القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الحادي عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الحادي عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل الحادي عشر 11بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_الجزء_الثانى

#_الفصل_الحادى_عشر

#رواية_صندوق_أسرار 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 


منيرة بصّت له بعدم استيعاب… وبعدين انفجرت ضاحكة: "إنت بتغير من ابنك؟!"

أسعد عقد حواجبه بجدية مضحكة: "آه بغير."

وأشار لخالد: "ده مستحوذ عليكي بطريقة مستفزة."

منيرة كانت بتحاول تبطل ضحك بالعافية: "يا حبيبي ده طفل!"

أسعد قرب أكتر وهو لسه متضايق: "وأنا مالي؟"

وبعدين قال بغيرة واضحة: "من ساعة ما صحيتي وإنتِ يا شايلة ده… يا باصة له… يا بتضحكي له."

منيرة بصت له بحنان: "أصل ده ابنك."

أسعد رد فورًا: "وأنا جوزك… فاكرة ولا نسيتي؟"

منيرة وشها احمر من طريقته، وقالت بخجل: "أسعد بطل دلع."

لكنه قعد جنبها فجأة، وبقى يبص لخالد بغيظ تمثيلي: "أنا حاسس إنه قاصد."

منيرة ضحكت وهي بتهز خالد بهدوء: "قاصد إيه بس؟"

أسعد قرب وشه منها وقال بصوت واطي: "قاصد يبعدك عني."

منيرة كانت هتموت من الضحك: "لا فعلًا إنت غيران."

أسعد اتنهد بتعب مصطنع: "زمان كنت أنا الوحيد اللي بياخد كل اهتمامك."

وبعدين بص لخالد: "دلوقتي البيه احتل مكاني."

منيرة قلبها دفا جدًا من غيرته الطفولية.

فمالت عليه بخفة وقالت بحنان: "إنت مالكش مكان معين أصلًا… إنت واخد القلب كله."

أسعد سكت لحظة… وبعدين ابتسم أخيرًا.

وقال بمكر: "يعني صالحاني؟"

منيرة هزت راسها وهي تضحك: "بطل غيرة من ابنك الأول."

أسعد قرب بسرعة وباس خدها بخفة: "مقدرش… الاتنين غاليين عليا، بس إنتِ ليكي حتة تانية."

يومين كاملين…

وأسعد تقريبًا ما بقاش يخرج من البيت نهائي.

لا شغل شاغله… ولا أي حاجة تقدر تبعده عن منيرة وخالد. كأنه أخيرًا لقى الحياة اللي كان بيدور عليها من سنين.

منيرة كانت واقفة في المطبخ بتحضر الأكل، وشعرها مرفوع بعشوائية بسيطة، وبتغني بصوت واطي وهي مبتسمة من غير ما تحس. كل حركة فيها كانت طالعة مرتاحة وسعيدة… وده كان واصل لأسعد أكتر من أي كلام.

أما هو… فكان شايل خالد، ورايح جاي بيه في الصالة، وبيكلمه بجدية مضحكة وكأنه راجل كبير فاهم كل كلمة.

"بقولك إيه يا خالد… إحنا لازم نراقب مامتك دي." وبعدين بص له بمكر: "حاسس إنها نسيت إن عندها جوز أصلًا."

خالد كان بيحرك إيده الصغيرة بعشوائية، فأسعد هز راسه وكأنه فهمه: "آه عندك حق… لازم نفكر في حل."

وبعدين اتحرك ناحية المطبخ وهو شايله: "تعالى نشوف أمك بتعمل إيه جوه."

دخل المطبخ بهدوء… ولأول مرة وقف يتأملها من غير ما تتاخد بالها.

كانت واقفة قدام البوتاجاز، بتقلب الأكل وهي بتغني بخفوت، ووشها كله راحة ودفا. الضوء الناعم اللي داخل من الشباك كان مخلي ملامحها أهدى وأجمل… لدرجة إن أسعد فضل يبصلها ثواني طويلة من غير ما ينطق.

وفي اللحظة دي… خالد بدأ يهدى وينام على كتفه.

أسعد ابتسم بخفة، وباس راس ابنه بحنان: "أخيرًا نمت يا محترم."

راح حطه بهدوء في سريره… ورجع تاني للمطبخ بخطوات هادية.

منيرة كانت لسه مركزة في الأكل ومخدتش بالها إنه دخل. وفجأة— حست بإيديه بتلف حواليها من ضهرها بقوة، وجسمه لازق فيها.

اتخضت شهقة خفيفة وطلعت منها: "أسعد!"

لكن قبل ما تلف… كان دافن وشه في رقبتها، ومغمض عينيه براحة.

منيرة اتلخبطت وقالت بسرعة: "فين خالد؟"

أسعد همس جنب رقبتها بصوت دافي: "نام."

وبعدين شدها أكتر لحضنه وقال بهدوء ممتلك: "هشششش… انسي الكون كله… أنا موجود، أنا وبس."

منيرة قلبها دق بعنف من طريقته… وحاولت تتمالك نفسها: "طب سيبني أعرف أكمل الأكل."

أسعد رد فورًا وهو مغمض عينيه: "يتحرق."

منيرة ضحكت غصب عنها: "يا نهار أبيض!"

رفع وشه شوية وبصلها بمشاكسة: "بقالي يومين مستحملك وانتي اهتمامك كله للواد ده."

منيرة هزت راسها وهي مبتسمة: "ده ابنك على فكرة."

أسعد قرب وشه من خدها وهمس: "وأنا جوزك… ولسه عندي اعتراض رسمي."

بقلم ميادةيوسف الذغندى 


كريمان…

وقفت عربيتها الفخمة قدام الشركة بهيبة معتادة… وفي ثواني كان السواق نازل يفتح لها الباب بسرعة.

نزلت كريمان من العربية بكل غرور، ونظارتها السودا مخبية عينيها الحادة. بصت للسواق بضيق واضح وقالت ببرود متعالي: "كل ده متأخر؟ إيه… الشركة هتفتح الساعة كام؟"

السواق بلع ريقه بتوتر: "معلش يا هانم… الطريق كان—"

قاطعت كلامه بإشارة حادة من إيدها: "وفر كلامك."

وبعدين اتحركت ناحية باب الشركة بكعبها العالي، وصوت خطواتها لوحده كان كفيل يعلن وصولها.

أول ما دخلت… الموظفين كلهم اتعدلوا في وقفتهم بسرعة.

الهمس اختفى. والضحك وقف. وكل واحد رجع يبص في الورق اللي قدامه وكأنه مش بيتنفس أصلًا.

كريمان كانت ماشية وسط الممر بنظرات متكبرة، وعينيها بتلف على الكل بتفحص مخيف. لحد ما فجأة—

وصل لودنها صوت ضحكة رجالية واضحة طالعة من آخر الممر.


خطواتها وقفت.

وعينيها ضاقت بحدة… لأنها عارفة الضحكة دي كويس.

اتحركت بسرعة ناحية المكتب، وفتحت الباب بعنف مفاجئ.

"عادل!"

الصوت خرج منها حاد ومرعب.

جوا المكتب… عادل كان واقف جنب المكتب، وريهام قاعدة قدامه بتضحك بدلع واضح.

أول ما الباب اتفتح بالشكل ده… الضحكة ماتت فجأة.

ريهام قامت بخضة: "ط… طنط كريمان."

أما عادل… فبص لكريمان بثبات غريب، وكأنه كان متوقع دخولها في أي لحظة.

كريمان عينيها اتحولت لريهام ببطء… من فوق لتحت.

وبعدين قالت ببرود مرعب: "واضح إن الشغل عندكم بقى مسلي أوي."


كريمان بصّت لريهام من فوق لتحت بنظرة كلها تقييم واستحقار خفي… وقالت ببرود: "ريهام؟ إيه خير؟ إيه اللي جابك الشركة؟"

بقيت اشوفك كتير هنا !؟

ريهام عدلت وقفتها بسرعة، لكن ابتسامتها المدللة ما اختفتش. وقالت بثقة: "إيه يا طنط… ناسية إن المشروع الجديد بينا؟ أنا اللي مسكاه."

كريمان فضلت ساكتة ثواني، وعينيها ثابتة عليها بشكل خلا ريهام تتوتر رغم ثباتها.

لكن قبل ما الجو يتقلب أكتر… عادل تدخل بسرعة وهو بيتحرك ناحية كريمان بابتسامة هادية:

"عمتي… ادخلي اقعدي الأول واشربي حاجة، الشركة نورت."

وبعدين قرب منها أكتر وقال: "أنا أصلًا كنت جاي لك."

كريمان رفعت حاجبها: "خير؟"

عادل بص لريهام لحظة… وبعدين رجع يبص لكريمان بثبات: "كنت عايز أعزمك على خطوبتي أنا وريهام."

الصمت نزل ثانية.

ريهام ابتسمت بخجل مصطنع وهي باصة لكريمان بتوتر، مستنية رد فعلها.

أما كريمان… فابتسمت ابتسامة جانبية صغيرة جدًا، صعب أي حد يفهم معناها.

وقالت بهدوء غريب: "والله؟ مبروك… شاطر."

عادل ابتسم بثقة: "تفتكري اتربيت عند مين يا عمتي تربيتك."

الكلمة خلت عينيها تلمع للحظة بشكل مخيف… لكنها بسرعة خبت أي إحساس.

وبدون ما ترد… لفت وخرجت من المكتب بخطوات سريعة.

كانت ملامحها جامدة… لكن صوابعها كانت مقبوضة بعنف واضح.

وهي ماشية في الممر… بدأت تتمتم بكلمات غير مفهومة من شدة غيظها:

"غبي… كله أغبياء… فاكر نفسه بيلعب لوحده…"

وصلت مكتب محمد أبو بكر… وفتحت الباب بعنف.

محمد انتفض من مكانه واتخض: "في إيه؟!"

كريمان دخلت وهي بتتنفس بعصبية واضحة، ورمت شنطتها على الكنبة بقوة.

محمد قام بسرعة: "مالك؟ إيه اللي حصل؟"

كريمان ضحكت ضحكة قصيرة كلها سم: "الواد عادل… قرر يلعب لعبة كبيرة أوي."

محمد عقد حواجبه بعدم فهم: "يعني إيه؟"

كريمان قربت من المكتب، وسندت إيديها عليه وهي بتقول ببطء خطير: "هيخطب ريهام."

محمد سكت لحظة… وبعدين قال باستغراب: "طب ما دي حاجة كويسة."

كريمان رفعت عينيها له فجأة… ونظرتها كانت مرعبة كفاية تخليه يسكت.

وقالت بنبرة أوطى لكنها أخطر: "لا يا محمد… دي بداية مصيبة."

كريمان قعدت على الكرسي قدامه بعصبية مكبوتة…وحطت رجل على رجل على التانية وهي بتبصله بحدة.

وقالت بنفاد صبر: "إيه؟ هتبدأ مع أسعد إمتى علشان ترجّعه تاني؟ ولا إنت خلاص رجعت في كلامك؟"

محمد أبو بكر كان بيقلب في ملف قدامه… لكنه فجأة رماه على المكتب وقفله بضيق.

وبعدين اتنهد بتعب واضح، ورفع عينه لها: "يا كريمان… ما رجعتش في كلامي."

وسكت لحظة قبل ما يكمل بهدوء غريب: "بس أنا حاسس بيه مبسوط."

كريمان عينيها ضاقت بعدم رضا، لكنه كمّل: "مع اللي اختارها قلبه… وابنه." وبعدين قال بنبرة أهدى: "خليه يعيش له يومين."

الصمت نزل لحظة… قبل ما كريمان تضحك ضحكة قصيرة باردة.

وقالت وهي بتميل لقدام: "يومين؟"

وبعدين هزت راسها بسخرية: "إنت لسه مفكر إن اللي بيحصل ده مجرد لعب عيال؟"

محمد أبو بكر اتضايق من نبرتها: "كريمان، بلاش ندخل في نفس الدوامة تاني."

لكنها تجاهلت كلامه تمامًا، وقالت بنبرة أخطر: "أسعد لو استقر مع منيرة… كل حاجة إحنا بنبنيها هتقع."

محمد سكت، وعينيه اتحركت بعيد عنها للحظة.

كريمان لاحظت تردده… فقامت من الكرسي ببطء، وقربت من مكتبه.

وقالت وهي بتبصله مباشرة: "إنت ناسي أسعد ماسك كام ملف؟ وعارف كام سر؟"

محمد رد بضيق: "أسعد عمره ما أذانا."

كريمان ابتسمت ابتسامة باردة: "النهارده لأ… بكرة محدش ضامن."

وبعدين مالت وشها ناحيته أكتر وهمست: "الحب بيغير الناس يا محمد… وبيخليهم يتمردوا."

محمد أبو بكر حس بقلق حقيقي من كلامها… لكن رغم كده قال بحزم: "مش هأذي ابني علشان شوية مصالح."

كريمان اعتدلت في وقفتها ببطء… وعينيها لمعت بطريقة مخيفة.

وقالت بهدوء مرعب: "للأسف… اللعبة كبرت أوي علشان حد يخرج منها بسهولة."

وفي اللحظة دي… رن تليفون محمد أبو بكر.

بص للشاشة… وفجأة ملامحه اتشدت بصدمة واضحة.

كريمان لاحظت تغيره فورًا: "في إيه؟"

محمد رد بصوت متوتر لأول مرة: "المخزن القديم… اتحرق."

أسعد…

كان غرقان تمامًا مع منيرة… ناسي العالم كله، وكأن البيت الصغير اللي جمعهم بقى كفاية عليه عن الدنيا كلها.


منيرة كانت بين إيديه، قريبة منه بهدوء، وهو كل شوية يسرح في ملامحها كأنه لسه بيكتشفها.

وفجأة— صوت جرس التليفون دوّى في البيت.

أسعد فتح عينيه بضيق شديد، ورفع راسه بتذمر: "هو أنا مش قافل الموبايل؟" وبعدين عقد حواجبه: "وقولت التليفون الأرضي كمان يتفصل… مش عايز أي إزعاج."

منيرة اتعدلت بخفة وقالت بتوتر بسيط: "آخ… نسيت أفصله بعد ما كلمت بابا، معلش."

أسعد بص لها ثواني… وبعدين مد إيده يبعد خصلة شعر نازلة على وشها برقة.

وقال بصوت هادي: "هيسكت… مش مهم يا عمري."

ورجع يقرب منها تاني وكأنه مصرّ يسرق أي لحظة راحة معاها.

لكن الجرس فضل يرن بشكل متواصل ومستفز.

أسعد اتنهد بضيق واضح: "ده شكله حد مصمم يبوظ مزاجي."

منيرة ضحكت بخفة: "يمكن حاجة مهمة."

أسعد رد فورًا وهو بيقوم من السرير: "مفيش أهم منك دلوقتي."

اتحرك ناحية الصالة بخطوات متضايقة… ولسه الجرس مستمر.

وصل للتليفون، ومد إيده بعصبية وشد الفيشة من الحيطة مرة واحدة.

وفجأة— الصمت عمّ البيت.

أسعد ابتسم بانتصار صغير: "أخيرًا .....رجع السرير لمنيرة ......يتبع

#رواية_صندوق_أسرار 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

#_حكايات_ميادة_يوسف

#_قصر_الحكايات 

تكملة الرواية من هناااااااا 

 التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع