رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الثانى عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الثانى عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الثانى عشر 12بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الجزء_الثانى
#_الفصل_الثانى_عشر
#رواية_صندوق_أسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
أسعد...
رمى نفسه على السرير جنب منيرة، وسحبها لحضنه بقوة وهو بيغمض عينيه براحة كأنه أخيرًا لقى أمانه الحقيقي.
وقال بصوت دافي: "إحنا لازم نغير جو… نختفي شوية… نروح أي مكان مافيش حد يعرفنا فيه."
منيرة بصتله بابتسامة هادية: "ونسيب الدنيا كلها؟"
أسعد فتح عينيه وبصلها بعمق: "آه… أسيب الدنيا كلها علشان أفضل معاكي."
قلبها دق بعنف من طريقته، لكنه قرب أكتر وهو بيهمس بمكر: "وأخيرًا أبقى واخد مراتي لوحدي من غير منافسين."
لكن فجأة— خالد صحى من النوم، وبدأ يعيط بصوت عالي كأنه بيعترض على الكلام كله.
منيرة اتحركت بسرعة تقوم: "يا حبيبي خالد صحي."
لكن أسعد شدها لحضنه تاني بعناد: "أنا قولت إيه؟"
منيرة بصتله بعدم استيعاب: "أسعد! الولد بيعيط."
أسعد اتنهد بعصبية طفولية: "ماهو أول ما أقرب منك يصحى! أنا بدأت أشك فيه."
منيرة ضحكت غصب عنها: "إنت غيران من ابنك رسمي."
خالد زوّد عياطه أكتر، فأسعد رفع عينه للسقف بضيق: "لا… ده بيتعمد يستفزني."
منيرة حاولت تقوم تاني: "سيبني أشوفه."
لكن أسعد كان لسه متمسك بيها، وقرب وشه من رقبتها وقال بتذمر: "بقالي يومين مستحملك وانتي اهتمامك كله للبيه الصغير."
منيرة ابتسمت بحنان: "ده طفل يا أسعد." وبعدين انت مش رحمنى اصلا عينى فى عينك كده ........
أسعد رد فورًا: "وأنا جوزك."
الكلمة خرجت منه بغيرة صريحة خلت وشها يحمر، لكنها فجأة ضحكت لما خالد عيط بصوت أعلى.
أسعد غمض عينيه باستسلام: "خلاص… هاتيه."
منيرة ناولته خالد وهي مبتسمة، وأول ما أسعد شاله، خالد هدي تدريجيًا وسكت.
أسعد بصله بصدمة: "الله! ما كنت بتصرخ حالًا!"
منيرة ضحكت وهي بتراقبهم: "أصل حاسس إن باباه زعلان منه."
أسعد هز راسه بغيظ تمثيلي: "لا يا شيخ!"
وبعدين بص لخالد وقال بتحذير: "بص يا حبيبي… مامتك دي بتاعتي أنا الأول، اتفقنا؟"
منيرة شهقت بضحك: "إنت مستحيل!"
أسعد قرب منها وهو شايل خالد: "مستحيل تبطلي تضحكي عليا."
وفجأة— جرس الباب رن بعنف متواصل.
أسعد اتجمد مكانه، وبعدين بص للسقف بيأس: "أنا حاسس إن الكون كله ضد رومانسيتي."
منيرة كانت هتموت من الضحك: "طب افتح يمكن حد مهم."
أسعد تمتم بضيق: "لو محمد أبو بكر… هقفل الباب في وشه."
قام بخطوات متعصبة ناحية الباب، ولسه الجرس بيرن بعنف. فتح الباب بسرعة وهو متضايق—
لكن ملامحه اتسحبت فجأة.
وعينيه ضاقت بصدمة حادة: "كريمان؟!"
كريمان......
دخلت البيت بخطوات سريعة وعصبية، ونظراتها بتلف في المكان باستحقار واضح، وهي بتقول بحدة:
"إيه؟ مش بترد على التليفون ليه؟ الهانم واخدة فكرك للدرجة دي؟"
أسعد كان واقف بثبات عند الباب، ملامحه هادية بشكل غريب رغم العصبية اللي داخله. فتح إيده بإشارة بسيطة وقال ببرود محترم:
"اتفضلي يا عمتي… البيت بيتك."
وبعدين كمل بنفس الهدوء: "اتفضلي اقعدي."
كريمان بصتله بحدة: "أنا مش جاية أضايف."
وسكتت لحظة قبل ما تقول بنبرة آمرة: "أنا جاية أقولك هات مراتك وابنك… وارجع الثريا."
منيرة كانت واقفة بعيد شوية شايلة خالد، وملامحها اتوترت فور ما سمعت اسم القصر.
أما أسعد… ففضل ثابت مكانه. وقال بهدوء مستفز لكريمان:
"اتفضلي يا عمتي اشربي حاجة."
وبعدين رفع عينه لها مباشرة: "أما رجوع… لأ، مش هرجع."
كريمان رمشت بعدم استيعاب: "مش هترجع؟"
أسعد هز راسه بثبات: "لأ."
عينيها ضاقت بغضب واضح: "يبقى من هنا ورايح… ما أشوفش وشك في الشركة."
الصمت نزل لحظة…
لكن أسعد فاجأها أكتر لما قال بهدوء تام: "أنا كده كده… مش راجع الشركة تاني."
منيرة شهقت بخضة خفيفة وهي تبصله بصدمة. حتى كريمان نفسها اتجمدت ثواني كأنها مش مستوعبة اللي سمعته.
وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة كلها عصبية: "إنت اتهبلت؟"
أسعد اتحرك ببطء ناحية منيرة، ووقف جنبها وهو باصص لكريمان بثبات مخيف: "لأ… أنا أول مرة أبقى صاحي."
كريمان قربت منه خطوة، وصوت كعبها على الأرض كان حاد: "إنت فاهم بتقول إيه؟ الشركة دي… والقصر… وكل اللي إنت فيه ده مين اللي عمله؟"
أسعد رد بدون تردد: "عارف."
وبعدين بص لمنيرة وخالد لحظة، ورجع بصلها: "بس لأول مرة أحس إن عندي حاجة أهم."
كريمان عينيها لمعت بغضب مرعب: "البنت دي لعبت في دماغك."
أسعد صوته نزل أخطر: "اسمها منيرة."
منيرة بصتله بتوتر واضح، وقلبها بيدق بعنف من المواجهة اللي بتكبر قدامها.
أما كريمان… فبصت لمنيرة بنظرة كلها احتقار وغيرة خفية. وقالت بسم قاتل:
"واضح إنها قدرت تبعدك عن كل حاجة فعلًا."
أسعد رد فورًا وهو بيشد منيرة ناحيته بحركة تلقائية: "بالعكس… دي أول حاجة قربتني من نفسي."
الكلمة ضربت كريمان بقوة، لكن ملامحها فضلت جامدة.
وفجأة— رن تليفونها.
بصت للشاشة… وملامحها اتغيرت للحظة بشكل خفي جدًا. ردت بسرعة: "أيوه؟"
ثواني من الصمت… وبعدين وشها شحب تدريجيًا.بقلم ميادة يوسف الذغندى
كريمان كانت واقفة قدام أسعد وعينيها مليانة غضب مكتوم، ولسه هتتكلم— تليفونها رن.
بصت للشاشة بضيق: "محمد أبو بكر."
ردت بسرعة وهي لسه عينيها على أسعد: "أيوه."
لكن صوت محمد جه هادي بشكل غريب: "تعالي يا كريمان… وسيبي أسعد يعيش."
كريمان اتجمدت لحظة: "إيه؟"
محمد كمل بتعب واضح: "خليه يفرح… خليه مع ابنه ومراته." وسكت ثواني قبل ما يقول بصوت مكسور لأول مرة: "سعادة ابني أهم دلوقتي."
كريمان ضحكت ضحكة قصيرة كلها عصبية: "واضح إنك مش فاهم حاجة."
وبعدين بصت ناحية أسعد بحدة وهي بتقول في التليفون: "إنت مش عارف ابنك بيفكر في إيه."
محمد سأل بقلق: "يعني إيه؟"
كريمان ردت بنبرة أخطر: "ابنك بيلعب بالنار يا محمد."
أسعد عينيه ضاقت وهو سامع كلامها، لكنها كملت: "ابنك بيفكر يسيب الشركة."
الصمت نزل في المكالمة ثواني…
محمد أبو بكر صوته اتغير بصدمة: "أسعد… الكلام ده حقيقي؟"
أسعد رد بهدوء ثابت: "آه."
كريمان بصتله بانتصار خفيف، لكن محمد سكت لحظة طويلة… وبعدين قال بهدوء غير متوقع:
"لو ده القرار اللي هيريحه… أنا موافق."
كريمان شهقت بعدم تصديق: "إنت اتهبلت؟!"
محمد رد بحزم: "لأ… أنا أبو." وبعدين كمل بتعب: "كفاية اللي خسره من عمره."
كريمان كانت بتتنفس بعصبية شديدة، وصوابعهـا قابضة على التليفون بقوة.
أما أسعد… فبص لمنيرة اللي كانت واقفة خايفة ومتوترة، فقرب منها بهدوء، وكأنه لأول مرة يحس إن حد واقف في ضهره فعلًا.
لكن فجأة— محمد قال من الناحية التانية بصوت متوتر:
"استنى… مين اللي بعت الورق ده؟!"
كريمان قفلت التليفون بعنف، وبصت لأسعد نظرة طويلة كلها غضب وتهديد مكتوم.
وبعدين لفت بسرعة، وخرجت من البيت وهي متعصبة، وصوت كعبها العالي بيضرب في الأرض بعنف لحد ما اختفى تدريجيًا.
الباب اتقفل…
والصمت ملي المكان للحظات.
أسعد فضل واقف مكانه، باصص لطيفها بشرود، قبل ما يتنهد بضيق وقال:
"كل اللي هاممها الشركة…" وبعدين هز راسه بأسف: "ولا فكرت في أي حاجة تانية… همها الفلوس وبس."
منيرة كانت واقفة شايلة خالد، وبصتله بنظرة فيها غيرة خفيفة رغم إنها حاولت تخبيها.
وقالت بهدوء متصنع: "آه… همك ماجي."
أسعد لف لها بسرعة، واستوعب قصدها… وفجأة انفجر ضاحك بصوت عالي لأول مرة من قلبه.
"إيه ده!" وقرب منها بمشاكسة: "بتغيري عليا؟!"
منيرة وشها احمر فورًا: "أسعد بطل سخافة."
لكنه فضل يضحك: "الله أكبر… أخيرًا!"
منيرة اتكسفت أكتر، وخبطته بخفة في كتفه: "رخم."
ولفت بسرعة ودخلت الأوضة وهي بتحاول تهرب من ضحكته.
أما أسعد… فوقف مكانه مبتسم بطريقة طفولية، وبعدين بص لخالد اللي نايم بهدوء بين إيديه.
رفع حاجبه بمكر: "إيه ده…"
وبص ناحية باب الأوضة: "الواد خالد نايم؟"
ابتسامته وسعت بخبث: "فرصة عظيمة."
حط خالد بهدوء شديد في سريره، واتأكد إنه نايم فعلًا… وبعدين اتحرك ناحية الأوضة بخطوات هادية وهو بيبتسم بمكر واضح.
دخل الأوضة لاقى منيرة واقفة قدام المراية، بتحاول تفك شعرها وهي متوترة من نظراته.
أول ما شافته داخل بالطريقة دي، اتلخبطت: "في إيه؟"
أسعد قفل الباب وراه بهدوء… وقال وهو بيقرب منها ببطء:
"مفيش… أصل المنافس نام."
ست شهور كاملة على كل اللي حصل…
ست شهور وأسعد كأنه اتولد من جديد.
حياته مع منيرة بقت أهدى بكتير، مليانة دفى وضحك وتفاصيل صغيرة كان زمان محروم منها. خالد كبر شوية، وبقى أول ما يشوف أسعد يرجع من الشغل يضحكله ويجري يحاول يترمي في حضنه، وأسعد كان بيعتبر اللحظة دي مكافأة يومه كلها.
أما منيرة… فبقت روحه فعلًا. البيت الصغير اللي كانوا فيه اتحول لعالمه الحقيقي، العالم الوحيد اللي لما يدخله يحس براحة.
وأسعد فعلًا نفذ قراره… ساب شركة الثريا نهائي، وفتح شركته الخاصة....... يتبع
#رواية_صندوق_أسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
#_حكايات_ميادة_يوسف
#_قصر_الحكايات
✨
تكملة الرواية من هناااااااا
التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا