القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الخامس وعشرون 25بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل الخامس وعشرون 25بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



رواية صندوق اسرار الفصل الخامس وعشرون 25بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#البارت_الخامس_والعشرون

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى ✨

الصمت…

نزل على المكان…

تقيل… خانق… كأنه بيكتم النفس.

كريمان واقفة…

وعينها ثابتة على أسعد…

ابتسامة انتصار واضحة على وشها.

"مبروك يا أسعد…"

سكتت لحظة…

وبعدين قالت بهدوء قاتل:

"منيرة حامل."

الكلمة نزلت…

زي طلقة.

أسعد اتجمد.

عينيه وسعت…

وكأنه مش فاهم… ولا مستوعب.

"إنتي… بتقولي إيه؟!"

صوته خرج متلخبط…

بين الصدمة… والخوف… وحاجة تانية… أعمق.

محمد كان واقف…

بس المرة دي—

ما اتكلمش.

كل تركيزه راح لأسعد.

بيقرأه…

بيشوف رد فعله الحقيقي.

كريمان قربت خطوة…

"بقولك… مبروك."

أسعد هز راسه…

"لا…"

خطوة لورا…

"لا… الكلام ده غلط."

كريمان ضحكت بخفة…

"غلط؟ ولا أنت اللي مش مستعد تسمعه؟"

أسعد لف وشه بعيد…

إيده على راسه…

بيحاول يستوعب.

منيرة…

حامل؟

قلبه دق بسرعة…

بس المرة دي—

مش خوف.

حاجة تانية دخلت جواه…

حاجة أقوى… وأعمق.

محمد أخيرًا اتكلم…

بهدوء تقيل:

"متأكدين؟"

كريمان ردت بثقة:

"الخبر أكيد."

بصت لأسعد…

"وأظن… إنك عارف السبب."

أسعد فجأة رفع عينه فيها—

نظرة حادة… فيها شك.

"إنتي… عرفتي إزاي؟"

ثانية سكون…

بس كريمان… ما ارتبكتش.

ابتسمت:

"مش قولتلك قبل كده؟"

"أنا بعرف كل حاجة."

محمد لاحظ التوتر…

وبص لأسعد:

"هتعمل إيه؟"

السؤال نزل عليه…

تقيل… مباشر…

أسعد سكت.

عقله بدأ يجري…

الشغل…

الصفقات…

السلطة…

ومنيرة…

والطفل…

رفع عينه فجأة—

وفيها قرار.

"أنا عايز أشوفها."

كريمان ضيقت عينيها…

"دلوقتي؟"

أسعد رد من غير تردد:

"دلوقتي."

محمد راقبه…

وسكت.

بس جواه—

كان عارف…

إن القرار ده…

هيقلب كل حاجة.

في أوضة منيرة…

الهدوء كان غريب.

منيرة قاعدة على السرير…

إيدها على بطنها…

دموعها نازلة…

بهدوء… من غير صوت.

الدنيا حوالينها مقلوبة…

وهي…

مش عارفة تفرح…

ولا تخاف.

همست لنفسها:

"أنا… حامل؟"

ضحكة صغيرة طلعت منها…

مكسورة.

"يعني… خلاص؟"

إيدها شدّت على بطنها أكتر…

"بقيت لوحدي… ومسؤولة عن روح هتتاخد منى ."

دموعها زادت…

بس فجأة—

📌

الباب اتفتح.

منيرة رفعت عيونها بسرعة—

واتجمدت.

أسعد واقف قدامها.

نظراتهم اتقابلت…

لحظة طويلة…

فيها ألف كلمة…

من غير صوت.

أسعد قرب خطوة…

باب الأوضة اتفتح…

ببطء.

منيرة رفعت عيونها…

وقلبها وقف لحظة.

أسعد واقف عند الباب…

وشه هادي… بس عينيه—

مليانة دموع محبوسة.

السكوت بينهم…

كان أعلى من أي كلام.

منيرة قامت بسرعة من مكانها…

وقربت خطوتين…

صوتها طلع متلخبط… وخايف:

"والله يا أسعد… أنا كنت باخد البرشام في ميعاده…"

نفسها اتقطع…

"حتى الأيام اللي كنت مش بتيجي فيها… كنت باخده… أنا…"

الكلام وقف على شفايفها…

أسعد رفع إيده…

وأشار بهدوء:

"شششش…"

سكتها.

مش لأنه مش عايز يسمع…

بس لأنه حاسس بكل كلمة قبل ما تتقال.

قفل الباب وراه…

وقرب خطوة…

عينيه نزلت على بطنها…

كأن كل حاجة حواليه اختفت.

إيده اترفعِت ببطء…

ولمست بطنها.

لحظة…

بس كانت كأنها عمر.

نفسه اتقل…

وعينيه لمعت أكتر.

رفع عينه فيها…

وبص جواها مباشرة:

"على قد ما أنا فرحان…"

صوته اهتز…

"على قد ما أنا حزين."

منيرة قلبها اتقبض…

أسعد كمل… بصوت واطي:

"فرحان… إن هيبقى ليا طفل منك…"

غمض عينه لحظة…

"وحزين… على اللي جاي."

منيرة قربت خطوة…

صوتها مهزوز:

"يعني إيه؟"

سكتت لحظة…

وبعدين همست بخوف:

"يعني… هياخدوه مني؟"

دموعها نزلت:

"وأنت… هتبعد عني؟"

الصمت وقع بينهم.

أسعد ما ردش على طول…

بس عينه اتهزت…

إيده اتحركت من على بطنها ببطء…

كأنه بيبعد نفسه غصب عنه.

"أنا… مش عايز كده."

منيرة هزت راسها بسرعة…

"بس ده اللي هيحصل… صح؟"

أسعد لف وشه بعيد…

غضب مكبوت جواه.

"أبويا مش هيسيب الموضوع يعدي كده…"

منيرة ضحكت ضحكة مكسورة:

"يبقى أنا كنت صح…"

قربت منه…

وعيونها بتسأله:

"أنا بالنسباله إيه؟"

أسعد سكت.

ثواني…

كفاية جدًا.

منيرة نزلت عينيها:

"ولا حاجة…"

أسعد لف لها بسرعة:

"إنتي كل حاجة."

بصت له…

بس المرة دي—

ما صدقتش.

"لو كنت كل حاجة… ما كنتش سيبتني لوحدي."

الكلمة خبطته.

قرب منها بعصبية مكتومة:

"أنا كنت بحارب!"

منيرة ردت فورًا:

"وأنا؟!"

إيدها على قلبها:

"أنا كنت بحارب لوحدي!"

الصوت علي…

وبعدين—

سكتوا.

أنفاسهم بس اللي مسموعة.

أسعد بص لبطنها تاني…

وبصوت هادي… تقيل:

"الطفل ده… مش هسيبه."

منيرة شهقت:

"تقصد إيه؟!"

رفع عينه فيها:

"يعني… اللي جاي… مش سهل."

قرب منها شوية…



"وإنتي… لازم تبقي قوية."

منيرة رجعت خطوة…

الخوف بان في عينيها:

"قوية على إيه؟"

أسعد بص لها…

نظرة مليانة تحذير… وحب… ووجع:

"على كل حاجة."

وفجأة—

📱

موبايله رن.

بص للشاشة…

ملامحه اتقفلت.

محمد أبو بكر.

رفع عينه لمنيرة…

وفيها كلام كتير…

بس مفيش وقت.

رد بهدوء:

"أيوه…"

واللحظة…

ابتدت تتكسر من تاني.

✨ بقلم ميادةيوسف الذغندى 

📱

محمد أبو بكر:

"أظن تاخد منيرة… وتروح تطمن على الحمل…"

سكت لحظة…

"وبعدين نكمل باقي الاتفاق… وتجيبها على القصر هنا."

الصمت نزل.

أسعد…

ما اتكلمش كتير.

صوته طلع ثابت… بس ميت:

"حاضر."

قفل التليفون.

ثواني…

واقف مكانه…

كأنه فقد الإحساس بكل حاجة.

منيرة قربت منه…

خطوة… ورا التانية…

بصت له…

قلبها بيترعش:

"مالك؟"

سكتت لحظة…

"عايز إيه منك؟"

أسعد لف لها ببطء…

وعينه فيها حاجة اتكسرت.

من غير كلمة…

شدها فجأة في حضنه.

قوة الحضن…

كانت كأنها آخر حاجة متمسك بيها.

منيرة اتفاجئت…

بس في لحظة—

سابت نفسها.

إيده شدت عليها أكتر…

ونَفَسه بقى تقيل.

وفجأة—

دموعه نزلت.

بصمت.

على كتفها.

منيرة اتجمدت لحظة…

وبعدين—

عيونها دمعت.

مش عليه بس…

على اللي جاي.

حضنته أكتر…

كأنها بتحاول تحميه…

أو يمكن…

تحمي نفسها.

همست بصوت مكسور:

"خلاص فهمت…"

أسعد ما ردش…

بس إيده زادت تمسك فيها…

كأنه بيرفض يسيبها.

منيرة بكت…

بس المرة دي—

بهدوء قاتل.

وفهمت…

من غير ما حد يقول…

إن اللي جاي…

مش اختيار.

ده قرار…

اتاخد فوق…

وهم…

مجرد جزء منه.

ثواني…

وبعدين أسعد بعد عنها ببطء…

بص في عيونها…

والكلام تقيل على لسانه:

"يلا…"

سكت لحظة…

"نروح للدكتور."

منيرة هزت راسها…

من غير مقاومة.

بس قبل ما تتحرك—

بصت له نظرة أخيرة…

نظرة وداع…

وهي لسه واقفة قدامه.

وخرجوا سوا…

بس بينهم—

مسافة…

كبرت فجأة.

بعد وقت…

في العربية…

الطريق كان طويل…

وساكت…

ولا واحد فيهم كان بيتكلم.

أسعد فجأة…

وقف العربية على جنب.

الصمت بقى أتقل.

لف ناحيتها ببطء…

ومسك إيدها.

إيده كانت ساقعة…

بس ماسك فيها كأنه بيغرق.

بص في عيونها…

واتكلم بصوت واطي… متردد:

"أنا عندي حل…"

منيرة قلبها دق بسرعة.

أسعد كمل…

وهو مش قادر يثبت عينه فيها:

"إيه رأيك… ننزل الحمل ده؟"

الكلمة…

نزلت كأنها صدمة كهربا.

منيرة سحبت إيدها بسرعة…

وعيونها وسعت… ولمعت بالدموع:

"إيه الكلام ده يا أسعد؟!"

نَفَسها بقى سريع…

"إزاي تقول كده؟!"

إيدها راحت على بطنها غريزيًا…

"ويهون عليك… ابننا… أو بنتنا… يموت؟!"

صوتها اتكسر…

أسعد شد على دركسيون العربية…

وبعدين بص لها…

وجواه صراع بيكله.

"ده الحل الوحيد…"

قالها بصعوبة…

"علشان نعرف نكمل… ونبقى مع بعض."

منيرة هزت راسها بعدم تصديق:

"مع بعض؟!"

ضحكة موجوعة طلعت منها:

"إنت شايف إننا نبقى مع بعض… بإننا نقتل حاجة مننا؟!"

أسعد اتعصب…

بس من نفسه قبل أي حد:

"اسمعيني بس!"

قرب منها شوية…

"أنا عارف أنا بقول إيه… لو الطفل ده جه…"

سكت لحظة…

"أبويا هياخدك مني… وهيتحكم في كل حاجة."

منيرة بصت له…

والوجع مالي عيونها:

"وإنت؟"

"هتسيبه يعمل كده؟"

السؤال ضربه.

سكت…

وما ردش.

ثواني… كانت كفاية.

منيرة دموعها نزلت…

"أنا مش هعمل كده."

قالتها بهدوء…

بس ثابت.

"حتى لو هموت… مش هأذي ابني."

إيدها على بطنها…

"ده مش حمل… ده روحي."

أسعد غمض عينه…

كأنه بيتكسر من جواه.

"إنتي مش فاهمة…"

منيرة قاطعته…

بصوت أوضح:

"لا… أنا فهمت كل حاجة."

بصت له…

نظرة مختلفة…

فيها وجع… بس فيها قوة:

"إنت اخترت طريقك يا أسعد…"

سكتت لحظة…

"وأنا… اخترت ابني."

الصمت…

ملأ العربية.

أسعد بص قدامه…

إيده على الدركسيون بتترعش.

أول مرة—

يحس إنه بيخسر بجد.

ومنيرة…

بصت من الشباك…

ودموعها بتنزل في صمت.

بس المرة دي—

ما كانتش ضعيفة.

كانت…

بتثبت

نفس اللحظة…

في القصر…

كريمان قاعدة بهدوء…

قدامها فنجان القهوة…

بس عينيها مركزة على جهاز صغير في إيدها.

سماعات في ودنها…

وصوتهم واضح…

أسعد… ومنيرة.

كل كلمة…

كل نفس…

واصلة لها.

ابتسمت ابتسامة باردة…

"كنت متوقعة كده…"

رفعت صوت السماعة شوية…

وسمعت جملة أسعد:

"ننزل الحمل…"

ضحكت…

ضحكة واطية… مليانة خبث:

"برافو عليك يا أسعد…"

"بتسهلها عليا بنفسك."......يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع