القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع والثلاثون 39بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات

 روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع والثلاثون 39بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 



روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع والثلاثون 39بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات 


#الحلقة_39


#رواية_اكسير_الحياة


وذهب للصلاة وعاد إلى منزل والدته وسألها عن هويدا فقالت له: 


"نامت هنا امبارح"… ثم سألته عن حاله وسر ذلك الحزن الذي يسكن 


عيونه فنظر إليها بحزن عميق وقال: "أصل حياة ما نمتش  إمبارح غير 


جنبي" .. فنظرت إليه بعدم استيعاب لسبب حزنه.. فقصّ عليها ما 


حدث ثم قال لها: "أنا ما كنتش متخيل يا ماما إن حالتها صعبة كده 


 على قد السعادة اللي بحس بيها وأنا معاها لمجرد ابتسامة منها على 


قد الحزن اللي بحس بيه وأنا مش قادر أعمل لها حاجة" فنظرت إليه 


والدته مشفقة على حاله وقالت له:"معلش يا حبيبي واحدة واحدة 


وهتبقى كويسة ان شاء الله" 


فنظر إليها وسألها مغيرا مجرى الحديث:"هويدا عملت إيه امبارح بعد 


ما مشيت؟"


 فأجابت والدته:"هتعمل إيه يعني....كانت بتعيط... على قد حبها ليك" 


فنظر إلى والدته ولم يعقب  ثم استأذن وانصرف إلى منزله فوجدها 


مازالت نائمة في سريره وأسعده ذلك حقا .. يكفي أنها لم تشعر بالأمان 


إلا في وجوده وبجواره وكان هذا كفيلا ليجعله يبتسم  فجلس 


بجوارها وبدا وكأنه يتفحص  ملامحها فوجدها بدأت تستيقظ لتجده 


أمامها فنظرت إليه ونظرت حولها فأدركت أنها ليست بغرفتها وتذكرت 


ما حدث الليلة الماضية فخجلت من حالها وقالت بصوت ضعيف 


مرهق: "صباح الخير" ف رد قائلا بابتسامة : "صباح الفل"، 


فنظرت إليه بخجل وخفضت عينيها وقالت: "أنا آسفه على اللي حصل 


امبارح" .. فقال بمكر: "هو إيه اللي حصل امبارح؟ 


آآآه إنك نمتي في سريري يعني"، فتوردت وجنتاها.... ثم قال 


بابتسامة جذابة: "مش مشكلة المهم ما تتعوديش على كده" وضحك 


بصوت زلزل كيانها وقال لها: "يلا قومي صلي قبل الشروق"


 فقالت له: "أنا خايفة أدخل الأوضة" 


فنظر إليها وقال:  "مافيش مشكله أنا جاي معاكي ادخلي إتوضي وأنا 


هستناكي بره"، ففرغت سريعا من الوضوء وخرجت مسرعة من الحمام 


تبحث عن منشفة ومن شدة توترها لم ترها في الحمام حيث مكانها 


الطبيعي فقد كانت خائفة من كل شيء بالغرفة وعندما رآها وقطرات 


المياه تتساقط من وجهها خُيل إليه أنها وردة يتساقط عنها نداها  


فمازالت تبحث وتنظر حولها بتوتر... فسألها: "عايزة إيه؟" 


فتوقفت في منتصف الغرفة وبكت فدخل إلى الحمام وأحضر لها 


منشفة وبدأ يجفف وجهها وقال بحنان: "اهدي عشان خاطري والله كل 


حاجة هتبقى تمام تعالي صلي بره" فخرجت للصلاة في مكانهما 


المعتاد ....وبدأ هو رحلته في العبث بالأطباق ولكنه هذه المرة كان 


عابس الوجه حزنا لما أصابها..إلا أنه كان بمجرد أن يراها يرسم 


ابتسامة من أجلها فقط فلما انتهت من صلاتها ذهبت إلى المطبخ 


وقالت: "أنا هحضر الفطار" وحاولت أن تتماسك قدر الإمكان فقال لها 


بابتسامة: "تمام وأنا هغير هدومي" فأومأت موافقة...ثم خرج من غرفة 


ملابسه ووجدها اتخذت مكانها على طاولة الطعام فجلس 


بجوارها..فقالت دون أن تنظر إليه:"أنا آسفه"..فنظر إليها بحب جارف 


وقال:" صدقيني كله هيبقى تمام طول ما احنا مع بعض وكل ده 


هيعدي وبكرة تقولي حبيبي قال" إلا أنها نظرت إليه فجأة لكلمته 


الأخيرة ...فنظر إليها ولم يستطع منع تلك الابتسامة التي زينت 


ملامحه وذلك لرد الفعل الذي  رآه على قسمات وجهها ....


من اتساع عينيها وتورد وجنتيها...فغمز لها وهو يقول:"دا باعتبار ما 


سيكون يعني"...فخفضت عينيها ولم تستطع منع ابتسامة تسللت إلي 


شفتيها رغما عنها ثم مال نحوها وقال بهمس :"مش عايزة حاجة أنا 


راجع بدري النهاردة إن شاء الله حاولي تجهزي نفسك "، فأومأت 


بالموافقة ولم تقو على النظر إليه.... ثم ذهب إلى عمله وهي تكاد أن 


تفقد وعيها من طريقة معاملته لها وبدأ يمر عليها اليوم سريعا لأنها لا 


تريد أن يأتي ذلك المساء.... بينما الوقت يمر بطيئا على من 


ينتظره !! ... ولأول مرة تشعر حياة بالحياة عندما غفت بجواره وكأنها 


لم تغف منذ زمن بعيد .. وكان ذلك الاعتراف بينها وبين قلبها فقط 


وبدأ يحل المساء وبدأ الجميع يتجهز للحفل، أما أشرف فقد عاد مبكرا 


من عمله الى منزل والدته وسألها: "إيه الأخبار يا ماما؟"


 فقالت: "الكل بيجهز يا حبيبي ووجد  هادية  تهبط الدرج بعد أن 


انتهت من ارتداء ثيابها وكانت في غاية الرقة والجمال مع ردائها 


الواسع وحجابها الأنيق ومن ورائها  نهى وهدى وهويدا فتأثر أشرف 


فور رؤيتها واحتضنها فبكت والدته فقال لها: "وبعدين يا ماما ده مش 


يوم دموع خالص .. أنا هاروح أغير هدومي ؛ هادية وماما معايا في 


العربية" .. فقال ابنه أحمد: "وماما وخالتو وعمتو معانا في العربية"


 فقالت نهى :  " لأ ي حبيبي أنا  عمو علي  هيعدي عليا" 


فقال أشرف: "تمام اسبقونا انتم عشان تكونوا في إستقبال الناس 


وإستقبالنا" فمالت هدى نحو أختها وسألتها : "هي حياة مش جاية 


صح؟" فقالت هويدا بسخرية: "هو قال إنها يا عيني خايفة من الناس 


ومش هتيجي" .. فقالت هدى: "أحسن بردو"


  أما  أشرف فانصرف  إلى منزله فوجد حياة في غرفته وقد أوشكت 


على الإنتهاء من ارتداء غطاء وجهها، فألقى عليها التحية وما إن رآها 


إلا ووجدها غاية في الجمال فقال لها: "الحمد لله إنك منتقبة" 


فقالت مندهشة: "عشان إيه؟" فقال: "عشان ما حدش يشوف القمر ده 


غيري أنا"، فخفضت عينيها بخجل وقالت: "أنا حضرت لك البدلة"، 


فقال بثقة: "أنا في ثواني هكون جاهز أنا أصلا مش محتاج حاجة"، 


فقالت بمرح: "يا سلام على التواضع" وضحكا الإثنان معا وعندما انتهى 


من ارتداء ملابسه ووضع عطره الذي يأسرها وخرج من غرفة الملابس 


خاصته  وما إن رأته حتى قالت: "ما شاء الله إنت متأكد إنك مش 


العريس، يا عيني على صاحبات هادية  وبعدين كده كل البنات 


هتحسدني عليك" ثم قالت بينها وبين حالها: "أنا مش هتحمل عيون 


غيري تشوفك" ولكن ما حدث كان أغرب من الخيال فقد اقترب منها 


وقال: "المهم عيوني أنا شايفة مين !" فنظرت إليه مشدوهة غير 


مصدقة أنه علم مابداخلها ولم تكن تلك  هي المرة الأولى... ثم قال 


بابتسامة: "يلا عشان شكلنا إتأخرنا وماما وهادية مستنيين"


 ومد إليها يده فتأبطت ذراعه.. وتمسكت به بشدة فربت على يدها 


الممسكة بذراعه ليطمئنها ونزلا معا ثم فتح لها باب السيارة واتخذت 


مقعدها بجواره وقال:"معلش هتبقي مع هادية ورا عشان ماما هتقعد 


جنبي" فقالت:"مافيش مشكلة" وذهبا إلى منزل والدته ولكنه تفاجأ بأن 


والدته ذهبت بصحبة أبنائه وهويدا، أما نهى وهدى فذهبتا مع علي 


زوج نهى ووجد العروس وحدها في انتظاره فنزل وفتح لها باب 


السيارة الخلفي وكان في غاية السعادة لأخته أولا ثم لأنه ولأول مرة 


منذ زواجه بـحياة يذهب إلى مناسبة رسمية بصحبتها، 


فقالت حياة: "ألف مبروك يا هادية ربنا يتمم لك على ألف خير"


 فقالت هادية بابتسامة: "شوفتي كنا إحنا لسه بنقولك مبروك من كام 


يوم" وضحكوا جميعا وعندما وصلوا إلى الفندق المقام به الحفل 


فوجد أبنائه وعلي زوج أخته ووالد عمرو في انتظارهم خارج القاعة 


وانتظار باقي المدعوين فدخل إلى القاعة وعن يمينه العروس وعن 


يساره زوجته والتفت الجميع إليه بردود أفعال مختلفة، فمنهم من كان 


سعيدا جدا بقدوم العروس ومنهم من كان غاضبا ومنهم من كان 


مندهشا ولكن بالطبع نالت هويدا نصيب الأسد من الغضب وبدا ذلك 


على وجهها جليا أما صديقات هادية فقد قمن لاستقبالها وكل تركيزهن 


كان على صاحب الابتسامة الأروع في الحفل والتي تخطف قلوبهن، 


أما أشرف فقد أجلس هادية على طاولة مع والدته ووالدة عمرو أما 


نهى وهويدا وهدى فقد جلسن على طاولة أخرى،


 أما حياة فتفاجأت بأختها سلمى ووالدتها فنظرت إلى أشرف فقال: 


"كان لازم أعزمهم"......


#يتبع


#بقلم_مروة_شاهين



تكملة الرواية بعد قليل 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع