القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات






رواية صندوق اسرار الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_البارت_الثامن

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

أسعد فضل واقف مكانه…

عيونه مثبتة على منيرة كأنه بيشوف لأول مرة واحده ست او بنت فيها الجمال ده 

منيرة لاحظت سكوته الغريب، فضيقت عيونها وقالت بحدة تخبي ارتباكها:

مالك؟ ساكت كده ليه؟

أسعد أخد نفس ببطء… ولسه عينيه عليها.

قال بهدوء غامض:

هو أبوكي قالك إنك حلوة كده قبل ما يجيبك هنا؟

منيرة اتفاجئت من سؤاله، لكن بسرعة تماسكت وقالت بعند:

وأنت مالك؟

ابتسم أسعد ابتسامة خفيفة… أول مرة مافيهاش سخرية.

قرب خطوة منها وقال:

لأن اللي واقفة قدامي دلوقتي…

مش شبه الصورة اللي رسمها أبويا.

منيرة رجعت خطوة صغيرة، لكن عيونها فضلت ثابتة في عيونه.

قالت بهدوء:

وأنا كمان…

اللي واقف قدامي مش شبه الصورة اللي سمعتها عنه.

رفع حاجبه باهتمام:

سمعتي عني إيه؟

منيرة:

إنك راجل ما بيرفضش كلمة لأبوه…

واضح إن ده حقيقي.

الكلمة لمسته… لكن بدل ما يغضب، ابتسم ابتسامة خفيفة.

أسعد:

واضح إنك جريئة.

منيرة ردت فورًا:

مش جريئة… بس ما بحبش أبقى ضعيفة قدام حد.

الصمت نزل لحظة بينهم…

أسعد قرب خطوة كمان…

المسافة بينهم بقت صغيرة جدًا.

منيرة حست بدقات قلبها بتزيد… لكنها حاولت ما تبينش.

أسعد بصوت منخفض:

غريبة…

منيرة رفعت حاجبها:

إيه تاني اللي غريب؟

أسعد وهو مركز في عيونها:

إن واحدة بالشكل ده… تبقى بنت البواب.

الكلمة نزلت عليها كصفعة.

لكن بدل ما تتكسر… رفعت راسها أكتر وقالت بثبات:

الشكل مش كل حاجة…

ويمكن الأيام تثبت لك ده.

أسعد سكت لحظة…

واضح إن كلامها شد انتباهه أكتر.

بص لها بنظرة طويلة…

وقال ببطء:

واضح إن الليلة دي مش هتبقى سهلة.

منيرة ردت فورًا:

ولا على حد فينا.

ابتسم أسعد ابتسامة خفيفة…

لكن المرة دي كان فيها إعجاب خفي.

لأنه لأول مرة…

يقابل حد يقف قدامه بالشكل ده.

أسعد فضل واقف لحظة قدامها…

التوتر بينهم كان تقيل لدرجة إن الهوا نفسه بقى تقيل.

منيرة واقفة قدامه، رافعة دقنها بعناد، لكن جواها ارتباك واضح.

أسعد أخد نفس طويل… وكأنه قرر يغير الجو اللي بقى خانق.

لف بعينه في الغرفة…

وبعدين بص ناحية التربيزة الصغيرة اللي جنب السرير.

قرب منها خطوتين…

وبص عليها كويس.

التربيزة كانت فاضية.

عيونه ضاقت فجأة…

وملامحه اتغيرت.

أسعد بصوت غاضب:

هو إيه القصر ده؟

منيرة بصت له باستغراب.

قبل ما تسأل…

كان أسعد فتح الباب بعنف وخرج لبرا.

وقف في الممر وصوته علا فجأة:

هوووو!

الصوت دوّى في القصر كله.

الخدم اتحركوا بسرعة، والرجالة اللي في الدور السفلي طلعوا يجري على الصوت.

كلهم اتجمعوا قدامه وهو واقف في نص الممر ووشه مشدود.

أسعد بص لهم بحدة وقال:

هو النهارده مش المفروض فيه عريس وعروسة؟

الصمت نزل عليهم.

وبعدين كمل بصوت أعلى:

فين العشا؟

الخدم بصوا لبعض بتوتر.

أسعد ضرب بإيده على السور الخشبي للممر وقال بغضب:

أنا مش فاهم…

القصر كله واقف ليه؟

وبعدين أشار بإيده بعصبية:

يلا… بسرعة اتحركوا!

عايز الأكل يوصل حالًا.

الخدم اتحركوا جري في كل اتجاه.

أما أسعد فلف يرجع ناحية الغرفة تاني…

ولما فتح الباب…

لقي منيرة واقفة مكانها عند السرير، عيونها عليه.

كانت أول مرة تشوفه كده…

راجل صوته يهز القصر كله.

لكن الغريب…

إنه لما دخل الغرفة تاني، نبرته هديت وهو بيبصلها وقال:

واضح إن أول ليلة لينا…

بدأت بفوضى.

منيرة بصت له لحظة…

وقالت بهدوء فيه لمسة خفيفة من السخرية:

يمكن دي علامة.

رفع حاجبه وقال:

علامة على إيه؟

ردت وهي بتبص في عيونه مباشرة:

إن الجواز ده…

مش هيكون سهل.

ابتسم أسعد ابتسامة خفيفة…

وكأن كلامها زوّد فضوله أكتر.

وقال بهدوء:

أنا أصلًا…

بحب الحاجات الصعبة.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

منيرة بصت له وقالت بنبرة هادية فيها عتاب خفي:

يعني… الأكل بس اللي لفت نظرك؟

أسعد ضيق عيونه شوية وقال:

مش فاهم… تقصدي إيه؟

وقالها وهو بيقرب خطوة منها.

منيرة أول ما قرب… نزلت عينيها للأرض وسكتت.

أسعد وقف لحظة يبص لها…

وبعدين رجع خطوة لورا كأنه خد باله من حاجة فجأة.

بص لها من فوق لتحت باستغراب وقال:

هو إيه الفستان العادي ده؟

صوته كان فيه دهشة واضحة.

كمل وهو بيبص حواليه:

إنتِ… ما لبستيش فستان فرح؟

ولا حتى مكياج… ولا أي حاجة؟

منيرة رفعت راسها له ببطء…

وعيونها كان فيها وجع حاولت تخبيه.

وقالت بهدوء:

أظن… أنت عارف أبويا باعني ليه.

أسعد عقد حواجبه.

منيرة كملت وهي بتبص له بثبات:

ومحمد باشا أمر بإيه…

وبعدين سكتت لحظة قبل ما تضيف بمرارة خفيفة:

أقصد… ماجى هانم.

الاسم وقع في الجو بينهم تقيل.

أسعد ملامحه اتشدت لحظة…

واضح إن الاسم لمس نقطة حساسة.

قال ببطء:

ماجى… مالها؟

منيرة ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت:

قالت بوضوح… مفيش مظاهر.


لا فستان…

ولا فرح…

ولا حتى حد يعرف إن في عروسة دخلت القصر.

صمتت لحظة…

وبعدين كملت بنبرة خافتة:

أنا مجرد… وسيلة.

الكلمة خلت الصمت ينزل بينهم تقيل.

أسعد فضل يبصلها لحظة طويلة…

لكن لأول مرة…

ما كانش شايف قدامه بنت البواب.

كان شايف واحدة…

مكسورة من جواها.

لكنه حاول يخفي إحساسه وقال بنبرة هادية:

واضح إنك فاهمة اللعبة كويس.

منيرة ردت بسرعة:

مش لعبة…

وسكتت لحظة قبل ما تكمل:

دي حياة… وأنا اللي هدفع تمنها.

أسعد سكت…

لكن عيونه فضلت عليها.

لأن لأول مرة…

حس إن الموضوع أكبر من مجرد صفقة.

الباب خبط فجأة، دخل الخدم بصواني الأكل.

أسعد شاور لهم بيده بحدة:

حطوا الأكل… واطلعوا!

الخدم خرجوا بسرعة، والأسد كله تركيزه على الغرفة.

راح أسعد ناحية منيرة، ومد إيده يمسك إيدها.

منيرة اتفزعت فورًا، وشدت إيدها بعيد عنه.

أسعد هز راسه وضحك بخفة، وكأنه عارف اللعبة، ومد إيده تاني مرة وقال بهدوء لكنه واثق:

تعالي… هو أنا هستأذن؟

اقتربت خطوة صغيرة، وهي محتارة بين الخوف والفضول.

أسعد أشار للتربيزة وقال:

تعالي نقعد هنا… جنب الأكل.

منيرة رفعت عيونها عليه، لحظتها شعرت بالدفء والرقة اللي في صوته…

لكن برضه العناد كان موجود، وابتسمت لنفسها، وهي بتمسك إيدها من بعيد، كأنها تقول: “مش هديك الموضوع بسهولة”.

أسعد ابتسم ابتسامة فيها استهزاء لطيف…

وقال بصوت واثق:

تعالي… متخليش الخوف يتحكم فيكي.


أسعد بص لها، وقال بنبرة هادئة:

بص… مدى إيدك وكلي.

منيرة مدت إيدها بسرعة، أخذت قطعة صغيرة وبعدين رجعت تاني لوضعها بسرعة على الصحن، وحطت وشها في الأرض.

أسعد استغرب من بعديتها وقال بتعجب:

ليه فجأة بعدتي كده؟

هي ما ردتش، لكن كان فيها ابتسامة خفية في حركتها.

فجأة… أسعد قرر ياخد كل الشوك والسكاكين من على التربيزة ورماهم على الأرض بطريقة طفولية ومفاجئة.

منيرة بصت له، وضحكت ضحكة جميلة… ضحكة خطفته على طول.

أسعد فضل قاعد  متنح لها، يحاول يستوعب الجمال البسيط والرقة اللي فيها…

والفضول بدا يسيطر عليه أكتر.

مرة واحدة، منيرة خدت بالها من نظرات أسعد ليها… اتكسفت وحطت وشها في الأرض.

فجأة، قامت واقفة مرة واحدة، وشهقت بخفة.

أسعد قام من مكانه، حركه الفضول مختلط بالتوتر، وقال بدهشة:

مالك؟ فيه إيه؟

منيرة خافت شوية، وردت بسرعة:

صلاة العشاء… مش صليت.

أسعد وقف فجأة، عيونه برقّت، وضحك ضحكة عالية مليانة إعجاب بيها واستغراب… كأن الموقف عكس كل توتره على شكل ضحكة.

أسعد اتبسم ابتسامة خفيفة، وعينه ما زالت ثابتة على منيرة، الكلمة دي خطفته فعلاً.

منيرة بصت له بتحدي شوية، وقالت:

هو… انت مش بتصلي؟

أسعد هز راسه بخفة، ضحك ضحكة قصيرة، وقال:

أنا… الجمعه.

منيرة رفعت حاجبها بدهشة:

ايه؟ الجمعه بس؟

مدت إيدها له وقالت بنبرة حانية لكن فيها شوية ثقه وإصرار 

قوم… نصلي دلوقتي.

بص لها ......يتبع 

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع