القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شط بحر الهوى الجزء السابع عشر بقلم سوما العربي

رواية شط بحر الهوى الجزء السابع عشر بقلم سوما العربي




رواية شط بحر الهوى الجزء السابع عشر بقلم سوما العربي



#شط_بحر_الهوى_الجزءالاخير_حلقة١٧

#سوما_العربي


أسبوعان آخران مرا على الجميع ولازالت تقى مختفية لم تظهر ولم تعود.

وضياء طوال فترة غيابها زادت ظنونه وتضاعفت وساوسه، هل هي بخير؟ وهل أستمعت للبث من الأساس أم لا؟ هل ستعود أن ستواصل إختفائها وان عادت هل سيتحتم عليه تركها كما وعد ؟!


كلها ظنون أكلت قلبه قبلما تأكل رأسه، تنهيده حارة خرجت منه وهو يهبط الدرج يرى أسرته تجلس أمام طاولة الطعام لكنه مازال على حاله لم يمسه أحد.


غياب تقى أظلم البيت وخيم عليه بخيمة نكد وضيق شديدان، حتى تقى نفسها لم تكن متوقعه أن يشعرا بخواء بعدها.


نزل الدرج قاصداً الباب للخروج ليقف على صوت جده يناديه:

-ضياء.

التف بفتور يجيب:

-نعم.

-مش تيجي تفطر.

-مش عايز.

-ياحبيبي انت بقالك كام يوم مش بتاكل

-كلو أنتو.


نظروا لبعض ، هو لا شهية له ولا هم، الضباب يملأ البيت ولا سبيل للشعور بالراحة.


تقدم يفتح الباب كي يخرج  ليصدم ويقف متنصم في مكانه، متسعه عيناه ولا يكاد يصدقهما…..يراها أمامه ، إنها هي ولا أحد غيرها.


صرخ بصوت شهق حنجرته:

-تقىى.


شدها بعنف لأحضانه يزرعها فيها وهو يصرخ بأسمها جمع البيت عليهما.


جاءوا مهرولين، مصدومين غير مصدقين ما يرونه..تقى ؟!!!!


هل عادت؟!


-أوعى يا ضياء سيبها لي ، سيبها لي شويه.


صرخت بها ناريمان وهي تحاول إخراج تقى من أحضان زوجها بالقوة والالحاح لكنه كان متمسك بها كأنه يخشى ان تصبح سراب أو يفتح أحضانه ولا يجدها.


يهز رأسه رافضاً ويزيد من إطباق ذراعيه حولها يرفض خروجها يريد أن يحس بها معه لحماً ودماً وليس بخياله فقط.


اخرجها من أحضانه لينظر لها ثم يعاود إحتضانها من جديد وباقي العائلة من خلفه ترجوه أن يترك لهم أيضاً فرصه للإطمئنان عليها والاعتذار لها وهو غير مبالي وغير مهتم، أنانيته مفرطه فيما يخصها، كل همه إشباع شوقه لها وطمأنة قلبه الملهوف عليها.


______سوما العربي______


دقات خفيفة على الباب تبعه دخولها دون إنتظار إذنها، فجعدت مابين حاجبيها وهي تراه يدلف للداخل بالفعل فقالت:

-يوسف؟! مش تخبط؟!


هز كتفيه وردد:

-خبط.

-وانا ماقولتش أدخل!

-فكرتك قولتي.


رد ببساطة وبرود، ردوده جاهزة كأنه عاددها من قبل دلوفه.


نظرت بتوتر مقابل ثبات نظراته ثم سألت بتوجس:

-طب في حاجة؟!

-اه.


ثابت وثباته قاتل، زاد ربكتها فهمست:

-ايه؟! عمو يحيى فاق؟!


تنهد بتعب ثم جاوبها:

-لسه، بس انا كنت رايح له لو تحبي تيجي معايا.

-لا انا هروح له بعد سبعه، لازم اروح دلوقتي الشغل.

رفع احدى حاجبيه يكبت غيظه وغيرته:

-الشغل؟!

-اه.

-اه…

تنهد يحاول كبح جماح غضبه وغيرته ، كي يتمكن من السير في خطى ثابتة نحو مايريد فقال:

-بس انتي عارفه الزيارة ليها ميعاد مش هينفع تستني لبليل، انا رايح تعالي معايا.

-والشغل.


تبسم ينظر لها مردداً:

-هبقى أكلم صاحب الشغل يديكي إذن، ايه رأيك في الحل ده؟


 

تبسمت هي الأخرى على مزحته لكنها مالبست ان قفل وجهها بتوتر وهي تراه ينتقل من كرسيه ويجلس بجوارها على نفس الأريكة التي لا تسع سوى شخصان فتضخمت دقات قلبها خصوصاً وهي تلمح نظراته  العاشقة بلمعه مجنونة متجلية في عيناه فشألت بتوجس:

-أيه؟!

-لا بيجيب لك الاكل عشان تفطري.


نظرت لما بين يديه لترى بالفعل صينيه صغيره على شطيرة جبن وقطع خيار فابتعدت انشات عنه تحاول خلق مساحه ثم قالت:

-لا شكراً مش …

قاطعها:

-أنا الي مش هقبل أعذار.


شملها بعيون جريئة ثم همس :

-مش شايفة نفسك خاسه خالص ازاي؟ أنا مش بحب البنت الرفيعه.


أتسعت عيناها من وقاحته فبرر:

-ولا عايزة بابا لما يفوق يزعل مني ويقول عليا قصرت معاكي؟!

-بس يفوق بس .

قالتها تدعي فأمن بعدها:

-يارب.


ثم إقترب إنشات زيادة وردد:

-بس لحد ما ده يحصل لازم تاكي كويس، خدي.


ناولها الشطيرة يأمرها ان تاكل منها فقضمت قطعه بالفعل وهي تسمعه يحمحم قائلاً:

-بس في موضوع تاني مهم عايز اكلمك فيه بصراحة.

-ايه؟!

وقف الطعام في حلقها وهي تسمعه يردد:

-احنا لازم نحط حد للإشاعات الي طالعه علينا دي.

-إشاعات ايه؟!


نطقت بهلع فهز كتفيه يردد:

-بنت حلوه زيك قاعده في بيت شاب طويل عريض وسيم زيي هيكون اتقال علينا أيه؟!


إتسعت عيناها مصدومة مما يتفوه به ومن طريقته أساساً في الحديث ، هو وكأنه يخبرها أن الجو مشمس وجميل اليوم.


تنهد بمعنى أنه مضطر لذلك حين قال:

-كده لازم نتجوز وفي اقرب فرصه، ده البواب طلع مسيح لنا ومن زمان مش من قريب.


راقب إنفعالاتها يرى صدمتها وتخبطها ثم بعدها همست:

-طب وعمو يحيى؟! 


التقت أنفاسه بإرتياح فهل هذا هو جل إعتراضها وهمها؟! هذا يعني أنها بقرارة نفسها غير رافضه؟!


لذا جاوبها على الفور:

-الدكاترة طمنوني عليه وعلى وضعه، مؤشراته كلها كويسه وبترتفع وفي احتمال يفوق قريب هو كله بعلم الله بس بردو الوضع في تحسن.

-طب نستنى عمو.

-وكلام الناس؟! لو انتي هتقدري انا مش هقدر، كله الا سمعتي.


هز كتفيه وهو ينظر لها بجانب عينيه لتتهلل ملامحه وهو يراها تهر رأسها موافقة تردد:

-ماشي.


فهب من مكانه يهتف:

-طب يالا المأذون مستنينا.

-ايه؟! والورق؟! هو مش أوراق الجواز بتاخد وقت؟!

-انا كنت ماشي في الاجراءات ومجهز كل حاجه واقفه بس على أمضتك.

-ايه….


سحبها من يدها ولم يجيب على أسئلتها المصدومة بل غادر بها عند مكتب مأذون منطقته ليجد هناك هارون أبن خالته يقف مجبراً وأول ما رأه هتف بحده:

-ساعه مستني جنابك؟! مش كفاية مخليني اقطع أجازتي وانزلك؟!


-بقالك كتير واخد اجازه وداخل في شهر ايه ماشبعتش؟!

-وانت مالك يا بارد؟! يالا خلصني.


سحب زينب معه للداخل يسكت كلام هارون الذي لازال يتحدث معترضاً عن قطع أجازته ولم يترك يدها سوى وهو يتنهد براحه على صوت المأذون يردد(بارك الله لكما وبارك عليكمل وجمع بينكما في خير)


بينما في المشفي

انهى الطبيب فحصه ونظر للنائم أمامه يردد مبتسماً:

-حمد لله على السلامة يا يحيى بيه، أستاذ يوسف ابن حضرتك والبنات كانوا هيتجننوا عليك.


____سوما العربي_____


دلف للغرفة يجلس أمامها ثم ناداها:

-فيروز.


رفعت عيونها تنظر له فقال:

-مصطفى الدهبي كلمني.


صمتت تنظر له بصدمه فكمل بعد تنهيده حارة:

-عايز نرجع مصر واتجوزك هناك.

اعتذلت في جلستها بصدمه تهز رأسها مستنكرة ثم سألت:

-وانت صدقته؟!!

-اه.

-اه؟! اه ايه؟! ده أكيد كمين.

-لا مش كمين، كمين ليه؟!

-انت ازاي مصدقه!!!

-عشان عارف مصطفى وعارف هو حكيم وناصح أد ايه…لو كان محمود كنت اقولك اه لكن مصطفى لا…مصطفي بيحب يلم مايبعطرش، قال اكسب راجل بدل ما اخسر راجل وبنت وكده كده هما هيتجوزوا بعيد.

-لا لا انا مش مرتاحه.

-ماتخافيش.

-معنى كده انك موافق؟!!!

-كده أحسن يا فيروز.


هبت واقفه بإعتراض:

-أحسن ليه وازاي؟!

-هو انتي ناسيه انك بكر؟! وبعدين ايه مشكلتك مش حققتي انتقامك خلاص من فريال؟!


سكتت بحيرة ليكمل:

-يبقى خلاص نرجع ويجوزوكي ليا بدل ما تتجوزي من غير علم أهلك.


ولت وجهها معترضه فهمس:

-يا فيروز سواء قبلتيهم أو لا فهما أهلك حتى لو على الورق واحنا اتفقنا عايزين نبدأ على نضيف ونجيب عيال للدنيا مش عليهم أي كلام أو علامات إستفهام زينا.


نظرت له بتشوش فأخبرها وهو يربط على كتفها:

-ده الصح صدقيني.


لازالت تنظر له بحيره ليخبرها:

-يومين وهنكون هناك ونعمل فرحنا يافيروز.


بينما في بيت عاصم شديد 


جلسوا ملتفين حولها بعدما تركها لهم أخيراً يطمئنوا عليها وبقا واقف من بعيد ينظر عليها بدموع وشوق وحب ، عقله يخبره بأنها عادت فقط بعدما شاهدت الفيديو ومن بعد وعده بتركها أن ظهرت.


أغمض عينيه بألم شديد….ألهذا الحد تكرهه؟!!


تنهد بهم وحاول التحرك لينتبه عليه جده فيسأل:

-رايح فين يا ضياء؟!

جاوبه بصعوبه:

-هتصل بالمأذون ييجي.

انتبهوا جميعاً واولهم تقى والجد يسأل:

-ليه؟؟


حاول إخراج الكلمة بصعوبة وقال:

-عشان أطلق تقى زي ما وعدتها….


يتبع


 جاري كتابة الفصل الجديد  للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله

لمتابعة  باقى الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا




تعليقات

التنقل السريع