روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي والأربعون 41بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي والأربعون 41بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_41
#رواية_اكسير_الحياة
فقد استجمعت كل ما لديها من شجاعة ثم تنهدت بعمق من أعمق
أعماق قلبها وقالت: "أنااااااا.......أنا بحبك" فنظر إليها وقال: "إيه؟
إنتي قولتي إيه؟" فقالت وهي تنظر إلى عمق عينيه: "أنا....... بحبك"،
أما هو فمازال لم يستوعب ما قالته، فقال لها بهمس وقد اقترب منها
بشدة: "بتقولي ده هنا يعني المفروض أعمل إيه دلوقتي؟"،
فبدأ صدرها يعلو ويهبط من فرط الانفعال ولهيب أنفاسه يلفح وجهها
وعيونه تحاصرها وكأنها تريد إختراق حصونها فأرادت أن تخرج من
ذلك الموقف فقالت بابتسامة توردت لها وجنتاها: "يلا ندخل"
ولكنه دنا منها حتى كاد أن يلامس شفتيها ولكنها سارعت بإسدال
غطاء وجهها وكأنه أفاق من ذلك السحر وسألها: "بتقولي يلا نرجع
البيت؟.. يلا"... فقالت بابتسامة: "بقولك يلا ندخل الناس مستنياك"،
وقد بلغ الإنفعال منه مبلغه فأخذ نفسا عميقا ثم قال: "تمام
كده كده الحفلة قربت تخلص ونرجع بيتنا"
وعاد إلى الحفل وهي ممسكة بذراعه أما هو فقد دخل بوجه غير الذي
خرج به، وجه كل قسماته تصرخ بالحب والسعادة وكل معاني الحياة
فدخل وأجلسها بجوار أختها وحمدت ربها كثيرا على غطاء وجهها
الذي يخفي الآن ما بها من انفعال وما بوجنتيها من لهيب أنفاسه،
فسألتها سلمى:"مالك .؟..انتي كويسة" فلم تقو على الرد ولكنها أومأت
لها برأسها...أما والدتها فنظرت إليها بغضب وسألتها:"انتم كنتم فين؟"
فنظرت إليها حياة وقالت:" عشان بقالي فترة طويلة مش بخرج
حسيت اني مش قادرة اخد نفسي ف..... ولكنها لم تكمل عبارتها فقد
أشارت لها والدتها بيدها اشارة ذات معنى دون النظر إليها وكأنها تقول
اصمتي فأنا غير مهتمة بحديثك من الأساس ....فشعرت حياة بالحزن
لذلك...أما أشرف فذهب إلى والدته وقال: "هنكتب الكتاب دلوقتي
ياماما بس هجيب المأذون هنا الأول عشان هادية تمضي على القسيمة
وبعدين تبقى تلبس الشبكة فنظرت إليه والدته وسألته:
"مالك يا حبيبي؟" رد بابتسامة رائعة: "أبدا يا ماما مافيش حاجة"
ثم همست إليه والدته مجددا: "في إيه؟" فرد قائلا: "أنا تمام والله ما
تقلقيش" وانتهوا من مراسم الزواج وكانت السعادة تغمر المكان بأكمله
ولكن سعادة أشرف تعدت ذلك بكثير وكأنه كان يحارب في معركة
محكوم عليها بالهزيمة إلا أنه ظل يحارب ويقاتل إلى أن انتصر.
وأخيرا انتهى الحفل وانصرف الجميع كلٌ إلى منزله ....علي ونهى في
سيارة الأول، ثم قالت هويدا لأشرف: "أنا هركب معاك"
فنظر إليها باستغراب وقال: "طيب ما تركبي مع الولاد"
فقالت بغضب: "لأ"
فنظر إليها مطولا ثم قال: "تمام ما فيش مشكلة" .. أما حياة فقد
التقت بوالدها واحتضنها بشدة وسألها عن حالها فقالت:"الحمد لله يا
بابا كويسة"....واستقل والدها سيارته واحتضنت حياة أختها وودعتها
أما والدتها فركبت السياره بجوار زوجها دون السلام على حياة مما أثار
حفيظة والدها وغضبه أيضا وسألها لماذا لم تمد يدها على الأقل إلى
ابنتها لتودعها ؟ فقالت والدتها بغضب:" انا سلمت عليها واحنا خارجين
من القاعة مش كل شوية هنسلم ولا إيه" فنظر إليها زوجها بطرف
عينه ولم يعقب وانصرف بالسيارة فلوحت سلمى لأختها من نافذة
السيارة وبادلتها حياة تحية الوداع....
أما هدى فانصرفت مع أبناء شقيقتها، وفي سيارة أشرف فكانت والدته
بجواره وهادية في الخلف بين هويدا من جانب و حياة من الجانب
الآخر .. وبدأت هويدا تتحدث مع هادية وتصف في جمالها وجمال
الحفل فقالت عمتها: "عقبال ما تفرحي بأحمد وجاسر يا حبيبتي"،
ردت هويدا: "يارب ياعمتو" ثم قال أشرف: "في حياتك يا ماما"،
وكان يختلس النظر إلى حياة في مرآة السيارة بين الحين والآخر
ويبتسم من مفاجآت الليلة التي كان يخبأها له القدر أما حياة فلم
تنطق بكلمة فقد كانت تتذكر ما حدث بينها وبين زوجها الليلة فقد
كانت تلك اللحظات من أجمل وأسعد لحظات حياتها والتي لم تمر بها
مطلقا.. وما إن وصل أشرف إلى منزل والدته حتى ترجل من السيارة
وفتح لها الباب وسألها: "مش عايزة حاجة؟" فقالت بابتسامة ماكرة: "لأ
سلامتك يا حبيبي مش عايز إنت تقولي حاجة؟" فنظر إليها بابتسامة
واقترب منها وقال: "لأ ولو في حاجة أكيد هحكيلك" وضحكا الاثنان..
وترجلت هويدا لتُفسح طريقاً لهادية لتترجل من السيارة ثم قالت لها:
"أنا هقعد جنب أشرف" وفعلا جلست بجواره ثم نظرت إليه وقالت:
"عقبال ما نفرح بولادنا وإحنا مع بعض يا حبيبي" فنظر إليها ولم
تفارقه تلك الابتسامة الجذابة وقال : "يارب إن شاء الله"
وعندما وصلوا إلى المنزل قالت هويدا: "أنا عايزاك في موضوع"
فنظر إليها قائلا: "خير!"
فقالت: "ممكن نتكلم لوحدنا" ،
فنظر إلى حياة وقال: "خدي المفتاح واسبقيني"... وانتظرت هويدا
حتى ذهبت حياة ثم نظرت إلى أشرف وقالت: "إيه اللي إنت عملته
النهاردة ده؟ ما فكرتش لحظة واحدة في شكلك قدام الناس يا كبير
العيلة ولا فكرت في شكل ولادك ولا في شكلي أنا"
فقال بهدوء: "إيه اللي أنا عملته لكل ده؟!!"
فقالت وقد بلغ الغضب منها مبلغه: "أولا داخل بيها في إيدك" ..
رد قائلا: "إيه كنت داخل بواحدة غريبة ولا واحدة من الشارع ..
دي مراتي ولو إنتي كنتي مكانها كنت هدخل بيكي كده"
ثم قالت بسخرية: "وبعدين إنت مش قولت إنها مش جاية"
فنظر إليها وقال: "لأ ما أنا أقنعتها" ...
فقالت بغضب: "عشان كده وزعتني مع ولادك"
فنظر إليها بحب وقال: "لأ طبعا بس دول ولادك يعني عادي تركبي
معاهم إنما هي لأ.... وبعدين إنتي كان لازم تروحي الأول عشان
ترحبي بالناس إنتي مرات الكبير ولا إيه؟"
ثم قالت: "بلاش دي، طيب ولما دخلت وأخدتها من إيديها بره القاعة
قدام الناس كلها، ليه؟ هه عايز تحرجني؟ عايز تضايقني؟"
فقال بهدوء: "ليه كل ده!! المكان عشان مقفول والنقاب فماكنتش
قادرة تاخد نفسها فطلبت تخرج بره شوية، يا ترى أسيبها تخرج ل
وحدها ولا أخرجها مع حد غريب .. ولو إنتي مكانها..؟"
فقالت بغضب جم: "كنت قولت لواحد من ولادك يخرج معايا"،
فقال: "ما شاء الله رجالة وأقدر أعتمد عليهم ويقدروا يحموكي عشان
إنتي أمهم إنما هي لأ، هي مالهاش غيري تعتمد عليه"،
فقالت بغضب للمرة الألف :"أنا مش عايزة أعيش معاك .. طلقني" ..
رد بنفاذ صبر قائلا: " للمرة المليون طلاق مافيش .. تصبحي على خير"
وتركها لبركان الغضب الموجود بداخلها، وصعد إلى الحياة، وعندما
دلف إلى المنزل وجدها قد قامت بتغيير ملابسها وارتدت منامة زهرية
اللون في غاية الرقة والتي أظهرت جمالها وأنوثتها ورأى ابتسامتها
الصافية والتي تشبه نهرا رقراقا .. والتي لا تظهر إلا له هو فقط وكأنه
من يحثها على الطفو فوق صفحة شفتيها وقالت: "مستنياك عشان
نصلي مع بعض"، فتقدم منها بضع خطوات حتى أصبح شبه ملامس
لها وطوق خصرها بذراعيه وضمها إليه وسألها بمكر: "كنتي بتقولي
حاجة وإحنا في العربية قولي تاني عشان تقريبا كده ما سمعتش
كويس" فنظرت إليه بخجل شديد وقد توردت وجنتاها ثم قالت له:
"ممكن تغير وتتوضا".. فقدر مشاعرها وخجلها وفك ذراعيه ببطئ من
حولها وقال: "تمام بس ده مؤقتا" .. وكان سعيدا جدا بما وصلت إليه
علاقته معها وخاصة مفاجأة الليلة وما قالته له على حين غِرة دون أية
مقدمات، ولكنه لم يكن يعلم أن هناك مفاجأة أخرى أكبر بانتظاره
مفاجأة لم يكن يتوقعها ولا يدري أحد هل سيتقبلها أم ستكون سبب
الفراق بينه و بين حياته؟
#تتبع
#رواية_اكسير_الحياة
#بقلم_مروةشاهين
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا