رواية صندوق اسرار الفصل الحادي وعشرون 21بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل الحادي وعشرون 21بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#البارت_الحادى_والعشرون
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
✨
ماجي…
وصوتها بيتهز من الوجع والغضب:
"يعني كنت بتاخدني على قد عقلي؟!"
"بعتني تاني يا عادل… زيك زيهم!"
"مفيش فرق… الكل اتفق عليا!"
دموعها نزلت… بس كلامها ما وقفش:
"الفلوس… الثروة… اسم العيلة…
هما الأهم!"
"وأنا؟!"
"مشاعري؟!"
"إحساسي؟!"
"كل ده في الزبالة؟!"
✨
سكتت لحظة…
ونفسها بقى تقيل…
وبعدين قالت بصوت أهدى… بس أخطر:
"حاضر…"
مسحت دموعها بإيد بترتعش:
"من هنا وجاي… هتشوفوا ماجي تانية خالص…"
سكتت لحظة…
وبعدين كملت بوجع:
"خصوصًا إنت."
✨
عادل سكت…
مش لاقي كلام يرد بيه.
✨
ماجي ضحكت ضحكة موجوعة:
"كنت مفكراك راجل…"
"وقد المسؤولية…"
صوتها اتكسر:
"بس للأسف… انخدعت فيك."
سكتت لحظة…
"واديتك أكتر من اللازم."
✨
الصمت نزل بينهم…
تقيل… قاتل.
✨
عادل بلع ريقه…
وكان باين عليه إنه بيحارب نفسه.
صوته خرج هادي… بارد:
"عندك حق يا ماجي هانم…"
"كلنا زي بعض… مفيش فرق."
سكت لحظة…
"أسيبك دلوقتي… عندي شغل."
✨
ماجي ما ردتش…
بس كانت باصة قدامها…
وعينيها بتلمع بوجع.
✨
الخط اتقفل.
✨
ثانية…
اتنين…
وفجأة—
رمت الموبايل على الأرض بعنف.
"كفااااية!"
صرخت بيها…
والقهر مالي صوتها.
✨
قربت من المراية بسرعة…
وقفت قدام نفسها…
وشها متعب…
دموعها مغرقة ملامحها…
بس عينيها…
اتغيرت.
✨
"أنا مش ضعيفة…"
همست لنفسها.
سكتت لحظة…
"أنا بس… وثقت في ناس غلط."
✨
قربت أكتر…
وبصت لنفسها بتركيز:
"من النهارده…"
"مفيش ماجي القديمة."
✨
لفت ضهرها للمراية…
وكأنها بتقفل باب مرحلة كاملة.
✨
في نفس الوقت…
عادل كان واقف لوحده…
الموبايل في إيده…
أول ما قفل—
دموعه نزلت فجأة.
✨
حط إيده على وشه…
ونفسه بقى تقيل.
"أنا خسرتها…"
قالها بصوت مكسور.
✨
قعد على الكرسي…
وحاطط راسه بين إيده…
"بس ده الصح…"
همس بيها…
كأنه بيقنع نفسه.
✨
غمض عينه…
وافتكر صوتها…
ضحكتها…
وهي بتقوله: "إنت وعدتني."
✨
فتح عينه بسرعة…
وكأن الذكرى وجعته.
"لازم تكرهني…"
قالها لنفسه.
"علشان تبعد."
✨
أما عند أسعد ومنيرة…
الجو كان مشحون…
وكلام كريمان لسه تقيل في الهوا.
"هنروح للدكتور."
✨
منيرة بصت لها…
بس المرة دي ما اتفاجئتش…
بالعكس… كان في ضيق واضح في عينيها:
"أنا عارفة إحنا متجوزين ليه."
قالتها بهدوء… بس فيه وجع مستخبي.
"ومش محتاجة حد يفكرني."
✨
كريمان رفعت حاجبها بسخرية:
"كويس إنك فاهمة."
قربت خطوة…
وصوتها بقى أبرد:
"يبقى تخلّيكي قد المسؤولية."
✨
أسعد اتشد فجأة:
"عمتي… كفاية كده."
✨
كريمان بصت له بنظرة حادة:
"كفاية إيه؟!"
"هو أنا بقول حاجة غلط؟!"
✨
منيرة بصت لأسعد بسرعة…
وبعدين رجعت لكريمان:
"أنا مش ضد إني أكون أم…"
سكتت لحظة…
"بس مش بالطريقة دي."
✨
الصمت نزل لحظة…
✨
أسعد قرب منها…
ووقف جنبها بثبات:
"منيرة مش اختبار."
"ولا حد هيفرض عليها حاجة."
✨
كريمان ضحكت بسخرية خفيفة:
"يفرض؟!"
"إنت فاكر نفسك بتختار؟"
✨
الكلمة وقفته.
✨
كريمان كملت…
بنبرة تقيلة:
"الجوازة دي قامت على سبب…
ولو السبب ده ما حصلش…"
سكتت لحظة…
وبعدين بصت لمنيرة مباشرة:
"يبقى مالهاش لازمة."
✨
الكلام وقع زي الصدمة…
✨
أسعد صوته علي بغضب:
"بس أنا ليا رأي!"
✨
كريمان ردت بسرعة:
"كان ليك… قبل ما توافق."
✨
الصمت رجع…
بس المرة دي خانق أكتر.
✨
منيرة كانت واقفة…
ساكتة…
بس عينيها مليانة إحساس غريب…
مش بس وجع…
خوف…
إنها تبقى مجرد "سبب".
✨
أسعد بص لها…
ولأول مرة صوته هدي جدًا:
"إنتي مش مجبرة على حاجة."
مسك إيدها بحنية:
"ومش هسمح لحد يحطك تحت ضغط."
✨
منيرة بصت له…
وعينيها لمعت…
بس ما قالتش حاجة.
✨
كريمان أخدت شنطتها…
واتجهت ناحية الباب…
وقبل ما تخرج:
"بكرة الساعة 12… تكونوا جاهزين."
✨
وخرجت.
✨
الباب اتقفل…
✨
منيرة سحبت إيدها بهدوء…
وبصت لأسعد:
"هو إحنا فعلًا… كنا اختيار؟"
✨
السؤال…
كان أصعب من أي إجابة
.✨
منيرة راحت قعدت على الكرسي…
وبصت قدامها بشرود…
"طب لو رحنا للدكتور… مش هيعرف إني باخد مانع حمل؟"
صوتها كان واطي…
بس مليان خوف وقلق.
✨
أسعد قرب منها بهدوء…
وقعد جنبها…
مسك إيدها بحنية:
"مفيش دكتور."
بص لها بثبات:
"جهّزي الشنط… هنروح لبنان."
✨
منيرة رفعت عينيها له بسرعة:
"لبنان؟!"
✨
أسعد هز راسه:
"عندي شغل هناك… وهنسافر بكرة."
✨
منيرة سكتت لحظة…
وبعدين قالت بهدوء فيه اعتراض:
"ده اسمه هروب يا أسعد…"
"هنهرب؟"
✨
أسعد بص لها…
وقرب أكتر…
وعينه مليانة صدق:
"آه… هنِهرب."
سكت لحظة…
وبعدين كمل بصوت أهدى:
"أنا عايز أبقى جنبك… ومعاكي…"
"أكتر وقت ممكن."
✨
منيرة بصت له…
وقلبها بيتلخبط بين خوف… وراحة.
"لحد إمتى؟"
✨
أسعد أخد نفس عميق…
وبص في عينيها:
"لحد ما ألاقي حل."
✨
قرب منها أكتر…
وسحبها لحضنه بهدوء…
حضن دافي…
بس فيه قلق مستخبي.
✨
منيرة في حضنه…
غمضت عينيها لحظة…
وكأنها بتحاول تهرب من كل حاجة.
✨
بس فجأة—
بعدت عنه شوية…
وبصت له بتوتر:
"وكل ده… علشانّي؟"
✨
أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة…
بس فيها وجع:
"علشاننا."
✨
منيرة سكتت…
بس قلبها بدأ يدق أسرع…
يمكن لأول مرة…
تحس إنها مش لوحدها.
✨
بعيد عنهم…
وفي مكان تاني—
كريمان كانت قاعدة…
والموبايل في إيدها…
ابتسامة باردة على وشها…
"يهربوا؟"
ضحكت بخفة:
"خلّيهم…"
سكتت لحظة…
وعينيها لمعت بخبث:
"الهروب… عمره ما كان حل."
✨
قفلت الموبايل…
وقامت بثقة…
"اللعبة… لسه في أولها."
بقلم ميادةيوسف الذغندى
كريمان كانت راكبة العربية…
وعينيها فيها تفكير تقيل…
"لا…"
همست لنفسها.
"الموضوع مش هيسيب كده."
✨
قررت فجأة:
"على القصر."
✨
بعد شوية—
بوابة القصر اتفتحت…
والعربية دخلت بسرعة.
✨
أول ما نزلت—
سمعت صريخ.
صوت عالي… مفزع…
وخدم بيجروا في كل اتجاه.
✨
واحد من الخدم كان بيصرخ:
"دكتور! حد يجيب دكتور!"
"هاتوا عربية إسعاف بسرعة!"
✨
قلب كريمان اتقبض فجأة…
"في إيه؟!"
صرخت بيها وهي بتجري لجوه.
"حد يفهمني!"
✨
إحدى الخادمات كانت بتعيط بهستيريا…
وبتلطم على خدها:
"ماجي هانم…!"
✨
كريمان قربت منها بعنف:
"مالها ماجي؟!"
✨
الخادمة بصت لها…
وصوتها متكسر من الرعب:
"حاولت تأذي نفسها…"
✨
كريمان اتجمدت مكانها:
"إيه؟!"
✨
الخادمة كملت وهي بتعيط:
"جرحت نفسها جامد… والدم كان كتير…"
✨
الصمت ضرب كريمان لحظة…
بس قلبها كان بيدق بعنف.
✨
"فينها؟!"
✨
الخادمة أشارت لفوق:
"في أوضتها!"
✨
كريمان جريت على السلم…
خطواتها سريعة… متلخبطة…
✨
أول ما وصلت—
باب الأوضة كان مفتوح…
والمنظر…
كان صادم.
✨
ماجي على الأرض…
وشها شاحب…
والخوف مالي المكان.
✨
والخدم حوالينها…
في حالة ذعر.
✨
كريمان وقفت لحظة…
مصدومة…
بس فجأة—
ملامحها اتغيرت.
✨
"إسعاف فورًا!"
صرخت بيها بقوة.
✨
وقربت منها بسرعة…
وركعت جنبها…
"ماجي! سامعاني؟!"
✨
ماجي كانت شبه فاقدة الوعي…
بس عينيها فتحت لحظة…
بصت لكريمان…
نظرة وجع… وكسرة.
✨
وشفايفها اتحركت بالكاد:
"سيبوني…"
✨
القلب… وقع.
✨
كريمان للحظة…
سكتت…
وبعدين صرخت في الخدم:
"واقفِين ليه؟! اتحركوا!"
✨
وفي نفس اللحظة—
صوت الإسعاف بدأ يقرب…
✨
والقصر كله…
اتحول لفوضى.
✨
بعد ساعة…
في إحدى المستشفيات الكبيرة…
كريمان كانت واقفة…
وشها شاحب…
بس بتحاول تمسك نفسها.
جنبها محمد… أخوها…
ملامحه مشدودة… وقلق واضح في عينه.
✨
محمد بص لها بحدة:
"إحنا لازم نغطي على الخبر ده."
✨
كريمان بصت له بسرعة…
وعينيها لمعت بخوف حقيقي:
"بنتي هتروح مني يا محمد…"
صوتها اتهز لأول مرة:
"أنا خايفة… يحصلها حاجة."
✨
محمد قرب خطوة…
وصوته بقى أهدى بس حاسم:
"أنا عايز أفهم…"
"إيه اللي وصلها لكده؟"
✨
كريمان اتلخبطت…
ودارت عينيها الناحية التانية…
وكأنها بتهرب من الإجابة.
سكتت لحظة…
وبعدين قالت بسرعة:
"أسعد."
✨
محمد عقد حواجبه:
"أسعد؟!"
✨
كريمان كملت…
بنبرة فيها اتهام واضح:
"ابنك يا محمد هو السبب."
"سايب البيت…
وقاعد ليل ونهار عند بنت البواب…"
رفعت صوتها شوية:
"ومش بيسأل في ماجي نهائي!"
✨
محمد وشه اتغير…
بس فضل ساكت.
✨
كريمان قربت منه…
وصوتها بقى أخطر:
"إنت لازم تحط حد للمهزلة دي…"
"وترجّعه القصر تاني."
✨
محمد أخد نفس عميق…
وبص بعيد…
واضح إنه بيفكر.
وبعدين قال بهدوء:
"طيب… وأخبار الحمل إيه؟"
"فيه حاجة؟"
✨
كريمان هزت راسها:
"لسه."
"أنا كنت عندهم النهارده…"
"وبكرة هاخدها ونروح للدكتور…"
سكتت لحظة…
"بس أطمن على ماجي الأول."
✨
الصمت نزل بينهم…
ثواني تقيلة…
✨
وفجأة—
باب العمليات اتفتح.
✨
الدكتور خرج…
ووشه جاد جدًا…
اتجه مباشرة ناحيتهم.
✨
كريمان جريت عليه:
"خير يا دكتور؟!"
"طمنّي!"
✨
محمد وقف جنبها…
وعينه على الدكتور بقلق.
✨
الدكتور بص لهم…
وبعدين قال بهدوء تقيل:
"أنا مش هخبي عليكم…"
✨
كريمان قلبها وقع:
"قول يا دكتور!"
✨
الدكتور كمل:
"الحالة كانت حرجة جدًا…"
"كان في نزيف شديد…"
"وإحنا عملنا كل اللازم."
✨
ثانية صمت…
✨
محمد سأل بسرعة:
"يعني هي كويسة؟!"
✨
الدكتور بص لهم نظرة مباشرة…
وقال الجملة اللي وقعت عليهم زي الصدمة:
"لازم نبلغ الشرطة."
✨
الصمت…
كان أقسى من أي رد.
✨
كريمان اتجمدت:
"شرطة؟!"
✨
الدكتور هز راسه:
"دي حالة قانونية…"
"وإحنا ملزمين بالإبلاغ."
✨
محمد شد على إيده بعصبية:
"مفيش طريقة تانية؟!"
✨
الدكتور رد بحزم:
"للأسف… لأ."
✨
كريمان وقفت مكانها…
وعينيها فيها صدمة… وخوف… وغضب.
✨
"الموضوع كبر…"
همست بيها.
✨
ومش بس كبر…
ده بدأ يخرج من تحت سيطرتها.
✨
محمد خرج موبايله بسرعة…
وضغط على الرقم مباشرة…
✨
أسعد كان واقف جنب منيرة…
حاضنها… وفي عالمهم الخاص…
✨
الموبايل بيرن…
أسعد سمع صوت الرنين…
ابتعد لحظة عن منيرة…
"تليفونك بيرن…" قالت منيرة بصوت هادي.
"سيبيه يرن… مش وقته."
✨
منيرة حاولت تمسك اللحظة…
بس قلبها كان مشغول:
"لا… رد."
✨
أسعد أخذ نفس عميق…
راح على الموبايل… وفتح الاتصال وهو متعصب:
✨
اسم المتصل كان ابوه…
ضغط فتح قبل ما يرد.
✨
صوت الأب خارج من السماعة، كله عصبية:
"أنا فين يا أستاذ؟!"
"وسايبنا كده؟ تعالى فورًا… المستشفى…!"
✨
أسعد ارتبك للحظة…
بص لمنيرة بسرعة:
"خير؟ إيه حصل؟"
ثم سأل بقلق:
"ماجى؟ ليه؟ وإيه السبب؟"
✨
سكت لحظة…
ثم قال بحزم:
"طب أنا جاي حالا."
وقفل الموبايل بسرعة.
✨
بص لمنيرة، عينيه فيها قلق واضح:
"أنا رايح المستشفى… ماجي مش فاهم إيه حصل لها."
✨
منيرة راحت جنب قلبه… وقالت له بهدوء:
"خير… طب روح اطمن عليها… وطمني."
✨
أسعد اتجه ناحية الدولاب يطلع هدومه ومنيرة بتساعده بص للشنط اللى منيرة كانت بتجهزهم…
وبص لها بغمزة سريعة:
"أنا كده كده عندي شغل فى لبنان…"
✨
وبسرعة خرج من المكان…
وترك منيرة واقفة… قلقة… وفي انتظار أي خبر.......يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا