رواية صندوق اسرار الفصل السادس عشر 16بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية صندوق اسرار الفصل السادس عشر 16بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#البارت_السادس_عشر
#رواية_صندوق_أسرار
#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
الهدوء…
اللي دخل مع أسعد وهو راجع من البلكونة…
ماكانش راحة.
كان هدوء قبل العاصفة.
منيرة كانت قاعدة على طرف السرير…
الصندوق قدامها…
عينها عليه…
بس عقلها في حتة تانية خالص.
أول ما دخل… رفعت عيونها عليه.
لحظة صمت…
بس المرة دي…
مش عادية.
قالت بهدوء غريب:
"كنت بتفكر في إيه؟"
أسعد وقف لحظة…
وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة:
"في الأكل… هيوصل إمتى."
منيرة ضيّقت عيونها…
"بس؟"
أسعد قرب منها…
"بس."
الكلمة كانت سهلة…
لكن الإحساس؟
كان تقيل.
منيرة بصت له شوية…
وبعدين قالت فجأة:
"أسعد… أنا مش غبية."
الجملة نزلت تقيلة.
أسعد وقف مكانه…
"وأنا مقولتش كده."
"طب بلاش تمثل."
الصوت كان أهدى…
بس فيه وجع واضح.
"فيه حاجة جواك…
وأنا حساها."
أسعد سكت…
بس عينه هربت منها لحظة.
ومنيرة لمحت ده.
قلبها اتقبض.
قامت وقفت قدامه مباشرة:
"إنت بتخبي إيه تاني؟"
الصندوق كان بينهم…
كأنه شاهد.
أسعد أخد نفس…
"مش كل حاجة ينفع تتقال دلوقتي."
منيرة ضحكت بسخرية خفيفة:
"آه طبعًا… زي الصندوق؟"
وأشارت عليه.
"ولا ده كمان ليه وقت مخصوص؟"
أسعد بص للصندوق…
وبعدين لها…
"آه."
منيرة هزت راسها ببطء…
"وأنا؟… ليّ وقت برضه؟"
السؤال ده…
خبط فيه مباشرة.
قرب منها…
"إنتي دلوقتي."
منيرة ابتسمت…
بس ابتسامة حزينة:
"لا… أنا حاسة إني مؤقتة."
الصمت نزل تقيل.
أسعد مد إيده…
بس هي بعدت خطوة.
"ما تقربش… غير لما تبقى صريح."
الجملة دي…
وقفته.
ثواني عدت…
وهو بيبصلها…
صراع واضح في عيونه.
وبعدين…
قال بصوت منخفض:
"أنا خايف."
منيرة اتفاجئت:
"إنت؟!"
أسعد ضحك بخفة…
"أيوه… أنا."
سكت لحظة…
وبعدين كمل:
"خايف أقول…
فتبعدي."
منيرة بصت له بعمق:
"ولو ما قولتش؟"
أسعد رد فورًا:
"هخسرك برضه."
الصمت رجع…
بس المرة دي…
مليان حقيقة.
منيرة قالت بهدوء:
"يبقى قول."
أسعد غمض عيونه لحظة…
كأنه بياخد قرار صعب.
فتحها…
وبص لها مباشرة:
"جوازي من ماجي… مجرد صفقة."
الكلمة نزلت تقيلة…
بس مختلفة.
منيرة عيونها وسعت…
بس ما اتكلمتش.
أسعد قرب خطوة…
وصوته بقى أهدى:
"هي الصفقة…
وإنتي الحقيقة."
سكت لحظة…
وعينه ثبتت فيها:
"إنتي الإحساس…
اللي عمري ما حسّيته قبل كده."
قلبها دق بعنف…
بس عقلها لسه تايه.
"يعني إيه الكلام ده؟"
أسعد مد إيده…
ومسك إيدها برفق:
"يعني كل حاجة قبلك…
كانت تمثيل."
شدّها بهدوء…
وقعدوا على الأرض جنب السرير.
الصندوق بينهم.
اللحظة بقت تقيلة…
كأن الزمن واقف.
أسعد بص للصندوق…
وبعدين لها:
"جاهزة تعرفي؟"
منيرة بلعت ريقها…
وعينها عليه…
"مش عارفة…
بس مش ههرب."
أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة…
فيها تقدير.
طلع المفتاح من سلسلته…
نفس المفتاح…
اللي كانت شافته قبل كده.
قربه من القفل ببطء…
"اللي جوا…
مش مجرد أسرار."
صوته بقى أوطى:
"ده الحقيقة كلها."
القلب دق…
المفتاح دخل…
لفة بسيطة—
✨
"تِك…"
الصندوق…
اتفتح.
منيرة شهقت بهدوء…
عينها وسعت…
لما شافت أول حاجة جواه—
صورة قديمة…
ليها.
منيرة مسكت الصورة…
إيديها كانت بترتعش خفيفة…
بصت لها كويس…
وبصوت شبه الهمس قالت:
"دي… صورتي؟!"
رفعت عيونها عليه بسرعة…
والصدمة واضحة في ملامحها.
أسعد ابتسم بهدوء…
بس الابتسامة دي كان وراها حكاية طويلة.
"من سنتين…"
سكت لحظة…
كأنه بيرجع بذاكرته…
"أول مرة شفتك…
لما جيتي لأبوكي عند البوابة."
عينه ثبتت فيها…
"خطفتي نظري…
وأنا معدي بالعربية جنبك."
ابتسم بخفة:
"بس إنتي… ماخدتيش بالك مني."
منيرة كانت سامعة…
بس قلبها بيدق أسرع مع كل كلمة.
أسعد كمل بهدوء:
"لما مشيتي…
رجعت بالعربية تاني."
بص للصندوق لحظة…
"كنت ناسي ملف…"
وبعدين رجع لها:
"ولاقيت كشكول واقع…
جنب الكنبة اللي كنتي قاعدة عليها."
منيرة شهقت فجأة:
"كشكول الخواطر بتاعي!"
قرب منها خطوة…
وصوته بقى أوطى:
"آه…"
"خدته بسرعة…
قبل ما حد ياخد باله."
منيرة بصت له بذهول:
"إنت… قريته؟!"
أسعد سكت لحظة…
وبعدين قال بصراحة تقيلة:
"فتحته."
ثانية صمت…
"ومن أول صفحة…
حسيت إنك بتكلميني."
عينه لمعت بإحساس غريب:
"مش بتهزري…
مش بتكتبي كلام عادي…"
قرب أكتر…
"كأنك بتحكي عني…
من غير ما تعرفيني."
منيرة نفسها اتلخبط…
"إزاي يعني؟…"
أسعد هز راسه:
"مش عارف…"
سكت…
وبعدين قال بصدق:
"بس حسيت بحاجة…
عمري ما حسيتها."
إيده شدت على الصندوق:
"حاولت أتجاهل…"
"أقاوم…"
"أنسى…"
رفع عينه ليها:
"بس كل ما أبعد…"
"كنت بقرب أكتر."
الصمت بينهم…
بقى مليان إحساس تقيل.
أسعد قرب منها ببطء…
وهمس:
"إنتي سكنتي روحي يا منيرة."
الكلمة لمستها بعمق…
وقبل ما تستوعب—
شدها لحضنه.
حضن مختلف…
فيه شوق متراكم من سنين…
منيرة اتجمدت لحظة…
وبعدين إيديها اتحركت ببطء…
وحضنته.
كأنها لأول مرة…
تفهم الإحساس اللي بينهم.
✨
بس جوا الصندوق…
كان لسه فيه أسرار…
ممكن تقربهم أكتر…
أو تكسر كل حاجة بينهم.
بقلم ميادةيوسف الذغندى
أسعد سكت لحظة…
وبعدين بص لها بنظرة مختلفة…
نظرة فيها حاجة أعمق من الكلام.
"عارفة… أنا كنت بروحلك عند المدرسة."
منيرة اتجمدت…
وبصت له باستغراب:
"إيه؟!"
أسعد هز راسه بهدوء:
"آه…
كنت بوقف بعيد… وأشوفك."
الصمت نزل بينهم…
تقيل.
"وأرجع… من غير ما تقابلي حتى عيني."
منيرة كانت بتبص له…
مش مستوعبة.
"إنت… بتقول إيه؟!"
أسعد قرب خطوة…
وصوته بقى أهدى:
"تعرفي الأكبر من كده؟"
سكت لحظة…
وعينه ثبتت فيها:
"إني كنت بشوفك… حتى في حياتي التانية مع مراتى كنت بتخيلك انتى "
منيرة حست قلبها بيتقبض.
"يعني إيه؟"
أسعد أخد نفس ببطء:
"دخلت علاقات…
علشان أهرب."
ضحك بسخرية خفيفة:
"كنت فاكر إني هقدر أنساكي…"
هز راسه:
"بس كل مرة…
كنت بشوفك إنتي."
الصمت بقى أهدى…
بس أعمق.
"في ملامحهم…
في كلامهم…
حتى في إحساسهم."
قرب منها أكتر…
وهمس:
"بقولك… سكنتي فيّا."
منيرة عيونها لمعت…
دموعها بدأت تظهر…
بس المرة دي…
مش خوف…
إحساس.
أسعد مد إيده للصندوق…
وطلع منه أوراق كتير…
"ومن يومها…
وأنا بكتب."
بص لهم…
وبعدين لها:
"خواطر… رسايل…"
"كل حاجة كنت حاسسها ناحيتك…"
مد إيده بيهم ناحيتها:
"ومكنتش بديها لحد…
كنت بخبيها هنا."
منيرة إيديها ارتعشت وهي بتاخد ورقة…
عينها جرت على الكلام…
وكل سطر…
كان كأنه بيحكيها هي.
دموعها نزلت بهدوء.
رفعت عيونها عليه…
"كل ده… علشاني؟"
أسعد رد من غير تردد:
"علشانك."
سكت لحظة…
وبعدين صوته بقى أهدى…
وفيه وجع قديم:
"فاكرة… الحادثة؟"
منيرة قلبها اتقبض…
وبصت له بسرعة.
"أنا عارف…
إنك ماكنتيش تقصدي."
منيرة نزلت عيونها للأرض…
وصوت هادى ابويا دايما كان يحكى عنك ، وكنت بحب اسمع كلامه عنك وأما عملت الحادثه افتكرت جدتي الله يرحمها اما وقعت من السلم وكنت بجيب لها الزيت ده من العطار وكانت تستريح فقولت ، ابعته لك تستريح او بعنننننننننننننى ورجعت حطت وشها فى الأرض
أسعد قرب منها…
ورفع وشها بإيده بهدوء:
"بصيلي."
بصت له…
والدموع في عيونها.
قرب أكتر…
وصوته بقى أهدى جدًا:
"من بعدها…
كنت بتبعتى مع أبوكي زيت المساج من عند العطار."
منيرة همست:
"أنا… كنت بحاول أساعدك ووو…"
أسعد ابتسم ابتسامة خفيفة… فيها امتنان:
"أنا عارف."
مد إيده تاني للصندوق…
وطلع زجاجات صغيرة…
"رفضت كل حاجة تانية…"
بص لها بعمق:
"وما كنتش بارتاح…
غير بيه."
الصمت بينهم…
بقى مليان إحساس مختلف.
"كان بالنسبة لي…
حاجة منك."
منيرة دموعها زادت…
بس قلبها…
بدأ يفهم.
أسعد قرب منها أكتر…
وهمس:
"كنتي أقرب لي…
من أي حد."
وقف لحظة…
وعينه فيها حاجة صادقة جدًا:
"حتى قبل ما تبقي ليا."
✨
الصندوق…
ماكانش مجرد أسرار.
كان عمر كامل…
اتخزن جواه.
مد إيده بزجاجه وفرد رجيله هى فهمت بسرعه اخدت الزجاجه وبدأت تعمل له مساج، رجع ضهره وسند على حافه السرير ، عارفه انا اتخيلت ده كتير قوى
منيرة
بصت له وابتسمت وقالت عارف وانا كمان طلبت من ابويا اروح اعمل لك مساج زى ستى وابويا كان هيضربنى وطلعت أجرى من قدامه مش عارفه ليه فكرت فى كده
شدها عليه طب كان يعملها وانا كنت قتلته
خبطت كتفه بدلع ايه ناسى انه ابويا
والكلمه نزلت عليه زى صاعق الكهربه، خلاص مافيش اى حد تانى ، انتى ملكى انا انا وبس انسى الكون كله مافيش حد له كلمه عليكى انتى ملكى وحدى
فجأة…
أسعد قام مرة واحدة…
شدها ناحيته بقوة خفيفة…
كأن كل الكلام اللي اتقال… ما بقاش كفاية.
منيرة اتفاجئت…
بس ما قاومتش.
قربها منه…
وعينه فيها إحساس متلخبط… بين شوق وخوف.
"إنتي مش عارفة إنتي عاملة فيّا إيه…"
صوته كان واطي…
بس مليان حاجة أكبر من الكلام.
لحظة…
والدنيا سكتت حواليهم.
✨
وبعد وقت…
صوت الجرس قطع الهدوء.
"رنن…"
أسعد بعد عنها ببطء…
كأنه بيرجع للواقع بالعافية.
قام يلبس هدومه بسرعة خفيفة…
وبص لها بابتسامة جانبية:
"ده أكيد الأكل."
منيرة بصت له…
وبعدين قالت وهي بتتنهد:
"أنا جعانة جدًا…"
بصت حواليها وضحكت بخفة:
"ونفسي آكل أكل بجد…
مش عصير وشوكولاتة… ده مش أكل!"
أسعد ضحك:
"حقك بصراحة."
بعد ثواني…
دخل وهو شايل الأكل.
"يلا… افرشي المفرش ده… هناكل على الأرض."
منيرة قامت من على السرير…
ولبست بسرعة وهي بتبص له باستغراب:
"في الأرض؟!"
أسعد هز راسه بابتسامة واثقة:
"أيوه…"
"هو الجمبري والكابوريا يتاكلوا غير كده؟"
قرب وحط الأكل:
"دي أكلها عايز مزاج…
مش قعدة بهوات."
منيرة عيونها لمعت بحماس:
"جمبري؟!"
قربت بسرعة:
"أنا عمري ما أكلته قبل كده!"
أسعد بص لها بدهشة خفيفة وضحك:
"ولا مرة؟!"
هزت راسها بحماس:
"ولا مرة!"
ابتسم وهو بيفتح الأكل:
"طب خلاص…"
بص لها بنظرة فيها شقاوة خفيفة:
"افرشي بس…"
وقرب منها شوية:
"وأنا هغرقك جمبري
مرّ أسبوعين…
كانوا فيهم عايشين كأنهم بعيد عن العالم كله…
ضحك…
قرب…
وهدوء عمره ما دخل حياة أسعد قبل كده.
لدرجة إنه…
نسي كل حاجة.
بقى شايف منيرة…
هي الحياة نفسها.
✨
في يوم الصبح…
أسعد صحى على حركة خفيفة جنبه.
فتح عينه…
لقى منيرة متكورة شوية…
ووشها فيه ألم واضح.
اتخض وقرب منها بسرعة:
"مالك؟! في إيه؟ احكي!"
منيرة هزت راسها بتعب:
"مفيش…"
أسعد عقد حواجبه:
"إزاي مفيش… وشك متغير كده ليه؟"
اترددت…
وبعدين همست بإحراج خفيف:
"أصل…
شكلي… شرفت."
ثانية صمت…
وبعدين أسعد فهم.
ابتسم فجأة…
وضحك بخفة:
"آه…"
بص لها بحنية:
"خير… كله خير."
منيرة بصت له باستغراب:
"يعني… مش زعلان؟"
أسعد قرب منها…
وصوته بقى هادي جدًا:
"أزعل ليه؟"
ابتسم بحب:
"ده فضل من ربنا."
وباس راسها برفق:
"وحاسس إنه تعويض ليا."
منيرة سكتت…
بس عيونها لمعت بإحساس دافي.
أسعد قام فجأة…
وشالها بهدوء:
"تعالي."
دخل بيها الحمام…
ونزلها برفق في البانيو…
وابتدى يملأه بمية دافية.
"المية السخنة هتريحك."
منيرة بصت له بدهشة بسيطة…
وابتسمت بخجل:
"أنا كنت بسمع ماما وعمتي بيعملوا كده…"
"لبنات البيت…
علشان يخففوا عنهم."
بصت له…
وعينها فيها امتنان:
"بس أول مرة حد يعملها ليا."
أسعد بص لها لحظة…
وسكت.
بس عينه قالت كل حاجة.
✨
برا الحمام…
الدنيا كانت عادية.
لكن جوا…
كان في إحساس بيتبني بينهم…
أهدى…
وأعمق من أي كلام.
مرّ كام يوم…
أسعد دخل الشاليه… شايل معاه حاجات كتير جابها لمنيرة.
أول ما شافته…
منيرة طلعت جري عليه… واترمت في حضنه.
✨
أسعد… أول ما شافها… رمى الحاجات على الأرض…
وقابلها بنفس اللهفة اللي من جوه قلبه…
لفها بحضنه… وبعدين بعد لحظات مد إيده وطلع علبة برشام.
منيرة استغربت:
"إيه ده؟"
أسعد ابتسم بخفة… وغمز لها:
"ده… هتبدأي تاخدي منه من النهاردة بالليل."
منيرة مسكت البرشام…
وضحكت بخفة…
"أيوه؟… أنا موافقة."
✨
اللحظة كانت مليانة خفة وفرحة… وأسعد كان فرحان جدا إن منيرة بتفهمه من غير كلام ومن غير ما يوضح كتير
بس كمان في إحساس حنين… وكأن كل يوم جديد بينهم بيقوي العلاقة أكتر......يتبع
#رواية_صندوق_أسرار
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
#_حكايات_ميادة_يوسف_الذغندى
#_قصر_الحكايات
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا