رواية اوجاع القلوب الفصل الثاني 2 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية اوجاع القلوب الفصل الثاني 2 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_المشكلة_التانية
#_رواية_اوجاع_القلوب
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
المشكله التانية
بين قلبين وطريق مسدود
كنت فاكرة إن الحب لما ييجي، ييجي واضح…
ما كنتش أعرف إن في حب ممكن ييجي متلخبط، موجع، ومليان ذنب.
عندي خمس وعشرين سنة، ولسه قلبي كان طري، سهل يصدق، وسهل يضيع.
قابلته من غير ما أخطط، ومن غير ما أحسبها.
كان متجوز… بس الغريب إن عقلي شال الكلمة دي من دماغي، كأنها مش موجودة، كأنها تفصيلة ملهاش لازمة.
حسيت إنه بتاعي.
ضحكته، كلامه، اهتمامه… كل ده خلاني أنسى الواقع.
الدنيا بقت هو، وأنا.
وبس.
قربنا من بعض بسرعة تخوف.
بقيت أصحى وأنام على صوته، وأخاف من فكرة يوم من غيره.
كنت بحبه، حب يوجع، حب يخلي الواحد أعمى.
لحد ما الدنيا قررت تصحيني بالعافية.
أهلي عرفوا.
الفضيحة نزلت على دماغي زي صخرة.
كلام، زعيق، إهانات، كسر.
بهدروني… وبهدروا هو كمان.
كنت فاكرة إن ده هيبعدنا.
بس اللي حصل كان العكس.
حبينا بعض أكتر.
بقينا متمسكين ببعض كأننا في حرب ضد العالم كله.
وهو قال إنه مستعد يطلق مراته، ويتجوزني.
ولأول مرة… حلمت.
بس الحلم مكملش.
عرفنا إنها حامل.
الخبر نزل عليّ زي الموت.
وقفت مكاني، مش عارفة أفرح، أعيط، أهرب، ولا أعمل إيه.
عرفت في اللحظة دي إن مفيش نهاية سعيدة للطريق ده.
حاولت أبعد.
والله حاولت.
مرة ورا مرة.
كل مرة أضعف، وكل مرة أرجع.
المشكلة إننا كل ما نحاول نبعد… نقرب أكتر.
وكل ما أحاول أنساه… أحتاجه أكتر.
أنا عارفة إن الغلط غلط.
وعارفة إن المفروض أمشي.
بس في الحقيقة؟
قلبي مش راضي يسمع.
بقيت واقفة بين طريقين:
طريق عقل بيقولي “انقذي نفسك”
وطريق قلب بيصرخ “من غيره أنا ولا حاجة”
وأنا؟
تايهة…
معلّقة بين ذنب، وحب، وخوف، ومستقبل مش واضح.
يمكن القصة دي ملهاش نهاية دلوقتي.
يمكن نهايتها لسه قدّام.
بس اللي متأكدة منه إن في قلوب أحيانًا بتتحط في امتحانات أصعب من طاقتها…
وأنا قلبي واحد منهم.
ودى مشكلتى انا جهاد .......
من تلات سنين كنا انا وماما عند دكتور الأسنان
انا مش قادرة يابهاء سنانى وجعاني قوى ، لسه هنستنى الدور
ياماما فيه نظام هنا وكله بالدور ، قوم قول للمرضه امى مش متحمله الانتظار
مش ينفع هاقوم
لوسمحتى ، هو ممكن ماما تدخل دى تعبانه قوى ، والصراحه مش قادرة تتحمل
والله هنا كله بالدور بس ممكن تستأذن من اللى عليه الدور
طب مين
اه الانسه جهاد اللى قاعدة هناك دى
هاروح استأذن منها
لوسمحتى انسه جهاد
رفعت راسها كانت مركزة فى التليفون ، ايوه افندم
معلش انا اسف يعنى ، بس ممكن استأذنك فى الدور بتاعك ماما تعبانه قوى اهى زى ماانتى شايفه
بصت فى التلفون تانى ، بس الوقت متأخر وانااااااا ، طب عادى ماشى مافيش مشكله
الصراحه ، انا متشكر قوى ليكى
خرجت من العيادة وأنا ماسك إيد أمي، التعب كان باين عليها، بس الحمد لله خفت شوية.
وصلتها البيت، قعدتها واطمنت إنها نامت، دخلت أوضتي أغير هدومي…
مدّيت إيدي على المكتب أدور على شنطة الشغل.
وقفت.
لفّيت بعيني في الأوضة.
مش موجودة.
قلبي دق بسرعة.
أكيد نسيتها في العيادة.
بصّيت في الساعة، الوقت كان متأخر، بس الشغل مهم، والشنطة فيها أوراق ما ينفعش تضيع.
لبست بسرعة ونزلت.
رجعت العيادة، وصلت متأخر شوية، الدكتور كان خلص، والممر فاضي إلا من صوت الممرضة وهي بتقفل.
وأنا خارج، لمحتهـا.
جهاد.
كانت طالعة من باب العيادة، واقفة على الرصيف، بصّة يمين وشمال، واضح إنها مستنية تاكسي… ومفيش.
وقفت لحظة متردد.
بس ضميري سبقني.
– لو سمحتي…
لفّت ناحيتي، نفس النظرة الهادية، بس المرة دي فيها تعب.
– أيوه؟
– واضح إنك مستنية تاكسي ومفيش… أنا ساكن قريب، لو تحبي أوصلك.
اتشدّت.
باين عليها التردد.
– لا، متشكرة… هستنى شوية.
– الوقت اتأخر، والطريق مش أمان قوي، اعتبريها خدمة زي اللي عملتيها معانا.
سكتت شوية، وبصّت حواليها.
واضح إنها مفيش اختيار تاني.
– ماشي… بس لو هتتعبك.
– ولا تعب ولا حاجة.
ركبت.
الطريق كان ساكت، بس الصمت كان تقيل.
– أنا بهاء.
– جهاد.
ابتسمت ابتسامة خفيفة، أول مرة أشوفها.
ملامحها كانت بسيطة، بس فيها حاجة مريحة.
– بتدرسي؟
– آه… سنة رابعة تجارة.
– حلو… خلاص قربتي تخلصي.
ابتدت تحكي، وأنا سامع.
من غير ما أحس، الكلام خدنا.
ضحكت.
ضحكة صغيرة، بس دخلت قلبي من غير استئذان.
وصلنا.
وقفت العربية.
– متشكرة بجد.
– العفو… استني.
طلعت كارت من المحفظة، ومدّيتهولها.
– ده رقم تليفوني… أول ما تخلصي وتاخدي شهادة التخرج، كلميني.
بصّت للكارت باستغراب.
– ليه؟
– أنا عندي شركة… ولو حابة، أوظفك معانا.
سكتت شوية.
– تمام… متشكرة.
نزلت، وقفت شوية تبص للعربية، وبعدين مشيت.
وأنا؟
فضلت واقف مكاني ثواني بعد ما قفلت الباب.
ما كنتش أعرف إن اللحظة دي…
هي بداية طريق طويل،
طريق مليان وجع،
ومليان قلوب اتكسرت…
وأوجاع عمرها ما كانت سهلة.
رجعت البيت ودخلت اوضه نومى
ايه كنت فين
نسيت الشنطه بتاعتى فى عيادة الدكتور روحت اجيبها
اه ، هى طنط مش هتنزل شقتها
يعنى انتى مش شايفه انها تعبانه قوي، معقول هتنزل الشقه لوحدها ، وعلى العموم قبل اى كلام انا اللى هخدم امى اطمنى ونامى عندى شغل بدرى
انا مش قصدى والله يابهاء بسسسس
نامى يامنار عندى شغل كتير قوى ، وحط راسه على المخدة افتكر جهاد ابتسم وغمض عيونه
وعدى اربع شهور كان قاعد فى مكتبه ، رن تلفونه
ايوه مين
اناااا جهاد
معلش جهاد مين
حضرتك استاذ بهاء
ايوه
انا جهاد اللى كنت فى عيادة دكتور الأسنان
اه اه رجع براسه لورا وهوقاعد على كرسى المكتب ازيك عامله ايه
انا تمام والله الحمد لله، انا بكلمك علشان خاطر الوظيفه اللى كلمتنى عليها فاكر لو ممكن يعنى
حك دقنه ، اه ممكن تعدى عليا فى شركه........بكرة الساعه ١٢ الضهر وتجيبى معك كل الأوراق دى اكتبى عندك ........
وروحت تانى يوم فى الميعاد ومعى كل الأوراق المطلوبه وتم توظيفى فى الحسابات ، وكانت الحياة بدأت تضحك لى ، بهاء كنت بشوفه كل يوم ونتقابل وكان قلى انه متجوز وانا نسيت صراحه انه متجوز شاب طموح شيك ، دمه خفيف وبنتقابل كل يوم فى الشغل لحد لما قربنا خالص
وفي يوم، وأنا بكلمه في التليفون…
بابا سمعني.
– مين اللي بتكلميه ده؟
اتلجلجت.
– زميل في الشغل.
بصلي نظرة ما ريحتنيش.
تاني يوم، طلب يعرف مين ده.
اتحرى… وسأل… ودور.
والحقيقة نزلت عليه تقيلة.
عرف إنه متجوز.
وعرف إن مراته حامل.
رجع البيت، ندهني.
– اقفلي الصفحة دي فورًا.
– بابا…
– مفيش كلام. الراجل ده متجوز، ومراته حامل. إنتِ لازم تبعدي.
كنت سامعة صوته…
بس قلبي كان بيغرق.
وهنا…
ابتدت المشكلة بجد.
بين قلب مش قادر يسيب،
وطريق مسدود من أوله.
الكلام فضل يلف في دماغي طول الليل.
صوت بابا، نظرته، الكلمة اللي قالها وهو قافل الموضوع:
لازم تبعدي.
بس إزاي؟
وأنا قلبي أصلًا مش في إيدي؟
تاني يوم، بهاء حس إني متغيرة.
سألني، حاول يضحكني، بس أنا كنت تقيلة… مكسورة من جوّه.
حكيتله.
كل حاجة.
سكت شوية… وبعدين قالها وهو باصص في عيني:
– أنا مش هسيبك.
– يعني إيه؟
– يعني هاجي أتقدم. رسمي. قدام أبوكي.
قلبي دق بسرعة، وخوفت في نفس الوقت.
– بس إنت متجوز يا بهاء…
– هحلها. أنا هحل كل حاجة.
أول مرة أحس إن في أمل، حتى لو ضعيف.
أول مرة أصدق إن ممكن الطريق المسدود ده يتفتح.
بعد كام يوم…
بابا قالي:
– بهاء عايز ييجي.
قلبي وقع في رجلي.
قعدت طول اليوم أرتجف.
جِه.
قعد قدام بابا، اتكلم بهدوء، حاول يبين احترامه.
قال إنه عايزني في الحلال.
قال إنه مستعد يتحمل المسؤولية.
بابا سمعه…
وبعدين قال جملته اللي كسرت كل حاجة:
– إنت راجل متجوز، ومراتك حامل.
– أنا عمري ما أزوّج بنتي لراجل في وضعك ده.
– الموضوع مرفوض.
بهاء حاول يتكلم.
بابا وقف الحوار.
– مفيش نقاش.
مشيت من الأوضة وأنا رجلي مش شايلاني.
دخلت أوضتي، قفلت الباب، وقعدت على السرير.
عيطت.
عيطت بوجع عمري ما عيطته.
كنت حاسة إن كل حاجة بتقع مرة واحدة.
الحلم، الأمل، نفسي… أنا.
قعدت على طرف السرير، حضنت نفسي، وبقيت أبص في الفراغ.
مش قادرة أكره بهاء.
ومش قادرة أسيبه.
عارفة إن الطريق ده غلط.
عارفة إن نهايته وجع.
بس قلبي؟
لسه متعلق بيه، كأنه آخر حاجة ماسكاني من الدنيا.
كنت بعيط وبسأل نفسي:
أعمل إيه؟
أمشي؟
ولا أفضل معلّقة كده… لا عارفة أكمّل ولا قادرة أرجع؟
وهنا…
فهمت إن المشكلة مش في الحب.
المشكلة إني اتحطيت
بين قلب مش قادر يسيب…
وطريق مسدود مهما حاولت أعدّي منه.
ياترى جهاد صح ولاغلط
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا