روايةاكسيرالحياه الفصل الثالث والأربعون 43بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل الثالث والأربعون 43بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_43
#رواية_اكسير_الحياة
وذهب للصلاة ثم عاد إلى والدته فجلس إلى جوارها وقبل يدها بعد ما
ألقى عليها تحية الصباح والتي بادرته بالسؤال: "في إيه؟ من إمبارح
وكل ملامحك متغيرة بالذات لما خرجت مع حياة ورجعت !!!!" فنظر
إليها بابتسامته الرائعة وقال: "قالت لي إنها بتحبني يا ماما... قدرت
أحسسها بحبي ليها" فنظرت إليه متعجبة وقالت: "للدرجة دي حبها
يفرق معاك !!!" فأجاب مسرعا: "طبعا يا ماما.. مستحيل كنت أقدر
أتحمل إنها تعيش معايا وهي مش بتحبني حتى لو أنا بعشقها"
فسألته والدته بغضب: "طيب وهويدا؟" فتنهد بعمق وقال: "مالها
هويدا يا ماما"؟ فسألته: "هتعمل معاها إيه؟" فقال: "ولا حاجة أنا
قولت لها ما فيش طلاق وأنا هقسم الأيام بينهم يوم هنا ويوم هنا"
فسألته بغضب أم: "وقلبك؟ أكيد مش هتقسمه... لأنه اختار خلاص ولا
إيه؟".... فنظر إليها وقال: "والله يا ماما انا بحب هويدا لأنها مراتي
وأم ولادي وقولتها كده" فسألته والدته مرة أخرى:" وياترى بتحب
حياة بردو عشان مراتك"...فتفاجأ بسؤالها إلا أنه أجابها بمنتهى
الصراحة كعادته بعد أن تنهد تنهيدة حارة وكأنها خرجت من أعماق
قلبه :"حياة يا ماما انا بحس انها بنتي في كل تصرفاتها معايا مش
عارف انا حسيت إني لقيت معاها حاجة كنت محتاجها ...يمكن
احساس اني مراتي مش بتحس بالأمان غير وهي في حضني...عنيها
اللي بتلمع اول ما تشوفني ...بصي يا ماما هي حاجات انا حاسس بيها
ومش عارف أوصفها ....حضرتك فهماني!!!" فقالت والدته:"للاسف أنا
فهماك وفاهمة احساسك يمكن اكتر من نفسك" وضمته إليها ثم
قالت:"عدي على هويدا وانت راجع" فقال:"حاضر ياماما والله من غير
ما تقولي" ثم قبل يدها وقال:"مش عايزة حاجة" فنظرت إليه وهي لا
تدري أتغضب منه أم تسعد لأجله ثم أجابته:"سلامتك يا حبيبي" ثم
انصرف .... ودخل إلى غرفته هو و هويدا فوجد أبناءه يجلسون معها
فنظرا إليه وقالا:"زي ما حضرتك بتعدي على تيته بعد الصلاة احنا
كمان بنعدي على ماما"
فقالت هويدا:"طيب ياريت تحبوني نص ما بابا بيحب تيته فابتسم
أشرف وقال:"حد يبقى عنده ماما قمر كده وما يحبهاش" فضحك
أحمد وجاسر وقالا:"تقريبا كده ما بقاش لينا مكان هنا ولا إيه" فقال
أشرف بابتسامة:" بيعجبني فيكم ذكائكم يلا كل واحد على أوضته"
فنظرت إليه هويدا وقالت بشئ من السخريه:"خير يا أشرف"
فقال :" ايه مش من حقي أجي أشوفك...وحشتيني" فنظرت إليه
وقالت:"ياترى عمتو هي اللي طلبت منك تيجي وتقولي كده ولا مليت
من الهانم الجديدة" فنظر إليها وقال:"لا كده ولا كده بقولك وحشتيني"
فنظرت إليه وقالت:"انت بقى ما وحشتنيش...اتفضل روح للمدام
التانية انا مش عايزاك" فقال لها:" هويدا انا بحبك" ووقف ينتظر ردها
عليه الا انها أولته ظهرها ولم ترد...فأمسك بكتفيها وقال:"انا بحبك"
فلم تنظر إليه وقالت:"لو سمحت أنا تعبانة وعايزة أنام" فاحترم رغبتها
وخرج من الغرفة وصعد إلى حياته فوجدها قد غفت، فأراد أن يوقظها
فبدأ يعبث بخصلات شعرها ويلمس قسمات وجهها وفتحت عينيها
لتجده أمامها مباشرة بعينيه الساحرتين فجذبته إليها أكثر
وأكثر ....................
ومرت الأيام وأشرف يحيا أسعد أيام حياته مع حب عمره كما يحب
أن يصفها دوما وكذلك حياة والتي اعتبرت نفسها أنها لم تتزوج قبله
وقد بدأ بتقسيم الأيام بين زوجتيه أما هويدا فرفضت تلك القسمة
وقالت له: "أنا مش عايزاك أصلا "ورغم ذلك كان ينام عندها ولكنها
كانت تترك له الغرفة وتنام بأخرى... وما إن يأتي يوم حياة حتى كان
يضمها إليه وكأنه غائب عنها منذ زمن بعيد وهي كذلك أيضا... وقد
مرت الأيام وأحوال الجميع تغيرت فدوام الحال دائما من المحال
فسبحان من له الدوام… فقد تزوجت هادية عقب إنتهاء دراستها
وسافرت مع زوجها في بعثة علمية خارج البلاد، أما نهى وعلي فانتقلا
إلى مدينه الغردقة حيث أصبح مدير فرع الشركة هناك، أما أشرف فقد
أتى بوالدته لتعيش معه بالمنزل بعد زواج هادية...كما سافر أبناءه
لاستئناف دراستهما......أما هويدا فقد صرحت لعمتها أنها تريد أن
تسافر مع أبناءها وتستقر معهما في ألمانيا ولكن عمتها حاولت أن
تثنيها عن ذلك القرار... وتحثها ألا تترك زوجها فقالت لعمتها بحزن
شديد: "هو فين جوزي ده؟" وقالت ببكاء: "الله يسامحك يا عادل على
اللي عملته فيا"... فبكت عمتها وقالت: "مش يوم عندك ويوم عندها
فقالت هويدا بسخرية: "يوم عندي!!! واجب ولازم يعمله" فلم ترد
عمتها لأنها تعلم أنها الحقيقة وخاصة حينما حدث موقف أمامها أكد
لها تلك الحقيقة… مما دفع هويدا لإتخاذ قرار السفر وعدم الرجوع
فيه .... ففي ذلك اليوم تأخر أشرف عن موعد عودته حتي الثانية عشر
ليلا وهاتفه مغلق، وحياة لا تدري ماذا تفعل؟ وإلى أين تذهب؟ فبدأت
تبكي وارتدت ملابسها ونزلت إلى منزل هويدا لأول مرة وحدها
ووجدتها جالسة بجوار عمتها .. فقالت: "أشرف اتأخر وتليفونه مقفول
ياطنط" وشرعت بالبكاء وقالت: "أنا قلقانة عليه أوي"، فصرخت هويدا
بوجهها وكأنها قد واتتها الفرصة لتخرج ما بداخلها تجاه حياة... فقد
انفجرت في وجهها غاضبة: "في إيه؟ إنتي هتخافي عليه أكتر مننا!!!
إنتي السبب، إنتي اللي شؤم على العيلة دي..... الأولاني مات والتاني
يا عالم…" عند تلك الكلمة بكت حياة وبشدة لمجرد إحساس فقده
وفقد الحياة والأمان معه ومازالت هويدا تصرخ بها حتى قالت عمتها
مشفقة على حال الزوجتين: "بالراحة مش كده يا هويدا هي كمان
مراته وقلقانة عليه، وانتي يا حياة اهدي هو إن شاء الله بخير و
هتلاقيه داخل علينا دلوقتي"
فقالت هويدا: "إنتي بتصدقي يا عمتو… كل ده تمثيل عشان لما يرجع
يلاقي يا عيني هي الوحيدة اللي غيابه عمل فيها كده" وكانت تنظر
إلي حياة بكراهية شديدة وواضحة ومتوقعة ثم صرخت بها هويدا:
"كفاية بقى أخرجي من حياتنا"… ومازالت حياة تبكي بشدة حتى.........
#تتبع
#رواية_اكسير_الحياة
#بقلم_مروةشاهين
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا