رواية صندوق اسرار الفصل الثاني وعشرون 22بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل الثاني وعشرون 22بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#البارت_الثاني_والعشرون
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى ✨
أسعد دخل المستشفى بسرعة…
خطواته متلخبطة… وقلبه بيدق بعنف.
أول ما عينه وقعت على كريمان—
انفجرت فيه:
"انت السبب!"
صوتها كان عالي… مليان غضب واتهام:
"انت السبب في اللي وصلت له ماجي!"
"من أول يوم… وانت بتعاملها معاملة ما تليقش بيها!"
الكل بص عليهم…
والجو بقى مشحون أكتر.
✨
أسعد وقف مكانه…
مش مصدق الكلام.
"أنا؟!"
قالها بصدمة…
بس كريمان ما سكتتش:
"أيوه انت!"
"كسرت بنتي… وفضلت تبعد عنها!"
"لحد ما وصلت لكده!"
✨
محمد تدخل بسرعة:
"كفاية يا كريمان… مش وقته."
✨
بس كريمان زقته بإيدها بعصبية:
"لأ وقته!"
"لازم يعرف عمل إيه!"
✨
أسعد صوته بدأ يعلى:
"أنا ما أذيتش ماجي!"
"ولا وعدتها بحاجة!"
✨
كريمان ضحكت بسخرية مريرة:
"ما وعدتهاش؟!"
"يبقى كانت بتعيش في وهم؟!"
✨
الكلمة وقعت عليه تقيلة…
بس حاول يتمسك بهدوءه:
"أنا عمري ما لعبت بمشاعرها."
"وهي عارفة كده كويس."
✨
كريمان قربت منه خطوة…
وعينيها كلها نار:
"بنتي دلوقتي بين الحياة والموت!"
"وأنت واقف تدافع عن نفسك؟!"
✨
أسعد سكت لحظة…
وبص للأرض…
صوته خرج أهدى… بس موجوع:
"أنا جاي أطمن عليها…"
"مش أتهاجم."
✨
محمد حط إيده على كتفه:
"تعالى… نشوف الدكتور."
✨
كريمان بصت له بحدة…
بس ما علقتش.
✨
أسعد وهو ماشي…
قلبه كان تقيل…
مش بس خوف على ماجي…
لكن إحساس غريب بالذنب…
حتى لو هو مش السبب.
✨
قدام أوضة العناية—
وقف.
من ورا الإزاز…
شافها.
ماجي…
جسمها ساكن…
أجهزة حوالينها…
ووشها شاحب بشكل يخوّف.
غمض عينه لحظة…
وكأن المشهد تقيل عليه.
✨
وفجأة—
الدكتور خرج تاني.
بص لهم بجدية:
"مين من أهل المريضة؟"
✨
محمد رد بسرعة:
"أنا خالها."
✨
الدكتور هز راسه:
"الحالة استقرت حاليًا…"
✨
كلهم أخدوا نفس في نفس اللحظة—
بس الدكتور كمل:
"لكن…"
✨
القلق رجع تاني.
✨
"هي محتاجة متابعة نفسية فورية."
"واللي حصل… مش بسيط."
✨
كريمان قالت بسرعة:
"أي حاجة… المهم تقوم."
✨
الدكتور بص لها نظرة طويلة…
وقال بهدوء:
"مش بس تقوم…"
"لازم نعرف ليه وصلت لكده."
✨
الصمت نزل تاني…
✨
في نفس اللحظة—
ممرض قرب منهم:
"في ظابط بره… وعايز يقابل أهل المريضة."
✨
كريمان شهقت بخفوت:
"الشرطة… وصلت."
✨
محمد بص لأسعد…
نظرة فيها تحذير:
"الموضوع كبر فعلاً."
✨
أسعد سكت…
بس عينيه كانت على أوضة ماجي.
✨
جواه سؤال واحد…
بيزن في دماغه:
"هي عملت كده… بسببي؟"
✨
وبعيد…
في مكان تاني—
منيرة كانت قاعدة لوحدها…
بتمسك الموبايل بإيدها…
مستنية مكالمة…
تطمن قلبها.
✨
بصت للشنط اللي كانت مجهزاها…
وسحبت نفس طويل…
"واضح إن السفر… اتأجل."
✨
بس جواها إحساس غريب…
إن اللي جاي—
أصعب بكتير.
محمد أبو بكر شد أسعد من دراعه…
وبعده شوية عن الزحمة…
صوته كان واطي…
بس مليان أوامر:
"انت رايح لبنان بكرة؟!"
✨
أسعد رد بسرعة… وهو متوتر:
"أيوه… الصفقة دي أنا شغال عليها بقالى فترة…"
"مجهودي وتعبي كله فيها."
✨
محمد قاطعه بحدة:
"يبقى خلاص… مالوش لزوم."
✨
أسعد بص له بصدمة:
"إزاي يعني؟!"
✨
محمد قرب منه…
وعينه فيها صرامة الأب:
"أي حد يسافر مكانك."
✨
أسعد هز راسه برفض:
"لا طبعًا!"
"دي شغلتي أنا!"
✨
محمد صوته علي:
"قولت مافيش سفر!"
✨
الصمت وقع لحظة…
بس التوتر زاد أضعاف.
✨
محمد كمل… بنبرة تقيلة:
"بنت عمتك… ومراتك… كانت هتضيع!"
"بسببك… وبسبب إهمالك!"
✨
الكلمة خبطت في قلب أسعد—
"إهمالي؟!"
✨
محمد كمل من غير ما يسيبه فرصة:
"أنا هنقلها مستشفى في مكان هادي…"
"وانت هتفضل جنبها."
✨
أسعد اتشد:
"أنا؟!"
✨
محمد بص له نظرة مباشرة:
"أيوه انت."
"عوضها يا أخي شوية…"
"دي مراتك."
✨
سكت لحظة…
وبعدين قال الجملة اللي وجعت أكتر:
"ولا إنت ناسي؟!"
ولا بنت البواب اكلت عقلك
✨
أسعد وشه اتغير…
والغضب بدأ يظهر في عينيه:
"بابا… لو سمحت…"
"منيرة تبقى مراتي."
"ولها احترامها."
✨
محمد ضحك بسخرية خفيفة:
"احترامها؟!"
✨
قرب منه خطوة…
وصوته بقى أخطر:
"وأنا أبوك… وليا كلمتي."
✨
الصمت نزل بينهم…
تقيل… ومليان صراع.
✨
أسعد بص له…
وعينيه فيها تمرد واضح:
"أنا مش هسيب شغلي."
✨
محمد رد فورًا:
"وانا مش هسيب الموضوع ده يعدي."
✨
ثواني…
نظرات متحدية…
أب وابنه…
كل واحد فيهم شايف نفسه صح.
✨
وفجأة—
صوت جهاز من جوه أوضة ماجي
علا بشكل مفاجئ.
✨
الممرضين جريوا بسرعة—
"الدكتور بسرعة!"
✨
كريمان صرخت من بعيد:
"ماجييي!"
✨
القلب اتقبض…
✨
أسعد اتحرك غصب عنه ناحية الأوضة…
نسي الخلاف…
نسي كل حاجة…
✨
محمد وقف مكانه لحظة…
وبعدين بص له…
وعينيه مليانة قلق…
بس كمان قرار.
✨
"الموضوع مش هيخلص بالساهل…"
همس لنفسه.
✨
وبين صراع الأب والابن…
كانت حياة ماجي
بتتعلق بخيط رفيع.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
أسعد وقف قدام الإزاز…
عينه على ماجي…
وشها الشاحب…
والأجهزة حوالينها…
كانوا كفيلين يكسروا أي ثبات جواه.
✨
بص لعمته كريمان…
نظرة طويلة… مليانة اتهام.
لكن صوته ما طلعش…
كل اللي قاله… كان جواه:
"إنتي السبب…"
✨
رجع يبص لماجي…
ونظراته اتغيرت…
حزن…
أسى…
وشعور تقيل بالذنب.
"أنا السبب؟"
السؤال فضل يلف جواه…
من غير إجابة.
✨
عدّى اليوم…
وأسعد ما اتحركش من المستشفى غير بالعافية.
✨
اليوم اللي بعده—
كان بين الشركة…
والمستشفى.
✨
ورغم الزحمة…
ورغم الضغط…
في حاجة واحدة ما كانتش بتسيبه—
منيرة.
✨
كانت معاه…
في تفكيره…
في إحساسه…
كأنها جنبه…
حتى وهي بعيدة.
✨
كل حاجة كانت بتفكره بيها…
صوتها…
نظرتها…
هدوءها.
✨
بس الغريب—
إنه… ما اتصلش.
✨
مش لأنه ناسيها…
بالعكس…
كان حاسس بيها زيادة عن اللزوم.
✨
لدرجة إنه…
اتوهم في إحساسه
ونسي الفعل نفسه.
✨
يوم…
اتنين…
تلاتة—
عدّوا…
من غير مكالمة واحدة.
✨
أسعد كان غرقان…
بين شغله…
وبين ماجي…
وبين إحساسه القاتل
إنه ممكن يكون السبب
في اللي حصلها.
✨
كل ما يبص لها…
يشوف الوجع.
وكل ما يفتكر منيرة…
يحس بالراحة.
✨
التناقض ده…
كان بيمزقه.
✨
وفي ناحية تانية—
منيرة كانت قاعدة لوحدها…
الموبايل في إيدها…
بتبص عليه كل شوية.
✨
مستنية…
رنة…
رسالة…
أي حاجة.
✨
بس مفيش.
✨
حطت الموبايل جنبها…
وحاولت تقنع نفسها:
"أكيد مشغول…"
✨
بس قلبها رد عليها بهدوء موجوع:
"ولا يمكن… أنا مش في أولوياته."
✨
خدت نفس طويل…
وقامت وقفت قدام الشباك…
وبصت للشارع…
بعين مليانة تفكير.
✨
"هو أنا… غلطت؟"
✨
السؤال خرج منها لأول مرة…
بصدق.
✨
رجعت قعدت تاني…
وحضنت نفسها بهدوء…
كأنها بتحاول تعوض غياب حد…
كان المفروض يكون جنبها.
✨
وفي نفس اللحظة—
أسعد كان واقف قدام أوضة ماجي…
وباصص لها…
بس عقله…
كان مع واحدة تانية.
✨
واحدة…
بدأ يخاف
يخسرها…
من غير ما ياخد باله.
✨
عدّى أسبوع كامل…
وكل حاجة واقفة مكانها…
أسعد بين الشركة والمستشفى…
وماجي بين الحياة والهدوء الحزين…
ومنيرة…
في الانتظار.
✨
في يوم—
أسعد قرر يدخل لماجي.
فتح باب الأوضة بهدوء…
بص يمين… شمال…
ملقهاش.
✨
لمح البلكونة…
وقلبه شدّه هناك.
✨
خرج لها—
لقاها قاعدة…
ساكتة…
باصّة للسما.
✨
ابتسم بخفة…
وحاول يكسّر الجمود:
"لااا… انتي النهارده أجمل بكتير من امبارح!"
"إيه الجمال ده يا ماجي هانم؟"
✨
ماجي لفت راسها له ببطء…
نظرة فيها استغراب ممزوج بمرارة:
"أسعد؟!"
"إيه الحنية دي؟!"
"مش عوايدك يعني…"
✨
أسعد قرّب منها…
ومال يبوس راسها بهدوء…
وقعد جنبها:
"بذمتك… أنا مش حنين؟"
قالها وهو بيحاول يلطّف الجو.
✨
ماجي بصت له بثبات…
وقطعت كل محاولاته:
"مافيش داعي للتمثيل."
"اللي في القلب… في القلب."
✨
أسعد سكت لحظة…
وبعدين قال بهدوء:
"أنا بقول اللي في قلبي."
✨
ماجي عيونها وسعت شوية…
نظرة استغراب… بس فيها وجع:
"اللي في قلبك؟!"
"مش هنا يا أسعد باشا…"
سكتت لحظة…
وبعدين ضربت ضربتها:
"عند بنت البواب."
✨
الجو سخن فجأة—
✨
أسعد صوته اتغير:
"ماجي!"
"اسمها منيرة…"
"وهي زيها زيك."
✨
ماجي ضحكت بسخرية:
"زيي؟!"
"متضحكش على نفسك…"
✨
أسعد قام وقف فجأة…
واضح إنه بدأ يفقد أعصابه:
"لا هو إحنا رجعنا للخناق تاني؟!"
"أنا غلطان إني جيت!"
✨
لف ضهره…
ومشي ناحية الباب:
"أنا ماشي."
✨
ماجي ما وقفتوش…
بس عينيها كانت بتتبعه…
وفيها حاجة مكسورة…
مش غضب…
وجع.
✨
أسعد خرج من المستشفى…
ركب عربيته بعصبية…
وضرب الدركسيون بإيده:
"كفاية!"
✨
نفسه كان عالي…
وعقله مليان دوشة.
✨
بس فجأة—
اسم واحد بس
عدّى في دماغه…
منيرة.
✨
وكأنها—
طوق النجاة.
✨
أول ما فكر فيها…
الدنيا هديت شوية…
والغضب قل…
✨
كان دايمًا…
لما يهرب من كل حاجة…
يروح لها.
حتى لو…
جواه بس.
✨
لكن فجأة—
اتجمد مكانه.
✨
افتكر…
إنه بقاله أسبوع تقريبًا…
ما سألش فيها.
✨
لا مكالمة…
ولا رسالة…
ولا حتى "إنتي عاملة إيه".
✨
القلب دق بعنف…
"إزاي؟!"
✨
مسك الموبايل بسرعة…
بص على اسمها…
✨
إيده اترددت…
✨
"هقولها إيه؟"
✨
سؤال بسيط…
بس تقيل.
✨
ضغط على اسمها…
ورنة…
✨
والقلب…
مستني الرد…
بخوف…
مش من رفضها—
لكن من إحساس…
إنه ممكن يكون
اتأخر......يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا