القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل السادس وعشرون 26بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل السادس وعشرون 26بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات






رواية صندوق اسرار الفصل السادس وعشرون 26بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#البارت_السادس_والعشرون

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى ✨

العربية وقفت قدام العيادة…

أسعد نزل…

فتح الباب لمنيرة من غير ما يبص لها.

منيرة نزلت بهدوء…

إيدها على بطنها…

كأنها بتحمي اللي جواها من الدنيا كلها.

دخلوا سوا…

وأول ما أسعد رفع عينه—

اتجمد.

الصورة قدامه…

ما كانتش عادية.

كريمان…

قاعدة بهدوء…

وكأنها مستنياهم.

قلبه دق بعنف.

"عمتي؟!"

الكلمة خرجت منه مصدومة.

كريمان رفعت عينيها عليه…

ولما عيونهم اتقابلت—

ابتسمت ابتسامة باردة.

"ابقى سوق على مهلك يا أسعد…"

بصت على بطن منيرة…

"خايفين على البيبي."

منيرة وقفت مكانها…

مش فاهمة…

بس حاسة إن في حاجة غلط.

بصت لأسعد:

"هي… هنا بتعمل إيه؟"

أسعد ما ردش.

بس عينه كانت مليانة صدمة…

وغضب بدأ يولع جواه.

قرب خطوة من كريمان:

"إنتي بتعملِي إيه هنا؟!"

كريمان قامت بهدوء…

عدلت هدومها…

"مستنياكم."

الكلمة كانت بسيطة…

بس تقيلة.

أسعد ضيق عينه:

"مستنيانا؟!"

كريمان قربت منه…

وهمست بصوت واطي:

"فاكر إنك هتتحرك خطوة… من غير ما أعرف؟"

أسعد اتجمد لحظة…

افتكر…

الموبايل…

المكالمة…

عينه وسعت فجأة.

"إنتي… كنتي بتسمعي؟!"

كريمان ابتسمت…

من غير ما تنكر.

"أنا دايمًا سامعة… وشايفة."

منيرة قلبها وقع.

بصت بينهم…

"يعني إيه؟!"

كريمان لفت لها ببطء…

وعيونها ثبتت فيها:

"يعني… حياتك مش ملكك لوحدك."

منيرة رجعت خطوة…

إيدها على بطنها زادت تمسك.

"إنتي عايزة إيه؟"

كريمان ضحكت بخفة…

"أنا؟"

بصت لأسعد:

"أنا عايزة اللي يخص العيلة… يرجع للعيلة."

الصمت نزل.

الكلام وصل.

منيرة فهمت.

وشها شحب…

"تقصدِي… ابني؟!"

كريمان ما ردتش…

بس ابتسامتها كانت كفاية.

أسعد اتحرك بسرعة…

وقف قدام منيرة…

كأنه بيحجبها عنها.

"محدش هيقرب منها."

صوته كان حاد…

أول مرة—

يقف بالشكل ده.

كريمان بصت له…

وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة:

"أخيرًا… بدأت تفوق."

قربت منه خطوة…

"بس للأسف… متأخر."

في اللحظة دي—

باب الدكتور اتفتح.

"اتفضلوا…"

الدكتور واقف…

مش فاهم التوتر…

بس حاسس بيه.

أسعد بص لمنيرة…

نظرة سريعة…

فيها قرار.

"يلا."

مسك إيدها.

المرة دي—

بقوة.

منيرة بصت له…

في عينه…

كان في حاجة اتغيرت.

دخلوا سوا.

وكريمان…

وقفت مكانها.

بس قبل ما يقفل الباب—

قالت بهدوء مرعب:

"اكشفوا براحتكم…"

سكتت لحظة…

"بس القرار… مش بإيدكم."

الباب اتقفل.

والكلمة فضلت معلقة في الهوا.

جوا الأوضة—

الدكتور بدأ يكشف…

ومنيرة قلبها بيدق بسرعة.

أسعد واقف جنبها…

بس عقله برا…

مع كريمان…

ومع اللي جاي.

الدكتور ابتسم:

"مبروك… الحمل لسه في بدايته… بس ثابت."

منيرة دموعها نزلت…

بس ابتسمت.

أول مرة—

تحس بفرحة حقيقية.

بصت لأسعد:

"سمعت؟"

أسعد بص لها…

بس الابتسامة ما طلعتش.

إيده شدت على إيدها…

كأنه بيقول حاجة… من غير كلام.

حاجة واحدة بس:

"أنا مش هسيبك."

برا الأوضة—

كريمان كانت واقفة…

وبتتكلم في التليفون بهدوء:

"جهزوا كل حاجة…"

سكتت لحظة…

"اللعبة بدأت بجد."


باب أوضة الدكتور اتفتح…

أسعد خرج الأول…

ملامحه هادية…

بس جواه عاصفة.

منيرة خرجت وراه…

إيدها لسه على بطنها…

وفي عيونها خوف… ممزوج بفرحة ضعيفة.

وقبل ما تاخد نفس—

كريمان كانت واقفة قدامهم.

ابتسامة ثابتة…

"اطمنت يا أسعد؟"

صوتها كان هادي…

بس وراه معنى تقيل.

أسعد ما ردش.

بس عينه كانت مركزة فيها…

حذر… واستعداد.

كريمان كملت…

"أظن… حان الوقت ننفذ باقي الاتفاق."

الكلمة…

وقعت.

تقيلة.

مباشرة.

قلب أسعد دق بسرعة…

"الاتفاق…"

همس بيها لنفسه.

منيرة بصت له بسرعة…

وعيونها اتمليت دموع.

"اتفاق؟!"

قربت منه خطوة…

"إيه هو الاتفاق بالظبط يا أسعد؟!"

صوتها كان مهزوز…

بس مليان خوف.

أسعد سكت.

مش قادر يبص لها.

الثواني عدت…

وكانت كفاية تكسر قلبها.

كريمان اتدخلت…

"على القصر بينا…"

لفت تمشي…

وبصت لهم من غير ما توقف:

"مش هتكلم هنا."

وسابتهم…

وماشية وكأنها متأكدة إنهم وراها.

الصمت رجع…

أثقل من الأول.

منيرة بصت لأسعد…

"أنا مش همشي."

قالتها فجأة.

بوضوح.

أسعد رفع عينه فيها…

اتفاجئ.

"يعني إيه؟"

منيرة هزت راسها…

دموعها بتنزل:

"يعني أنا مش هروح مكان… أنا مش فاهمة فيه إيه."

إيدها شدت على بطنها…

"ولا هسيب نفسي لناس… شايفاني حاجة تتاخد وتتاخد."

الكلمة خبطته.

أسعد قرب منها بسرعة…

"منيرة اسمعيني—"


قاطعتُه:

"لا… إنت اللي تسمعني!"

أول مرة—

صوتها يعلى بالشكل ده.

"أنا تعبت!"

نَفَسها بقى سريع…

"من الخوف… من السكوت… من إني دايمًا آخر واحدة تعرف!"

الناس حواليهم بدأت تبص…

بس ولا واحد فيهم كان شايف حد.

أسعد واطى صوته…

"مش وقته هنا…"

منيرة ردت بوجع:

"هو إمتى وقته؟!"

سكت لحظة…

وبعدين قالت الكلمة اللي كسرت كل حاجة:

"أنا بقيت بخاف منك."

الصمت…

وقع فجأة.

أسعد اتجمد.

كأن الكلمة… ضربته في قلبه.

بص لها…

ولأول مرة—

يبان عليه الوجع بوضوح.

"بتخافي مني؟"

همس بيها.

منيرة نزلت عينيها…

"لأني مش عارفة إنت معايا… ولا عليّا."

الكلمة دي…

خلته ياخد قرار.

فجأة مسك إيدها.

"يلا."

منيرة حاولت تسحب إيدها:

"قولّي الأول!"

أسعد شدها ناحيته…

وعينه في عيونها مباشرة:

"لو ما جيتيش معايا دلوقتي… هتندمي."

نبرة صوته…

كانت مختلفة.

مش تهديد…

تحذير.

منيرة سكتت.

قلبها بيقول تهرب…

بس حاجة تانية جواها…

خلتها تمشي.

ركبوا العربية.

والطريق للقصر…

كان أطول من أي مرة.

ولا كلمة بينهم.

بس نظرات كتير…

وخوف بيكبر.

📍

قدام القصر…

العربية وقفت.

منيرة بصت للمكان…

رهبة غريبة دخلت قلبها.

"إحنا جينا هنا ليه…؟"

أسعد ما ردش.

نزل…

ولف فتح لها الباب.

"انزلي."

صوته كان هادي…

بس القرار فيه نهائي.

منيرة نزلت…

ببطء.

وأول ما دخلوا—

كريمان كانت مستنياهم.

واقفة في نص القصر…

كأنها ملكة المكان.

بصت لهم…

وابتسمت.

"أهلاً بيكم…"

سكتت لحظة…

"في بداية الاتفاق الحقيقي."

✨بقلم ميادةيوسف الذغندى 

القصر ساكت…

بس التوتر فيه بيتسمع.

كريمان وقفة بثبات…

وعيونها على منيرة… كأنها بتقيسها.

وبهدوء بارد قالت:

"أسعد… أظن دورك انتهى مع منيرة."

سكتت لحظة…

"والباقي… لينا إحنا."

بصت لمنيرة…

"هنهتم بيها… وهنخلي بالنا منها كويس."

الكلام…

كان زي حكم.

منيرة قلبها اتقبض…

وقبل ما تتكلم—

أسعد انفجر.

"عمتي!"

صوته على…

أول مرة بالشكل ده.

قرب خطوة منها…

"لِهنا وهنقف… وكفاية!"

القصر كله سكت.

حتى الهوا وقف.

"ما تنسيش…"

بص لها بعين مليانة غضب:

"إن منيرة… مراتي."

إيده اترفع ناحية منيرة…

"واللي في بطنها… ابني… أو بنتي."

الكلمة خرجت…

بإصرار.

بامتلاك.

كريمان بصت له…

بهدوء… غريب.

ابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها…

"بس في بينا اتفاق مسبق."

قربت خطوة…

وعيونها ثبتت فيه:

"وهي… عارفة كويس… دخلت القصر ليه."

منيرة شهقت بصوت واطي…

وبصت لأسعد…

"يعني إيه؟!"

أسعد كان لسه هيرد—

لكن…

صوت تاني قطع كل حاجة.

"كريمان…"

الصوت كان هادي…

بس مليان هيبة.

الكل لف.

محمد أبو بكر واقف على السلم…

نازل بهدوء…

نظراته تقيلة.

"سيبيهم على راحتهم."

سكت لحظة…

"وسيبي أسعد… مع مراته وابنه."

الكلمة نزلت…

زي قرار نهائي.

كريمان بصت له…

وعيونها اتغيرت.

استغراب… وغضب مكتوم.

قربت منه خطوة:

"محمد…........ يتبع"

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع