رواية صندوق اسرار الفصل الرابع وعشرون 24بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل الرابع وعشرون 24بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#البارت_الرابع_والعشرون
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى ✨
أسعد واقف قدام أبوه…
كلامه بيرن في ودنه:
"اللعبة بقت على المكشوف."
✨
رجع بص لمنيرة…
نظرة سريعة… بس كانت كفاية.
فيها خوف…
وفيها وعد…
إنه مش هيسيبها.
✨
محمد أبو بكر لاحظ النظرة…
ابتسم ابتسامة خفيفة… فيها معنى تقيل:
"واضح إن الموضوع كبر عن اللي كنت فاكره."
✨
أسعد شد نفسه:
"الموضوع بسيط يا بابا… أنا اخترت."
✨
محمد ضحك ضحكة واطية:
"اختارت؟!"
قرب منه خطوة…
"ولا اتسحبت؟"
✨
الجو سخن فجأة…
ومنيرة واقفة… قلبها بيدق بسرعة…
حاسه إن الكلام ده مش عادي.
✨
محمد كمل بهدوء مرعب:
"الشركات… ابتدت تتأثر."
✨
أسعد سكت لحظة…
بس عينه اتهزت.
✨
محمد لاحظ…
وقرب أكتر:
"صفقة دبي اتلغت."
✨
الكلمة نزلت زي الصاعقة.
"إيه؟!"
✨
محمد رفع حاجبه:
"معلش… ما وصلِكش الخبر؟"
✨
أسعد لف وشه بعيد…
غضب بيغلي جواه.
✨
محمد كمل:
"والبنك… وقف التسهيلات مؤقتًا."
✨
الصمت بقى تقيل…
ومنيرة حست…
إن الموضوع أكبر منها بكتير.
✨
بصت لأسعد…
ولأول مرة تشوفه متلخبط كده.
✨
محمد قال الجملة اللي كسرت كل حاجة:
"اللي زيك… ماينفعش يضعف."
✨
أسعد رد بسرعة:
"أنا مش ضعيف."
✨
محمد بص لمنيرة…
وبعدين رجع له:
"يبقى دي إيه؟"
✨
السكوت…
كان أخطر من أي رد.
✨
منيرة قلبها اتقبض…
وحست إنها المقصودة.
✨
أسعد قرب خطوة من أبوه:
"منيرة مش سبب."
✨
محمد قال بهدوء:
"بالعكس… هي السبب كله."
✨
الكلمة وجعت…
منيرة نزلت عينيها…
بس دموعها رفضت تنزل.
✨
أسعد اتعصب:
"كفاية يا بابا."
✨
محمد رفع إيده بهدوء:
"لسه ما بدأتش."
✨
سكت لحظة…
وبعدين قال:
"أنا بس بسيبك تختار."
✨
أسعد رد بعصبية:
"أنا اخترت خلاص!"
✨
محمد ابتسم:
"تمام…"
قرب منه أكتر…
وقال بصوت واطي… خطير:
"يبقى استعد تخسر كل حاجة."
✨
الصمت نزل…
✨
ومنيرة رفعت عيونها فجأة:
"ليه بتعمل كده؟!"
✨
أول مرة تتكلم.
✨
محمد بص لها…
نظرة طويلة… فاحصة:
"علشان بحمي ابني."
✨
منيرة ردت بوجع:
"ولا بتكسره؟"
✨
الجو اتشد أكتر…
✨
محمد سكت…
بس عينه لمعت بحاجة غريبة.
✨
وبعدين قال بهدوء:
"اسأليه هو."
✨
وبص لأسعد:
"قولها… هتختار إيه؟"
✨
السؤال اتعلق في الهوا…
✨
أسعد بص لمنيرة…
قلبه بيشد ناحيتها…
وعقله بيصرخ فيه.
✨
ثواني…
بس كانت كأنها عمر كامل.
✨
منيرة همست:
"أسعد…"
✨
الصوت كان مليان خوف…
✨
لكن قبل ما يرد—
📱
موبايله رن.
✨
كلهم بصوا عليه.
✨
الاسم كان:
"المدير المالي"
✨
أسعد رد بسرعة:
"أيوه؟!"
✨
صوته اتغير فجأة:
"إزاي؟!"
✨
سكت…
وبعدين قال:
"تمام… أنا جاي حالًا."
✨
قفل التليفون…
✨
بص لأبوه…
وبعدين لمنيرة.
✨
كل حاجة بتنهار…
في نفس اللحظة.
✨
محمد قال بهدوء:
"الشغل هناك حصل مصايب فى يوم وليله ."
✨
أسعد سكت…
✨
ومنيرة قالت بصوت مكسور:
"هتمشي؟"
✨
السؤال كان بسيط…
بس تقيل جدًا.
✨
أسعد بص لها…
قرب منها خطوة…
ورفع إيده كأنه هيلمِس وشها…
✨
بس وقف.
✨
التردد… رجع تاني.
✨
محمد بص المشهد…
وسكت… كأنه مستني النتيجة.
✨
ثواني—
✨
أسعد لف…
ومشي ناحية الباب.
✨
منيرة اتجمدت.
✨
الباب اتفتح…
وبعدين اتقفل.
✨
والصمت…
كان أقسى من أي صوت.
✨
منيرة وقفت مكانها…
وقلبها قالها الحقيقة
اللي كانت خايفة تسمعها:
"هو اختار."
✨
لكن السؤال—
اختار إيه؟
بعد حديث أسعد ووالده أسعد رجع وبدأت الموازين تتغير عنده الجاه والمال والسلطه دخل حرب العقل والقلب وكانت حرب صعبه وهو عارف انها صعبه من البدايه كان محمد أبو بكر رجل أعمال مخضرم وواعى وهو كان مدرسه أسعد اللى علمه اساس اللعبه رغم ان أسعد نفسه لايقل عن والده مكر ودهاء لكن قدر محمد أبو بكر انه يأثر على وضع أسعد داخل الشركات وبالفعل جابت نتيجه عكسيه على منيرة
في بلكونة القصر…
الهوا ساكن…
والهدوء غريب…
✨
كريمان قاعدة قدام محمد…
فنجان الشاي في إيدها…
بس عينيها كانت مليانة كلام أخطر من أي صوت.
✨
رشفة ببطء…
وبعدين قالت بنبرة عادية جدًا…
لكن معناها تقيل:
"أهو… عدى شهر ونص تقريبًا."
✨
محمد ما ردش…
كان باصص لقدام…
سرحان.
✨
كريمان كملت…
وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها:
"وأسعد… من الشغل للقصر… ومن القصر للشغل…"
✨
سكتت لحظة…
وبعدين قالت الجملة اللي قطعت الهدوء:
"علشان تبقى بنت البواب تتذاكى… وتاخد مانع حمل."
✨
محمد لف وشه ببطء ناحيتها…
نظرة تقيلة… فيها تحذير.
✨
لكن كريمان كملت… كأنها مستمتعة:
"بس هي ما تعرفش…"
قربت الفنجان من شفايفها…
ورشفِت بهدوء…
"إني بدّلت البرشام… بفيتامين."
✨
الصمت نزل فجأة…
✨
محمد عينيه ضاقت…
"إنتي عملتي إيه؟"
✨
كريمان ابتسمت… ابتسامة باردة:
"ابنك حب يلعب معايا… يا محمد."
✨
محمد رجع بظهره على الكرسي…
وبص قدامه تاني…
✨
جواه صراع…
ابنه…
وضعفه…
وغلطه…
وفي نفس الوقت—
فكرة "الوريث"…
اللي مستنيها من سنين.
✨
كريمان مالت عليه شوية:
"أنا بكلمك يا محمد… رد عليا."
✨
محمد أخد نفس طويل…
وبص لها أخيرًا:
"هقول إيه بس…"
سكت لحظة…
وبعدين قال بنبرة فيها شك:
"إنتي بتعرفي الأسرار دي إزاي؟ قولي بس."
✨
كريمان ضحكت…
ضحكة واطية… بس مليانة خبث:
"اللي يلعب في الظل… لازم يعرف كل حاجة."
✨
قربت منه أكتر…
وقالت بهدوء:
"أنا ما بسيبش حاجة للصدفة."
✨
محمد ركّز معاها…
بدأ يفهم إن اللعبة أكبر مما كان متخيل.
✨
"وإيه هدفك؟"
✨
كريمان حطت الفنجان على الترابيزة…
وبصت له بثبات:
"إن كل حاجة ترجع لمكانها."
✨
محمد رفع حاجبه:
"ولا تمشي على مزاجك؟"
✨
كريمان ابتسمت:
"الاتنين."
✨
سكتت لحظة…
وبعدين قالت الجملة الأخطر:
"لو البنت دي خلفت…"
✨
محمد بص لها بسرعة.
✨
كملت بهدوء:
"ساعتها… مش هتعرف تخرجها من حياة ابنك."
✨
الصمت نزل تقيل جدًا…
✨
محمد غمض عينه لحظة…
وكأنه شايف المستقبل قدامه.
✨
منيرة…
طفل…
أسعد…
✨
فتح عينه…
وقال بصوت هادي… بس واضح:
"إنتي بتلعبي بالنار يا كريمان."
✨
كريمان ماتهزتش…
بالعكس—
"وأنا بحب النار."
✨
وفي اللحظة دي—
من بعيد…
صوت عربية دخلت القصر.
✨
الاتنين بصوا ناحية الباب.
✨
كريمان ابتسمت:
"أهو البطل وصل."
✨
محمد ما ابتسمش…
كان في عينه قلق حقيقي.
✨
تحت—
أسعد نزل من العربية…
وشه مرهق…
بس أول ما رفع عينه—
شاف منيرة واقفة في الجنينه.
✨
لابسة أبيض…
وشها هادي…
لكن في عيونها…
حاجة اتغيرت.
✨
أسعد وقف لحظة…
✨
حاسس—
إن في حاجة جاية…
مش شبه أي حاجة فاتت.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
محمد بص لكريمان…
وعينه فيها سؤال مباشر:
"هو إنتي عايزها تخلف… ولا لأ؟"
✨
كريمان ما اترددتش لحظة…
قالت بثقة:
"طبعًا عايزاها تخلف…"
سكتت ثانية…
وبعدين كملت بابتسامة باردة:
"وتِمشي بقى."
✨
محمد عقد حواجبه:
"تمشي؟ بعد ما تخلف؟!"
✨
كريمان مالت عليه شوية…
وصوتها بقى أوطى… أخطر:
"لو فضلنا على لعبة ابنك… عمرها ما هتخرج من حياته."
✨
سكتت لحظة…
وبعدين كملت:
"إنما لو بقى في طفل…"
✨
رفعت عيونها له:
"ساعتها… نعرف نلعب صح."
✨
محمد سكت…
بيفكر… بيحسبها.
✨
كريمان كملت… وهي بتراقب رد فعله:
"واللعبة اللي إنت لعبتها عليه…"
ابتسمت بخبث:
"أهي جابت نتيجة."
✨
محمد بص لها:
"تقصدي إيه؟"
✨
كريمان ضحكت بخفة:
"ما تعملش فيها مش فاهم…"
"الشغل بيقع… والصفقات بتتسحب… والبنك يوقف…"
✨
قربت منه أكتر:
"كل ده خلى أسعد يرجع تحت طوعك تاني."
✨
محمد ما ردش…
بس المرة دي…
ما أنكرش.
✨
كريمان رفعت عيونها فجأة ناحية الجنينه:
"بس…"
✨
محمد لحق نظرتها:
"بس إيه؟"
✨
كريمان ضيقت عينيها:
"هو واقف كده ليه؟"
✨
الاتنين بصوا لتحت—
✨
أسعد واقف مكانه…
ما اتحركش…
✨
عينه ثابتة على حاجة قدامه…
كأنه مش شايف غيرها.
✨
محمد همس:
"باصص على إيه؟"
✨
كريمان ركزت أكتر…
وبعدين ابتسامتها اختفت.
✨
"لا…"
✨
محمد بص لها:
"في إيه؟"
✨
كريمان قالت ببطء:
"مش حاجة…"
✨
سكتت لحظة…
وبعدين همست:
"دي التهيؤات رجعت له تانى الظاهر
تحت—
في الجنينه…
أسعد نزل من العربية…
وقفل الباب وراه بهدوء.
✨
وقف لحظة…
بص قدامه…
✨
وفجأة—
اتسمر مكانه.
✨
عينيه ثبتت على نقطة قدامه…
✨
كان شايفها.
✨
منيرة…
واقفة… لابسة أبيض…
شعرها بيتحرك مع الهوا…
وباصاله بنفس النظرة الهادية اللي بيضيع فيها كل مرة.
✨
قلبه دق بعنف…
خطوة خرجت منه… غصب عنه.
"منيرة…"
✨
الصوت طلع واطي…
كأنه بيكلم نفسه.
✨
قرب خطوة كمان…
✨
بس—
✨
الهواء عدّى…
والمكان فاضي.
✨
مافيش حد.
✨
أسعد وقف.
✨
بص حواليه…
يمين… شمال…
✨
مفيش منيرة.
✨
سكون غريب لفّ المكان.
✨
نزل عينه للأرض…
وحط إيده على قلبه.
✨
وجع مفاجئ ضربه…
وجع مش جسدي…
✨
كأن حد بيشد قلبه من جواه.
✨
نفسه اتقل…
وعينه لمعت بدموع…
بس—
✨
ما نزلتش.
✨
اتحبست.
✨
كأنه مش قادر يضعف…
حتى وهو موجوع بالشكل ده.
✨
غمض عينه لحظة…
✨
وحس بيها…
✨
مش شايفها…
بس حاسس بروحها حواليه.
✨
كأنها سكنته…
بجد.
✨
فتح عينه ببطء…
وهمس لنفسه:
"إنتي فين…؟"
✨
لكن ما فيش رد.
✨
وفجأة—
"أسعد باشا!"
✨
الصوت قطّع اللحظة.
✨
أسعد لف بسرعة…
الخادم واقف وراه باحترام:
"محمد باشا بينادي على حضرتك."
✨
أسعد سكت لحظة…
رجع بص قدامه تاني…
للمكان الفاضي.
✨
وكأن حاجة منه…
اتسابت هناك.
✨
رد بهدوء مكسور:
"تمام…"
✨
ومشى.
✨
بس قلبه—
ما اتحركش معاه.
أسعد طلع البلكونة…
خطواته هادية…
بس جواه دوشة.
✨
محمد كان قاعد…
وكريمان جنبه…
✨
أول ما عينه وقعت عليه—
محمد قال بهدوء:
"اتأخرت."
✨
أسعد رد وهو بيقرب:
"كنت تحت شوية."
✨
سلم عليه…
وقعد على الكرسي قدامهم.
✨
لكن لسه ما استقرش—
📱
موبايل كريمان رن.
✨
بصت للشاشة…
وعيونها ضاقت.
✨
فتحت الاتصال بسرعة:
"أيوه…"
✨
ثانية واحدة—
✨
وقفت فجأة.
✨
"إيه؟!"
✨
محمد وأسعد بصوا لها في نفس اللحظة.
✨
صوتها بقى أوطى… بس حاد:
"بتقول إيه؟!"
✨
سكتت لحظة…
بتسمع…
✨
ملامحها بدأت تتغير…
الهدوء اختفى…
✨
"إمتى الكلام ده؟!"
✨
قبضت على الموبايل بإيدها بقوة:
"لا… استحالة…"
✨
محمد قام من مكانه:
"في إيه يا كريمان؟"
✨
هي ما ردتش…
✨
قالت بسرعة في التليفون:
"خليك مكانك… وما تعملش أي حركة… أنا جاية."
✨
قفلت الخط.
✨
الصمت نزل تقيل.
✨
أسعد بص لها بتركيز:
"في إيه؟"
✨
كريمان بصت له…
نظرة سريعة… متوترة لأول مرة.
✨
وبعدين قالت جملة قلبت الجو.......يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا