القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والأربعون 42بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات

 روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والأربعون 42بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 



روايةاكسيرالحياه الفصل الثاني والأربعون 42بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 



#الحلقة_42


#رواية_اكسير_الحياة


وبالفعل قام أشرف بإبدال ثيابه وارتدى ثيابه المنزلية والتي كانت 


تزيد من وسامته وتوضأ وقام للصلاة وهي خلفه وبدأ يرتل ويطيل في 


الصلاة وهي في غاية السعادة لأنها تستمتع بصوته أكثر وأكثر أثناء 


تلاوته وما إن فرغا من الصلاة حتى اقترب منها وأمسك يدها  بين 


راحتيه وذلك لأنه رأى ما يعتمل بنفسها من قلق وتوتر وخوف فقبّل 


راحة يدها وكأنه يبثها الطمأنينة والأمان والتي طالما كانت تتمناهما 


ولم تجدهما إلا معه هو... هو فقط ... ثم نظر إلي عينيها بعمق وقال 


لها: "إنتي معايا هنا في أمان وطول ما أنا موجود في الدنيا دي 


هتفضلي في أمان"، فرأى  عينيها اغرورقت بالدموع وبدأ صوتها 


يتهدج من أثر البكاء وقالت له دون أن تنظر إليه: " أنا في سر في 


حياتي مفيش أي حد يعرفه"....ثم صمتت برهة لتتمالك نفسها 


ومازالت عبراتها تنحدر على وجنتيها ثم استأنفت حديثها قائلة: "لكن 


انت الشخص الوحيد اللي لازم تعرفه ومش عارفة ممكن تكون نظرتك 


ليا إزاي أو رد فعلك إيه؟ بس والله أنا فعلا ماليش ذنب"، فبدأ القلق 


يدُب في قلبه ويسيطر على عقله وحاول أن يخمن ولكنه فشل 


فاستكملت ببكاء يدمي القلب: "أرجوك لو هتسيبني بلاش طلاق خليني 


هنا في البيت وإنت إرجع لحياتك وكأني مش موجودة وإنت والله 


مش هتحس بيا أصلا بس أرجوك بلاش ترجعني  البيت عند 


ماما .. عمري ما هقدر أتحمل كلامها وتجريحها ليا تاني"


 تشوشت أفكاره دفعة واحدة وأصبح غير قادر على مجرد التفكير  


فنظر إليها بعدم فهم وقال : " أنا مش فاهم حاجة ممكن تتكلمي 


وتسيبي الأحكام دي ليا أنا" فبكت..... وبكت.... وبشدة ولم يقوَ على 


احتمال دموعها وضعفها فضمها إليه يهدهدها وكأنها طفلته لكى تهدأ 


وقد نجح بالفعل في ذلك ثم أبعدها عنه قليلا ونظر في عينيها 


لمحاولة معرفة ذلك السر الغامض ولكن كل محاولاته باءت بالفشل 


إلى أن استجمعت أخيرا ما تبقى لديها من قوة وقالت بصوت كاد أن 


يمزق قلبه: "أ.أ.أنا اتجوزت عادل  سنة كاملة  لكن في السنة دي……" 


إلا أنها غير قادرة على الإسترسال، فأمسك بوجهها بين راحتيه وقال 


لها: " حياة كملي لو سمحتي أنا سامعك….." فحاولت مرة أخرى أن 


تلملم شتات نفسها وقالت ولم تتوقف عن البكاء: " أنا إتجوزت عادل 


سنه كامله بس..... ما لمسنيش" وخفضت عينيها وعبراتها تنهمر منهما 


كشلال.. فسألها بذهول: "يعني إيه؟"، فقالت ببكاء دون النظر إليه: 


"يعني..... ما لمسنيش......" 


ووضعت كفيها على وجهها وارتفع صوت بكائها وكأنها تتذكر كل تلك 


اللحظات العصيبة التي مرت عليها مع  عادل  وكأنها سنوات من 


العذاب والشقاء دون أي مشاعر سوى الخوف والقلق والتوتر، 


ثم نظرت إليه وهي تحاول تجفيف عبراتها المنهمرة وقالت: "والله أنا 


آسفة  ما كنتش أقدر أصارحك قبل الجواز خوفت تسيبني وأنا ما 


صدقت حسيت بالأمان معاك، أنا خوفت كل ده يضيع ....والله أنا 


ماليش ذنب، من أول يوم كان ليه أوضة لوحده حاولت أشاركه فيها 


لكن رفض وكان ده من ضمن أسباب ضربه ليا، ثم قالت له:


" أنا آسفة..... سامحني" ومازالت تبكي .. كل ذلك الكلام والبكاء وكان 


أشرف صامتا تماما هو حقا كان ينظر إليها إلا أن عقله كان بداخله 


معركة بعدم استيعاب وعدم تصديق لما سمع  وكان يحادث نفسه: 


"يعني ممكن يكون سبب مرضه النفسي إنه كان عاجز، طيب وهي 


ذنبها ايه؟" وبينما كان مستغرقا في أفكاره انسحبت من أمامه دون أن 


يشعر بها إلى غرفتها وألقت نظرة وداع على غرفته.. وداع للأمان الذى 


طالما تمنته ولم تنعم به  سوى ليلة واحدة إلى جواره.. فانتحبت 


لمجرد إحساسها بفقدان زوجها وبينما تشيح بوجهها عن غرفته 


وتفاجأت بمن يجذبها من يدها ليضمها إليه فاستسلمت تماما ودموعها 


تنساب على وجنتيها بصمت.. والعجيب أنها ولأول مرة تطوقه 


بذراعيها وكأنها تودعه.. وظل  أشرف  صامتا ومازال يضمها إليه بشدة 


وكأنه يبثها دفئ قلبه وحنانه أملا منه أن يعوضها عن بعض ما مرت به 


ثم رفع وجهها إليه ومسح عبراتها وبدأ يلمس قسمات وجهها بأنامله، 


وقال لها: "أنا مش قادر أسامح عادل على اللي عمله فيكي" 


فنظرت إليه بعمق وقالت بابتسامة يشوبها البكاء: "أنا بقى سامحته ... 


كفاية إنك بقيت هديتي وعوض ربنا ليا" 


فنظر إلى ملامحها وكأنه يراها لأول مرة ونظر في عيونها بعمق وقال: 


"حياة...... أنا بحبك"  فتنهدت من أعماق قلبها وهي  تنظر إلى عينيه 


مباشرة وقالت: "وأنا كمان.... بحبك أوي .. أوي" فبدت على وجهه 


معالم السعادة ونظر إلى شفتيها وخُيل إليه أنه أمام نهر رقراق 


فاقترب منها بشدة وطوق خصرها بذراعيه وتقدم لينهل من ذلك النهر 


كي يروي ظمأ سنوات عجاف من حياته، ولأول مرة تشعر أنها زوجة 


وتستطيع بث مشاعرها لشريك حياتها ونامت بغرفته تلك الليلة 


وأبرمت معه عهدا ألا تفارق هذه الغرفة وألا تفارقه أبدا وقد شعر 


وكأنه لأول مرة يمس امرأه أو بمعنى أدق امرأة يعشقها بكل ذرة في 


كيانه ....


امرأة سلبته قلبه وعقله وأعادت إليه سنوات شبابه الأولى بكل ما فيها 


من حب غامر للحياة ، ولأول مرة يشعر بمعنى الحياة داخل قلبه 


وبمعنى امرأه يبثها حبه ولهفته وتعيش معه جنون الحب، لقد كان في 


غاية السعادة لأنه وبرغم ما كان وما حدث لها كان هو رجلها الأول  


لقد حققت  له حياة تلك المعادلة الصعبة في أن تكون زوجته 


وابنته وصديقته.... إنه حقا يحبها كما تأكدت هي أيضًا أنها كانت 


تعشقه منذ الوهلة الأولى، ثم استيقظ لصلاة الفجر وأيقظها ثم ودعها 


بقبلة على جبينها، وفي طريقه  أيقظ هويدا وأبناءه وقال 


لهما:"هسبقكم على المسجد يلا ورايا"، وذهب للصلاة ثم عاد إلى  منزل 


والدته فقبل يدها وجلس بجوارها ثم  بادرته بالسؤال: "في إيه؟ من 


إمبارح وكل ملامحك متغيرة بالذات لما خرجت مع حياة ورجعت !!!!" 


فنظر إليها بابتسامته الرائعة وقال.............


#تتبع


#رواية_اكسير_الحياة


#بقلم_مروةشاهين


تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع