القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خلقت من ضلعه الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية خلقت من ضلعه الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية خلقت من ضلعه الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#_الحلقة_العاشرة
#_رواية_خلقت_من_ضلعه
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
بعد اسبوعين
ومازال الحال كما هو لاجديد ، عصام يخرج يروح يباشر اعماله ويترك وصال وحدها فى المنزل ، وفى يوم وهو راجع من العمل وجد وصال تقف خارج البوابه مع شاب ، وقت ان رائهم جن جنونه،  واشتعلت غيرته ، ركن السيارة ، واخد نفس عميق ، ثم نزل من السيارة ، مسرع الخطوات متجه لهم ، وقف خلفهم وبصوت كله غضب
عصام....
مين الاستاذ ، وواقف كدة ليه
وصال......
عصام انت جيت إمتى مش اخدت بالى منك
عصام.......
زاد غضبه ، وبصوت عالى ادخلى جوه دلوقتى ، وشاور على الشاب وانت امشى من هنا واخر مرة تتكلم معها
وصال.....
دخلت البيت ، وهى بتبكى وفى حالة انهيار ، ارتمت على الكنبه
عصام.....
ممكن اعرف ، انتى بتبكى ليه ، ومين الافندى اللى كنتى واقفه معه ده وازاى تسمحي لنفسك وانتى مراتى تتكلمي مع واحد غريب
وصال......
رفعت وشها له ، ده الاستاذ بتاعى كان بيسالنى النتيجه بتاعتى وهقدم كليه ايه
عصام.....
قلع الجاكيت ورماه على الأرض،  وهو مالوا هو تجيبى كام ، تقدمى ايه مهتم بمرات غيرو ليه
وصال.....
مرات مين  !!؟
عصام......
😮😮 نعم هو انا مش مالى عينك ، بس الظاهر انا اللى غلطان من الأول انى بعاملك بأسلوب حلو وطيب

بعد لحظات صمت

عصام…
(وقف قدامها، صوته هادي من بره بس جواه نار)
هو ده اللي وصلتيله يا وصال؟…
واقفة برا مع راجل؟!

وصال…
(بدهشة ودموع)
راجل إيه بس؟! ده أستاذي! وإنت عارف إني لسه بكمّل!
مش حرام تتهمني كده؟!

عصام…
حرام؟
الحرام… إن مراتي تبقى واقفة مع حد وتضحك…
وأنا مش مالى عينك !

وصال…
مراتك؟
طب افتكر الكلام ده لما تفتكر إنك متجوزني!
من يوم الفرح… وإنت عامل  مسافة بينا…
لا كلمة حلوة… ولا قُرب… ولا حتى معاملة راجل لمراته.

عصام…
(نظره ارتبك لحظة… وبصلها بحدة يخبي بيها وجعه)
المسافة دي… كانت علشانك إنتِ!
علشان … علشان أسيبلك وقت…
علشان ما تقوليش إني مجرم انى ..... وكان كلامه كله ارتباك ومش مفهوم بالنسبه لوصال

وصال…
وقت؟
ولا هروب؟
ولا خوف تواجه؟
ولا يمكن… مكنتش عايزني أصلاً؟

عصام…
(قرب منها، وصوته غليظ يتكسّر من جواه)
لو مكنتش عايزك…
كنت سيبتك من أول يوم.
بس أنا… .. عايزك سعيدة ومبسوطه

وبخاف أجرحك…
وبخاف… 

وصال…
(اتسعت عينيها)
بتخاف؟
يعني ايه مش فهماك عايز تقول ايه … بتحس ناحيتى بأيه؟
ولا دي غيرة “ملكية”… وخلاص؟

عصام…
(اتنفس بشدة، ويقرب أكتر، وصوته واطي لكنه ساخن)
أنا بتجنبك… آه…
بس مش علشان مش عايزك…
لأ…
علشان لو قربت…
مش هعرف أبعد تاني.

وصال…
(دموعها نزلت أهدى من الأول) تسيبني ليه وليه تبعد عنى انااااا وقربت منه انا مراتك ياعصام ومش صغيرة وفاهمه الدنيا كلها على فكرة
انا مخلوقه من ضلعك انت
عصام......
قرب منها ، انتى ، مخلوقه من ضلعى ، انتى لوعرفتى انتى بالنسبه لى ايه مش هتقفى تقولى الكلام ده ، انا مش بشك فيكى ، انا خايف أقرب،  وخايف ابعد ، انااااااا
ومرة واحدة كانت وصال اترمت فى حضنه وووووو
وبعد وقت فى غرفه النوم عصام واخد وصال فى حضنه على السرير ، وضممها قوى له ، عارفه لوتعرفى انا بحبك قد ايه ، وانا سعيد باللى حصل بينا ده ، وهيفضل احلى ذكرى معى باقى عمرى

وصال......
طب ليه سايبني أتوجع؟
ليه سايبني أحس إني غريبة في بيتك… وأنا مراتك؟

عصام…
(رفع راسها بإيده لأول مرة فى حياتى أعيش الاحساس ده ، انا عمرى مادخلت علاقه مع اى واحدة ، لأسباب كتير اولها بجد بحب الحلال، ومش اى واحدة تستاهل تكون هنا وشاور على قلبه ، انتى الصغنن اللى بدأ الحكايه وقفلها وكتب على باب القلب ممنوع الاقتراب بس كنت مفكر ان الوقت وسكت واتنهد

لإنّي كنت فاكر إن الوقت كفاية…
بس واضح… إنّي خسرت راحتي وراحتِك سوا.
ومن النهاردة…
أنا مش هتجنبك تاني.
ولا هسيبك واقفة تبكي لوحدك ولا هسمح لأي بشر يقف معاك برا البيت فاهمه يا ضلع عصام العايدى

وصال…
(شهقت بخفة)
ليه؟… غيران قوي كده؟

عصام…
(يبص في عينيها لأول مرة بدون هروب)
غيران؟
ده أنا…
لو حد بس بصلك…
دمّي يفور ، وبعدين اسكتى انا لسه عايززززززززز
بعد وقت
وصال......
واقفه بتاخد شاور وهى مبسوطه وبتغنى بس جسمها فيه وجع اصدرت صوت وجع سمعه عصام وهو خارج الحمام
فتح الباب عليها ، ايه حصل ماانتى كنتى بتغنى دلوقتى وغمز لها
وصال.....
ضحكت له وحطت وشها فى الأرض،  والله وجعتني قوى ، شوف جسمى ازرق
عصام.....
تؤتؤتؤ ، اخصى عليا ، وراح شايلها مرة واحدة من اتلف شئ عليه إصلاحه
وصال......
شهقت من اللى عمله عصام ، انت مش بتعمل ايه
عصام......
اللى لازم يحصل من اسبوعين وانا اللى كنت غبى
تانى يوم الصبح......

قاعد جنبها على السرير ، بيصحيها بكل حب ، قومى ياضلع عصام ، الشمس ملت الدنيا
وصال......
بتفتح عينها بصعوبه ، ايه بس لسه بدرى
عصام .......
لا بدرى مين يادوبك نقوم علشان نسافر
وصال.....
قامت وقفت على السرير نسافر نروح فين وكانت مبسوطه قوى ، اكيد البحر صح قول قول بقى ونزلت اترمت فى حضنه
عصام......
لا انا كده اغير من البحر والهوا والشمس ، بس عليكى تامرى بس وباسها من شفايفها
وصال...
طب اتصل على بابا واقوله اصل كان جاى يقعد معنا شويه النهاردة
عصام......
بص لها اكيد نعمه هتتجن وتعرف اخبارنا ، اقولك كلميها وطمنيها اصل كانت بتبص لى بنظرات كلها ......
وصال.....
الله ياعصام ، بردوا عايزة تطمن
عصام.....
تطمن على ايه ؟
دى حاجه تخصنا
وصال .....
وشها قلب ، تطمن انى مش هرجع لها تانى ، وانى مش هرجع افكرها بعمايلها اللى عملتها زمان
عصام ...
حس بيها راح اخدها فى حضنه ، ليه هو ايه اللى حصل زمان ، مش لما والدتك ماتت ابوكى اتجوز اختها علشانك
وصال....
دموعها نزلت ، لاء خالتى كانت حاطه عينها على بابا ، بس هو كان مختار ماما ، وخالتى لما عرفت كانت بتوقع بينهم ، واتجوزت واحد تانى بس بابا كان لسه فى بالها ، المهم هى قربت من بابا وبقت تغريه ، وماما كانت ست طيبه قوى وعلى نياتها وفى يوم كنا راجعين من عند جدى دخلنا شوفنا بابا وخالتى فى وضع مش حلو ، وماما مش اتحملت زعلت والزعل أثر عليها وبقت تموت فى اليوم الف مرة ، لحد لما ماتت فعلا ووووو
عصام......
ضم وصال جامد لحضنه ، بس كفايه انسى ، وعيشى ، مش عايز اشوف دموعك ، يالا كلميهم وبينا نسيب هنا

بعد ساعات طويلة من السفر…
الجو كان هادي، والشمس قربت للمغيب، لونها بيضرب في البرتقالي والدهبي، وطرق صغيرة ماشين فيها بالعربية، حواليهم صخور ورملة، ومفيش أي صوت غير البحر.

عصام…
(بيبص قدامه بثقة وهو سايق)
فاضل دقايق ونوصل… استحملي شوية.

وصال…
(بتبص حوالينها من الشباك، عينيها فيها دهشة طفلة)
هو احنا… داخلين في صحراء؟
مفيش بيوت… ولا ناس… ولا حتى كافيه 🙈

عصام…
(ضحك بخفة)
هتعرفي دلوقتي… ومش هتندمي.

الدقائق مرت…
وبعدين ظهرت قدامهم مساحة رمل واسعة…
والبحر قدّامهم مفتوح، هادي، رايق، وكأنه ملكهم لوحدهم.
وشاليه صغير… أبيض، بسيط، بس شكله مِرتّب ومبهج…
واقف لوحده، كأنه نقطة حياة في المكان.

وصال…
(شهقت من منظر البحر، وإيدها حطتها على بقها)
ياااه…
ده حلو قوي…
ده… ده بحر حقيقى ولا صورة؟!

عصام…
(يبص عليها مش على البحر، وصوته فيه حنان مكتوم)
لو صورة… كنت هجيبها لك من زمان.
إنزلي… شوفيه قريب.

نزلت من العربية…
أول ما رجليها لمست الرمل…
ضحكت ضحكة طويلة طالعة من قلبها…
جريت خطوتين لقدام، والهواء مسك طرحتها، والبحر كان بيلمع قدامها.

وصال…
جمييييل… ياااه ده أهدى من أي مكان شوفته!
هو احنا لوحدنا هنا؟

عصام…
أيوه.
(قرب منها)
بس استني لما تدخلي الشاليه… هيعجبك أكتر.

دخلوا…
المكان من جوه بسيط، لونه أبيض وكريمي، شبابيك كبيرة على البحر، وريحه خشب…
كأنه معمول مخصوص يستقبل روح تعبانة وترجع تولّد من جديد.

وصال…
(بتمشي جوه المكان، ملمحة كل تفاصيله)
يا عصام… ده أحلى كتير مما كنت متوقعة…
أنا حاسه إني… مش مصدقة إن ده حقيقى.

عصام…
(واقف وراها، بصوته الهادي)
كنت عايزك ترتاحي…
عايز أسمع ضحكتك هنا…
من غير هموم… ومن غير حد يزعلك.

وصال…
(بصت له بابتسامة خجل وحب جديد)
شكراً… بجد.

خرجوا للسطح الصغير اللي على البحر…
الهوا بيلعب في شعرها…
البحر هادي…
والمكان كأنه اتخلق علشانهم لوحدهم.

وصال…
(وقفت جنبه، تبص على الموج)
بس…
عصام…
ليه المكان فيه شاليه واحد بس؟
يعني… ليه المنطقة كلها فاضية كده؟

عصام…
(قرب منها لدرجة تحس بأنفاسه)
علشان…
كنت عايز الهدوء ليكي…
عايز ده يكون مكاننا احنا وبس…
محدش يسمع صوتك غيري…
ولا يشوف ضحكتك…
ولا حتى يشوفك وإنتي مبسوطة غيري.

وبصتلها النظرة اللي عمرها ما شافتها منه…

وصال…
(وشها احمر… وبلعت ريقها)
بس كده… ولا في كلام تاني مستخبي؟

عصام…
في… بس هنقوله…
جوه… مش بره.
باليل واقف عصام بالبلكونه بيدخن سيجارة،  وبيتنهد بيبص على وصال اللى نايمه ومطمنه جدا ووشها البرئ،  دمعه ظهرت فى عيونه ، سامحينى ياوصال ، انا بجد حبيتك ومش هحب حد قدك ، بس الحياة ليه آراء تانيه لازم ارجع كل حقوقى بس لازم أمن حياتك لما امشى وخليكى مش تحتاجي ترجعى لبيت ابوكى تانى وظلم خالتك ، ولازم اسيبك قويه وقلبك جامد راح ناحيتها وبدأ يصحيها ، ضلع عصام ، اصحى ياحبى جعت يالا نجهز اكل مع بعض ، قومى
وصال....
ياسلام عليك ياعصام ، كل ماابقى بحلم تصحيني من النوم كدة وفتحت عيونها ، سيبنى شويه كمان

عصام......
قومى ياكسوله ، عايز اكل انا طلبت اكل من المطعم اللى فى أول الطريق مطعم حلو وانا بحب اروح اكل فيه لما باجى هنا قومى ، بس عايزك تمضى فى الورق ده
وصال.....
ورق ايه ده
عصام.....
ده ورق.......يتبع
اخ من ياعصام ، وبعدين معك ناوى على ايه بالظبط؟
ووصال مصيرها ايه ؟
هنعرف فى البارت القادم من الرواية 


تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع