رواية طرح بحر الفصل الثالث عشر 13بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية طرح بحر الفصل الثالث عشر 13بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_الثالثة_عشر
#_رواية_طرح_بحر
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
ابوالنور
روح على بيته ، دخل من الباب وهو فى قمه الغضب والعصبيه ، خلع عبايته ، بقى البيه متجوز على بنتى وكمان جايب واحدة بيقول عليها بنت ثريا جاى يكوش على ميراثها ومش كفايه واقف لنا فى مشروع مزارع السمك وبيقول اللى عايز يعمل المشروع يروح الصحرا واسعه ، مفكر انه هيلوى دراعى لاء دانا الحاج أبو النور الا مافى سمكة تدخل البر من غير اذنى
ناهد (وهي بتحاول تهدّي الجو):
يا بابا أهدى، هو برضه معذور في حكاية الجواز والخلفة، من حقه يكون أب، ودي سنة الحياة، إنت عارف كويس قد إيه كان نفسه في ولد يشيل اسمه.
أبو النور (بعصبية وهو ماشي في الأوضة رايح جاي):
ولد إيه يا ناهد! هو أنا كنت ناقص؟! ماشي اتجوز، دي حاجة ترجع له، إنما يجيبلي واحدة من الهوا ويقول دي بنت ثريا! هو فاكرني عيل صغير؟!
ناهد:
يمكن البنت مظلومة يا بابا، ويمكن فعلاً كلامه صح… الدنيا مليانة حكايات أغرب من الخيال.
أبو النور (يضرب بكفه على الترابيزة):
مظلومة إيه بس! دي لعبة، لعبة كبيرة، وراها فلوس وميراث! هو فاكر إن لما يدخلها البيت كده يبقى الأمر واقع؟!
ناهد (بحزن):
بس يا بابا، الناس كلها هتتكلم، ولو طلع كلامه صح، إحنا اللي شكلنا هيبقى وحش.
أبو النور (بصوت واطي لكن مليان تهديد):
سيبك من الناس… أنا اللي يهمني حقي وحقكم. المشروع ده عمري، والميراث ده تعب سنين، واللي فاكر إنه هيكوش عليه يبقى مش عارف أبو النور كويس.
ناهد (تقرب منه وتمسك إيده):
طيب إهدى شوية، خلينا نفهم الأول، يمكن في حاجة إحنا مش شايفينها.
أبو النور (ينفض إيدها بهدوء ممزوج بالقهر):
لا يا ناهد… أنا حاسس إن في لعب تحت الترابيزة، واللي جاي مش سهل. واللي يفكر يقف قدامي، هيفهم إن البحر له طرح، وأنا صاحب الطرح.
(يسود صمت تقيل في الأوضة… ناهد تبص له بقلق، وهو واقف عينه مليانة شر وغضب، وكأن حرب جديدة بتتجهز في الخفاء…)
رانيا (واقفة مكانها ومشدودة الأعصاب):
أنا عارفة إن نورا في غيبوبة… وعارفة إن الشقة فاضية دلوقتي، بس ده مش مكاني يا محمود. أنا مش هقدر أعيش هنا.
محمود (بتوتر وهو يحاول يمسك نفسه):
ليه؟ إنتي مراتي، وده بيتي، ومن حقك تعيشي فيه.
رانيا (تهز راسها برفض):
الحق حاجة، والراحة حاجة تانية. أنا مش مرتاحة. كل حتة هنا بتفكرني إنها ممكن تصحى في أي وقت وترجع. أنا مش هبقى في وشها.
محمود (بحدة):
وإنتي فاكرة إني مستنيها تفوق عشان أقرر؟! اللي حصل حصل، ومفيش رجوع فيه.
رانيا (تقرب خطوة لكن بصوت مكسور):
مش مسألة رجوع… مسألة ضمير. لما نورا تفوق، الوضع هيبقى إزاي؟ هتقف قدامي؟ هتشوفني في شقتها؟ هتقول إيه لنفسها؟
محمود (يسكت لحظة وبعدين يشد على كلامه):
لما تفوق، هنبقى نواجه ساعتها. إنما دلوقتي، مفيش هروب.
رانيا (بإصرار):
أنا مش بهرب، أنا بحاول أحمي نفسي وأحميها من وجع أكبر.
محمود (يرفع صوته شوية):
لا، إنتي بترفضي الواقع. الواقع إنك مراتي، وهتعيشي هنا، سواء عاجبك أو لأ.
رانيا (دموعها تنزل):
يعني هتجبرني أعيش في مكان مش حاسة فيه بالأمان؟
محمود (بصوت قاطع):
أنا مش بجبرك… أنا بقرر. البيت ده بيتك، ومش هتطلعي منه.
رانيا (تبص له بصدمة):
طيب ولما نورا تفوق؟ لما ترجع وتقف في نص الصالة زي ما أنا واقفة دلوقتي؟ هتقول لها إيه؟ وهتقول لي أنا إيه؟
محمود (يتنفس بعصبية):
ساعتها يبقى ربنا يسهل. لكل وقت حسابه.
رانيا (بحزن عميق):
يعني أنا كده داخلة على حرب… حرب أنا ما طلبتهاش.
محمود (بنبرة حاسمة وفيها قسوة):
الحرب بدأت من غير ما حد يطلب. وإنتي دلوقتي جزء منها، غصب عن الكل.
(رانيا تنهار في البكاء بصمت، ومحمود يفضل واقف جامد، لكن عينه فيها قلق وخوف من اليوم اللي نورا تفوق فيه… اليوم اللي هيقلب كل الموازين.)
بقلم ميادةيوسف الذغندى
(في شقة أم حسام… الاتنين قاعدين في صدمة وغضب مكبوت)
حسام (بغيظ):
يعني البيه متجوز واحنا آخر من يعلم، ومراته حامل، وكمان جايب واحدة بيقول بنت عمتي وهتورث؟!
أم حسام (وشها مصفّر):
دي آخر حاجة كنت أتوقعها… يتجوز من ورايا وما يقوليش كلمة! كأنه بيقولنا على جنب.
حسام (يقرب منها وصوته واطي):
اسمعي يا ماما… الموضوع ده لو كمل، إحنا اللي هنطلع بره اللعبة. لازم نتحرك قبل ما يثبت رجليه.
أم حسام (بعينين مليانة حقد):
تتحرك إزاي؟ ما إحنا مش هنسكت. لا على الجواز، ولا على الحكاية اللي اسمها بنت عمتي دي.
حسام:
نقلب الدنيا. نفتح ملفات، نسأل وراها، ونخلي الشك يلف حوالينهم. الناس لما تشك، الكلام يكبر لوحده.
أم حسام (بخبث):
أيوه… نخلي البيت كله يولّع شك. هو مش هيستحمل الفضيحة ولا القيل والقال.
حسام (بابتسامة قاسية):
ساعتها لا حمله هيفرحه، ولا ميراثه هيتهنّى بيه. نخلي كل حاجة على المحك.
أم حسام (تحكم قبضتها):
اللي فاكر نفسه كسب الجولة بدري… لسه. الحرب لسه ما بدأتش.
(يسود صمت تقيل… الاتنين باصين لبعض بنظرة اتفاق شرير، وكأنهم بيجهزوا لمعركة طويلة تحت الترابيزة.)
محمود (بصوت حاول يخليه هادي):
اظن مش هتفضلي واقفة كده… ادخلي ريّحي، إنتي حامل.
رانيا (تبص له بثبات وفيه وجع):
إنت مصمم على كده؟ مصمم أعيش مكان واحدة تانية؟ ده مش مكاني يا محمود. أنا راجعة شقتي.
(تلف علشان تمشي)
محمود (يقف قدامها بسرعة):
لا. مش هتمشي.
رانيا (بعصبية ممزوجة بخوف):
إبعد عن طريقي. أنا مش هقدر أكمّل كده.
محمود (بحدة):
قلتلك ادخلي جوه أوضتي.
(يمسك إيدها ويشدها ناحية الأوضة، يفتح الباب بعصبية)
وأول ما الباب يتفتح…
رانيا (توقف فجأة، تتجمد مكانها، عينيها توسّع):
……
محمود (يلاحظ صدمتها):
في إيه؟ مالك؟
رانيا (بصوت واطي ومخنوق):
الأوضة… دي… دي مش أوضة فاضية يا محمود.
(تبص حواليها… السرير متظبط، صور نورا على الكومودينو، ريحتها في المكان، طرحتها متعلقة على الكرسي)
رانيا (بدموع):
دي أوضتها… كل حاجة هنا بتقول إنها لسه عايشة هنا، مش غايبة. إنت عايزني أنام في مكان واحدة في غيبوبة؟!
محمود (يتلخبط لحظة، وبعدين يحاول يتمالك نفسه):
ما تبالغيـش… دي مجرد أوضة.
رانيا (ترفع صوتها لأول مرة):
لا، دي مش مجرد أوضة! دي حياتها! ذكرياتها! أنا مش هقدر أعمل كده.
محمود (بنبرة مضغوطة):
إنتي مراتي، ودي أوضتي قبل ما تكون أوضتها.
رانيا (تهز راسها وترجع خطوة لورا):
حتى لو… أنا مش هقدر. لما نورا تفوق وتدخل الأوضة دي، هتشوف إيه؟ هتشوفني مكانها؟
محمود (يسكت ثانية، الصراع باين على وشه):
إنتي ليه مصعّبة الدنيا كده؟
رانيا (بحزن عميق):
علشان الدنيا أصلًا صعبة… وإنت زوّدتها.
(تقف بينهم وبين الأوضة لحظة صمت تقيل… الأوضة شاهدة، والغيبوبة حاضرة بقوة، وكأن نورا موجودة رغم الغياب، والصراع يكبر أكتر من مجرد شقة أو أوضة.)
(رانيا تتنهد، تفتح إيدها له بهدوء، تقرّبه منها وتحاوطه، وهو ما يترددش ويقرب… تلعب في شعره كأنها بتحاول تهدّي وجعه قبل وجعها)
رانيا (بصوت واطي وحزين):
الصح إني أرجع بيتي… ده أأمن ليّ وليك.
محمود (يرفع راسه ويبصلها):
يعني هتسيبيني؟
رانيا:
مش أسيبك… أحمي نفسي وأحميك من مواجهة مش في وقتها. فكرة إنك أخدت خطوة وأعلنت جوازنا دي في حد ذاتها خطوة كبيرة.
محمود (بقلق):
وأنا عملت كده عشانك.
رانيا (تبتسم ابتسامة خفيفة فيها وجع):
وعشان كده أنا مقدّرة ده قوي. واللي يهمني إن الكل يعرف إنك جوزي، إن وجودي في حياتك مش في الضل.
محمود (يمسك إيدها):
بس رجوعك شقتك هيخلّي الناس تقول كلام.
رانيا:
الناس هتتكلم في كل الأحوال… إنما الفرق إن ضميري يكون مرتاح. مش عايزة أبقى في مكان واحدة بين الحياة والموت.
محمود (يتنهد):
أنا خايف ده يبعدنا عن حقك
رانيا (بحزم هادي):
لا، ده يقوّينا. لما نورا تفوق، نبقى واقفين على أرض ثابتة، مش على وجع وحد تاني.
محمود (يبص لها بعمق):
يعني القرار ده نهائي؟
رانيا (تهز راسها بإصرار):
أيوه… أرجع شقتي، وإنت تفضل جنبي، وتعلن قدام الكل إني مراتك. ده اللي يطمني.
(يسود لحظة صمت… محمود باين عليه الصراع، لكن لأول مرة كلامها يخليه يعيد التفكير، مش بالقوة، لكن بالعقل.)
(محمود وراينا نازلين على السلم… فجأة تظهر أم حسام قدامهم، توقفهم بنظرة مليانة شك واحتقار)
أم حسام (بحدة وهي بتبص على رانيا من فوق لتحت):
رايح فين يا محمود؟! وإيه الحكاية دي؟! واخد دي في إيدك على فين؟
محمود (واقف بثبات):
خالتي… دي مراتي، وأم ابني، وبنت عمتي.
(أم حسام تتجمد لحظة، وبعدين تضحك ضحكة قصيرة مليانة سخرية)
أم حسام:
مراتك؟! كده بكل بساطة؟! لا استشارة، ولا كلمة، ولا حتى خبر لينا؟! هو الجواز بقى يتاخد كده في السر؟
رانيا.........يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق
فضلا اترك تعليق من هنا