القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايةاكسيرالحياه الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات

 

روايةاكسيرالحياه الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 





روايةاكسيرالحياه الفصل الرابع والثلاثون 34بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 



#الحلقة_34


#رواية_اكسير_الحياة


أما  هويدا فلم تجرؤ على التفوه بكلمة بعد ما حدث ليلة أمس بينها 


وبين زوجها ولكنها كانت تراقبه وكأنها تعد أنفاسه، 


فسألته هدى: " أشرف أومال فين مدام حياة؟" وذلك بالطبع بعد أن 


نكزتها هويدا بمرفقها فنظر أشرف إليها شزرا وقال بابتسامة هادئة 


وذلك بعكس ما بداخله: "هي بتعتذر للجميع لأنها تعبانة شوية".. 


فنظرت هدى إلى أختها ولم يتكلم أحد بعد. 


وانتهى الجميع من الطعام وجلس أشرف بجوار والدته وسألها: 


"حضرتك قولتي لنهى على موضوع عمرو؟" فالتفتت إليه والدته وردت 


بهدوء: "لأ".. فقال: "تمام أنا عايز أتكلم معاه الأول لوحدنا" 


فقالت والدته: "ياحبيبي اللي انت شايفه صح اعمله"، 


فسكت قليلا ثم اقترب منها وهمس قائلا: "عايزة حاجة دلوقتي 


ياماما؟" فسألته: "ليه إنت رايح فين؟"


 فنظر إليها بابتسامة وقال: "أنا هاروح أقعد مع  حياة شوية قبل معاد 


عمرو"، فنظرت إليه وسألته: "هي عاملة إيه ؟"


 فقال: "يعني في تحسن؛ هو بطئ شوية لكن أنا مش مستعجل، بس 


المشكلة لما بتسمع سيرة الخروج بنرجع من الأول تاني".. ثم همس إلى 


والدته وقال: "عارفة ياماما أنا طول عمري كان نفسي إن ربنا يرزقني 


ببنت لكن الحمد لله ربنا كرمنا  بأحمد وجاسر  ربنا يبارك لنا فيهم 


وطبعا بعد كده ظروف هويدا الصحية اللي حضرتك عارفاها، أنا بقى 


دلوقتي حاسس إن ربنا كرمني بالبنت اللي كنت بتمناها، بجد يا ماما…. 


أنا حاسس إنها بنتي في احتياجها ليا ولهفتها عليا اللي دايما بتحاول 


تداريها و سعيد جدا بالإحساس ده عشان كده مش عايز أضغط عليها 


في أي تصرف"... 


فقالت والدته بابتسامة حانية: "عمري ماكنت أتخيل إن إنت بالذات 


تقع في الحب بالشكل ده".. فابتسم  واستأذن منها ومن الجميع 


وانحنى وقبل يدها.. فقالت والدته بصوت منخفض: "ابقى سلم لي 


على حياة".. وانصرف ولكنه لم يلاحظ تلك العيون التي كانت تراقب 


حديثه مع والدته  وبالطبع لم يكن غيرها هي.. هويدا ....فنظرت إليها 


هدى وسألتها: "ماروحتيش معاه  ليه؟" 


ردت هويدا بغضب: "أنا أصلا مش عايزة أشوفه"


 ثم استاذن علي ونهى  وانصرفا واستأذنت هادية إلى غرفتها ثم 


جلست  هويدا بجوار عمتها وسألتها: "في إيه يا عمتو؟"


 فقالت عمتها باستغراب:  "يعني إيه في إيه؟" 


فقالت هويدا: "أشرف أصله اتكلم معاكي كتير"


 فقالت عمتها: "ولا حاجة دا كان بيقول لي إن في عريس جاي لهادية 


النهاردة".. ردت هدي: "بجد ألف مبروك ربنا يتمم بخير" 


فقالت عمتها: "ياحبيبتي دا واحد لسه جاي أشرف هيتعرف عليه وما 


فيش حد يعرف أي حاجه حتى نهى دا مجرد كلام يعني".. 


فسألتها هدي بخبث: "ما تعرفيش ياعمتو حياة ما جتش ليه؟" 


فقالت عمتها: "ما هو أشرف قال انها تعبانه شوية" 


ثم سألت عمتها مرة ثانية: "مالها يعني؟"... 


فقالت: "ياهدى انتي عارفة عمتك مش فضولية بعد اذنكم يابنات أنا 


هقوم أتوضى عشان العصر يلا قوموا نصلي جماعة"


 فقالت هويدا: "أنا هصلي في البيت عندي عايزة حاجة يا عمتو"


 ردت  عمتها قائلة: "سلامتكم ياحبيبتي" فقالت هويدا: "يلا يا هدى"... 


وعندما رجعتا الى المنزل فقالت هدى: " إيه يابنتي مالك مبهدلة في 


نفسك ليه؟ قومي غيري هدومك دي وحطي شوية مكياج.".. 


ثم استأنفت قائلة:"أيوه صح انتي طلعتي فوق امبارح؟... شوفتيها؟" 


فقالت هويدا بارتباك: "لأ... وبعدين هلبس عشان مين؟"


 فقالت هدى: " عشان أشرف.... على الأقل لما ينزل يلاقيكي هويدا 


بتاعت زمان".. ردت بسلبية: "وبعدين إيه اللي هيتغير؟ ولا حاجة".. 


فسألتها هدى: "تفتكري ما جتش عالغدا ليه؟ على فكرة ممكن يكون 


عادل الله يرحمه جننها وهو خايف يخرجها"،


 فقالت هويدا بسخرية: "أومال رجع جري عليها ليه؟ عشان جنانها"... 


فقالت هدى: "إيه يا بنتي السلبية اللي بقت فيكي دي".. 


فقالت هويدا  بشرود: "أنا هطلب الطلاق"، انتفضت هدى من مكانها 


وقالت: "إيه؟ طلاق إيه؟ انتي اتجنني هاتسيبي كل حاجة وتمشي !!!" 


فبكت هويدا وقالت: "أنا أعصابي بتتحرق كل يوم وما فيش حد 


حاسس بيا"......


فقالت هدى: "بس اهدي كده واتكلمي مع عمتو وبعدين فكري في 


ولادك  إنهم بقوا رجالة ماشاء الله عليهم"


 فقالت  هويدا  ببكاء: "وهو ليه ما فكرش فيهم وهو عامل عريس أنا 


خلاص مش قادرة أتحمل أكتر من كده أنا متأكدة إن هو وعمتك كانوا 


بيتكلموا عنها".. فقالت هدى: "بس استهدي بالله وقومي نصلي 


العصر".. فقالت هويدا: "أنا هصلي وأروح لعمتو"


 فقالت هدى: "وأنا همشي".. وودعتها وانصرفت... أما أشرف فدخل 


منزله بهدوء فوجدها تصلي في المكان الذي يصلي هو به، فوقف 


ورائها وسمعها وهي تدعو في سجودها وتقول: "يارب احميه واحفظه 


من أي شر يارب إنت عالم إني من غيره ولا حاجة " وأكملت صلاتها 


وتعجب من دعائها الذي يأسر القلب وعندما انتهت من صلاتها جلس 


أمامها ونظر في عينيها وتنهد بعمق ثم قال لها: "وحشتيني"


  فابتسمت بخجل... ولكنها تذكرت فجأة أنها ترتدي منامة شفافة 


أسفل الاسدال فلقد كانت تقوم بقياسها ولم تكن تعلم أنه سيأتي بتلك 


السرعة يأتي قبل أن تقوم بتغييرها 


 فنظر إليها وسألها: "أكلتي؟" .. فأجابته بارتباك: "لأ لسه".. 


فقال: "طيب يلا غيري الاسدال عشان ناكل مع بعض"  


فرددت: "مع بعض!!"


 فقال لها بابتسامة: "أنا أكلت أي كلام كده عشان أجي اتغدى معاكي"...  


فنظرت إليه بابتسامة مرتبكة ودخلت إلى غرفتها.. فذهب ورائها 


وطرق الباب ودخل مباشرة ورأى تلك المنامة التي ترتديها .. 


فنظر إليها بانبهار وأطلق صفيرا منغما وابتسم بوسامة وقال: "أنا 


قولتلك تلبسي براحتك بس مش للدرجة دي"


فقالت بتلعثم وقد جف حلقها تماما: "أنا كنت بشوف مقاسها"


 فقال بمرح: "مافيش مشكلة ولو لبساها عشاني بردو تمام أنا زي 


جوزك يعني وابتسم"... ثم خرج وأغلق الباب خلفه وهي تكاد أن تذوب 


خجلا......


 أما هو فقد تغيرت ملامح وجهه وحاول أن يتمالك نفسه قدر 


الامكان... ثم قامت بتغييرها لترتدي منامة زهرية اللون من الحرير 


غاية في الاناقة وربطت شعرها برقة وخرجت إلى المطبخ مباشرة، 


هربا من نظراته فدخل ورائها وجلس يراقبها وهي تقوم بتحضير 


الطعام فقال لها: "على فكرة ذوقك جميل في الألوان"، 


فنظرت إليه بطرف عينها وقالت بخجل: "متشكرة" 


 وبدأ بتناول الطعام وقال: "ماما بتسلم عليكي وسألتني ليه ماجيتيش 


تتغدي معانا، فنظرت إليه بتوتر فقال: "أنا قولت للكل إنك تعبانة 


شوية"، فقالت: "متشكرة جدا إنك قولت كده"،


 وكانا قد فرغا من الطعام وقد عاونها في  رفع  الاطباق من على 


الطاولة ثم انتقلا إلى الردهة حيث الشرفة فقال: "إيه رأيك نطلع 


التراس الجو حلو أوي" .. فقالت بتوتر: "أخرج بره؟"


 فنظر إليها متعجبا وقال: "أيوه" 


فقالت بخوف حقيقي: "ما أقدرش.... أنا آسفة" وبدا عليها الحزن  


فنظر إليها بحب وقال: "ما فيش مشكلة عامة أنا مش هخرج غير لما 


تبقي معايا وحاجات كتير نفسي أعملها ونفسي تكوني انتي بالذات 


معايا وأنا مش مستعجل"


 فاستجمعت شجاعتها وسألته: "ليه كل ده؟" فقال: "كل ده إيه؟" 


فقالت: "اللي إنت بتتحمله من تصرفاتي"


فاعتدل في جلسته ليواجهها ثم قال بحنان جارف بعد أن تنهد بعمق 


وقد أمسك بكفها الرقيق بين يديه: "عشان بحبك... وبحبك أوي"…. 


تلك الكلمات كادت أن تذيب قلبها وهي تنظر إلى ملامحه وإلى عينيه... 


لأول مرة تشعر بتلك الجرأة في النظر إليه وبتفحص ملامحه إنه...


وسيم جدا وخاصة بلحيته الخفيفة وشعره الأسود الفاحم وعيونه 


السوداء وابتسامته التي تزيد من وسامته حقا لا تدري أهي  تحبه؟؟ 


فانتفضت على إثر تلك الكلمة لدرجة أنه شعر بذلك


 وقال: "مالك سرحتي في إيه؟" فقالت بابتسامة: "ولا حاجة أنا".... 


وأردات أن تقول شيئا ولكن قاطعها رنين هاتفه فوجده عمرو يخبره 


بأنه أوشك على الوصول فقال أشرف: "اتفضل أنا في انتظارك" وأنهى 


المكالمة..... 


ونظر إلى حياة وقال: "ده العريس" فابتسمت وقالت: "ربنا يتمم بخير" 


ثم دنا منها حتى أصبح في مواجهتها تماما وقال لها بهمس: "ممكن 


أطلب منك طلب"، فبدأ صدرها يعلو ويهبط من فرط الانفعال


 ثم قال: "ممكن تختاري اللبس اللي هنزل بيه" ولم تفارقه ابتسامته 


فابتعد عنها قليلا وأسرعت من أمامه إلى غرفة ملابسه  واختارت 


ثيابه ثم قال لها وهو يغادر المنزل بابتسامته الساحرة: "مش هتأخر إن 


شاء الله وراجعلك" فابتسمت وأومأت له بالموافقة..


 وذهب إلى منزل والدته والعجيب أنه لم يرَ هويدا ولا أختها... ووصل 


عمرو واستقبله أشرف الشايب بنفسه وجلسا يتحدثان فوجده انسان 


متدين وعلى خلق ومهذب وطموح فقام أشرف بتحديد موعد لكي 


يأتي مع أسرته ليطلبوا شقيقته ثم استأذن عمرو وانصرف وعاد أشرف 


إلى والدته ليخبرها أنه قام بتحديد يوم الخميس القادم ليأتي عمرو 


مع أسرته بشكل رسمي، فقالت والدته بسرور: "يعني انت موافق 


عليه"، فقال: "والله يا ماما واضح إنه إنسان  محترم واحنا مش 


عايزين أكتر من كده عشان يتقي الله فيها"


 ثم نظرت إليه والدته وقالت: "هويدا عايزة تطلق يا أشرف"


فنظر إليها وقال: "قالت لي الكلام دا إمبارح  بالليل وأنا قولتلها لا إنتي 


ولا هي" فقالت والدته: "طيب هي فوق اطلع شوفها واتكلم معاها كده 


وربنا يهدي الحال".......


#تتبع

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع