رواية خلقت من ضلعه الفصل التاسع 9بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية خلقت من ضلعه الفصل التاسع 9بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
**✨ الحلقة التاسعة – رواية خلقت من ضلعه
✍🏻 بقلم ميادة يوسف الذغندى**
عصام......
إنتي ليَّ يا وصال.
ومش هسمح لحد يمدّ نظره عليك."
وشه اتغير، والعروق في رقبته كانت باينة… بس صوته لما رجعلها كان أهدى:
عصام:
"اختاري الفستان اللي يخليكى ملكة ونفسك فيه ويخليكى اجمل واحده فى العالم
زي ما أنا شايفك."
هي حست قلبها وقع… مش من الغيرة بس، من طريقته اللي عمرها ما اتقالت لها قبل كده.
المدير رجع ومعاه فستان أبيض رقيق، مطرّز بخيوط فضية… ولما وصال شافته، شهقت:
وصال:
"ده… ده جميل قوي."
عصام وهو بيبصلها مش للفستان:
"اللي يلبسه أجمل."
وصال فضلت ماسكة طرف الفستان بين إيديها، إيديها بترتعش خفـيف من الفرحة… عينها كانت بتلمع وكأنها شافت حلم منسي ورجع فجأة.
المدير ابتسم وقال لها إنه معمول مخصوص للي يعرف قيمته… لكنها ما سمعتش غير دقات قلبها.
عصام كان واقف وراها خطوة، صوته هادي بس ثابت:
عصام: "جربيه… وشوفي بنفسك."
هي هزّت راسها بخجل، ودخلت أوضة القياس.
وبعد لحظات، خرجت… ولما خرجت الدنيا وقفت.
الفستان الأبيض كان واقع عليها كأنه معمول لها هي وبس… بسيط ورقيق، والخيوط الفضية كانت بتلمع مع كل نفس بتاخده.
وصال وقفت قدام المراية، ونسيت العالم.
وصال: "أنا… أنا مش مصدقة إن ده أنا."
عصام من غير ما يقرب، ومن غير ما يرفع صوته، قالها بجملة خلت رجليها تتهز:
عصام: "أنا مصدق… من زمان."
عينها نزلت أرض، وحست لأول مرة إن فيه حاجة جواها اتطمنت.
بعد ما خلصوا، خرجوا من المحل وهي شايلة الشنطة اللي فيها الفستان… لكن كأنها شايلة فرحة لأول مرة من سنين.
في الطريق، الهوا كان بيلعب في طرحتها وهي كل شوية تبص على الشنطة وتبتسم.
لما وصلت البيت، طلعت السلم بخفة، كأنها مش ماشية… كأنها طايرة.
أول ما دخلت أوضتها، قفلت الباب… طلّعت الفستان بهدوء، وعلّقته قدامها.
وقفت قدامه مبتسمة، ودمعة صغيرة نزلت من غير ما تحس:
وصال: "يا رب… اسعدني زي ما أنا حاسة دلوقتي."
اتمددت على السرير والفستان قدامها… وفكرة واحدة بس ملّت قلبها:
إن النهارده كان أول يوم تحلم فيه… وهي مش خايفة.
بعد يومين ........
المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما الف مبروك وبعد الاحتفال راحوا على بيتهم
عصام......
الليلة كانت دافية، والفرحة لسه معلّقة في الهوا زي نور خفيف .
باب الشقة اتفتح بهدوء… وعصام دخل شايل وصال على إيده، كأنها حاجة غالية بيحافظ عليها من نسمة الهوا.
وشه كان فيه ابتسامة مش متعودة تشوفها منه… ابتسامة راجل أخيرًا لقى اللي قلبه كان بيدور عليه أو هى حسيت بكدة.
وصال كانت حاطة إيدها حوالين رقبته، طرحتها منزلّة على كتفها، وعنيها فيها خليط رهيب بين خجل وفرحة وخوف بسيط… خوف جميل، بتاع بداية جديدة.
الضوء الخفيف في الصالة وقع على ملامحها، فبانت زي عروسة مرسومة على وجهها رضا وسكينة.
عصام بصّ لها قبل ما يدخل بيها أكتر داخل الفيلا اللى جهزها وكتبها باسم وصال وطبعا مش قال لها على كدة، وصوته كان واطي لكن ثابت:
عصام: "من النهاردة… ده بيتك وملكك لوحدك واتمنى يعجبك وتبقى سعيدة فيه
وصال قلبها دق أسرع، وابتسامة صغيرة طلعت غصب عنها:
وصال: "خايفة… ومش خايفة."
هو ضحك ضحكة هادية، قريبة، ورفعها شوية لفوق كأنه بيطمنها:
عصام: "وأنا هنا… علشان الخوف ده يختفي."
دخل بيها الأوضة، خطواته بطيئة، كأنه مش عايز اللحظة تخلص.
وهي كانت شايلة كل الذكريات القديمة في ضهرها… وكل الأمان الجديد في صدرها.
ولما حطّها على السرير لأول مرة، ما بصلهاش كزوج… بصلها كأنها نعمة.
عصام: "وصال… إنتي أجمل بداية في حياتي."
ولأول مرة، وصال ما هربتش…
بصّت له… وسابت الفرحة تكمل طريقها جواها.
بعد وقت بسيط عصام بص لها انا هسيبك تاخدى راحتك انا فى الاوضه التانيه
وصال......
رفعت عينها له ، بمعنى يعنى ايه ، بس من كسوفها هزت راسها بنعم
عصام......
دخل الغرفه المجاورة فك الكرافت ، وقلع الجاكت وحدفه على الأرض
ووقف حط إيده فى وسطه ، وعنده ارتباك وشعور مزدوج وبقى يكلم فى نفسه ، اروح لها اكمل الجواز ولا ابعد عنها ، بس بجد انا حبيتها ولولا الوضع اللى انا فيه كنت اختارتها هى كل عمرى ، بس الظروف خارجه عن ارادتى
طب وان دخلت دلوقتى وكملت الجواز منها هبقى حيوان ،( صوت له تانى ) بس دى مراتى ومن حقى ، لالا انا هفضل هنا اآمن لها هى ، خليها زى ماهى ومن كتر التفكير اخد حباية منوم ونام
وصال.......
قاعدة على طرف السرير متوترة بتهز فى رجلها ، وكانت لسه بالفستان ، بتكلم فى نفسها هو راح فين وسابنى مافيش صوت ، طب اقوم اشوفه فين ، قامت خرجت برة الاوضه وكانت بدور عليه وتنادى ومافيش اى رد ، راحت ناحيه الغرفه المجاورة وقفت قدامها يمكن هنا افتح الباب ولا لاء ، لاء ياوصال عيب ارجعى اوضتك ومشيت خطوتين ، لاء انا هرجع اشوفه ، فتحت الباب نص فتحه وبصت عليه لاقته نايم على السرير ، فتحت الباب وراحت ناحيته
وصال.....
بصوت كل توتر وتردد ، عصام عصام ....
حطت ايدها على بوقها وابتسمت ابتسامه خفيفه واتسحبت براحة وخرجت برة الاوضه وقفلت الباب وراحت على اوضتها ، شعور مختلف مختلط ، مش قادرة تحدده ، حاولت تخلع الفستان بعد معاناة ، وكانت بتشتم مريم فى سرها الف مرة ، طب ياست مريم اهو انا اللى مش عارفه اخلع الفستان ، وتقولى هجمدة واربط تحت السوسته علشان اغلبه فى فك السوسته اهو انا اللى غلبت ، اعمل ايه بس دلوقتى ، عايزة اقلع الفستان تقيل بجد وعايزة ادخل الحمام ، انادى عليه ،ولا اروح اجيب مقص واقص الفستان ......
فى ثرايا العايدي
شاهى .....
منهارة من البكا وبتكسر فى كل حاجه قدامها وبتتكلم بجنون وعصبيه ، اهو اتجوز والنهاردة فرحه ، ومع واحدة تانيه غيرى ، يعنى كان بيضحك عليا زمان ، كان بيخدعنى ولا كان ايه
عز.......
اهدى ، قولت لك اهدى مليون مرة ، انا وحياتك عندى لجيبه راكع عندك تحت رجليك
شاهى......
بصت له وعيونها كلها حقد وغل له ، انت السبب، طمعك اللى وصلنى لكده ، وحرق قلبى ياعز ، انت السبب، ووقعت فقدت الوعى
عز.......
جرى عليها ، وشالها من الأرض، وبقى ينادي ويزعق على الخدم ، هاتو دكتور بسرعه ......
بعد وقت
الدكتور......
عز ، بيه الهانم الصغيرة ، تعبانه ، عندها انهيار عصبي، بلاش ضغط عليها فى اى شئ وشوف ايه مزعلها وابعده عنها وياريت تروح تسافر اى مكان تهدى اعصابها
عز.....
هز راسه ، ان شاء الله يادكتور، هعمل اللى قولت عليه ، الروشته لوسمحت
ووقف وكانت عيونه كلها غضب ودينى ياعصام لخليك تركع تحت رجلها وهتشوف
تانى يوم قبل الضهر بوقت صغير
جلال ......
براحه ياوليه ، فيه ايه ، دول عرسان ، قولت لك نيجى بعد العصر
نعمه .....
العصر ، المفروض كنا طمنا من بدرى عليهم
جلال......
اطمنا ، اطمنى ياختى
نعمه......
اه اكيد بنتك طمنتك، اه ماانا البطه السوده
جلال......
ولا طمنتنى ولاحاجه ، بس باين انتى مش شيفاه طول بعرض
نعمه......
ودى فيها طول بعرض ، طب اتهد ، ورنت الجرس أكتر
وصال......
قامت من النوم مفزوعه ، يالهووووى بابا جه دلوقتى ، ولطمت خدها عصام ، وقامت تفتح الباب لاقت عصام حط إيده على الأوكرة فى نفس اللحظه
عصام ......
حط عينه فى عينه ، صباحيه مباركه ياعروسه
وصال......
بصت له باستغراب ، ومش ردت عليه ، اتنهدت بابا جه عن اذنك افتح له
عصام ....
لا انا هنزل وافتح لهم ، ونزل وفتح الباب
نعمه.......
الف مبروك ياعريس ، ايه صحيناكم ولا ايه
جلال.......
الف مبروك ياعريس ، صباحيه مباركه ، العادات بقى اعذرنا
نعمه.....
اومال فين العروسه
وصال.....
انا هنا ، يامرحب اهلا وسهلا اتفضلوا ، وراحت لابوها وارتمت فى حضنه
نعمه .......
تعالى ياحبيبتى هاتى بوسه ، تعالى
عصام.......
يامرحب ياجماعه ، اتفضلوا البيت بيتكم
نعمه......
تعالى ياعروسه معايا ، نقعد براحتنا
عصام.......
سمع الكلمه وبص عليهم ، وفهم الكلام .......
بعد لحظات
نعمه .....
خرجت ، وقعدت مع عصام وجلال ، وكل شويه ، تمصمص شفايفها ، وتتنهد ، جلال ميل عليها ، فيه يابت مالك
عصام.......
اروح اساعد وصال واجيب معها الحاجه ، ودخل على وصال المطبخ، هى مراتك ابوكى خالتك قولتى لها ايه بالظبط
وصال .....
ولا حاجه ، هو فيه حاجه تتقال بردوا ، وسع اطلع العصير والحلويات
عصام......
وقف وعض شفايفه ، اه ماشى ......يتبع
ياترى ياعصام هتعمل ايه بالظبط؟
ونعمه هتقولك ايه؟
ورد فعل عز ايه؟
هنعرف فى البارت القادم من رواية
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا