القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل ال6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل ال6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل ال6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_الجزء_الثانى

#_الفصل_السادس

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

أسعد وصل…

والعربية وقفت فجأة قدام العمارة.

نَفَسه كان عالي…

وإيده على الدريكسيون بتترعش.

رفع عينه لفوق—

عمارة جديدة…

هادية بشكل غريب.

بس قلبه…

ما كانش هادي.

خالد، خالد ، خالد ، كان بيردد الاسم جواه وعلى لسانه 

نزل من العربية بسرعة…

وبابها اتقفل وراه بعنف.

بص حواليه…

مش عارف يروح فين.

أي شقة؟

أي دور؟

الهدوء حوالينه كان مرعب…

كأن المكان مخبي سر.

وفجأة—

صوت.

بكاء طفل.

صوت ضعيف…

بس واضح.

قلبه دق بعنف:

"خالد!"

رفع راسه يحدد المكان—

الدور التالت.

من غير تفكير…

جري على السلم.

خطواته سريعة…

بتخبط في الدرج.

طلع دور…

والتاني…

والتالت—

وقف قدام باب.

الصوت جاي من جوه.

خبط بعنف:

"ماااجي!!"

مرة…

واتنين…

وتلاتة—

"افتحي الباب!"

صوته كان عالي…

مخنوق.

من جوه—

الصوت زاد.

خالد بيعيط.

أسعد ضرب الباب بإيده:

"ماجي افتحي!"

وفجأة—

الباب اتفتح.

ماجي واقفة.

وشها هادي…

بشكل يخوف.

وعينيها ثابتة فيه…

من غير أي ارتباك.

أسعد زق الباب ودخل بسرعة—

وعينه بتلف في المكان:

"فين خالد؟!"

ماجي قفلت الباب وراها بهدوء…

وكأن مفيش حاجة.

مردتش.

قعدت على الكنبة…

ورجّلت رجل على رجل.


أسعد ما ردش.

كان سامع صوت خالد…

جاي من جوه.

قلبه سبق خطواته.

لف بسرعة…

واتبع الصوت—

فتح باب الأوضة…

و—

اتجمد.

الصورة قدامه…

ما كانتش متوقعة.

منيرة.

قاعدة على السرير…

وخالد بين إيديها…

بتحاول ترضعه.

الطفل…

اللي كان بيرفض كل حاجة…

كان ساكن.

هادي.

كأنه أخيرًا…

لقى اللي بيدور عليه.

أسعد رجله خانته…

وقعد على ركبته…

على عتبة الباب.

عينيه وسعت…

والنَفَس اتسحب منه.

همس بصوت مكسور:

"منيرة…؟"

منيرة رفعت عينيها عليه.

نظرتها…

ما كانتش بس حزن.

كانت وجع سنين.

سكتت لحظة…

وبعدين قالت بهدوء:

"كان بيموت من الجوع."

ضمّت خالد أكتر لحضنها…

وكأنها بتحميه.

"ولا واحدة فيهم قدرِت تسكته…"

عينيها لمعت:

"غير حضني."

أسعد دموعه نزلت…

بصمت.

زحف خطوة لقدام…

قريب منهم…

"أنا حاولت…"

صوته اتهز

"والله حاولت."

منيرة ابتسمت ابتسامة وجع:

"بس ما حاولتش ترجّعني."

الكلمة ضربته.

الصمت نزل تقيل…

ما بينهم.

برا الأوضة—

ماجي واقفة.

بتبص عليهم…

وكل حاجة جواها…

بتغلي.

إيديها اتقبضت…

وعينيها اسودّت.

والصوت اللي خرج منها—

كان واطي…

بس أخطر من أي صراخ:

"واضح… إن اللعبة اتغيرت."

أسعد رفع عينه عليها…

ونظرته المرة دي—

ما كانش فيها تردد.

كانت حاسمة.

"خلصت."

قالها بهدوء.

قرب أكتر من منيرة…

وحط إيده على كتفها.

"أنا رجعت."

منيرة بصّت له…

والقلب بين التصديق… والخوف.

وخالد…

كان نايم في حضنها.

وأول مرة من وقت طويل—

الهدوء…

كان حقيقي.

لكن—

مش لكل الأطراف.

ماجي وقفت…

وبصّت لهم…

بنظرة وعد.

وخرجت من الشقة…

من غير كلمة.

بس المرة دي—

هي ما مشيتش.

هي بتبدأ.

ماجي…

نزلت السلم بسرعة…

نَفَسها عالي…

وقلبها بيخبط بعنف.

وقفت فجأة.

قدامها—

كريمان.

واقفة بثبات…

وعينيها مليانة شرار.

الصمت بينهم…

كان تقيل.

ماجي قربت خطوة…

وصوتها اتهز لأول مرة:

"أرجوكي… سيبيهم يعيشوا…"

دموعها لمعت…

بس كملت:

"خلي فيه حاجة حلوة تحصل منك…"

سكتت لحظة…

وبعدين قالتها بوجع:

"تخلينا نقول في يوم من الأيام… الله يرحمك."

نَفَسها خرج تقيل:

"أرجوكي يا ماما… سيبيهم."

كريمان ما رمشتش.

بصّت لها ببرود قاسي…

وقالِت:

"إنتي واحدة غبية…"

سكتت لحظة…

وبعدين كملت بنبرة حادة:

"وفاقدة للأهلية."

قربت خطوة…

وعينيها ضاقت:

"الولد كان هيموت من قلة الأكل…"

"ومنيرة… كانت هتنتهي بإيده هو."

ابتسمت ابتسامة باردة:

"خلاص… لعبتي كانت هتنجح…"

وبصّت لها نظرة احتقار:

"بس إنتي ضيعتي كل حاجة."

الصمت نزل…

ماجي وقفت مكانها…

الكلام خبط فيها.

بس—

المرة دي…

ما سكتتش.

رفعت راسها ببطء…

وعينيها اتغيرت.

"لو دي لعبتك…"

قالتها بهدوء…

غريب عليها:

"فأنا مش عايزة أكسب."

كريمان اتفاجئت لحظة—

ماجي كملت:

"أنا تعبت أكون نسخة منك…"

دمعة نزلت…

بس صوتها فضل ثابت:

"أنا عايزة أكون إنسانة."

الصمت شدّ…

كريمان ضحكت ضحكة خفيفة…

باردة:

"متأخرة."

لفّت…

وبدأت تمشي.

وقبل ما تختفي…

وقفت لحظة—

وقالت من غير ما تبص لها:

"اللي بدأ… مش هينتهي بسهولة."

وسابتها.

ماجي وقفت…

لوحدها.

بس لأول مرة—

ما كانتش ضعيفة.

رفعت عينيها لفوق…

وبهمس طلع منها:

"يا رب… قوّيني."

وفوق—

حكاية… بدأت تتغير.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

أسعد…

واقف قدامها…

وعينيه تايهة بين خالد…

ومنيرة.

"منيرة… إنتي بتعملي إيه هنا؟"

سكت لحظة…

وبعدين كمل بصوت متوتر:

"وماجي… إيه علاقتك بيها؟ مش فاهم."

منيرة…

كانت قاعدة…

وضامة خالد لحضنها كأنه روحها.


بصّت له…

وعينيها مليانة وجع وغضب مكتوم:

"إزاي هان عليك الولد كده؟"

شدّت عليه أكتر:

"تقريبًا كان بيرضع أي حاجة تخليه عايش!"

نَفَسها علي…

والدموع لمعت:

"أنا لازم أخده لدكتور حالًا."

أسعد قرب…

ومد إيده بحذر…

ومسح على رأس خالد بحنان:

"طبعًا هنروح للدكتور…"

صوته وطي…

بس عنيه كانت على منيرة:

"بس عايز أفهم…"

سكت لحظة…

والتوتر زاد:

"إنتي هنا إزاي؟"

الصمت نزل بينهم…

منيرة بصّت له نظرة طويلة…

كأنها بتقرر تقول ولا لأ.

وبعدين—

"ماجي هي اللي جابتني."

الجملة وقعت تقيلة.

أسعد اتجمد:

"إيه؟!"

منيرة كملت بهدوء…

بس كل كلمة فيها وجع:

"جاتلي بنفسها…"

"وقالتلي إن خالد بيموت بالبُطء…"

دمعة نزلت…

"وقالتلي لو ما جتش… ممكن تخسره."

أسعد وشه اتغير…

والصدمة وضحت:

"وإنتي صدقتيها؟!"

منيرة رفعت صوتها لأول مرة:

"ده ابني!!"

الصمت كسر المكان.

"حتى لو كدبت… أنا لازم أجي!"

بصّت لخالد…

ومسحت على وشه الصغير:

"لما دخلت… لقيته فعلاً بيموت…"

صوتها اتهز:

"كان بيعيط من الجوع… ومفيش حد عارف يعمله حاجة."

أسعد غمض عينه لحظة…

والذنب خبط فيه.

منيرة بصّت له تاني…

بس المرة دي بنظرة أصعب:

"السؤال بقى…"

سكتت…

"إنت كنت فين؟"

الجملة سابته واقف…

من غير رد.

وقبل ما يتكلم—

باب الشقة اتفتح بره.

خطوات…

راجعة.

أسعد رفع عينه ناحية الباب…

ومنيرة حضنت خالد أكتر.

والتوتر…

رجع أقوى من الأول.


أسعد…

ساب منيرة للحظة…

وخرج يشوف مين.

خطوته كانت سريعة…

بس أول ما وقف—

اتجمد.

كريمان.

واقفة قدامه…

وعينيها عليه مباشرة.

النظرة…

ما كانتش عادية.

كانت إنذار.

قالت بصوت أقوى من أي وقت فات:

"إنت بتلعب بالنار يا أسعد…"

قربت خطوة:

"هات خالد… ويلا بينا."

الصوت وصل لجوه—

ومنيرة خرجت…

وخالد في حضنها.

وقفت جنب الباب…

وعينيها على كريمان.

اللحظة…

كانت مواجهة.

أسعد لفّ لمنيرة لحظة…

وبعدين رجع بص لعمته.

المرة دي—

ما كانش فيه تردد.

قال بكل ثبات:

"اتفضلي روحي القصر يا كريمان هانم…"

سكت لحظة…

وبعدين كمل:

"أنا قاعد هنا… مع مراتي وابني."

النظرة اتشدت بينهم—

"ومش راجع القصر تاني."

الصمت…

نزل تقيل.

كريمان ما اتكلمتش فورًا.

بس جواها—

الحسبة اتغيرت.

مش راجع القصر…؟

يبقى كده—

خرج من اللعبة.

أو…

سابه لها.

ابتسامة خفيفة…

عدّت على وشها.

ابتسامة ما فيهاش رحمة.

بصّت له…

وقالت بهدوء:

"إنت كده… اخترت."

سكتت لحظة…

وعينيها لمعت بحاجة أخطر:

"تمام."

لفّت…

وخطواتها كانت هادية…

غريبة.

مش خطوات خسارة.

خطوات حد…

بيفكر.

وهي خارجة—

بصّت لهم نظرة أخيرة.

نظرة وعد.

وخرجت…

وسابتهم.

الباب اتقفل—

والسكون رجع.

بس مش سكون راحة.

سكون…

قبل العاصفة.

جوه—

أسعد بص لمنيرة…

وخالد بينهم.

قرب خطوة…

وقال بهدوء:

"الموضوع ما خلصش…"

منيرة ردت بنظرة فاهمة:

"أنا عارفة."

حضنت خالد أكتر—

وأسعد مد إيده عليهم الاتنين.

ولأول مرة—

اختار.

بس الاختيار ده…

هيكلفه كل حاجة......


تكملة الرواية من هناااااااا 

تابعونا على قناة 

 التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع