القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل التاسع 9 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل التاسع 9 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل التاسع 9 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_البارت_التاسع

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

أسعد بص لإيد منيرة الممدودة قدامه…

كأنه مش مصدق اللي سمعه.

الصمت نزل بينهم لحظة…

هو اتعود إن الناس في القصر كله تخاف منه…

لكن دي أول مرة بنت تقف قدامه بالشكل ده…

لا خايفة… ولا مترددة.

رفع عيونه ببطء وبص لها.

منيرة كانت واقفة بثبات…

إيدها لسه ممدودة، وعيونها فيها هدوء غريب.

أسعد قال بنبرة فيها سخرية خفيفة: هو انتي فاكرة إن الموضوع سهل كده؟

منيرة ردت ببساطة: الصلاة عمرها ما كانت صعبة…

الصعب إن الواحد يبعد عنها.

الكلمة لمسته…

بس حاول يخبي ده ولف وشه ناحية الشباك.

قال وهو بيضحك ضحكة قصيرة: واضح إنك ناوية تغيري نظام القصر كله من أول ليلة.

منيرة ردت بهدوء: أنا مش بغير حد…

أنا بس بعمل اللي اتربيت عليه.

أسعد سكت لحظة…

وبعدين بص لإيدها الممدودة تاني.

وفجأة…

مد إيده هو كمان.

لكن بدل ما يمسك إيدها…

مسك طرف الطرحة بتاعتها بخفة وقال وهو بيبتسم: طيب قوليلي الأول…

إنتي دايمًا كده؟

ولا النهارده بس عشان ........وسكت

منيرة اتكسفت شوية…

لكن ردت بسرعة:

أنا كده دايمًا.

أسعد ضيق عيونه وبص لها باهتمام أكتر.

واضح إن البنت دي…

مش زي أي حد شافه قبل كده.

لكن قبل ما يرد…

صوت خطوات تقيلة اتسمع فجأة في الممر برا الغرفة.

أسعد رفع راسه بسرعة.

الباب خبط فجأة.

أسعد بص ناحية الباب وقال بصوت ثابت:

ادخل.

أول ما الباب اتفتح…

أسعد وقف مبرّق عيونه بدهشة.

لأنه شاف واحدة داخلة بسرعة…

وقبل ما يستوعب…

كانت ارتمت في حضنه.

ماجى!

حضنته بقوة كأنها غايبة عنه سنين.

أسعد فضل واقف مكانه…

إيده ما اتحركتش ولا رد الحضن.

لكن ماجى ما كانتش مهتمة بده أصلاً.

عيونها كانت متثبتة على منيرة.

نظرة كلها غل…

وحقد واضح.

منيرة وقفت مكانها ساكتة…

لكن عيونها كانت بتتابع المشهد ببرود.

ماجى رفعت راسها من على صدر أسعد…

وبصت له بنبرة مليانة دلع مصطنع:

وحشتنى يا أسعد.

أسعد كان لسه مستغرب وجودها وقال بحدة خفيفة:

ماجى؟!

إنتى جاية هنا دلوقتى ليه؟

لكن ماجى تجاهلت سؤاله…

ولفت عيونها ناحية منيرة.

نظرتها كانت مليانة احتقار.

وقالت ببطء:

إيه ده؟

هو أنا جيت في وقت مش مناسب؟

الصمت نزل في الغرفة.

منيرة فهمت فورًا…

إن الست دي جاية تقصد تعمل مشكلة.

لكنها ما اتكلمتش.

ماجى خرجت من حضن أسعد ببطء…

وقربت خطوة منيرة.

بصت لها من فوق لتحت…

بنظرة تقييم جارحة.

وقالت بسخرية خفيفة:

دي بقى… العروسة؟

الكلمة نزلت في الجو تقيلة.

أسعد ضيق عيونه وقال بحدة:

ماجى… خلى بالك من كلامك.

لكن ماجى ابتسمت ابتسامة مستفزة…

وقالت وهي لسه بصّة لمنيرة:

أنا بس مستغربة…

القصر ده بقى يدخل له أي حد دلوقتي؟

الجملة كانت واضحة…

إهانة مقصودة.

منيرة رفعت راسها بثبات…

وبصت في عيون ماجى من غير خوف.

وقالت بهدوء:

واضح إن حضرتك ضيفة هنا…

فالأفضل تسألي صاحب القصر.

الكلمة فاجأت ماجى لحظة…

لكن اللي اتفاجأ أكتر كان أسعد.

لأنه لأول مرة…

يشوف حد يقف قدام ماجى بالشكل ده.

أما ماجى…

فابتسامتها اختفت.

لأن الليلة اللي كانت جاية تفسدها…

واضح إنها مش هتكون سهلة.بقلم ميادةيوسف الذغندى 

ماجى خرجت من حضن أسعد…

وبصت لمنيرة بنظرة مليانة غطرسة.

رفعت دقنها وقالت باستهزاء:

انتي فاكرة نفسك مين؟

وسكتت لحظة وهي بتبص لها من فوق لتحت، وبعدين كملت:

واضح إنك مش عارفة أنا مين.

قربت خطوة وقالت بنبرة مليانة تعالي:

أنا ماجى… مرات أسعد باشا…

وبنت عمته.

وبإيدها أشارت حوالين الغرفة وقالت:

يعني ببساطة…

أنا صاحبة القصر ده كله.

وبعدين بصت لمنيرة نظرة احتقار وأضافت:

وإنتي هنا مجرد—

لكن قبل ما تكمل كلامها…

أسعد قال فجأة وبصوت خرج منه لا إرادي:

ماجى… اطلعي بره.

الصمت وقع في الغرفة فجأة.

ماجى لفّت له ببطء…

وعيونها مليانة صدمة.

كأنها مش مصدقة اللي سمعته.

قالت بعد لحظة:

إيه؟

أسعد كررها المرة دي بحدة أكتر:

سمعتي اللي قلتُه…

اطلعي بره.

عيون ماجى لمعت بالغضب…

وبصت بسرعة ناحية منيرة.

واضح إن وجودها هو السبب.

رجعت تبص لأسعد وقالت بمرارة:

يعني… قدامها؟

أسعد رد ببرود:

ده أوضتي…

وأنا قلت كلمة واحدة.

الصمت اتشد أكتر.

ماجى ضغطت على أسنانها…

لكن حاولت تحافظ على كبريائها.

بصت لمنيرة نظرة مليانة تهديد وقالت ببطء:

واضح إنك مش فاهمة اللعبة لسه…

لكن الأيام هتفهمك.

وبعدها لفت ناحية الباب…

لكن قبل ما تخرج وقفت لحظة.

رجعت بصت لأسعد وقالت بنبرة خافتة مليانة غضب:

الليلة دي… مش هتعدي كده.

وبعدين خرجت وقفلت الباب بعنف.

الغرفة سكتت فجأة.

أسعد وقف مكانه لحظة…

وبعدين بص ناحية منيرة.

لكن الغريب…

إن نظرة منيرة ما كانش فيها خوف.

كانت نظرة هادية…

لكن وراها ألف سؤال.

وقالت بهدوء:


واضح إن القصر ده…

مليان أسرار.

أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة…

وقال:

وده لسه أولها.

أسعد لفّ ضهره للغرفة كلها…

ومشى بخطوات بطيئة ناحية الشباك.

وقف قدامه…

فتح جزء صغير منه كأنه محتاج نفس.

الهواء دخل بارد شوية…

لكن صدره كان تقيل.

غمض عيونه لحظة…

وأطلق تنهيدة طويلة خرجت من عمق قلبه.

الغرفة كانت ساكتة تمامًا.

منيرة فضلت واقفة مكانها لحظة…

بتبص لظهره.

حست إن الراجل اللي قدامها…

مش مجرد صاحب قصر ولا باشا.

فيه وجع…

حاجة تقيلة شايلها جواه.

تحركت ناحيته بخطوات ثابتة.

وقفت جنبه…

لكن سابت مسافة صغيرة بينهم.

الصمت فضل لحظات…

وبعدين من غير تردد…

رفعت إيدها بهدوء

وحطتها على كتفه.

وقالت بصوت هادي:

كل ده ليه…؟

أسعد اتجمد مكانه لحظة.

كأنه ما كانش متوقع السؤال…

ولا اللمسة.

فتح عيونه ببطء…

ولفّ ناحيتها.

عيونه كانت قريبة من عيونها جدًا.

بص لها لحظة طويلة…

وفي صوته كان تعب واضح لما قال:

تقصدِي إيه…؟

منيرة ما بعدتش إيدها من على كتفه.

بصت له بثبات وقالت:

القصر ده…

والجواز ده…

وماجى.

وسكتت لحظة قبل ما تكمل:

إيه اللي بيحصل هنا يا أسعد باشا؟

أسعد ضيق عيونه شوية…

واضح إن السؤال لمس حاجة جواه.

ابتسم ابتسامة خفيفة…

لكن ما كانش فيها فرح.

وقال بهدوء:

لو قولتلك الحقيقة…

ممكن تندمي إنك سألتي.

منيرة ردت فورًا…

بثبات غريب:

وأنا من النوع

اللي يفضل الحقيقة…

حتى لو كانت موجعة.

أسعد فضل يبصلها لحظة…

وكأن لأول مرة حد في القصر

يسأله السؤال ده.

لكن قبل ما يرد…

اتسمع صوت حاجة وقعت فجأة في الممر برا.

الاثنين بصوا ناحية الباب في نفس اللحظة…

والتوتر رجع يملأ الجو من جديد.


أسعد بصّ ناحية الباب…

وبعدين قال بصوت هادي لكنه تقيل:

وبعدين… في الليلة دي

كل حاجة اتلخبطت.

كان لسه ناوي يفتح الباب ويخرج يشوف الصوت اللي برا.

مدّ إيده ناحية المقبض…

لكن فجأة…

إيد منيرة اتحركت لا إرادي، ومسكته من دراعه بخفة.

وقالت بسرعة:

استنى… رايح فين؟

أسعد وقف مكانه.

لفّ ناحيتها باستغراب.

منيرة بصت له بقلق واضح وسألته:

قولي أنت مالك؟

فيه إيه شاغلك من اللي برا كده؟

الكلمة خلت أسعد يسكت لحظة.

فضل يبصلها…

كأنه بيحاول يستوعب السؤال.

أول مرة…

حد يسأله بالشكل ده.

أول مرة حد يقول له: مالك؟

في القصر ده…

الناس كانت بتسأله:

تأمر بإيه؟

أو

عايز إيه يا باشا؟

لكن… مالك؟

الكلمة غريبة عليه.

اتنهد بهدوء…

وبص لإيدها اللي لسه ماسكة دراعه.

رفع عيونه لعيونها وقال بنبرة أخف:

إنتي…

بتسألي كده ليه؟

منيرة سابت دراعه بسرعة شوية لما خدت بالها من اللي عملته.

وقالت وهي بتحاول تبان عادية:

يعني…

الصوت اللي برا ده ممكن حد من الخدم يشوفه.

وسكتت لحظة قبل ما تضيف:

مش لازم أنت تخرج.

أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة…

لكن المرة دي ما كانتش سخرية.

كانت ابتسامة إعجاب خفيف.

وقال:

واضح إنك لسه ما فهمتيش القصر ده.

منيرة رفعت حاجبها وقالت:

وإيه اللي لازم أفهمه؟

أسعد قرب خطوة منها…

وقال بصوت واطي:

إن في حاجات هنا…

ما ينفعش حد غيري يتعامل معاها.

وقبل ما يكمل كلامه…

الصوت برا اتكرر تاني.

المرة دي أقرب.

أسعد بص ناحية الباب…

وبعدين رجع بص لمنيرة.

وقال بهدوء:

خليكي هنا.

لكن منيرة ردت بسرعة:

لاء…

لو فيه حاجة… أنا هاجي معاك.

أسعد ضيق عيونه شوية…

واضح إن عنادها بدأ يعجبه.

وقال بنبرة فيها تحدي خفيف:

واضح إنك…

مش سهلة يا منيرة.

لكن قبل ما يتحركوا…

اتسمع صوت ست برا بتصرخ:

أسعد باشااا!

الاثنين بصوا لبعض فجأة…

لأن الصوت كان واضح جدًا.

صوت ماجى......يتبع

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع