القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_الجزء_الثانى

#_الفصل_الخامس

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

عدّت أيام العزا…

والقصر رجع هادي…

بس الهدوء ده…

ما كانش راحة.

كان تقيل…

خانق…

كأن كل ركن فيه شايل حكاية…

محدش قالها.

أسرار…

حابسة نفسها في جناحها.

الباب مقفول…

والستاير مسدولة…

والنور خافت.

قاعدة على الكرسي…

قدام صورة منيرة.

عنياها حمرا…

من كتر العياط.

إيدها مرفوعة…

بتلمس الصورة برفق…

كأنها بتلمسها هي.

دموعها نازلة في صمت…

"ليه يا ماما؟…"

همستها خرجت مكسورة.

"ليه سبتيني كده؟…"

الصوت اختنق…

والسؤال فضل معلق في الهوا.

في اللحظة دي…

الباب اتفتح بهدوء.

دخل…

من غير صوت.

وقف وراها شوية…

يتأملها.

وجعها كان باين…

واضح…

من غير كلام.

قرب خطوة…

وببطء…

حط إيده على كتفها.

أسرار اتفزعت…

ولفت بسرعة.

عيونها وقعت عليه.

أسعد.

قال بصوت واطي…

هادئ…

بس فيه حزن:

"كفاية يا أسرار…"

سكت لحظة…

"كفاية حزن."

قرب شوية…

"ادعيلها بالرحمة والمغفرة…"

صوته اتهز…

"كفاية اللي شافته… وعاشته."

أسرار فضلت باصة له…

ثواني…

وبعدين…

نظرتها اتغيرت.

الغضب رجع.

رفعت راسها…

وقالت بنبرة تقيلة:

"قصدك…"

سكتت لحظة…

"اللي إنت عيشتُه لها؟"

الصمت نزل فجأة.

أسعد اتجمد مكانه.

أسرار قامت وقفت قدامه مباشرة.

قريبة…

بس المرة دي…

مش ضعيفة.

قالت وهي بتبص في عينه:

"الحزن… والألم…"

رفعت إيدها تشير حوالين المكان:

"وكل ده… كمان؟"

أنفاسها عليت…

بس صوتها كان ثابت:

"أنا عايشة في كذبة…"

"وأمي ماتت وهي شايلة كل حاجة لوحدها…"

قربت خطوة أكتر:

"وإنت… ساكت."

أسعد حاول يتكلم—

"أسرار أنا—"

لكنها قاطعته فورًا:

"لا!"

رفعت إيدها توقفه.

"مش عايزة تبرير…"

"ولا أعذار…"

ثانية صمت…

وبعدين قالتها بوضوح:

"أنا عايزة الحقيقة."

الصمت شد…

والهواء تقيل بينهم.

أسرار بصت له نظرة مباشرة…

مليانة إصرار:

"دلوقتي."

سكتت لحظة…

وبعدين كملت:

"لازم أعرف كل حاجة."

عينها لمعت بالدموع…

بس صوتها ما اهزش:

"وأولها…"

بلعت ريقها…

"أنا اتولدت إزاي؟"

القلب دق.

السؤال خرج…

وأخيرًا…

مافيش هروب منه.

أسعد غمض عينه لحظة…

كأنه بيجمع شجاعته.

ولما فتحها…

كانت نظرته مختلفة.

تقيلة…

وحاسمة.

"تمام."

قالها بهدوء.

أسرار اتفاجئت…

"هقولك."

سكت لحظة…

وبعدين قال:


أسعد أخد نفس عميق…

وبص لها مباشرة:

"هقولك."

سكت لحظة…

كأنه بيستجمع نفسه…

وبعدين—

قلع الجاكت…

ورماه على طرف السرير.

فك الكرافتة بعصبية خفيفة…

وزراير كم القميص اتفتحت…

كأن الذكريات تقيلة عليه…

لازم يفك نفسه منها علشان يقدر يتكلم.

لف ضهره لها لحظة…

وبعدين قال بصوت أهدى:

"اسمعي كويس…"

♤♤♤♤♤♤

باك…

بعد طلاق أسعد ومنيرة بشهرين…

البيت كان هادي…

بس مش هدوء راحة.

هدوء… مليان فقد.

في أوضة صغيرة…

نورها خافت…

أسعد كان ماشي رايح جاي…

شايل طفل صغير بين إيديه.

خالد.

بيعيط…

صوته عالي… متقطع…

وأسعد…

وشه مرهق…

وعينيه حمرا من السهر.

بيهزه بهدوء…

يحاول ينيمه…

"خلاص يا حبيبي… خلاص…"

بس خالد…

ما بيسكتش.

الباب اتفتح بهدوء…

دخلت المربية…

شايلة رَّضعة.

بصت لهم بحزن…

وقالت بهدوء:

"أنا جهزت له الرَّضعة…"

سكتت لحظة…

وبعدين كملت:

"يارب ياخدها."

قربت تمد إيدها تاخد الطفل—

أسعد شده أكتر لحضنه.

وبص لها بتعب:

"فاكرة هيقبل دي؟…"

صوته كان مليان شك…

وخوف.

المربية حاولت تبتسم…

بس القلق كان باين:

"يارب يا أسعد باشا…"

بصت لخالد…

وبعدين كملت:

"وكمان فيه أكتر من مرضعة هتيجي ترضعه…"

سكتت لحظة…

"إن شاء الله يقبل واحدة منهم."

أسعد سكت…

بس ملامحه قالت إنه مش مقتنع.

بص للطفل في إيده…

وعينيه اتكسرت.

اتنهد…

بوجع واضح.

وبعدين…

بهدوء…

سلّم خالد للمربية.

لف بسرعة…

وخرج من الأوضة.

خطواته كانت سريعة…

كأنه بيهرب.

نزل على السلم…

ووشه متغير.

لحد ما وصل للمكتب.

فتح الباب—

دخل.

كان أبوه قاعد…

وعمته جنبه.

أول ما دخل…

الاتنين بصوا له.

الصمت نزل لحظة…

بس واضح…

إن اللي جاي…

هيكون أصعب بكتير.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 


(داخل المكتب)

أسعد دخل بسرعة…

ونَفَسه عالي…

وعينيه فيها رجاء مخلوط بيأس.

وقف قدامهم مباشرة…

من غير مقدمات:

"ابني محتاج أمه…"

الصمت اتكسر بالجملة.

قرب خطوة…

وصوته بدأ يتهز:

"خالد هيضيع…"

"شهرين… وهو بياكل بالعافية…"

بلع ريقه…

والكلمة خرجت موجوعة:

"الولد تعبان… حرام عليكوا."

الصمت نزل…

بس ما كانش فيه تعاطف.

كريمان رفعت عينيها له…

ببرود قاسي.

"خالد اللي محتاج منيرة…"

سكتت لحظة…

وعينيها ضاقت:

"ولا إنت؟"

الجملة ضربته.

أسعد ما ترددش.

اتحرك بسرعة…

ووقف قدامها مباشرة:

"آه يا عمتي."

نَفَسه كان عالي…

بس صوته واضح:

"أنا… وخالد… محتاجين منيرة."

سكت لحظة…

وبعدين خرجت الجملة من جواه…

بكل اللي فيه:


"أنا وهو عايزين نعيش!"

صوته على…

لدرجة إنه رن في القصر كله.

برا…

في نفس اللحظة—

ماجي كانت داخلة من الباب الرئيسي.

وقفت فجأة…

الصوت وصلها.

لفّت ناحية المكتب…

وعينيها اتغيرت.

واتجهت ناحيته.

جوه المكتب…

أسعد كمل…

وهو بيبص لأبوه:

"حرام عليكوا…"

"فكّوا إيدكم من على رقبتنا…"

إيده اترفعت بإحساس خانق:

"أنا وخالد…"

سكت لحظة…

وبعدين كمل بوجع:

"وحتى ماجي… وعادل…"

بص حواليه…

وكأنه بيواجههم كلهم:

"سيبونا نعيش."

الصمت نزل تقيل.

محمد أبو بكر كان قاعد…

بثبات…

من غير أي تعبير واضح.

بعدين قال بهدوء…

أخطر من أي صراخ:

"تمام."

أسعد اتفاجئ…

بص له بسرعة.

أبوه كمل:

"عايز ترجع لمنيرة؟…"

سكت لحظة…

"ارجع."

ثانية أمل لمعت في عين أسعد—

بس اتكسرت فورًا.

"بس…"

النبرة اتغيرت.

"مش هتاخد خالد."

الصمت انفجر.

أسعد اتجمد…

الكلمة نزلت عليه كصدمة.

"إيه؟!…"

همسها خرجت منه.

لكن أبوه ما كررش كلامه.

كان حاسم.

أسعد خطوتين لقدام…

وبعدين—

نزل على ركبته.

قدام أبوه.

اللحظة…

كانت تقيلة جدًا.

رفع عينيه له…

مليانة دموع:

"أرجوك يا بابا…"

صوته اتكسر.

"سيبنا نعيش…"

إيده اترعشت…

وهو بيقرب أكتر:

"ارحم حالي…"

بلع ريقه…

والدموع نزلت:

"وحال ابني…"

سكت لحظة…

وبعدين قالها:

"وأمه…"

نفسه بقى متقطع…

"أنا ابنك…"

الصمت خنق المكان.

بس المرة دي…

كل حاجة كانت على المحك.

وبرا المكتب…

ماجي وقفت قدام الباب…

وسمعت كل كلمة.

وعينيها…

ما كانتش بتلمع بالدموع.

كانت بتلمع بحاجة أخطر.

برا المكتب…

ماجي وقفت لحظة…

والكلام اللي سمعته لسه بيرن في ودانها.

نظرتها اتغيرت…

وسكتت.

وبعدين—

لفّت فجأة…

ومشيت بسرعة.

طلعت على السلم…

خطواتها سريعة…

حادة.

لحد ما وقفت قدام أوضة خالد.

الباب كان موارب.

وقفت عنده…

وبصّت من فتحة صغيرة.

جوه—

المربية واقفة…

بتحاول تهدي الطفل.

"خلاص يا حبيبي… خد الرَّضعة…"

بس خالد…

كان بيعيط.

بصوت عالي…

مكسور.

بيرفض…

يزق الرَّضعة بإيده الصغيرة…

وكأنه عارف إنها مش اللي محتاجها.

ماجي فضلت واقفة…

ثواني…

بتبص.

ملامحها…

ما كانش فيها شفقة.

كان فيها تفكير.

حساب.

وبعدين—

فتحت الباب.

دخلت بهدوء.

المربية بصّت لها بتفاجؤ:

"مدام ماجي…"

ماجي ما ردتش.

قربت…

وعينيها على الطفل بس.

مدّت إيدها:

"هاته."

المربية ترددت لحظة…

بس سلّمته.

ماجي شالته…

خالد فضل يعيط…

بس لما اتحط في حضنها—

صوته هدي شوية.

مش سكت…

بس خف.

ماجي بصّت له…

نظرة طويلة.

غريبة.

مش حب…

ولا كره.

حاجة بينهم.

وبعدين—

لفّت فجأة.

وخرجت من الأوضة.

نزلت السلم بسرعة…

ولا بصّت وراها.

الخدم حاولوا ينادوا—

"مدام ماجي…؟!"

بس ما وقفتش.

فتحت باب القصر…

وخرجت.

وصلت للعربية…

وفتحت الباب بسرعة.

ركبت.

وخالد في حضنها.

قفلِت الباب…

والسكون لحظة—

وبعدين…

دارت العربية.

الموتور علي…

والعربية اتحركت.

خرجت من بوابة القصر…

من غير ما حد يمنعها.

من غير ما حد يفهم—

هي رايحة فين.

جوه العربية…

خالد كان لسه بيعيط…

بس أضعف.

ماجي بصّت قدامها…

وعينيها ثابتة.

وقالت بهدوء…

كأنها بتكلم نفسها:

"لو الدنيا مش هتمشي بطريقتي…"

سكتت لحظة…

"أنا هخليها تمشي."

وضغطت على البنزين أكتر.

والطريق قدامها—

كان بداية حاجة… أخطر بكتير.


جوه المكتب…

أسعد رفع راسه فجأة…

كأن حاجة جواه اتكسرت… أو اتخذ قرار.

مسح دموعه بسرعة…

وقام واقف.

صوته المرة دي…

ما كانش فيه رجاء.

كان حاسم:

"أنا هطلع آخد ابني…"

بص لأبوه…

وعمته…

"وأروح لمنيرة."

سكت لحظة…

وبعدين قالها بوضوح:

"ومبروك عليكم المال والثروة."

خطوة لورا…

وعينه في عينهم:

"أنا لا يمكن أقبل الحياة دي…"

نَفَسه طلع تقيل:

"كفاية بقى."

من غير ما يستنى رد—

لف…

وفتح باب المكتب بعنف.

وخرج.

طلع السلم وهو بيجري…

خطواته بتخبط في الرخام…

وصوته عالي في القصر كله.

قلبه بيدق بعنف…

خالد.

فتح باب أوضته بسرعة—

"خالد!"

الصوت خرج بلهفة.

بس—

وقف مكانه.

اتجمد.

المربية واقفة في نص الأوضة…

وشها متوتر.

سرير الطفل…

فاضي.

أسعد لف بعينه بسرعة…

يمين… شمال…

وبعدين صرخ:

"فين خالد يا دادا؟!"

صوته كان عالي…

مخنوق.

المربية بلعت ريقها…

وصوتها طلع مهزوز:

"ماجي هانم… أخدته مني."

ثانية…

الصمت انفجر جواه.

أسعد قرب خطوة…

مش مستوعب:

"إيه؟…"

بص لها بعين واسعة:

"ماجي أخدته؟!"

نَفَسه علي…

وعقله بدأ يجري:

"راحت فين؟!"

المربية هزت راسها بخوف:

"مش عارفة… نزلت بسرعة… وخدته…"

قبل ما تكمل—

أسعد لف فجأة…

وخرج من الأوضة وهو بيجري.

صوته مالي القصر:

"ماااجي!!"

نزل السلم بسرعة جنونية…

وصل للباب الرئيسي—

اتفتح…

بس—

العربية… كانت اختفت.

أسعد وقف مكانه…

بيتنفس بسرعة…

وعينيه مليانة صدمة.

همس بصوت مكسور:

"خالد…"

وبعدين رفع صوته فجأة:


"هاتوا العربية!!"

الخدم اتحركوا بسرعة…

لكن أسعد كان سابقهم…

نزل على الجراج وهو بيجري…

ركب عربيته…

ودار المحرك بعنف.

إيده على الدريكسيون…

بتترعش…

بس عينه…

كان فيها خوف… عمره ما حسه قبل كده.

ضغط على البنزين—

والعربية انطلقت.

في نفس اللحظة…

في مكان تاني…

ماجي سايقة…

وخالد في حضنها.

واللعبة…

ابتدت بجد.

يتبع… 🔥


تكملة الرواية من هناااااااا 

 التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع