فأخذتهما والدته إلى غرفتها وقالت: "هويدا عايزة تطلق"
فنظر إلي هويدا وقال: "إحنا مش انتهينا من الموضوع ده وقولتي لي
نام عندي وقلت تمام، فقالت بغضب: "دا على أساس إنك نمت.... ده
إنت ماصدقت الفجر أذن وجريت عليها، وكل ده ممكن أعديه إنما إنك
تقولي إنك بتحبها... لأ وألف لأ" رد عليها قائلا: "على فكرة ده كان رد
فعل على اللي إنتي عملتيه"
فقالت هويدا ببكاء: "نفسي أعرف عملتلك إيه أنا ما عملتوش؟ إديتك
إيه أكتر من اللي أنا إديتهولك؟ أنا إديتك عمري وشبابي وولدين رجالة
ما شاء الله عليهم أنا عمري ما هسامحك"
ووقف ينظر إليها وهي مستمرة بالحديث ومستمرة بالبكاء...
وقال.......
#تتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا