القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اوجاع القلوب الفصل الأول1 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية اوجاع القلوب الفصل الأول1 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية اوجاع القلوب الفصل الأول1 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات 






#_المشكلة_الأولى
#_رواية_اوجاع_القلوب
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

رواية أوجاع القلوب هتتناول كل حلقه مشكله موجودة فى المجتمع حولينا بنسمع عنها او عشنها او حصلت لحد قريب مننا هنسمع المشكله من وجه نظر صاحب المشكله اللى هيستنى تردوا عليه فى كومنت ، والحلقه الأولى تحت عنوان ( عاطل بالوراثه) الابطال حسام ونور وتعالوا نقرأ المشكله .....
يالهوووى لسه نايم ، قوم يااخى حرام عليك انا عايزة اعرف واحد زيك شحط وطويل نايم لحد دلوقتى ليه ، قوم اطرد الشيطان وانزل روح شوف لك شغلانه،  هتفضل نايم كدة ، وافتح الشباك ده دخل نور ربنا وخلى الشمس تدخل
يووووه ياماما سبينى نايم هاقوم اعمل ايه بس سبينى نايم وبعدين انا باخد فلوس الوديعه اللى فى البنك ودى وحدها هتعيشنى حلو قوووووى اقفلى بقى الشباك عايز انام
طلعت وقفلت الباب وراها وهى بتستغفر ربنا ، اعمل ايه بس يارب انا خلاص تعبت وقرفت ( جرس الباب بيرن ) حاضر حاضر
فتحت الباب ، اهلا ياماجدة تعالى ادخلى
مالك يامنال سمعاكى بتتكلمى بزعيق فيه ايه
ولا حاجه الافندى لسه نايم وطول الليل سهر ، ومنتكل على فلوس الوديعه اللى عمته الله يرحمها كانت عمالها باسمه ومش عايز يشوف شغل زى خلق الله ، طالع لابوة الله يرحمه نفس الطينه
طب ناوليني بس عدة القهوة دى وتعالى اقولك هتعميلى ايه
تنهيدة عاليه ، امسكى ياختى اهى
بصى ياستى انتى تجوزيه
ياخرابى بقولك نايم طول النهار وبالليل قاعد على القهوة مع صحابه
اسمعى بس ، جوزيه يشيل مسؤليه ، وهيتظبط مع الايام ، ولما يلاقي الدنيا تقلت عليه هينزل ويشتغل غصب عنه
انتى شايفه كده
اه اسمعى كلامى بس
طب ومين توافق بيه ده
ياختى العرايس والبنات على قفى من يشيل وعندى بنت اخت جوزى نورا وانتى عرفاه واحنا عرفينهم يعنى زيتنا فى دقيقنا ، امسكى فنجان القهوة
ومسكت فنجان القهوة منها والله فكرة اكلم الود حسام فيها ......
وفعلا كلمت حسام وبعد محاولات معه وافق والدنيا كانت زى الفل والشقه بتعته موجوده بس المشكله مش هنا المشكله لما نورا مراته جت وقالت .........
بقلم ميادةيوسف الذغندى
انا نورا.......
اتجوزنا من تمان سنين، كانوا في الأول شبه أي بيت بيبدأ على قدّه، بس فيه أمل.
حسام كان مش بيشتغل عندة وديعه عمته عملتها باسمه لأنها مش خلفت وعملت لاخته بردوا كانت بتحبهم قوى وبيطلع منها مبالغ كويسة، وديعه حسام كانت حماتى داخله بجمعيه له وجهزته منها وكانت مكفينا والحمد لله بس حصل ظروف البلد اتغيرت وحصل التعويم وزى ماانتوا عرفين الفلوس بقت مالهاش قبمه بس “
وانا كنت شايلة بيت، وولاد، وشغل، وبحاول دايمًا أكون ضهره ، والحقيقه هو لما لاقى الوضع كده أخويا جاب له وظيفه صحيح مرتبها مش عالى بس اهو كانت بتساعد، وكنا ماشين
لحد اليوم اللي حسام رجع فيه من عند أهله، قاعد على الكنبة، ماسك الموبايل، وقالها بصوت بارد: – أنا سبت الشغل.
نورا سكتت.
افتكرت إنه بيهزر…
بصّت في وشه، ملقتش هزار.
– يعني إيه سبت الشغل؟
– يعني قدمت استقالتي. تعبت، ومش قادر أكمل.
قلبها وقع.
مش علشان الشغل بس، علشان القرار اللي اتاخد من غير تفكير وحتى رجع لى فى الكلام ده.....
بعدها عرفت…
راح قال لأهله، وحطهم قدّام الأمر الواقع.
وأهله؟
“شدّوا على إيده شوية”.
– سيبه يرتاح، الراجل تعبان.
– إحنا نصرف عليكم لحد ما يشوف نفسه كان كلام مامته واللى استغربت ازاى هى تساعدك على كدة
وبالفعل، بقت تديه مصروف.
بس مصروف أقل من نص المرتب اللى كان بياخده اصلا وانا كنت بحسب الجنيه قبل ما أصرفه.

بقسم الأكل، وبأجل طلبات، وبشيل على جنب وبلغى طلابتى الشخصيه  علشان الولاد.
سنة…
سنتين…
حسام قاعد.
نايم.
التلفزيون شغال.
الموبايل في إيده.
والشغل؟
مرفوض تمامًا.
كل ما نورا تفتح الموضوع: – يا حسام، انزل اشتغل أي حاجة… أي حاجة مؤقتًا.
يرد من غير ما يبص: – لو مش عاجبك… سبيني.
الكلمة كانت بتتقال بسهولة مرعبة.
ولا كأن فيه تمان سنين، ولا عِشرة، ولا ولاد.
كانت تقول: – طب وولادك؟
يرد: – كده كده ملزمين مني.
نورا كانت بترجع أوضتها تقفل الباب، وتعيط في صمت.
هي بتشتغل، وبتصرف على البيت
وبتاخد من أهلها علشان تكمل الشهر.
وهي شايفة إن أهله قادرين يساعدوا أكتر…
مش قادرين؟
ولا مش عايزين يشيلوا نتيجة قرار شجعوه عليه؟
أكتر حاجة كانت بتوجعها…
إنها بقت حاسة إنها عايشة من غير راجل.
بتصحى بدري، تجهّز الولاد، تودي، ترجع، تشتغل، تطبخ، تنظف، تشيل همّ بكرة…
وهو؟
نايم على ضهره.
كل مرة تشوفه كده، دمها يتحرق.
تدخل في خناقة.
وهو يرد عليها بإسقاط، وكلام يقلّل منها، ومن تعبها، ومن أنوثتها.
لحد ما جسمها تعب.
نفسيتها اتكسرت.

بقت تعبانة صحّيًا.
دكاترة.
ضغط.
أرق.
قلب مخنوق.
راحت لأهلها. قالت: – أنا مش قادرة أكمل.
ردّوا بخوف: – الطلاق هيفتح عليكي أبواب سودا…
– استحملي علشان ولادك.
– ما كل الرجالة كده.
رجعت بيتها، وقعدت لوحدها في الضلمة.
سألت نفسها: هو الاستحمال ده اسمه حياة؟
ولا اسمه موت بالبطيء؟
كانت محتارة…
بين عيشة بتكسرها كل يوم،
وقرار يخوّفها بس يمكن ينقذ اللي فاضل منها.
وقفت قدّام المراية، بصّت لنفسها،
وشافت ست تعبت…
مش ضعيفة، بس منهكة.
وقالت في سرّها: “أنا مش طالبة رفاهية…
أنا طالبة شريك.
وطول ما أنا شايلة لوحدي،
يبقى أنا لوحدي فعلًا.”

الليل كان تقيل.
نورا صاحيه، باصة في السقف، العدّاد في دماغها شغال:
إيجار… مدارس… مصاريف… أكل… دوا…
وحسام نايم جنبها، نفسه منتظم، ولا كأنه شايل ذرة هم.
قامت بهدوء، دخلت المطبخ، فتحت النور الضعيف.
قعدت على الكرسي، ساندِه دماغها على إيديها.
افتكرت نفسها من تمان سنين…
كانت بتضحك بسهولة.
كانت بتحلم.
دخل حسام، متكاسل: – هو انتي مش هتنامي؟
بصّتله، المرة دي من غير عصبية. – عايزة أفهم يا حسام… انت ناوي على إيه؟
– يعني إيه؟
– يعني سنتين قاعد، رافض أي شغل، وسايب البيت ماشي بالإعانة… ده وضع مؤقت ولا ده حياتنا؟
ضحك ضحكة قصيرة: – وإنتي مستعجلة ليه؟
الكلمة ضربتها.
قامت واقفة: – علشان أنا اللي مستحملة. علشان أنا اللي شايلة. علشان أنا اللي بتهان لما أمد إيدي.
قرب منها وقال ببرود: – محدش قالك تشيلي… الباب مفتوح.
سكتت.
مش أول مرة يقولها.
بس أول مرة تحس إن الجملة بقت حقيقة.
– يعني إيه الباب مفتوح؟
– يعني لو مش عاجبك الوضع، روحي. أنا مش هاشتغل غصب عني.
قالها بمنتهى الهدوء…
هدوء واحد قرر يخلع من المسؤولية.
في اللحظة دي، نورا حسّت بحاجة بتتكسر جواها.
مش قلبها…
كرامتها.
– طب ولادك؟
– هيعيشوا. زي ما عايزين يعيشوا.
الكلام نزل عليها تقيل.
دخلت أوضتهم، بصّت عليهم وهما نايمين.
قربت من كل واحد، لمست شعره، وكأنها بتعتذر.
رجعت لأوضتها، قفلت الباب، لأول مرة من سنين مسكت الموبايل وكلمت أبوها: – بابا… أنا تعبانة.
مقالتش تفاصيل.
الكلمة لوحدها كانت كفاية.
تاني يوم، كانت قاعدة في بيت أهلها.
أمها بتبص لها بحزن: – الست بتستحمل يا نورا…
ردت بهدوء متعب: – وأنا استحملت… لحد ما بقيت مش قادرة أقف.
أبوها كان ساكت، وبعدين قال: – اللي مش شايلك، مش سندك.
الكلمة وقعت زي طوبة في الميه الراكدة.
حسام جه ياخد الولاد.
واقف قدّامها، متوقع رجوع، اعتذار، خناقة…
أي حاجة إلا الهدوء.
قالتله: – أنا مش طالبة طلاق علشان زهقانة.
أنا طالبة نجاة.
اتلخبط: – يعني إيه؟
– يعني مش هقدر أكمّل في بيت أنا فيه الراجل اختار يكون حمل بدل ما يكون ضهر.
سكت شوية، وبعدين قال: – هتندمي.
ابتسمت ابتسامة مكسورة: – الندم إني فضلت كل ده.
مشيت، والباب اتقفل وراها.
مش باب بيت…
باب مرحلة.
ونورا ماشية، مش واثقة من اللي جاي،
بس واثقة من حاجة واحدة: اللي بتدفع صحتها وكرامتها تمن الجواز،
بتدفع أكتر بكتير من تمن الطلاق ، قعدت على الكنبه وهى بتفكر فى سؤال

والسؤال لسه معلّق… تكمل؟
ولا تمشي؟
وأيهم أوجع…
الوجع اللي تعرفه،
ولا المجهول؟
ردوا عليها وقولوا انتوا فى كومنت فضلا وليس امرا

تكملة الرواية بعد قليل 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع