القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية صندوق اسرار الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية صندوق اسرار الفصل العشرون 20بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#البارت_العشرون

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

أسعد سكت لحظة…

وعينه سرحت بعيد… كأنه بيشوف المشهد قدامه دلوقتي.

"أنا… ماكنتش أعرف."

قالها بهدوء… بس فيها صدمة لسه عايشة جواه.

منيرة عقدت حواجبها:

"يعني إيه؟"

أسعد بص لها مباشرة:

"يعني يومها… أنا كنت آخر واحد يعرف إني العريس."

رجع بالذاكرة…

المكان كان متجهز على إنه حفلة خطوبة عادية…

ناس كتير… ضحك… موسيقى…

ماجي كانت واقفة وسط صحابها…

سعيدة بشكل واضح…

عينيها كلها على عادل…

بتضحكله… وبتستناه يقرب.

عادل كان واقف بعيد…

بس عينه عليها…

مبسوط… مرتاح… كأن كل حاجة ماشية زي ما هو مخطط.

أسعد كمل بصوت واطي:

"أنا كنت رايح… على إني مجرد واحد من العيلة."

ضحك بسخرية خفيفة:

"حتى ماكنتش فاهم ليه عمتي مصممة أكون موجود."

كريمان كانت واقفة تراقب كل حاجة…

نظراتها حادة… وفيها قرار متاخد من بدري.

قربت من أسعد وقالتله بهدوء:

"خليك جنبنا شوية."

أسعد استغرب:

"ليه؟"

ردت بكلمة واحدة:

"هتفهم."

لحظة بعدها—

الميكروفون اتفتح…

والصوت سكت في المكان.

كريمان بدأت تتكلم:

"النهارده… مش مجرد احتفال…"

"النهارده… قرار."

الناس بدأت تبص لبعضها باستغراب…

ماجي بصت لعادل بقلق:

"هي بتقول إيه؟"

عادل ماردش… بس ملامحه اتشدت فجأة.

وفجأة—

"الخطوبة النهارده… بين ماجي… وأسعد."

الصمت نزل تقيل…

ماجي اتجمدت.

بصت لعادل… بصدمة حقيقية:

"إيه؟!"

عادل نفسه كان مصدوم…

بس الصدمة عنده كانت مخلوطة بخوف.

أسعد كمل:

"أنا ساعتها… افتكرت إني سمعت غلط."

رجع للمشهد—

أسعد بص لكريمان:

"إنتي بتقولي إيه؟!"

كريمان ردت بمنتهى البرود:

"بقول الحقيقة."

ماجي كانت خلاص قربت تنهار:

"لا! أنا مش موافقة!"

جريت على عادل…

مسكت إيده:

"قولهم! قولهم إننا—"

وقفت…

مستنية منه كلمة.

كلمة واحدة بس.

عادل سكت.

سكتة طويلة…

قتلت كل حاجة.

"اتكلم!"

صوتها كان مكسور.

عادل بلع ريقه…

وبص بعيد عنها:

"مش هينفع يا ماجي."

أسعد غمض عينه وهو بيحكي:

"في اللحظة دي… أنا فهمت كل حاجة."

"إنه كان مخطط… من غيري… ومن غيرها."

رجع للحاضر…

منيرة واقفة مصدومة:

"يعني إنت… ماكنتش عايزها؟"

أسعد هز راسه بهدوء:

"أنا عمري ما حبيت ماجي."

سكت لحظة… وبص لها بصدق:

"ولا هي حبتني."

المطبخ سكت…

بس التوتر كان واضح.

منيرة قالت بهدوء:

"وأنت وافقت؟"

أسعد زفر:

"ماكنش في إيد حد حاجة تتقال وقتها."

سكت لحظة…

"كل حاجة حصلت بسرعة… وضغط… وكريمان كانت مسيطرة على كل تفصيلة."

قرب من منيرة… وصوته بقى أهدى:

"بس الحاجة الوحيدة اللي كنت متأكد منها…"

"إني مش هدخل حد حياتي بالقوة تاني."

بص لها نظرة طويلة:

"ولا

 هعيش دور مش بتاعي."


منيرة بصت له باستغراب… وعينيها فيها ألف سؤال:

"طب ليه أعلنوا الخطوبة… وانتم مش بتحبوا بعض؟"

أسعد زفر ببطء…

وعينيه فيها وجع قديم:

"عرفت بعد كده… إن عمتي جالها خبر إن عمي فوزي… أبو عادل… خسر فلوسه… أو هيخسر."

سكت لحظة… وكمل بصوت مكسور:

"بس هي ماكنتش متأكدة… فكانت حاطاني استبن."

الكلمة خرجت تقيلة… كأنها بتوجعه وهو بيقولها.

منيرة قربت منه بهدوء…

وقعدت جنبه…

وحطت إيدها على كتفه بحنية:

"كنت ترفض يا أسعد…"

أسعد هز راسه ببطء… وابتسم ابتسامة حزينة:

"ماقدرش…"

بص قدامه… وصوته بقى أعمق:

"اسم العيلة… والفضيحة… كنا هنبقى على كل لسان."

سكت لحظة…

"وسمعتنا وسط السوق كانت هتتهد."

منيرة اتنهدت… وقالت بهدوء:

"طب ليه ما حاولتش تفسخ الخطوبة بعد كده؟"

أسعد ضحك ضحكة خفيفة… بس فيها مرارة:

"حاولت…"

بص لها… وعينيه فيها تعب:

"حاولت كتير… لدرجة إني يومها لما رجعنا القصر… عملت مشكلة كبيرة."

سكت… وكأن المشهد قدامه دلوقتي…

"بس…"

هز راسه بإحباط:

"ولا كأني عملت أي حاجة."

الصمت نزل بينهم…

بس المرة دي… كان صمت مليان فهم.

منيرة بصت له بنظرة أهدى… أعمق…

وكأنها بدأت تشوفه بزاوية تانية خالص.


بقلم ميادةيوسف الذغندى 


وفجأة—


باب الفيلا خبط بعنف.

الصوت رجّ المكان.

أسعد ومنيرة بصوا لبعض…

والتوتر رجع تاني.

أسعد اتحرك ناحية الباب…

وبص من العين السحرية…

ووشه اتغير.

منيرة بخوف:

"مين؟"

أسعد رد بصوت واطي… متوتر:

"كريمان."

الباب اتفتح بعنف…

كريمان دخلت…

خطواتها سريعة… وملامحها كلها غضب.

أسعد اتفاجئ:

"عمتي… خير؟ مالِك؟ في إيه؟ وليه الأسلوب ده؟"

كريمان ما ردتش عليه على طول…

بصت له… وبعدين عينيها راحت لمنيرة…

نظرة مليانة احتقار… من فوق لتحت.

"بنت البواب تدخل جوه هنا؟"

قالتها ببرود قاسي…

"أظن دي مش مننا."

أسعد اتشد…

والغضب بان في عينيه فجأة—

"عــــمتي!"

صرخ بيها.

قرب خطوة… وصوته بقى حاد:

"منيرة مراتي… وجزء مني."

مد إيده ومسك إيد منيرة بقوة… كأنه بيحميها





"واحترامها… من احترامي."

بص في عين كريمان بثبات:

"إياكي تقولي كده تاني… أو تحاولي تقللي منها."

منيرة كانت ساكتة…

بس إيدها في إيده كانت بتترعش شوية.

كريمان وقفت لحظة…

وبعدين ضحكت ضحكة خفيفة فيها سخرية…

قعدت على الكرسي بهدوء…

وهزت راسها:

"والله عال العال…"

بصت لهم الاتنين بنظرة تقيلة:

"وإيه كمان؟"

سكتت لحظة… وبعدين كملت:

"مش كفاية إنك سيبت القصر… وجيت تعيش هنا؟"

رفعت حاجبها:

"هو ده كان الاتفاق من البداية؟"

أسعد رد بهدوء… بس بنبرة حاسمة:

"كده أفضل للكل."

كريمان ابتسمت ابتسامة باردة…

وبصت لمنيرة مباشرة:

"طب يا منيرة هانم…"

قالتها بسخرية واضحة…

"استعدي…"

ثانية صمت خفيفة—

"هنروح للدكتور."

منيرة اتفاجئت…

بصت لأسعد بسرعة… بقلق:

"دكتور؟ ليه؟"

أسعد هو كمان اتشد:

"عمتي… تقصدي إيه؟"

كريمان سندت ضهرها…

وعينيها لمعت بنظرة غامضة خطيرة:

"اللي لازم يتعمل… هيتعمل."

الصمت نزل تقيل…

والتوتر بدأ يكبر من جديد.


أما عند ماجي…

كانت قاعدة على طرف السرير…

إيديها متشابكة…

وعينيها على الباب… مستنية.

الدقايق بتعدي تقيلة…

والوقت بيمشي…

بس مفيش حد بييجي.

قامت فجأة…

قلبها بدأ يقلق.

فتحت باب الأوضة…

وخرجت بخطوات سريعة…

وقفت عند أول السلم…

وبصت يمين… وشمال…

"ماما؟… عادل؟!"

مفيش رد.

نادت بصوت أعلى:

"حد هنا؟!"

خادمة طلعت بسرعة:

"أمري يا ماجي هانم؟"

ماجي بصت لها بلهفة:

"عادل باشا… وكريمان هانم فين؟"

الخادمة ردت بهدوء:

"خرجوا بره القصر يا هانم."

الكلمة…

نزلت عليها زي الصدمة.

"طلعوا…؟!"

قلبها دق بعنف…

وكأن حاجة جواها اتكسرت مرة واحدة.

من غير تفكير—

جريت على أوضتها…

مسكت الموبايل بإيد بترتعش…

ودوّرت على رقم عادل.

ضغطت اتصال…

رنة…

اتنين…

تلاتة…

فتح.

"أيوه؟"

صوته كان هادي… بارد… غريب.

ماجي اتكلمت بسرعة… بلهفة وخوف:

"أيوه يا عادل! عملت إيه؟ وروحتوا فين إنت وماما؟!"

ثانية صمت…

عادل رد… بصوت جامد:

"ماجي… عيشي مع جوزك."

الصمت ضربها.

ماجي اتجمدت…

"إيه…؟!"

قربت الموبايل من ودنها كأنها مش مصدقة:

"إنت بتقول إيه؟!"

عادل كمل… بنفس البرود:

"ده مكانك… وده اختيارك من الأول."

ماجي صوتها بدأ يتهز:

"لا… لا أنا رجعت علشانك! إنت وعدتني!"

عادل ضحك ضحكة خفيفة… بس فيها وجع مستخبي:

"وأنا كنت مضطر أقولك اللي يخليكي ترجعي."

القلب وقع.

ماجي همست… بصوت مكسور:

"يعني… كنت بتضحك عليا؟"

عادل سكت لحظة…

وبعدين قال بجملة قاسية:

"أنا بصلّح الغلط اللي حصل."

ماجي دموعها نزلت فجأة…

"أنا الغلط؟!"

عادل صوته بقى أهدى… بس أبرد:

"الغلط إنك فكرتي إننا ممكن نرجع زي الأول."

ماجي حست إن الأرض بتميل بيها…

سندت على الحيطة…

"طب… والحب؟!"

عادل رد بعد لحظة سكون:

"الحب لو كان كفاية… ماكنّاش وصلنا لهنا."

وسكت.

ماجي فضلت ماسكة الموبايل…

مش قادرة تنطق…

ولا حتى تقفل.

بس جواها…

كان فيه حاجة…

بتتكسر للأبد.

يتبع…......


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع