القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صندوق اسرار الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية صندوق اسرار الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية صندوق اسرار الفصل الخامس عشر 15بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#البارت_الخامس_عشر

#رواية_صندوق_أسرار

#بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

الليل كان ساكن…

بس اللي بينهم…

ماكانش هادي خالص.

منيرة كانت واقفة قدام الشباك…

باصّة للبحر…

بس مش شايفاه.

كل حاجة حصلت…

كانت أسرع من إنها تستوعبها.

جواز…

مواجهة…

كلام عن صفقة…

وبعدين… إحساس غريب شدّها ناحيته.

حطت إيدها على صدرها…

ودقات قلبها لسه سريعة.

همست لنفسها:

"أنا دخلت في إيه…؟"

وراها…

أسعد كان واقف…

باصصلها.

مش بنفس نظراته القديمة…

ولا بنفس بروده.

كان فيه حاجة مختلفة…

حاجة أقرب…

وأصدق.

قرب منها بهدوء…

ووقف وراها مباشرة.

من غير ما يلمسها…

بس وجوده كان كفاية يخليها تحس بيه.

قال بصوت واطي:

"لسه بتفكري؟"

منيرة ما بصتش له…

قالت وهي باصة قدامها:

"بحاول أفهم."

أسعد سكت لحظة…

وبعدين قال بهدوء غريب:

"متفهميش كل حاجة مرة واحدة."

الكلمة دي خلتها تلف له…

تبص في عيونه.

"يعني إيه؟"

أسعد قرب خطوة…

المسافة بينهم بقت صغيرة جدًا.

"يعني… سيبي نفسك تحسي."

الكلام لمسها…

بس خوّفها أكتر.

"وأنا لو اللي حسيته طلع غلط؟"

أسعد بص لها بعمق…

ورد بدون تردد:

"أنا مش غلط."

الجملة خرجت بثقة…

مش غرور…

لكن يقين.

منيرة سكتت…

عينها نزلت شوية…

وقلبها اتلخبط.

ثواني…

وأسعد رفع إيده ببطء…

ورفع وشها ليه.

"بصيلي."

بصت له…

النظرة بينهم طولت…

أطول من أي كلام.

وبهدوء…

قرب أكتر…

بس المرة دي…

ما استناش.

حضنها.

حضن مختلف…

مش اندفاع…

ولا سيطرة…

حضن فيه احتياج.

منيرة في الأول اتوترت…

إيديها كانت مش عارفة تتحرك…

لكن بعد لحظات…

رفعتهم ببطء…

وحضنته.

الحركة دي…

خلّت أسعد يغمض عيونه.

وكأنه كان مستني اللحظة دي بالذات.

همس عند ودنها:

"كده… أنا مطمّن."

منيرة همست وهي في حضنه:

"أنا لسه تايهة."

رد بهدوء:

"وأنا هفضل معاكي لحد ما توصلي."

سكتوا…

والقرب بينهم…

كان بيقربهم من حاجة أكبر.

لكن فجأة—

منيرة بعدت شوية…

وبصت له بجدية:

"أسعد… لازم تفهمني."

صوته كان هادي:

"هفهمك."

"الصفقة دي… كانت إيه؟"

السؤال نزل بينهم تقيل.

أسعد سكت…

لأول مرة…

ملامحه اتشدت.

بص بعيد لحظة…

كأنه بيقرر يقول… ولا لأ.

منيرة قلبها اتقبض:

"فيه حاجة أنا مش عارفاها… صح؟"

أسعد رجع بص لها…

وبهدوء قال:

"آه."

الكلمة دي…

كانت بداية وجع.

قرب منها…

لكن المرة دي…

مش بنفس الراحة.

"الصفقة كانت بيني وبين أبويا."

منيرة عيونها وسعت:

"يعني إيه؟"

أسعد أخد نفس عميق…

"هو عايز وريث… بأي شكل."

سكت…

وعينه عليها.

"وأنا وافقت… بس بشروطي."

منيرة صوتها بقى أهدى…

بس فيه رجفة:

"وشروطك كانت… أنا؟"

أسعد رد بصراحة:

"آه."

القلب وجعها…

بس كملت:

"طب… وأنا بالنسبة لك إيه؟"

السؤال ده…

هو اللي فرق.

أسعد ما ردش بسرعة.

قرب خطوة…

وبص في عيونها بتركيز:

"في الأول؟… كنت اختيار مناسب."

سكت…

وبعدين قال بصدق تقيل:

"دلوقتي؟… الموضوع اتغيّر."

منيرة حست أنفاسها بتتسحب…

"إزاي؟"

أسعد قرب أكتر…

وهمس:

"بقيتي حاجة أنا مش عايز أخسرها."

الصمت نزل بينهم تاني…

بس المرة دي…

مش مريح.

منيرة عيونها دمعت…

مش ضعف…

لكن صدمة إحساس.

"يعني أنا بدأت كـ صفقة… وبقيت إيه؟"

أسعد مد إيده…

مسح دمعتها بهدوء:

"بقيتي نقطة ضعفي."

القلب دق بعنف…

بس العقل…

لسه بيقاوم.

منيرة بعدت خطوة…

"وأنا مش عايزة أكون نقطة ضعف حد."

أسعد سكت…

بس عيونه قالت غير كده.

قرب منها تاني…

لكن وقف قبل ما يلمسها.

"وأنا أول مرة… مش عايز أكون قوي."

الجملة دي…

كسرت حاجة جواها.

ثواني…

ومنيرة بصت له…

صراع واضح في عيونها.

الخوف…

قدام إحساس بيكبر.

وبهدوء…

قربت خطوة.

وقفت قدامه…

وقالت بصوت واطي:

"خلينا نجرب… بس من غير كذب."

أسعد هز راسه…

وعينه فيها وعد واضح:

"من غير كذب."

قرب منها…

لكن المرة دي…

ببطء شديد…

وكأن كل خطوة…

قرار.

✨ الليلة دي…

ما كانتش مجرد بداية علاقة…

كانت بداية مواجهة…

بين الحقيقة…

والمشاعر.

والأصعب لسه جاي…🔥🔥


أسعد مسك إيد منيرة…

واتجه بيها ناحية أوضة النوم…

الباب اتقفل وراهم بهدوء…

والليل أخيرًا… لف عليهم بسكونه.

الصبح…

الشمس دخلت من الشباك…

ونورها ملي الأوضة كلها…

صوت البحر…

والموج وهو بيخبط بهدوء…

كان واضح… كأنه موسيقى هادية.

أسعد كان نايم…

وحاضن منيرة بقوة…

حضن ثابت…

كأنه خايف تروح منه.

منيرة بدأت تتحرك…

فتحت عيونها ببطء…

حست بنفسها محبوسة جواه…

حاولت تفلت بإيديها بهدوء…

بس حضنه كان أقوى.

وفجأة…

وهو مغمض عيونه… قال بصوت ناعم:

"هششش… نامي… رايحة فين؟ خليكي في حضني."

منيرة اتنهدت بخفة…

وبصوت فيه اعتراض لطيف قالت:

"قوم بقى… راحة مننا صلاة الفجر… عاجبك كده؟"

أسعد ابتسم وهو لسه مغمض…

وقال بنبرة فيها هزار:

"الظاهر إنك ناسية إننا عرسان…

وامبارح كانت ليلة دخلتنا… صباحية مباركة يا عروسة."


منيرة اتكسفت شوية…

وبصت بعيد:

"صباحية مباركة إيه بس… هي بتتقال كده؟"

وفجأة—

فتح عيونه مرة واحدة…

وقلب الوضع في لحظة…

وبقى فوقها مباشرة…

بس من غير ضغط…

قريب… بس هادي.

بص في عيونها…

وقال بابتسامة خفيفة:

"صح… عندك حق…

تتقال كده…"

سكت لحظة…

وعينه نزلت لملامحها بهدوء…

"بس برضه… صباحية مباركة."

منيرة قلبها دق بسرعة…

بس حاولت تبان ثابتة:

"أسعد… ابعد شوية."

هو ما بعدش فورًا…

بس صوته بقى أهدى:

"ليه؟"

منيرة بصت له…

وقالت بصراحة:

"علشان أنا لسه بحاول أفهم إحنا فين."

الكلمة دي خلت ملامحه تهدى…

أسعد نزل شوية…

بس فضل قريب…

"وإحنا لازم نحدد كل حاجة من أول يوم؟"

منيرة هزت راسها:

"لا… بس لازم نبقى واضحين."

أسعد بص لها بتركيز…

وبعدين قال:

"طيب… واضحين."

مد إيده بهدوء…

ومسك إيدها…

"أنا مش بلعب…

ولا بكرر اللي فات."

منيرة عينها اتغيرت:

"واللي فات كان إيه؟"

أسعد سكت لحظة…

وبعدين قال بهدوء:

"حاجات مالهاش قيمة… خلصت."

منيرة سحبت إيدها منه بهدوء:

"بالنسبة لك يمكن…

بس بالنسبة لي… كل حاجة جديدة."

الصمت دخل بينهم لحظة…

وبعدين أسعد قال:

"طيب نبدأ على مزاجك."

منيرة بصت له باستغراب:

"يعني؟"

ابتسم ابتسامة خفيفة:

"يعني… مفيش ضغط…

ولا استعجال…

ولا حاجة تحصل غير لما تبقي انتي عايزاها."

الكلام ده…

كان مختلف.

منيرة سكتت…

وبعدين قالت بهدوء:

"حتى لو فضلت أخد وقت؟"

أسعد رد فورًا:

"هاخد معاكي الوقت كله."

قلبها هدي شوية…

بصت له…

ولأول مرة… ابتسمت ابتسامة خفيفة.

"طيب… قوم بقى."

أسعد ضحك بهدوء:

"ليه؟"

"علشان نصلي."

أسعد بص للسقف…

وبعدين رجع لها:

"تمام… بس بشرط."

"إيه؟"

قرب منها شوية…

وقال بخفوت:

"بعد الصلاة… ترجعي حضني تاني."

منيرة حاولت تمسك ضحكتها…

وقالت:

"نشوف."

أسعد ابتسم:

"لا… مش نشوف… أنا هستنى."

قاموا…

والشمس كانت لسه بتدخل بنورها…

لكن المرة دي…

مش بس الأوضة اللي اتملت نور…

في حاجة بينهم…

بدأت تهدى…

وتتكون…

بشكل أصدق.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

بعد وقت…

أسعد كان واقف قدام شنطة هدومه…

بيطلع منها لبس يلبسه بعد الشاور…

شعره مبلول…

وقميصه لسه مفتوح…

وفي نفس اللحظة…

باب الحمام اتفتح بهدوء…

منيرة خرجت…

لافة بشكير حوالين جسمها…

وشعرها مبلول…

نازل على كتفها…

وقفت وراه… وقالت بنبرة بسيطة:

"فين هدومي بقى؟"

أسعد لف نص لفة…

وعينه عدّت عليها بسرعة…

بس رجع بص للشنطة كأنه بيهرب من النظر الطويل…

"في الشنطة التانية… هطلعهم لك."

منيرة قربت منه خطوة…

لكن قبل ما تتكلم…

حاجة لفتت نظرها.

صندوق صغير…

شكله قديم…

وعليه نقش غريب…

ومفتاح…

نفس شكل المفتاح اللي في سلسلة كريمان.

عينها ثبتت عليه.

أسعد لاحظ…

ابتسم ابتسامة خفيفة.

منيرة مدّت إيدها ناحيته…

وقالت باستغراب:

"إيه ده؟"

أسعد سحب الصندوق بهدوء…

وبص لها:

"ده… صندوق أسراري."

منيرة رفعت حاجبها:

"أسرارك؟"

أسعد هز راسه:

"آه… أسراري."

سكت لحظة…

وبعدين قرب منها خطوة…

ومد إيده بالصندوق ليها…

"أول مرة حد يشوفه…

أقصد… أول مرة أنا أسمح لحد يشوفه."

منيرة بصت له…

باندهاش حقيقي.

أسعد صوته هدى:

"أنا وارثه من أمي… الله يرحمها."

وعينه لانت شوية…

بذكراها…

وبعدين رجع بص لمنيرة…

وابتسم:

"وعارفة؟… إنتي جزء كبير من الأسرار دي."

منيرة اتجمدت مكانها…

"يعني إيه؟"

بصت له باستغراب واضح…

"إيه يعني… وضّح."

أسعد سكت لحظة…

كأنه بيستمتع بفضولها…

وبعدين قال بهدوء:

"صحيح… أبويا وعمتي هما اللي اختاروكي…"

وقف شوية…

وعينه ثبتت في عيونها…

"بس ده الظاهر بس."

منيرة قلبها دق بسرعة:

"تقصد إيه؟"

أسعد قرب أكتر…

وصوته بقى أوطى…

"لأني أنا… اللي اختارتك الأول."

الكلمة نزلت عليها زي الصدمة.

"إيه؟!"

أسعد كمل بنفس الهدوء:

"وأوهمتهم… إنهم هما اللي اختاروكي."

منيرة فتحت بقها…

وعينيها وسعت…

مش مستوعبة.

"إنت… بتقول إيه؟!"

ثانية…

وأسعد فجأة ضحك بصوت عالي…

على شكلها.

"منظرك بجد… لا يُقاوم!"

منيرة اتعصبت شوية…

وضربته خفيفة على دراعه:

"مش هزار يا أسعد!

إنت بتتكلم بجد؟!"

أسعد وقف الضحك…

بس الابتسامة لسه على وشه…

قرب منها…

وبص في عيونها بتركيز:

"أنا عمري ما بهزر في الحاجات دي."

الصمت نزل بينهم…

منيرة صوتها بقى أهدى…

بس مليان أسئلة:

"يعني إيه اختارتني؟

إنت تعرفني من قبل؟"

أسعد ما ردش فورًا…

بص للصندوق في إيده…

وبعدين قال:

"أكتر مما تتخيلي."

منيرة قلبها اتقبض:

"أسعد… إنت مخبي إيه؟"

أسعد مد إيده بالصندوق ناحيتها تاني…

"كل حاجة… هنا."

منيرة بصت للصندوق…

وبعدين له…

"يعني إيه؟ أفتحه؟"

أسعد هز راسه بنفي خفيف…

"مش دلوقتي."

"ليه؟"

قرب منها…

وصوته بقى أهدى:

"علشان اللي جواه…

هيغيّر كل حاجة."

الجملة دي خلت قلبها يدق بعنف.


"وإنت بتقولي دلوقتي عادي؟!"

أسعد ابتسم ابتسامة غامضة:

"أنا بدأت بس."

منيرة رجعت خطوة…

وبصت له بتركيز:

"يعني أنا مش صدفة في حياتك؟"

أسعد رد بدون تردد:

"ولا عمري اعتبرتك صدفة."

الصمت رجع…

بس المرة دي…

تقيل…

مليان احتمالات.

منيرة همست:

"طب أنا إيه بقى؟"

أسعد قرب منها ببطء…

ورفع إيده ناحية خدها…

بس وقف قبل ما يلمسها…

"إنتي… لغز أنا اخترت أحله."

قلبها دق…

بس عقلها بدأ يصرخ.

"وإنت بالنسبة لي إيه؟!"

أسعد ابتسم…

بس المرة دي ابتسامة أهدى…

"لسه هتعرفي."

الصندوق كان بينهم…

ساكت…

بس جواه…

حقيقة ممكن تقلب كل حاجة.

والأخطر؟

إن أسعد…

بدأ يفتح اللعبة بنفسه.


أسعد اتنهد بضيق…

وبص لمنيرة وهو بيحاول يغير الجو:

"أنا جعت قوي… هو المطعم مبعتش الأكل ليه؟"

بص حوالينه كأنه مستني حاجة تحصل…

وبعدين قال بسرعة:

"هقوم أتصل بيهم أشوف اتأخروا ليه."

خد الموبايل…

وطلع على البلكونة…

الهوا ضرب وشه…

وصوت البحر كان عالي شوية…

وقف قدام الموج…

وبعد ما خلص المكالمة…

سكت.

سكون غريب.

إيده نزلت ببطء…

والموبايل بقى في حضنه…

وعينه ثبتت على البحر…

لكن هو…

ماكانش شايفه.

صوت جواه بدأ يعلّى…

(أنا بعشقها…)

غمض عيونه لحظة…

(من أول يوم شفتها… من سنتين…

وأنا مش عارف أشيلها من دماغي.)

اتنفس ببطء…

كأنه بيحاول يهدى نفسه…

(كانت بتيجي في بالي في كل وقت…

من غير ما أطلب…

من غير ما أفهم ليه…)

إيده شدت على سور البلكونة…

(كأنها… حاجة لبستني…

روح دخلت جوايا…

ومرضيتش تطلع.)

فتح عيونه…

وبص للبحر بعصبية خفيفة…

(حاولت أهرب…)

ضحك بسخرية…

(دخلت في علاقات…

قربت من ناس…

بس ولا واحدة فيهم كانت هي.)

صوته الداخلي بقى أتقل…

(لدرجة… إني كنت بشوفها فيهم…

كل مرة…)

سكت لحظة…

وأنفاسه بقت أبطأ…

(حتى… لما كنت مع مراتي…)

الجملة وقفت شوية…

كأنها تقيلة عليه…

(كنت بشوف منيرة.)

غمض عيونه تاني…

المرة دي بقوة…

(منيرة… هي شغفي…

هي الحاجة الوحيدة اللي صح جوايا…)

لكن فجأة…

نبرته اتغيرت.

(ورغم كده…)

فتح عيونه…

والنظرة بقت أهدى…

بس أخطر.

(عارف إني مش هكمل معاها.)

سكت…

(وإنه هيجي وقت…

وتخرج من حياتي.)

إيده ارتعشت خفيفة…

(الاتفاق… لازم يتم.)

نفسه طلع تقيل…

(أنا اللي وافقت…

وأنا اللي لازم ألتزم.)

بص للأفق…

(علشان كده…)

صوته بقى أهدى…

بس مليان قرار:

(لازم أأخر الحمل على قد ما أقدر.)

الجملة دي…

كسرت حاجة جواه.

سكت بعدها…

بس المرة دي…

الصمت كان مؤلم.

من جوه الشاليه…

صوت منيرة وصل له:

"أسعد؟ خلصت؟"

لف راسه ناحيتها…

صوتها…

رجّعه تاني.

بص لها من بعيد…

واقف في النور…

بسيطة…

وهادية…

وكأنها مش عارفة حاجة.

قلبه شد جامد.

همس لنفسه:

"وأنا هقدر أعمل كده؟"

السؤال…

ماكانش ليه إجابة.

رجع دخل…

ووشه رجع هادي…

كأن مفيش حاجة حصلت.

بس جواه…

كان في حرب.

بين…

اللي بيحبه بصدق…

واللي مرتبط بيه غصب عنه.

🔥

والأخطر؟

إن القرار اللي أخده…

هيكون سبب في وجع…

مش هيتنسي.......يتبع 

ياترى لسه إيه متخبى بالصندوق ؟؟؟!!!

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع