القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية صندوق اسرار الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل الخامس 5 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_البارت_الخامس
#رواية_صندوق_أسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
ماجي ما استحملتش نفسها…
جريت عليه وارتمت في حضنه كأنها بتستعيد سنين ضاعت.
عادل شدها عليه بقوة، وصوته كان فيه حنين قديم:
"وحشتيني يا ماجي… أكتر ما تتخيلي."
رفعت عينيها له، نظرة مليانة احتياج وغيرة وشيء أخطر من الاتنين…
"افتكرت إنك نسيت."
ابتسم ابتسامة غامضة، ومسح على شعرها:
"أنسى؟ ده أنا بحارب نفسي عشان أفضل بعيد."
في اللحظة دي كان الممر هادي بشكل مريب…
وغرفة خالد قريبة جدًا.
ماجي بصت حواليها بقلق وهمست:
"مش هنا… حد ممكن يشوفنا."
عادل مسك إيدها ومشى بيها للغرفة المجاورة، قفل الباب بهدوء،
والصمت بينهم كان تقيل… مليان كلام ما اتقالش.
قرب منها خطوة…
هي رجعت خطوة…
مش خوف… لكن صراع.
"إحنا بنعمل إيه يا عادل؟"
سؤالها كان ضعيف، لكنه حاسم.
عادل بص لها بنظرة مليانة نار وندم:
"بنرجع اللي كان لينا."
لكن فجأة…
صوت جهاز طبي من غرفة خالد دوّى في الممر.
الصوت اخترق اللحظة…
وكأن القدر بيردهم للواقع.
ماجي بعدت بسرعة، قلبها بيدق بعنف:
"خالد…!"
اللحظة اللي كانت ممكن تغير كل حاجة
وقفت قبل ما تبدأ.
صوت الإنذار اشتغل فجأة…
حادّ ومفزع، قطع أي لحظة كانت بينهم.
ماجي فتحت الباب بسرعة، وعادل وراها، وجروا ناحية غرفة خالد.
الممرضة كانت واقفة جنب السرير، ملامحها متوترة لكنها مركزة.
أول ما شافتهم قالت بسرعة:
"الحمد لله… كويس إنكم قريبين. محتاجة حد من الأسرة فورًا."
ماجي قربت بخطوات سريعة:
"في إيه؟ حصل إيه؟"
الممرضة بصّت ناحية إيد خالد وقالت بانفعال واضح:
"هو حرك صباعه… حركة خفيفة بس مؤكدة. ده تطور مهم جدًا. لازم نبلغ أسعد باشا فورًا."
عادل اتجمد مكانه.
"يعني… فاق؟"
الممرضة هزّت راسها:
"مش بالمعنى الكامل، بس دي أول استجابة إرادية من فترة. لازم الدكتور وأسرته يكونوا موجودين."
ماجي عينيها لمعت…
لكن مش بفرحة خالصة.
كان في حسابات بتتحسب أسرع من أي نبض.
وقبل ما الممرضة تمسك الموبايل،
ماجي حطت إيدها على إيدها بهدوء وقالت بابتسامة ثابتة:
"لا… استني."
الممرضة استغربت:
"إزاي يعني؟ ده خبر مهم."
ماجي قربت أكتر، وصوتها بقى أهدى:
"أنا هبلغ أسعد باشا بنفسي. هو مش بيحب حد غيري يقوله أخبار عن خالد… خصوصًا في الحالة دي."
عادل بص لماجي بنظرة سريعة، كأنه بيحاول يفهم اللي ورا كلامها.
الممرضة ترددت:
"بس البروتوكول—"
ماجي قاطعتها بلطف محسوب:
"وأنا جزء من البيت. صدقيني… أنا أمه ومرات أسعد  أنا أعرف أقوله إزاي وفي الوقت المناسب."
لحظة صمت مرت.
الممرضة رجعت بصت لخالد، وبعدين لهم، وقالت:
"تمام… بس ما نتأخرش."
ماجي هزّت راسها بابتسامة مطمئنة،
لكن أول ما الممرضة لفت ضهرها،
الابتسامة دي اختفت.
همست لعادل بصوت منخفض:
"الخبر ده لو طلع دلوقتي… كل الحسابات هتتلخبط."
عادل سألها بقلق:
"تقصدِي إيه؟"
ماجي عينيها كانت ثابتة على خالد:
"قصدي إن في أخبار لازم تتقال… في التوقيت اللي يخدمنا إحنا."
وفي اللحظة دي…
صباع خالد اتحرك تاني.
المرة دي أقوى.

وفي نفس الوقت…
في المستشفى اللي نايمة فيها منيرة،
كان الجو مشحون بقرارات كبيرة.
أسعد كان واقف قدام الشباك، ضهره للجميع، صوته هادي لكن حاسم:
"جهزوا إجراءات النقل. منيرة هتتنقل مستشفى دولي… رعاية أفضل وأجهزة أحدث."
أسرار قامت من مكانها بعصبية واضحة:
"نقل إيه يا أسعد باشا؟ هي حالتها مش مستقرة! وبعدين المستشفى هنا كويس."
لفّ ناحيتها ببطء، وعينيه فيها تعب سنين:
"كويس… مش كفاية."
أسرار قربت منه خطوة:
"ولا كأنها فجأة بقت أهم حاجة عندك؟ بعد كل السنين دي؟"
الكلمة لمسته، لكنه ما ردش بعصبية.
قال بصوت منخفض لكنه مليان وجع:
"هي عمرها ما كانت حاجة عادية في حياتي."
سكت لحظة، وبعدين كمل:
"اللي حصل زمان… كان غلطة عمري. وأنا دفعت تمنها… بس هي دفعت أكتر."
أسرار حاولت تعترض تاني:
"بس النقل خطر—"
قاطعها بهدوء قاسي:
"الخطر إني أفضل سايبها في مكان أقل من اللي تستحقه."
وبعدين بص ناحية غرفة منيرة، وصوته اتغير… بقى شخصي أكتر:
"ده حق بسيط من حقوقها اللي لسه ليها عندي."
أسرار بصت له باستغراب:
"حقوق؟"
غمض عينه لحظة، وكأنه بيسترجع مشهد قديم:
"أنا حرمتها من أمان كان حقها. من اسم… من وجود… من حياة كاملة كان المفروض تعيشها غير كده."
فتح عينه، وبص لأسرار مباشرة:
"سيبيني أكفّر عن ذنبي. سيبيني أعوضها… حتى لو متأخر."
الصمت نزل تقيل على المكان.
أسرار كانت شايفة قدامها راجل مش بس بيقرر…
ده راجل بيحاول يهرب من ماضيه.
قالت بصوت أهدى:
"وهي؟ لو رفضت؟"
أسعد ابتسم ابتسامة فيها انكسار:
"أنا عمري ما أجبرتها على حاجة… المرة دي كمان مش هاجبرها. بس هعرض عليها اللي تستحقه… يمكن تقبل."

وفي اللحظة دي…
موبايله رن.
رقم من القصر.
أسعد بص للشاشة، قلبه دق بسرعة غريبة.
إحساس غير مريح عدى جواه.
رد بصوت ثابت:
"أيوه؟"
والخبر اللي جاي…
كان هيغير كل الموازين.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
أسعد رد بسرعة، وصوته اتبدّل فجأة:
"بتقولي إيه؟!
وعرفتي منين الكلام ده؟
وليه الممرضة ما بلغتنيش بنفسها؟
جبتي دكتور؟"
صمت لحظة وهو بيسمع الرد، ملامحه بتشد أكتر مع كل كلمة.
"أنا جاي فورًا."
قفل المكالمة وهو مش طبيعي.
التفت بسرعة لساهر، ابن أخوه، اللي كان واقف متابع بقلق.
أسعد قال بحسم:
"خليك مع أسرار. خلّص إجراءات نقل منيرة وبلغني أول بأول."
ساهر قرب منه خطوة:
"فيه إيه يا عمي؟ بس قولّي."
أسعد بص له نظرة مختلطة بين صدمة وأمل وخوف:
"خالد… حرك صباعه."
الكلمة وقعت تقيلة.
ساهر اتسمر مكانه:
"يعني إيه؟ يعني هيفوق؟"
أسعد ما ردش بسرعة.
كان واضح إنه بيحارب أفكار كتير في لحظة واحدة.
"معرفش… بس دي أول علامة من شهور.
ولو الخبر ده صح… يبقى في حاجة بدأت تتحرك."
ساهر بص له بتوتر:
"طب والممرضة؟"
أسعد عينيه ضاقت:
"وده اللي مقلقني. ليه الخبر يوصلني من حد تاني؟"
لحظة صمت قصيرة،
وبعدين أسعد تحرك بخطوات سريعة ناحية الباب.
"خليك هنا. منيرة أمانة في رقبتك."
خرج،
وقلبه بيجري قبله على القصر.
وفي القصر…
ماجي كانت واقفة جنب سرير خالد،
نظرتها ثابتة عليه.
همست لنفسها:
"ياريت تكون صحيت  دى كدبه … أو متصحاش خالص."
وصباع خالد اتحرك تاني…
لكن المرة دي…
كأن إيده كلها بتحاول تقاوم.
أسعد خرج مسرعًا،
والتوتر ساب أثره في المكان.
أسرار كانت واقفة مكانها، لكن عينيها بتتحرك بسرعة…
بتجمع خيوط، بتربط أحداث، وبتحس إن في حاجة أكبر مستخبية عنها.
لفّت فجأة ناحية ساهر،
وقفت قدامه مباشرة، من غير مقدمات.
"أنا عايزة أفهم."
ساهر اتفاجئ بحدّة صوتها:
"تفهمي إيه؟"
قربت خطوة، نظرتها ثابتة ومليانة إصرار:
"الحكاية كلها.
إزاي أمي اتجوزت أسعد أبو بكر؟
وليه طلقها؟
ومين خالد ده؟
وليه أول ما اتحرك صباعه الدنيا اتقلبت بالشكل ده؟"
ساهر سكت.
أسرار كملت، وصوتها بدأ يهتز:
"من حقي أعرف.
كفاية أسرار مستخبية فوق دماغي طول عمري."
ساهر لف وشه بعيد لحظة، كأنه بيهرب من المواجهة.
"في حاجات قديمة… مالهاش لازمة دلوقتي."
أسرار ردت بسرعة:
"لا ليها.
لما تبقى أمي في المستشفى بين الحياة والموت،
وأسعد باشا بيتكلم عن حقوق ليها عنده،
ولما اسم خالد يتقال وكأنه قنبلة…
يبقى ليها لازمة."
ساهر بص لها نظرة مختلفة…
مش مجرد بنت بتسأل،
لكن حد بدأ يشك في نسبه للحكاية.
قال بهدوء محسوب:
"خالد… مش مجرد اسم."
أسرار همست:
"يبقى إيه؟"
ساهر تنهد بعمق:
"خالد هو السبب في كل اللي حصل زمان."
الصمت وقع بينهم.
أسرار قلبها دق بعنف:
"سبب إيه؟"
ساهر بلع ريقه، واضح إنه بيختار كلماته بعناية:
"لما أسعد اتجوز منيرة… الجواز ما كانش سهل.
كان في اعتراضات، صراعات، ومشاكل أكبر من اللي تتخيليه.
وخالد كان الهدف."
أسرار عينيها اتسعت:
"يعني إيه في الهدف؟"
ساهر سكت ثانية،
وبعدين قال جملة واحدة قلبت الأرض تحت رجليها:
"خالد مش غريب عنك يا أسرار."
نظرتها اتكسرت للحظة:
"تقصد إيه؟"
ساهر رد بصوت منخفض:
"اقصد إن الحقيقة… لو اتقالت كاملة…
مش هتغير بس الماضي،
دي هتغير اسمك نفسه."
أسرار رجعت خطوة،
والأسئلة بقت أخطر من الإجابات.
وفي مكان تاني…
أسعد كان في طريقه للقصر،
مش عارف إن مواجهة أكبر مستنياه.......يتبع
#_صندوق_اسرار 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع