رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار( الجزء الثاني) الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الجزء_الثانى
#_الفصل_العاشر
#رواية_صندوق_أسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
منيرة اتكسفت وحطت وشها في الأرض… وقالت بتوتر: "معلش يا أسعد… أنا مش مستعدة لأي حاجة خالص اليومين دول."
وقامت تتحرك بسرعة: "أنا هروح أنام وآخد خالد في حضني."
لكن قبل ما تبعد— أسعد شدها من إيدها برفق.
منيرة بصّت له باستغراب: "أسعد…"
هو ما اتكلمش… بس أخدها بهدوء ناحية طرف السرير، وقعد وهو يسحبها تقعد على رجله.
منيرة اتوترت جدًا… ودارت وشها للناحية التانية بخجل.
أسعد ابتسم بخفة… ورفع إيده يلف وشها ناحيته برقة.
وقال بصوت دافي: "بتهربي مني ليه؟"
منيرة حاولت تبعد عينيها عنه: "مش بهرب… بس مكسوفة."
أسعد ضحك بخفة لأول مرة من قلبه: "بعد كل اللي بينا ولسه بتتكسفي؟"
منيرة عضّت شفايفها بخجل: "أنت بتعرف تتكلم ازاي يخلي الواحد يضيع."
أسعد قرب منها شوية… وعينيه كلها حنان: "أنا عمري ما كنت عايز غيرك إنتِ."
الكلمة هزت قلبها من جوا.
حاولت تقوم تاني: "أسعد… بلاش دلوقتي."
لكنه حضن إيديها بين إيديه وقال بهدوء: "طب بصيلي الأول."
منيرة رفعت عينيها له ببطء… واتفاجئت بكمية الحب اللي في نظراته.
أسعد اتكلم بصوت واطي: "عارفة أكتر حاجة وجعتني السنين اللي فاتت؟"
منيرة هزت راسها بالنفي.
ابتسم بحزن خفيف: "إني كنت قريب منك… بس مش قادر أوصلك."
منيرة حسّت دموعها قربت تنزل.
أسعد كمّل وهو بيملس على شعرها: "كل يوم كنت برجع البيت… وأحس إن في حاجة ناقصاني."
وسكت لحظة… وبعدين قال وهو بيبصلها بصدق: "طلعتي إنتِ الحاجة دي."
منيرة ما قدرتش تبعد عينيها عنه المرة دي.
وقالت بخفوت: "أنا تعبت أوي يا أسعد."
أسعد حضن وشها بين إيديه بحنان: "خلاص… ارتاحي."
وبعدين قرب جبينه من جبينها: "سيبي نفسك لقلبي شوية."
منيرة غمضت عينيها بتأثر… وكأن كل مقاومتها بتضعف قدامه.
أسعد همس جنبها: "وحشتيني."
الكلمة خرجت منه بإحساس صادق خلا قلبها يدق بعنف.
منيرة أخيرًا ابتسمت بخجل… وسندت راسها على كتفه بهدوء.
أسعد غمض عينيه براحة… ولف إيده حواليها أكتر، كأنه أخيرًا رجع بيته الحقيقي.
وبعد لحظات صمت دافية…
منيرة قالت وهي مبتسمة بخجل: "خالد هيصحى يلاقينا كده."
أسعد ضحك بخفة: "خليه يتعود إن باباه أخيرًا عرف يرجع مامتو لحضنه."
وبعدين سكت هو اللى عمره شهرين ده يعرف ايه ؟؟؟
منيرة ضربته بخفة في كتفه وهي مكسوفة: "أسعد!"
لكنها ما بعدتش عنه…
بالعكس، قربت أكتر من غير ما تحس.
تاني يوم الصبح…
أشعة الشمس كانت داخلة بهدوء من بين الستاير… ونور دافي مالي الأوضة.
منيرة بدأت تفوق من النوم ببطء… لكن أول ما حاولت تتحرك، اكتشفت إن أسعد حاضنها جامد.
إيده ملفوفة حواليها… ورجله مانعاها تتحرك، وكأنه خايف تختفي منه أول ما يصحى.
ومن بعيد… صوت خالد بدأ يعيط بخفة من أوضته.
منيرة حاولت تبعد نفسها براحة: "أسعد… اوعى كده."
لكنه شدها أكتر وهو مغمض عينيه: "مممم…"
منيرة ضحكت غصب عنها: "فكني… خالد بيعيط، خليني أقوم أشوف ماله."
أسعد رد بنعاس وصوته مخنوق: "سيبيه يعيط شوية…"
وبعدين فتح عين واحدة بالعافية: "هو كده كده العيال بتزن."
منيرة بصّت له بصدمة مضحكة: "نعم؟!"
أسعد قرب وشه من رقبتها أكتر وقال بدلع: "خليكي مع أبوه شوية."
وبعدين كمّل بمشاكسة: "ولا أعيط أنا كمان علشان تهتمي بيا؟"
منيرة ضحكت وهي بتحاول تبعده: "يا شيخ قوم بقى… الشمس طلعت."
أسعد فتح عينيه أخيرًا… لكن بدل ما يسيبها، عكس الوضع فجأة.
في ثانية كان فوقها مباشرة… وساند نفسه بإيده جنبها.
منيرة اتسعت عينيها بخضة خفيفة: "أسعد!"
لكنه كان باصصلها بطريقة كلها شوق ولهفة، وكأنه بيشبع عينيه منها لأول مرة.
خصلة شعر نازلة على وشها… ووشها لسه فيه أثر النوم، وده خلاه يبتسم بحب واضح.
قال بصوت واطي: "تعرفي إنك أخطر واحدة ممكن تصحى قدام راجل؟"
منيرة اتكسفت بسرعة: "بطل كلام."
أسعد قرّب وشه منها أكتر: "مش كلام… دي حقيقة."
قلبها بدأ يدق بسرعة من نظراته.
حاولت تغيّر الموضوع بسرعة: "خالد يا أسعد."
أسعد تنهد بضيق طفولي: "حاسس إن ابني متفق عليا."
منيرة ضحكت بخفة: "علشان تبطل دلع."
أسعد قرب جبينه من جبينها وهمس: "وأبطل دلع ليه… دلوقتي بس حاسس إن عندي مرات."
الكلمة خلت وشها يحمر أكتر.
وفي اللحظة دي— صوت خالد علي أكتر برا الأوضة.
أسعد غمض عينيه باستسلام: "خلاص… الواد كسب."
منيرة ضحكت وهي بتزقه بخفة: "قوم بقى."
أسعد أخيرًا قام عنها… لكن قبل ما تخرج، شدها بسرعة وباس راسها بحب.
وقال بابتسامة: "صباحي بقى حلو."بقلم ميادةيوسف الذغندى
عند ماجي…
كانت نازلة السلم بخطوات ثابتة… رافعه راسها لأول مرة من سنين، وكأنها أخيرًا أخدت قرار كانت خايفة منه عمر كامل.
كريمان كانت قاعدة على السفرة تشرب قهوتها بهدوء… وبجانبها محمد أبو بكر بيقلب في الجرنال بعصبية كعادته.
أول ما ماجي وقفت قدامهم… الاتنين رفعوا عيونهم عليها.
ماجي أخدت نفس عميق… وقالت بثبات: "أنا قررت أطلق من أسعد."
الصمت ضرب المكان فجأة.
محمد أبو بكر نزل الجرنال من إيده ببطء… وعينيه وسعت بعدم تصديق.
لكن ماجي كمّلت بنفس القوة: "ولو الطلاق ما تمش… أنا هرفع قضية خلع."
في ثانية— محمد أبو بكر خبط السفرة بإيده بعنف.
الكوباية اتهزت… وصوتها دوّى في المكان.
قام واقف وهو بيزعق بغضب: "خلع؟! طلاق؟! إيه الكلام الفارغ ده؟!"
وبعدين بص لكريمان بعصبية: "شوفي بنتك يا هانم!"
وأشار ناحية ماجي بغضب أكبر: "عايزة تحط اسمنا وراسنا في الوحل!"
ماجي وقفت مكانها… لكن المرة دي ما خافتش.
محمد أبو بكر قرب منها: "إنتِ فاهمة يعني إيه ست تطلب خلع؟ الناس هتقول علينا إيه؟!"
ماجي ردت بهدوء موجوع: "والناس كانت قالت إيه وأنا عايشة مع راجل عمره ما حبني؟"
محمد أبو بكر اتجمد لحظة… لكن كبرياؤه غلبه.
قال بعصبية: "الجواز مش لعب عيال!"
ماجي عيونها لمعت بالدموع… لكنها تماسكت: "وأنا تعبت من اللعبة دي."
محمد أبو بكر بص لكريمان بغضب: "عقّلي بنتك بدل الفضايح دي."
وبعدين لف وخرج من السفرة بعصبية، وساب المكان كله متوتر.
الصمت نزل للحظات…
وماجي كانت متوقعة إن كريمان تثور هي كمان.
لكن اللي حصل… خلاها تتفاجئ.
كريمان حطت فنجان القهوة بهدوء شديد… ورفعت عيونها لماجي.
وبعدين ابتسمت ابتسامة كلها خبث.
وقالت ببطء: "أول مرة تقولي حاجة صح."
ماجي عقدت حواجبها باستغراب: "يعني إيه؟"
كريمان قامت من مكانها بهدوء… وقربت منها خطوة.
وقالت وهي بتبص في عينيها مباشرة: "أسعد عمره ما كان هيبقى ليكي."
ماجي قلبها وجعها رغم إنها عارفة الحقيقة.
وعارفه إنها دايما فى مكان الرفض مالهاش نصيب فى اى حاجه من الحياة اللى بتتمنى تعيشها ......
لكن كريمان كمّلت بنبرة أخطر: "بس الطلاق لو تم… ناس كتير هتخسر لعبتها."
ماجي بصتلها بعدم فهم: "تقصدِي إيه؟"
كريمان ابتسمت بخبث أكتر… وربتت على كتفها: "هتفهمي قريب."
وبعدين سابتها ومشيت ناحية مكتبها بهدوء.
أما ماجي… فوقفت مكانها، حاسّة إن فيه حاجة أكبر بكتير بتتخطط حواليها… وإن طلاقها من أسعد، مش مجرد نهاية جواز.
ماجي طلعت تليفونها بسرعة… واتصلت على عادل.
رن مرة… واتنين… لكن مافيش رد.
عقدت حواجبها بضيق، وأعادت الاتصال بعصبية أكبر.
وبرضه… مافيش رد.
نفخت بغضب… ورمت التليفون على السفرة قدامها.
وقالت بغيظ: "أول مرة أحتاجه فيها يختفي كده!"
وفي مكان تاني…
عادل كان واقف قدام المراية بيعدل ياقة قميصه، وريهام قاعدة على الكنبة تبصله بابتسامة مدللة.
وفجأة… تليفونه رن.
ريهام لمحِت الاسم اللي بينور على الشاشة، وقالت باستفسار: "مين اللي بيتصل عليك ومش بترد ليه؟"
عادل أخد التليفون بسرعة وقفل الشاشة، وبص لها بهدوء: "مالكيش دعوة."
وبعدين غيّر الموضوع فورًا: "يلا… جاهزة نروح نختار الشبكة؟"
ريهام قامت وقربت منه بدلع واضح: "النهارده ده؟"
عادل ابتسم وهو بيرش البرفان: "أمال إمتى؟"
ريهام بصت له بمشاكسة: "طب خليها يومين كده… خليك مستعجل عليا ليه؟"
عادل قرب منها وهو بيضحك: "علشان عايز أخطفك بقى."
ريهام ضحكت بخجل مصطنع: "يا سلام… ده إنت طلعت رومانسي أهو."
عادل ابتسم… لكن عينيه راحت للحظة ناحية تليفونه الساكت.
وشه اتغير ثانية… قبل ما يخفي أي إحساس بسرعة.
أما ريهام… فماخدتش بالها من الشرود اللي عدى في عينيه للحظة.
وقالت بدلع: "بس على فكرة… أنا هختار أغلى شبكة في المحل."
عادل ضحك بخفة: "اختاري اللي إنتِ عايزاه."
وفي نفس اللحظة…
التليفون رن تاني.
ونفس الاسم ظهر قدام عينه.
ماجي.
عادل بص للشاشة ثواني طويلة…
وريهام لاحظت المرة دي توتره.
فسألته باستغراب: "عادل… مش هترد على ماجي دي؟"
عند أسعد ومنيرة…
كانت منيرة قاعدة على الكنبة بهدوء… بعد ما غيرت هدوم خالد.
وشالته بحنان، وبدأت ترضعه وهي تهدهده بصوت واطي.
خالد كان متعلق فيها ببراءة… وهي كل شوية تبوس راسه وتضحك له بحب.
أما أسعد…
فكان واقف بعيد شوية، حاطط إيده في وسطه، وباصص لهم بملامح متضايقة جدًا.
وشه مقلوب بطريقة طفولية واضحة.
منيرة لمحت نظراته… فاستغربت وضحكت بخفة: "فيه إيه؟ مالك؟"
أسعد رد ببرود مصطنع: "مفيش."
منيرة ضحكت أكتر: "لا واضح جدًا إن فيه."
أسعد قرب خطوتين… وعينيه على خالد مباشرة.
وقال بضيق: "الواد ده واخدك مني بقاله ساعة كاملة."
منيرة بصّت له بعدم استيعاب......يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا