رواية زين الهواري الفصل السادس والثلاثون 36حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى
رواية زين الهواري الفصل السادس والثلاثون 36حصريه بقلم ميادةيوسف الذغندى
❤️🔥 رواية زين الهواري 🔥❤️
✦ البارت السادس والثلاثون ✦
✍️ بقلم: ميادةيوسف الذغندى
زين......
طلع الغرفة لكارولين، وأول ما فتح الباب، لقاها متوترة ورايحة جاية في الغرفة بعصبية، وكل شوية تبص في تليفونها وترجع تحطه، وكأنها مستنية خبر هي اللي خايفة تسمعه.
زين دخل وقفل الباب وراه، وفضل متابع حركتها لثواني، قبل ما يتجه ناحيتها بخطوات ثابتة.
زين: "كارولين!"
كارولين اتخضت من صوته، ولفت له بسرعة، وحاولت تداري ارتباكها.
زين قرب منها، ومسك إيدها، فاضطرت تقف قدامه، وكانت أنفاسها بتعلى وتهبط من شدة التوتر.
زين بص في عينيها باستغراب، وقبل ما يسألها عن سبب حالتها، ومن غير أي مقدمات، ارتمت كارولين في حضنه، ولفت دراعاتها حواليه بقوة، وكأنها بتحاول تمنعه من إنه يبعد عنها.
كارولين بصوت مهزوز: "زين... بحبك قوي، قوي يا زين! أنا خايفة!"
زين عقد حواجبه، وضمها ليه أكتر.
زين: "خايفة من إيه يا كارولين؟"
كارولين هزت راسها وهي لسه متمسكة بيه.
كارولين: "خايفة تبعد عني وتسيبني! أنا مش هقدر أعيش من غيرك، والله ما هقدر! إنت مش متخيل أنا بحبك قد إيه، ومش متخيل فكرة إنك ممكن تسيبني وتبعد عني بتعمل فيا إيه!"
زين أخدها في حضنه، وبدأ يطبطب عليها بكفيه بهدوء، محاولًا يهديها، لكنه كان مستغرب من خوفها المفاجئ.
زين: "أنا هنا معاكي، أهو... ليه بتقولي كده؟ حصل إيه؟ حد قالك حاجة؟"
كارولين رفعت وشها من حضنه، وبصت له بعيون مليانة دموع.
كارولين: "مفيش حد قال لي حاجة، بس أنا حاسة إنك بتبعد عني! حاسة إنك معايا بجسمك، لكن عقلك وقلبك في مكان تاني!"
زين سكت للحظات، وعينيه فضلت ثابتة على ملامحها.
كارولين كملت بسرعة، وكأنها خايفة من سكوته.
كارولين: "من ساعة ما رجعت مصر وأنا حاسة إن فيه حاجة اتغيرت فيك. بقيت ساكت كتير، وشارد، وكل ما أسألك مالك تقولي مفيش حاجة! طب وأنا؟ أنا مراتك يا زين، ومن حقي أعرف إيه اللي بيحصل معاك!"
زين بعد عنها مسافة بسيطة، ومسك كتفيها.
زين: "كارولين، أنا عندي مشاكل كتير في الشغل، وفيه حاجات لازم أخلصها. ده مش معناه إني اتغيرت عليكي."
كارولين: "والله أنا مش عايزة منك غير إنك تفضل معايا! مش عايزة فلوس ولا قصر ولا أي حاجة من الدنيا دي كلها. أنا عايزاك إنت يا زين!"
زين فضل باصص لها، لكن عقله رجع غصب عنه لرسالة مروة، وللخوف اللي حس بيه أول ما عرف إنها اختفت هي ويزن.
كان فيه إحساس جواه بيقوله إن مروة في خطر، وإن الوقت بيعدي من غير ما يعرف هي فين.
كارولين لاحظت شروده، فمسكت إيده بسرعة.
كارولين: "زين! إنت سرحت في إيه؟"
زين رجع بص لها.
زين: "ولا حاجة."
كارولين بوجع: "حتى دلوقتي مش عايز تقولي الحقيقة؟"
زين تنهد، وبعدها مسح دموعها بإيده.
زين: "يا كارولين، أنا مش عايز أزعلك، بس محتاج أركز في شوية حاجات مهمة. ولما أعرف الحقيقة، كل حاجة هتبقى واضحة."
كارولين اتوترت أكتر عند كلمة الحقيقة، وحاولت تخبي ده بابتسامة صغيرة.
كارولين: "حقيقة إيه يا زين؟"
زين ضيّق عينيه وهو بيتأمل ملامحها.
زين: "لسه مش عارف... بس هعرف."
كارولين نزلت عينيها، وقلبها بدأ يدق بسرعة، لكنها رجعت ارتمت في حضنه، ودفنت وشها في صدره.
كارولين: "خلاص، مش هسألك عن حاجة دلوقتي. بس اوعدني إنك مش هتسيبني."
زين حاوطها بدراعاته، لكن عينيه فضلت مفتوحة، وملامحه اتغيرت وهو بيفكر في مروة.
زين بصوت هادي: "متقلقيش."
كارولين غمضت عينيها، وفضلت متمسكة بيه، بينما زين كان جواه صراع كبير بين اللي شايفه قدامه، واللي حاسس إنه بيحصل بعيد عنه.
لكن اللي ماكانتش كارولين تعرفه، إن زين بدأ يشك فيها... وإن الشك ده لو اتحول لحقيقة، كل حاجة ممكن تتقلب فوق دماغها.
في مكتب سيف......
كانت سلمى داخلة المكتب بخطوات هادية، لقت سيف قاعد على الكرسي ووشه باين عليه القلق، وعينيه متعلقة بتليفونه، وكل شوية يحاول يتصل بمروة، لكن من غير أي نتيجة.
قربت منه، وقعدت على مسند الكرسي اللي جنبه، وبدأت تلعب بصوابعها في شعر راسه، وهي بتحاول تلفت انتباهه ليها.
لكن سيف، أول ما انتبه لحركتها، قام من مكانه مرة واحدة، فبصت له سلمى باستغراب.
سيف......
"سلمى، مش يصح كده! إحنا في الثريا، وممكن أي حد يدخل علينا المكتب في أي وقت."
سلمى......
بصت له بضيق، وقالت بعتاب:
"سيف، مش معقول! إنت سرحان ومش حاسس بيا نهائي، أنا بقالي قد إيه قاعدة جنبك وإنت حتى مش باصص لي!"
سيف......
اتعصب من كلامها، ولف ناحيتها بعصبية.
"إنتِ مش واخدة بالك إن مراتي وابني مختفيين؟! أنا بقالي ساعات بدور عليهم، ومش عارف أوصل لأي معلومة عنهم، وإنتِ كل اللي شاغلك إني مش واخد بالي منك؟!"
سلمى......
اتسعت عينيها بصدمة من طريقته، ورددت كلامه باستنكار:
"مراتك وابنك؟!"
سيف......
بصلها بحدة، ورد من غير تردد:
"أيوه طبعًا، مراتي وابني! مروة ويزن، اللي أنا مش عارف هما فين ولا جرالهم إيه! أرجوكي يا سلمى، أنا مش ناقص مشاكل في الوقت ده."
أخد تليفونه من على المكتب، واتجه ناحية الباب، وقبل ما يخرج، بص لها وقال:
"لما أطمن عليهم، نبقى نتكلم."
وخرج من المكتب، وسابها واقفة مكانها، مش مستوعبة إنه أنهى الكلام معاها بالشكل ده علشان مروة ويزن.
سلمى......
قبضت إيديها بغضب، ووشها اتغير من شدة الغيظ.
"مراته وابنه! مراته وابنه! وكأني أنا مش موجودة أصلًا!"
بصت ناحية الباب اللي سيف خرج منه، وبعدها أخدت شنطتها من على المكتب، وخرجت من المكتب وهي بتتمتم بكلام غاضب.
لكن أول ما خرجت للممر، لقت خالتها نجوى قدامها على كرسيها المتحرك، فحاولت تغير ملامحها بسرعة.
نجوى......
بصتلها باستغراب، ولاحظت العصبية اللي باينة على وشها.
"مالك يا سلمى؟ فيه إيه يا حبيبتي؟ خارجة كده ليه؟"
سلمى......
حاولت تبتسم ابتسامة مصطنعة، وقالت وهي بتظبط شنطتها على كتفها:
"ولا حاجة يا طنط، أنا ماشية. سلام."
نجوى فضلت باصة لها باستغراب، وقالت:
"طب استني يا بنتي، إنتِ زعلانة من حاجة؟ حصل إيه بينك وبين سيف؟"
سلمى وقفت للحظة، وبعدين ردت ببرود:
"مفيش حاجة يا طنط، عن إذنك."
وكملت طريقها ناحية باب الثريا، بينما نجوى فضلت متابعاها بعينيها، وحاسة إن فيه حاجة مش طبيعية.
نجوى بصوت واطي......
"يا ترى مالها البنت دي؟ وليه حاسة إن وراها حاجة؟"
وفي نفس اللحظة، ظهر زين في آخر الممر، وكان بيتكلم في التليفون، لكن أول ما لمح سلمى خارجة بالشكل ده، وقف مكانه وفضل يتابعها بنظرات مليانة شك.
زين بينه وبين نفسه......
"سلمى؟! هي مالها خارجة متعصبة كده؟ ويا ترى كانت بتعمل إيه عند سيف؟"
قفل التليفون، وبص ناحية مكتب سيف، وبدأ يفكر إن اختفاء مروة ويزن ممكن يكون وراه أسرار أكتر مما كان متخيل.بقلم ميادة يوسف الذغندى
في مكان مجهول – طريق سينا...
الليل كان غطى الطريق، والعربيات بتتحرك وسط طريق طويل تحاوطه الجبال من الناحيتين، مفيش حواليه أي بيوت ولا حتى نور يطمن اللي ماشي فيه.
عربية سودا كانت ماشية بسرعة، ووراها عربية تانية، وفي العربية الأولى كانت مروة قاعدة في الكنبة الخلفية، حاضنة يزن النائم بين دراعاتها، وبتحاول تمنع دموعها من النزول.
مروة بصوت مرتعش......
"إنتوا واخدينا على فين؟! أنا عايزة أعرف إحنا رايحين فين؟!"
الراجل اللي قاعد جنب السواق لف وشه ناحيتها، وبصلها بنظرة باردة.
الراجل......
"وفري كلامك يا هانم، لما نوصل هتعرفي كل حاجة."
مروة شدت يزن لحضنها أكتر، وبصت للسواق بخوف.
مروة......
"طب والطفل ده ذنبه إيه؟! ده طفل صغير، وإنتوا خطفتونا من بيتنا من غير ما تعرفوني حتى إنتوا مين!"
الراجل ضحك بسخرية، ورد عليها:
"إنتِ لسه فاكرة إن الموضوع موضوع الطفل؟ إنتِ متعرفيش إنتِ دخلتي نفسك في إيه."
مروة عقدت حواجبها، وقلبها بدأ يدق بعنف.
مروة......
"أنا مش فاهمة إنت بتقول إيه! أنا معملتش حاجة لحد!"
الراجل......
"مش مطلوب منك تفهمي دلوقتي."
رجع بوشه لقدام، وسابها غرقانة في أفكارها، بتحاول تفتكر إذا كانت عملت حاجة تخلي حد يوصل بيها للدرجة دي.
لكن كل اللي كان في بالها هو سيف...
يا ترى عرف إنها اختفت؟
يا ترى بيدور عليها دلوقتي؟
ولا هتفضل هي ويزن لوحدهم في المكان المجهول ده؟
نزلت عينيها على يزن، اللي كان نايم ببراءة، مش حاسس بأي حاجة حواليه.
مروة همست وهي بتمسح على شعره......
"متخافش يا حبيبي، ماما معاك... والله ما هسيب حد يأذيك."
لكن صوتها كان بيرتعش، وعينيها كانت بتقول إنها هي نفسها محتاجة حد يطمنها.
بعد مرور ساعة...
العربيات سابت الطريق الرئيسي، ودخلت طريق جانبي ضيق، تحاوطه الجبال والرمال، لحد ما ظهر من بعيد سور طويل، وراه فيلا كبيرة منعزلة، أنوارها الخارجية منورة، وبوابتها الحديد ضخمة، وعلى الجانبين واقفين رجالة مسلحين بيحرسوا المكان.
مروة رفعت راسها، وبصت من الشباك بصدمة.
مروة......
"إيه المكان ده؟!"
الراجل اللي جنب السواق ابتسم ابتسامة غامضة.
الراجل......
"أهلًا بيكي في بيتك الجديد."
مروة بصتله برعب.
مروة......
"بيتي إيه؟! إنت مجنون؟! أنا عايزة أرجع بيتي! افتح الباب!"
حاولت تمد إيدها ناحية مقبض الباب، لكن الراجل مسك إيدها ومنعها.
الراجل بحدة......
"اقعدي مكانك، ومتخليناش نضطر نتعامل معاكي بطريقة مش هتعجبك."
مروة سحبت إيدها بسرعة، وضمت يزن لصدرها، وهي بتبص للفيلا اللي بدأت العربيات تدخل من بوابتها.
البوابة اتقفلت وراهم بصوت معدني قوي، وكأنها بتعلن إن مفيش طريق سهل للخروج من المكان ده.
العربية وقفت قدام مدخل الفيلا، ونزل منها اتنين من الرجالة، وبعدها فتح واحد منهم الباب الخلفي.
الراجل......
"يلا، انزلي."
مروة فضلت مكانها، وحضنت يزن أكتر.
مروة......
"مش هنزل غير لما أعرف إنتوا مين وعايزين مني إيه!"
الراجل اتنهد بضيق، وبص لواحد من الحراس، اللي قرب من العربية.
الحارس......
"الأوامر إن الست والولد يدخلوا الفيلا، والبيه مستنيهم جوه."
مروة رفعت عينيها بسرعة.
مروة......
"بيه مين؟! مين اللي مستنينا؟!"
لكن محدش رد عليها.
اضطرت تنزل وهي شايلة يزن، ورجليها كانت بتتحرك بصعوبة من شدة الخوف. أول ما دخلت الفيلا، لقت نفسها في صالة واسعة، الأثاث فيها فخم، لكن المكان كان بارد وموحش، والرجالة منتشرين عند الأبواب.
مروة بصت حواليها، وبعدها رجعت بصت للراجل اللي كان واقف قدامها.
مروة......
"أنا عايزة أكلم جوزي."
الراجل رد ببرود......
"مفيش تليفونات هنا."
مروة......
"طب خلوني أكلم أي حد من أهلي! أنا مش ههرب، بس طمنوني عليهم!"
الراجل قرب منها خطوة، وقال بصوت منخفض:
"اسمعي الكلام، وهتعيشي إنتِ والولد من غير مشاكل. إنما لو حاولتي تعاندي، إنتِ اللي هتتعبي نفسك."
مروة بصتله بكره، وقالت بصوت مخنوق:
"إنتوا ناس معندكوش رحمة! ده طفل، طفل معملش لكم حاجة!"
الراجل سكت للحظة، وبعدها أشار للحارس إنه ياخدها للأوضة المخصصة ليها.
طلعت مروة السلم وهي حاضنة يزن، وكل خطوة كانت بتحس إنها بتبعد بيها أكتر عن بيتها وعن كل الناس اللي بتحبهم.
دخلت أوضة واسعة، فيها سرير كبير وشباك بيطل على مساحة صحراوية محاطة بسور مرتفع.
مروة جريت ناحية الشباك، لكنها أول ما شافت الحراس المنتشرين في الجنينة، رجعت لورا بيأس.
الباب اتقفل وراها.
مروة بقت لوحدها... هي ويزن، في فيلا بعيدة في سينا، وسط ناس هي حتى مش عارفة أسماءهم.
قعدت على السرير، وحطت يزن جنبها، وفضلت تبص لوشه الصغير، قبل ما تنهار في العياط بصمت.
مروة بصوت مكسور......
"سيف... إنت فين؟! أنا ويزن محتاجينك... أرجوك، إلحقنا قبل ما يحصل لنا حاجة."
في اللحظة دي، اتفتح باب الأوضة مرة تانية، ودخلت ست كبيرة في السن، شايلة صينية عليها أكل ومياه.
الست بصتلها بشفقة، وحطت الصينية على الترابيزة.
الست......
"كلي يا بنتي، إنتِ من ساعة ما جيتي ما أكلتيش حاجة."
مروة رفعت وشها بسرعة، وجريت ناحيتها.
مروة......
"أرجوكي، أنا عايزة أعرف إحنا هنا ليه؟ ومين اللي جابنا هنا؟"
الست بصت ناحية الباب بخوف، وبعدها قربت منها وهمست:
"أنا معرفش غير إن الأوامر جت من فوق، وإن محدش مسموح له يخرجك إنتِ والولد من الفيلا."
مروة مسكت إيدها برجاء.
مروة......
"طب واللي جابني هنا اسمه إيه؟!"
الست سحبت إيدها بهدوء، وبصت لها بنظرة قلقة.
الست......
"خلي بالك من نفسك ومن ابنك يا بنتي... ومتثقيش في حد هنا."
قالت كلامها، وخرجت بسرعة، وسابت مروة واقفة مكانها، بتفكر في آخر جملة سمعتها.
متثقيش في حد هنا!
مروة رجعت بصت ناحية يزن، وضمته لحضنها، لكن المرة دي عينيها كان فيها إصرار وسط الخوف.
مروة بين نفسها......
"مهما حصل، مش هسيبهم يأذوك يا يزن... وهخرجك من هنا، حتى لو مش عارفة إزاي."
في نفس الوقت...
في أوضة تانية من الفيلا، كان فيه راجل قاعد ورا مكتب كبير، قدامه شاشة عليها صور لمروة وهي خارجة من الثريا، وصور تانية ليها وهي شايلة يزن.
رفع الراجل صورة مروة بين صوابعه، وابتسم ابتسامة غامضة.
الراجل......
"أخيرًا بقيتي عندنا يا مروة الهواري."
دخل واحد من رجاله، ووقف قدام المكتب.
الرجل......
"كل حاجة تمت زي ما حضرتك أمرت، ومروة والولد موجودين في الفيلا."
الراجل حط الصورة على المكتب، ورفع عينيه له.
الراجل......
"كويس... محدش يعرف مكانهم، وممنوع أي اتصال يوصل للست دي. أنا مش عايز غلطة واحدة."
الرجل......
"أوامرك يا باشا."
وقبل ما يخرج، الراجل وقفه بسؤال واحد:
"زين الهواري عرف إن مروة اختفت؟"
الرجل......
"أيوه يا باشا، هو وسيف بيدوروا عليها من الصبح."
ابتسامة الراجل وسعت، وقال بهدوء مخيف:
"يبقى اللعبة بدأت."
سكت للحظات، وبعدها رجع ضهره للكرسي، وعينيه ثبتت على صورة زين الموجودة على الشاشة.
الراجل......
"خلينا نشوف يا زين الهواري... هتقدر توصل لمروة وابنها قبل ما تعرف الحقيقة اللي مستخبيالك؟!"
يتبع... ❤️🔥
✍️ بقلم: ميادةيوسف الذغندى

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا