القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل السابع 7 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية صندوق اسرار الفصل السابع 7 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



رواية صندوق اسرار الفصل السابع 7 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات



#_البارات_السابع

#رواية_صندوق_أسرار 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 

أسرار وأسعد واقفين قصاد بعض قدام باب غرفه منيرة وغرفه خالد عيونهم مثبته على بعض ، أسرار عندها حيرة وحزن وحال أسعد لايقل عنها وكان الصمت هو سيد الموقف تنهيدة عاليه من أسعد.....

مر ثلاث أيام والوضع هو هو لاجديد داخل جدار المستشفى بخطوات سريعة داخل غرفه الاستراحه اللى أخدها أسعد سكن له بديل علشان يبقى بجوار خالد ومنيرة خبطت على الباب اذن لها بالدخول ، دخلت الغرفه ، أول لما شافها رفع عيونه لها كان قاعد بيشتغل على الاب توب قفل الاب واتنهد وهز راسه 

كانت واقفه مربعه ايدها وتخبط برجلها الأرض،  اتبسم على حركتها نفس حركاته شاور لها تيجى تقعد جنبه 

راحت دون تفكير 

بصوت هادى ، تشربى ايه 

أسرار.......

انا جايه أفهم واعرف الحكايه بالظبط مين انت بالنسبه لى وايه الحكاية 

أسعد......

الحكاية ، حكاية عمرى كله 

أسرار.....

ياريت تفاصيل لوسمحت من غير عاطفه وانا هحكم 

مد إيده علشان يمسك ايدها سحبتها منه 

أسرار انا ابوكى 

أسرار......

ابويا يارت اعرف بقى ازاى ابويا 

أسعد.......

قام مشى وراح وقف قدام الشباك وحط إيده فى جيب البنطلون حاضر حقك تعرفى 

♡♡♡♡♡♡ فلاش باك من ٢٧ سنه ......

محمد أبو بكر .....

قولت لك هتتجوزها وتخلف لينا الوريث وتسيبها انا مش بقولك عشرها العمر كله ، يعنى هى مجرد وعاء مش اكتر 

أسعد......

يابابا انت ليه شايفني مجرد أله اتجوز ماجى بنت عمتك علشان الشركات والفلوس حاضر، روح هنا حاضر اعمل كذا حاضر ، ودلوقتي عايزنى اتجوز واحده عمرى ماشفتها علشان بس أخلف منها وارميها دا حتى ظلم 

ظلم ، فين الظلم دى هتنتقل نقله تانيه فى حياتها ، هتاخد مبلغ يعيشها ملكه وهتبقى هانم بعد ماكانت بنت البواب 

أبوها هيرجع البلد ويبقى صاحب ملك هناك ، كله اللى عايزة عيل يشيل أسمى حته عيل ، ويالا المأذون بره والناس مستنيه


 المأذون كان قاعد قدام الترابيزة الصغيرة، والورق متفرد قدامه، والقلم بين صوابعه مستني اللحظة.

الغرفة مليانة رجالة من طرف محمد أبو بكر… والجو تقيل كأن الهوا نفسه واقف.

أسعد كان واقف، إيده مقبوضة، ووشه مشدود.

أما محمد أبو بكر فكان قاعد بثبات، عيونه عليه كأنه بيضغطه من غير ما يتكلم.

في الركن التاني…

كان أبو منيرة واقف بتوتر واضح، جلابيته بسيطة، وإيده بتفرك في بعض من القلق.

منيرة نفسها ما كانتش موجودة في الغرفة…

كانت في غرفة مجاورة، قافلة على نفسها، وقاعدة تسمع كل كلمة بتحصل برا.

المأذون اتنحنح وقال بهدوء:

نبدأ يا جماعة؟

محمد أبو بكر رد بسرعة:

ابدأ يا شيخنا.

المأذون بص لأسعد:

اسم العريس؟

أسعد رد بصوت منخفض:

أسعد محمد أبو بكر.

المأذون كتب الاسم… وبعدين بص لأبو منيرة.

المأذون:

اسم العروسة؟

أبو منيرة رد بتردد:

منيرة حسن عبد الجليل.

المأذون كتب الاسم… وبعدين رفع عينه ناحية أسعد.

المأذون:

موافق يا أسعد بيه على الزواج من الآنسة منيرة؟

الصمت نزل تقيل في الغرفة.

أسعد ما ردش.

محمد أبو بكر لف رأسه ناحيته وقال بحدة:

قول موافق… الناس مستنية.

أسعد بص له بنظرة اعتراض:

أنا مش آلة بتتنفذ أوامر.

محمد أبو بكر قرب منه شوية وقال بصوت واطي لكن قاسي:

دي مش أوامر… دي مصلحة العيلة.

وبعدين بص ناحية أبو منيرة اللي واقف مرتبك.

محمد أبو بكر:

البنت دي هيتغير حالها… وأبوها هيرجع بلده ومعاه اللي يعيشه ملك.

أبو منيرة وطى عينه في الأرض، كأنه حاسس بثقل اللحظة.

المأذون كرر السؤال:

موافق يا أسعد بيه؟

أسعد أخد نفس عميق…

وبص ناحية الباب اللي وراها الغرفة اللي فيها منيرة.

لحظة صمت طويلة عدت…

قبل ما يقول ببطء:

أسعد:

موافق.

المأذون بدأ يكتب…

وفي الغرفة المجاورة…

كانت منيرة سامعة الكلمة.

إيدها ارتعشت…

وعينيها اتملت دموع…

لأنها كانت عارفة إن الجواز ده

ما اتبناش على حب…

بل على صفقة.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

بعد ما المأذون خلّص كتب الكتاب، والرجالة بدأت تتحرك من مكانها، كان الجو في القصر هادي بشكل غريب… كأن كل حاجة خلصت فجأة.

في غرفة كبيرة في الدور العلوي…

كانت منيرة واقفة في نص الغرفة.

الفستان بسيط، والطرحة نازلة على وشها ومغطياه.

إيديها بتفرك في بعض بتوتر، وأنفاسها سريعة.

الغرفة واسعة، السرير الكبير في النص، والستارة الثقيلة مقفولة على الشبابيك.

لكن هي ما كانتش شايفة أي حاجة… كانت حاسة بس بالقلق اللي جواها.

فجأة…

الباب اتفتح بعنف.

دخل أسعد بخطوات سريعة، وقفل الباب برجله بعصبية من غير حتى ما يبص وراه.

وقف لحظة مكانه…

ولما رفع عينه شافها واقفة.

ساكتة.

ثابتة في مكانها.

والطرحة مغطيه وشها.

ضيق عيونه وهو بيبصلها…

الفضول بدأ يشتغل في دماغه.


اتكلم ببرود:

إيه؟ واقفة كده ليه؟

منيرة ما ردتش…

بس إيديها زادت حركة وهي بتفركهم في بعض.

أسعد اتحرك خطوة ناحيتها.

هي فورًا رجعت خطوة لورا.

وقف لحظة… وبص لها بتركيز أكتر.

اتقدم خطوة تانية.

هي رجعت خطوة تانية.

عيونه ضاقت أكتر…

وكأن الموقف بدأ يثير فضوله.

قال بنبرة خفيفة فيها تحدي:

هو أنا وحش للدرجة دي؟

منيرة لسه ساكتة…

بس خطواتها كانت بتتحرك للخلف كل ما يقرب.

وهو…

كان يقرب ببطء، مراقب كل حركة منها.

خطوة…

وخطوة…

لحد ما فجأة…

رجليها خبطت في طرف السرير.

قبل ما تلحق تتوازن…

وقعت قاعدة عليه.

اتسعت عينيها تحت الطرحة.

أما أسعد…

فوقف قدامها مباشرة.

بص لها لحظة طويلة…

وبعدين قال بهدوء غامض:

واضح إنك خايفة مني.


وقعت منيرة على السرير، والطرحة لسه نازلة على وشها.

كانت بتتنفس بسرعة… لكن حاولت تسيطر على نفسها.

أسعد وقف قدامها مباشرة، وبص لها بنظرة طويلة.

بهدوء قال:

واضح إنك خايفة مني.

رفعت راسها شوية، وصوتها خرج مهزوز لكنه واضح:

أنا… مش بخاف إلا من ربنا وبس.

أسعد سكت لحظة… وبعدين فجأة ضحك بصوت عالي.

أسعد بسخرية:

واضح جدًا.

رفع إيده وأشار لها:

تعالي هنا… قدامي.

منيرة اعتدلت في قعدتها، وبكل ثقة قالت:

لأ… مش هاجي.

عيون أسعد ضاقت أكتر.

قال ببطء:

قولت… تعالي هنا.

منيرة رفعت دقنها بتحدي:

في أحلامك.

الكلمة وقعت عليه زي الشرارة.

ملامحه اتشدت، وخطوة واحدة خلت المسافة بينهم أصغر.

أسعد بنبرة أخفض لكنها أقسى:

أنا مش متعود حد يكلمني بالطريقة دي.

منيرة ردت بسرعة:

وأنا مش متعودة حد يأمرني.

الصمت ملأ الغرفة لحظة.

أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة… لكن فيها استفزاز.

أسعد:

غريبة… أول مرة أشوف واحدة تدخل القصر ده بالشكل ده.

منيرة عقدت إيديها قدامها:

وأنا أول مرة أدخل قصر أصلاً.

قرب أكتر… لحد ما وقف قدامها مباشرة.

أسعد:

واضح إنك فاكرة إنك تقدري تتحديني.

منيرة قابلت نظرته بثبات:

مش بتحداك… أنا بس مش هخاف منك.

أسعد مال راسه شوية وهو بيبصلها بفضول أكبر.

قال بنبرة هادية لكن مليانة معنى:

إنتِ مختلفة عن اللي توقعته.

منيرة ردت فورًا:

وأنت… مش فارق معايا تتوقع إيه.

ثانية صمت…

وبعدين أسعد قال بابتسامة خفيفة:

واضح إن الليلة طويلة.

منيرة ردت بسرعة:

يبقى خليك واقف بعيد… عشان تعدي بهدوء.

الابتسامة على وشه كبرت شوية…

وكأن التحدي ده بدأ يعجبه.

وقف قدامها، عينيه ثابتة عليها، وصوته خرج ببطء فيه نبرة سيطرة:

أسعد:

إنتِ مش عارفة إنك مراتي؟

منيرة رفعت دقنها شوية، وردت بهدوء متحدي:

قالوا لي كده.

هز أسعد راسه بابتسامة خفيفة فيها سخرية.

أسعد:

قالوا لكِ؟

طب تمام…

اتقدم خطوة، وبص لها من فوق لتحت، وبعدين أشار للأرض قدامه.

أسعد:

يبقى تيجي… وتركعي هنا قدامي.

ثانية صمت عدت.

منيرة اتسعت عينيها لحظة… لكن بسرعة رجع الثبات لملامحها.

وقفت من على السرير ببطء، ووقفت قدامه مباشرة.

وبكل عناد قالت:

في أحلامك… وبس إني أركع.

الكلمة خبطت في أسعد زي الشرارة.

عيونه ضاقت أكتر… وخطوة واحدة قربته منها لدرجة إن المسافة بينهم بقت صغيرة جدًا.

أسعد بصوت منخفض لكنه حاد:

واضح إنك مش فاهمة الوضع كويس.

منيرة ما رجعتش خطوة.

بالعكس… ثبتت مكانها.

منيرة:

فاهمة كويس… بس في حاجة أنت اللي مش فاهمها.

رفع حاجبه باهتمام:

إيه هي؟

ردت وهي بتبص في عينيه مباشرة:

إني ممكن أبقى مراتك على الورق… لكن عمري ما هكون تحت رجلك.

الصمت نزل تقيل في الغرفة.

أسعد فضل يبصلها لحظة طويلة…

وبعدين ابتسم ابتسامة بطيئة، فيها حاجة غريبة… كأن التحدي عجبُه.

قال بهدوء:

طيب…

وسكت ثانية قبل ما يكمل:

أسعد:

يبقى شكلنا هنقضي وقت طويل… لحد ما نعرف مين فينا اللي هيتنازل الأول.**

منيرة ردت فورًا:

متتعبش نفسك… أنا مش هكون.

الابتسامة على وشه وسعت شوية…

والتحدي بينهم بدأ فعلاً.

الكلمة بتاعتها كانت لسه بتدوي في ودنه.

أسعد بص لها بنظرة حادة، واضح إن عنادها استفزه أكتر مما كان متوقع.

قرب خطوة منها ببطء… وعينه على الطرحة اللي لسه مغطيه وشها.

قال بنبرة فيها تحدي:

طيب… خلينا نشوف مين اللي واقف قدامي أصلاً.

ومد إيده ناحية الطرحة.

أول ما إيده قربت…

منيرة شهقت بخفة، ولفت بسرعة وجريت خطوتين بعيد عنه.

أسعد اتفاجئ من رد فعلها… لكن فضل واقف مكانه لحظة، وبعدين قال ببرود:

بتهربي ليه؟

منيرة ردت بسرعة وهي لسه واقفة بعيد:

مش من حقك.

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

مش من حقي؟

وقبل ما ترد…

اتحرك بسرعة ومد إيده تاني.

المرة دي إيده مسكت طرف الطرحة فعلًا.

لحظة واحدة بس…

والطرحة اتسحبت من على وشها.

منيرة وقفت مكانها متجمدة.

أما أسعد…

فاتسعت عينيه فجأة، وكأنه ما كانش متوقع اللي شافه.

فضل واقف…

ساكت تمامًا.


عينه ثبتت على ملامحها، وكأنه بيحاول يستوعب.

كل العصبية اللي كانت على وشه قبل كده…

اختفت للحظة.

وبقى واقف متنح من اللي شافه.

منيرة لاحظت سكوته الغريب…

فقالت بحدة تخبي ارتباكها:

مالك؟.......يتبع 



 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا



تعليقات

التنقل السريع