القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل السابع وعشرون 27بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل السابع وعشرون 27بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل السابع وعشرون 27بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_الفصل_السابع_والعشرون

#رواية_صندوق_اسرار

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى


استغراب… وغضب مكتوم.✨قربت منه خطوة:"محمد…"✨همست باسمه…✨لكن بنبرة تحذير.✨"إحنا مش متفقين على كده."✨محمد وقف قدامها…✨بثبات غريب.✨"الاتفاق… كان ليه ظروف."✨بص لأسعد…✨وبعدين لمنيرة:"والظروف… اتغيرت."✨كريمان ضيقت عينيها…✨"ولا إنت اللي غيرت رأيك؟"✨الصمت شد بينهم.✨محمد ما ردش على طول…✨بس عينه لمعت بحاجة جديدة.✨"مفيش حاجة بتفضل زي ما هي."✨الجملة كانت بسيطة…✨بس معناها تقيل.✨كريمان ابتسمت…✨بس المرة دي—ابتسامة خطر.✨"تمام…"✨رجعت خطوة لورا…✨"خلّيهم مع بعض."✨بصت لمنيرة…✨نظرة طويلة… مليانة تهديد صامت.✨"بس افتكري…"✨سكتت لحظة…✨"اللي دخل القصر ده… ما بيخرجش زي ما دخل."✨منيرة جسمها اتشد…✨بس ما اتكلمتش.✨كريمان لفت…ومشيت ببطء.✨الكعب بتاعها بيخبط في الأرض…✨وكل خطوة…كأنها بتوعد بحاجة جاية.✨الصمت رجع.✨أسعد لف لمنيرة بسرعة…✨"إنتي كويسة؟"✨منيرة بصت له…✨وعيونها مليانة أسئلة:"هو في إيه يا أسعد؟"✨سكتت لحظة…✨"إيه الاتفاق ده؟"✨أسعد بلع ريقه…✨وعينه راحت لمحمد.✨محمد واقف…✨بيتفرج…بس كأنه مستني اللحظة دي.✨"قول لها."✨قالها بهدوء.✨أسعد اتوتر…✨"مش دلوقتي…"✨محمد رد فورًا:"لا… دلوقتي."✨الصمت شد.✨منيرة قلبها بيدق بسرعة…✨حاسه إن الحقيقة جاية…✨وهتكسر كل حاجة.✨أسعد بص لها…✨ولأول مرة—الخوف يظهر في عينه.✨"الاتفاق…"✨سكت…✨"إنك…...بقيتي مراتى ومن أهل البيت ده ومترحب بيكى وزيك زى ماجى فى الحقوق والواجبات والمكانه

الصمت كان ما زال خانق المكان…

منيرة واقفة، عينيها مليانة صدمة ووجع، وكأنها مش قادرة تستوعب أكتر من كده.

محمد بص لأسعد نظرة طويلة…

نظرة فيها أمر واضح من غير كلام.

هز راسه بهدوء.

إشارة واحدة بس: خُدها.

أسعد فهم على طول…

اتنفس بصعوبة، وبص لمنيرة.

"تعالي… هأوصلك غرفتك."

منيرة رفعت عينيها له بسرعة:

"غرفتي؟"

ضحكة قصيرة خرجت منها بس مفيهاش أي فرح:

"يعني حتى مكاني بقى محدد؟"

أسعد ما ردش…

بس قرب خطوة بحذر.

محمد فضل واقف مكانه… بيراقب من بعيد، عينيه تقيلة ومقفولة على مشاعره.

منيرة بصت له لحظة…

وبعدين بصت لأسعد.

"أنا مش عايزة حاجة منكم… ولا حتى غرفة."

سكتت ثواني، وبعدين كملت بصوت مكسور:

"بس واضح إني مش حرة أختار."

وببطء… مشت قدام أسعد من غير ما تبص وراها.

أسعد مشي وراها بهدوء…

كل خطوة كانت تقيلة كأنه شايل ذنب مش قادر يهرب منه.

محمد فضل واقف…

عينه متعلقة بظهرهم وهما ماشيين…

وبداخله صراع ساكت، مش باين عليه، بس تقيل جدًا.

ما الباب اتقفل وراهم…

الجو اتغير فجأة… كأن العالم كله اتسحب برّه الغرفة.

أسعد قرب منها من غير ما يتكلم…

وفي لحظة واحدة شدها لحضنه جامد.

منيرة اتجمدت ثواني…

وبعدين… جسمها بدأ يلين تدريجيًا…

وكأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان ومش عايزة تعترف.

سندت راسها على صدره…

وخرج منها نفس طويل… كأنها بتفك عقدة جواها.

أسعد حاوطها بإيديه أكتر…

وبيمرر إيده على ضهرها بهدوء… من فوق لتحت…

حركة بسيطة، بس مليانة طمأنة واحتواء.

"اهدي… خلاص…"

قالها بصوت واطي جدًا.

منيرة مغمضتش عينيها بس دموعها نزلت بصمت…

مش دموع خوف بس… دموع تعب، وصدمة، وحيرة.

مسكت في قميصه كأنها بتتأكد إنه حقيقي:

"أنا مش فاهمة حاجة يا أسعد…"

أسعد شدها أكتر لحضنه…

وصوته بقى أدفى:

"مش لازم تفهمي كل حاجة دلوقتي… المهم إنك هنا وبخير."

سكت لحظة…

وبعدين كمل وهو لسه بيهديها بحركة إيده على ضهرها:

"أنا عارف إنك موجوعة… وحقك تزعلى مني…

بس صدقيني… مفيش حاجة كانت سهلة في اللي إحنا فيه."

منيرة ما ردتش…

بس حضنه كان بيقول إنها بدأت تهدى شوية… حتى لو جواها لسه في حرب.

أسعد طلع نفس ببطء…

وبص فوق راسها:

"أنا مش عايز منك حاجة… غير إنك تبقي مطمنة دلوقتي."

سكتوا سوا…

والغرفة لأول مرة بقت أهدى من اللي جواهم…

بس الهدوء ده… كان لسه بيتبني على وجع كبير ما خلصش.بقلم ميادة يوسف الذغندى 

أسعد رفع وشها له بلطف، وابتسم ابتسامة خفيفة كده تحاول تكسر التوتر:

"هو الدكتور قال نبعد عن بعض قد إيه؟"

منيرة اتكسفت فورًا، ووشها احمر، بسرعة بصّت الناحية التانية وهي بتحاول تبعد عنه بإحراج واضح.

أسعد ضحك بخفة، وصوته كان هادي:

"إيه ده؟ أنا بس بسأل سؤال علمي يعني."

رجع قرب شوية وهو لسه مبتسم:

"قال إيه بقى؟"

منيرة بصوت واطي وهي لسه متكسفة:

"قال… لحد ما الحمل يثبت… والتلات شهور الأولانيين يعدوا."

أسعد هز راسه وهو متفهم، وبعدين غمّز لها بخفة:

"يعني خلاص… هنلتزم بالتعليمات."

منيرة زادت كسوف، وغطت وشها بإيدها:

"أسعد بقى!"

ضحك، وبعدين قرب أكتر بس بهدوء ودفا:

"طيب خلاص، خلاص مش هتكسفي."

سكت لحظة وبص لها بنظرة فيها حنية:


"بس عند أمه بقى… هتقول إيه لما تشوفنا كده؟"

منيرة رفعت عينيها بسرعة له:

"نعم؟!"

أسعد ابتسم بمكر خفيف:

"أقصد يعني… لما تشوف إننا بقى لازم نراعي نفسنا شوية ونبقى هاديين… هتبدأ تحقيقات بقى."

منيرة ضربته بخفة في صدره:

"إنت دماغك رايحة لفين؟!"

هو ضحك، ومسكت إيده وهو لسه بيهدي الجو بينهم:

"ولا حاجة… أنا بس بحاول أخلي اللي جاي أخف عليكي."

سكت شوية، وبص لها بجدية لطيفة:

"أهم حاجة دلوقتي… إنك ترتاحي، ومتفكريش في أي حاجة تخوفك."

منيرة بصت له ثواني…

وبعدين من غير ما تحس، سحبت إيدها في إيده أكتر.

والغرفة رجعت تهدى تاني…

بس المرة دي هدوء مختلف… فيه بداية أمان صغير بيتولد وسط كل العاصفة.

منيرة بعد ما هدّت شوية، فجأة بصّت حواليها يمين وشمال بتركيز:

"إيه ده يا أسعد… دي مش الأوضة الأولى… دي متغيّرة!"

أسعد ابتسم بهدوء وهو واقف قدامها:

"طبعا… دي غرفتي الخاصة."

منيرة رفعت حواجبها باستغراب:

"غرفتك؟!"

لفّت بعنيها المكان… الديكور أهدى، تفاصيله مختلفة، فيه خصوصية واضحة، وأثاث أبسط لكن أدفى… كأن المكان معمول لشخص واحد بس.

"ليه جايبني هنا؟" قالتها وهي لسه مش مستوعبة.

أسعد قرب خطوة بهدوء:

"عشان ترتاحي… بعيد عن أي ضغط."

منيرة بصّت له بقلق خفيف:

"يعني إيه؟"

أسعد طمّنها بسرعة:

"يعني مفيش حد هيزعجك هنا… ولا أسئلة، ولا تدخلات… هنا أأمن ليكي."

سكت لحظة وبص في عينيها مباشرة:

"وأقرب ليكي كمان."

منيرة اتلخبطت، وبصّت بعيد بسرعة:

"إنت كل حاجة عندك محسوبة كده؟"

أسعد ابتسم ابتسامة بسيطة:

"مش محسوبة… بس بحاول أخلّيكي في أمان."

هي سكتت ثواني… وبعدين بصّت تاني للغرفة وكأنها بتستوعب المكان من جديد.

"يعني أنا هنا… معاك؟"

أسعد هز راسه بهدوء:

"لو ده هيطمنك… أيوه."

منيرة ما ردتش، بس نَفَسها بدأ يهدى تدريجيًا…

وبرغم كل اللي جواها من لخبطة، كان فيه جزء صغير منها… بيصدق إنه بيحاول يحميها بجد.

والصمت بينهم بقى أهدى…

بس الأسئلة لسه ما خلصتش.


عند كريمان…

كانت ماشية في الأوضة رايحة جاية بعصبية، خطواتها سريعة، وملامحها مشتعلة غضب.

"يعني إيه؟!"

صوتها كان عالي وهي بتكلم نفسها قبل ما تكلم حد:

"يعني بنت البواب تبقى هانم القصر؟!"

كلمة “هانم” طلعت منها بسخرية وغيظ، وهي بتضغط على آخرها كأنها بتكسرها.

محمد كان قاعد في الركن، ساكت، بيراقب كل حركة ليها بعينه، من غير ما يقاطعها.

كريمان لفت ناحيته فجأة:

"إنت ساكت ليه يا محمد؟! الكلام ده عادي بالنسبالك؟"

محمد قام بهدوء، وقرب منها بخطوات ثابتة، وبعدين مسكها من إيدها بإحكام خفيف يخليها تهدى غصب عنها:

"ممكن تهدي… إنتي بتوتّريني أكتر."

كريمان حاولت تسحب إيدها:

"أنا لازم أفهم! إنتوا بتلعبوا بيه؟ ولا خلاص بقى الموضوع خرج عن السيطرة؟"

محمد فضل ماسك إيدها لحظة، وبعدين قال بنبرة أهدى:

"تمام… لازم نكمل اللي بدأناه."

سكت ثواني، وبعدين كمل وهو بيبص لها بجدية:

"ناخد الولد… وبعدها نمشيها ونقفل الموضوع."

كريمان ضيقت عينيها:

"وبعدين؟"

محمد رد بسرعة:

"وبعدين كل حاجة ترجع زي ما كانت."

سكت لحظة، وبعدين صوته هدى أكتر:

"بس لازم كل ده يحصل في رعاية للوليد اللي جاي… مفيش تهور."

كريمان ما زالت متوترة:

"يعني إيه رعاية؟"

محمد زفر نفس خفيف:

"يعني مفيش ضغط زيادة… مفيش صدامات دلوقتي."

قرب منها أكتر ونبرته بقت أهدى:

"أسعد لازم يحس بالراحة شوية… كفاية اللي هو فيه."

كريمان رفعت حاجبها:

"كفاية؟"

محمد كمل وهو مركز:

"أيوه… خليه يفرح إنه هيبقى أب."

سكت لحظة وبص بعيد كأنه بيحسبها:

"أنا عايز ابني يسعد شوية… خصوصًا إنه واضح قد إيه بيحب منيرة."

كريمان اتجمدت لحظة عند الكلمة الأخيرة.

محمد كمل ببرود محسوب:

"خلي الأمن مستتب شوية… لحد ما نعرف نتحرك صح."

كريمان بصت له نظرة طويلة، مابين الغضب والشك، لكن ما ردتش.

والغرفة فضلت مشحونة…

بس الحرب الحقيقية… كانت لسه بتتحضر في صمت.


وقف لحظة قدامها، وبعدين ابتسم ابتسامة هادية جدًا… كأنه بيحاول يطمنها من غير كلام كتير.

"تعالي بس… عايز أوريكي حاجة."

منيرة بصّت له بحذر خفيف، بس قامت معاه.

دخلوا الحمّام، والجو كان دافي وهادئ، والإضاءة خفيفة مريحة. أسعد فتح الميه شوية، وضبط الحرارة بإيده بسرعة، وبعدين لفّ ناحيتها.

"خليكي هنا… أنا بس جهزته عشان ترتاحي."

منيرة بصّت للمكان باستغراب:

"إنت عملت كده ليه؟"

أسعد رد ببساطة ودفا:

"عشان بقالك أيام مش مرتاحة… ووشك مرهق."

سكت لحظة، وبص لها بنظرة أهدى:

"أنا عايزك ترتاحي… مش أكتر."

منيرة حسّت بحاجة غريبة جواها… مزيج بين الأمان والارتباك.

بصّت بعيد بسرعة كأنها بتحاول تهرب من إحساسها.

"إنت بتعاملني كأني طفلة."

أسعد ضحك بخفة:


"لا… أنا بعمل كده عشانك."

قرب خطوة بسيطة، من غير ما يضغط عليها، وصوته بقى أهدى:

"منيرة… إنتي في مكان مليان ضغط وأسرار… طبيعي أكون حريص عليكي."

سكت ثواني، وبعدين كمل بابتسامة صغيرة:

"مش كل اهتمام معناه سيطرة… أحيانًا بيكون خوف."

منيرة رفعت عينيها له…

وسكتت.

أسعد رجع خطوة بسيطة لورا فورًا عشان ما يحسسهاش بأي ضغط:

"هسيبك تاخدي راحتك… أنا برّه."

لفّ عشان يخرج، لكن قبل ما يفتح الباب، وقف لحظة وبص لها:

"لو احتجتي أي حاجة… نادي عليا."

وخرج بهدوء.

منيرة فضلت واقفة مكانها، بصّة للمكان…

وإيديها لسه حاسة بدفء اللحظة.

وبصوت واطي جدًا لنفسها قالت:

"هو ليه… بيطمنني كده؟"

وفي الناحية التانية…

أسعد كان واقف برا الباب، ساند عليه، وبيتنفّس ببطء… كأنه بيحاول يسيبها ترتاح حتى لو هو مش مرتاح.......يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع