القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اوجاع القلوب الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية ا


وجاع القلوب الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية اوجاع القلوب الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات


#_المشكلة_الثامنة
#رواية_أوجاع_القلوب
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى

حين يصبح الحلال معركة… فأنا أيضًا أستحق الحياة
كانت في التاسعة والثلاثين، عمرٌ لا يُقاس بالسنين فقط، بل بما تحمله الروح من صبرٍ وتجارب.
لم تكن تبحث عن حياة مثالية، لكنها كانت تعرف جيدًا أن لكل إنسان الحق في السعادة، مهما كانت الظروف.
عاد إلى حياتها زميل دراسة قديم، لم يكن غريبًا عليها.
أرمل، يحمل على كتفيه طفلين، وحزنًا قديمًا ومسؤوليات لم يختَرها.
في البداية رفضت الفكرة… ليس لأنه غير مناسب، بل لأن قلبها لم يكن مستعدًا بعد.
لكنها استخارت الله… مرات عديدة.
وفي كل استخارة، شعرت بأن قلبها يميل إليه أكثر، وكأن الطمأنينة تدق الباب بهدوء.
أهله كانوا مرحبين، متمسكين بها، يرون فيها ما لم يره أحد.
لكن البيت الذي يفترض أن يكون ملجأً… صار جدارًا.
الأم رفضت رفضًا قاسيًا، بلا نقاش، بلا استماع.
حوّلته في كلماتها إلى أسوأ إنسان، اتهمته بما لم يفعل، فقط لأنه تجرأ على التقدم إليها.
الأب، الذي كان يثني عليه، تراجع… لا اقتناعًا، بل خوفًا من أن تخرب الدنيا.
السبب الحقيقي لم يُقال بصوت عالٍ:
كيف لدكتورة لم يسبق لها الزواج أن تقبل برجل “أقل منها” تعليمًا؟
وكيف تقبل برجل معه أولاد، حتى لو كانوا مع جدتهم، وحتى لو وعد بأنها لن تتحمل ما لا تطيق؟
حاولت أن تصل، أن تشرح، أن ترفع صوتها، أن توسّطت لدى ناس كثيرين، لكنها وجدت جدارًا صلبًا لا يسمع.
كانت تعرف أن سنها لم يعد يسمح بالانتظار الطويل،
وكانت تعرف أن قلبها لا يبحث عن لقب، بل عن رجل مناسب، قادر، متمسك، يريد الحلال.
وفي الليل، حين يهدأ كل شيء، كانت تسأل نفسها:
هل من العدل أن أُحرم من حقي لأن غيري خائف؟
هل الطاعة تعني أن أدفن حياتي؟
وهل العفة جريمة حين تطلبها امرأة؟
القسوة لم تكن في الرفض فقط،
بل في الضغط النفسي، في التجاهل، في جعل البيت ساحة حرب حتى تتراجع.
وقفت بين خيارين:
أن تمضي في طريقها بمفردها، تنتظر الرضا الذي لن يأتي،
أو أن تأخذ حقها بالحلال، وتطالب بسعادتها، حتى لو غاضب كل من حولها.
أغلقت عينيها، صلت، استخارت، ثم قالت لنفسها بصوت هادئ:
“الحياة قصيرة، وأنا أيضًا أستحقها. لن أسمح لأحد أن يسرق حقي في السعادة.”
كانت تعرف أن الطريق لن يكون سهلاً،
لكنها تعلمت أن الحق لا يُطلب في سرّية فقط…
بل يُطالب به بجرأة، بحزم، وبإيمان كامل بأن الله لن يخذل من يريد العفاف والسعادة ، هنا وقفت تسأل هل من حقى .........وتعالوا نعرف الحكايه
لولوووووووى الف الف مبروك النجاح ياعلا يادكتورة علا
الله يبارك فيكى ياماما ، رفعت راسى فوق والله
الف مليون مبروك ياعلا ارتمت فى حضنه الله يبارك فيك يابابا ربنا مايحرمنى منك ابدا ، مين بيتصل
سميحه ......
تلاقى اخواتى عايزين يطمنوا ، روحى ياعلا ردى انتى وفرحى خالاتك
حاضر ياماما
بعد اسبوع .......
ماما انا والبنات نازلين نجيب هدوم للكليه وهنقعد فى اى حته شويه
سميحه .......
بصت لها بعيون غاضبه ، اسمعى ياعلا البنات دول بقوا مش من مستواكى دلوقتى انتى دكتوره وهما داخلين كليات عاديه

بصّت لها علا باستغراب، وكأن الكلمات خبطت في ودانها فجأة.
قالت بهدوء ممزوج بدهشة:
علا:
يا ماما! إزاي يعني؟ دول صحابي من سنين، وقفوا معايا في تعب ودراسة وسهر… إيه اللي اتغيّر؟
شدّت سميحة طرحتها شوية، ونبرتها بقت حادة:
سميحة:
اللي اتغيّر إنك بقيتي دكتورة يا علا، اسم ومكانة.
مينفعش دلوقتي تمشي مع أي حد وخلاص، الناس بتحسبها حساب.
قربت علا منها خطوة، صوتها واطي لكن موجوع:
علا:
بس يا ماما أنا وعدتهم، وكلمتي عمرها ما اتكسرت.
وبعدين ده مش خروج قلة قيمة، ده فرح ولمة بنات.
لفّت سميحة وشها الناحية التانية، وكأنها بتحسم الموضوع:
سميحة:
أنا مش عايزة أكرّر كلامي.
آخر مرة، ومش عايزة أشوف الحكاية دي تاني.
سكتت علا ثواني، كانت نفسها تعاند، تعترض، لكن الإلحاح في صوتها كان راجي مش متحدّي:
علا:
علشان خاطري يا ماما…
آخر مرة بجد، وبعدها زي ما تحبي.
تنفست سميحة بعمق، وبصّت لها بنظرة صارمة:
سميحة:
ماشي…
آخر مرة يا علا، ومش عايزة الموضوع ده يتفتح تاني.
نزلت علا من قدامها وقلبها تقيل.
فرحتها بالنجاح بدأت تتسرّب، وحلّ مكانها إحساس غريب…
إحساس إن كل خطوة في حياتها بقت محسوبة،
وإن النجاح اللي كانت فاكرة إنه هيحررها…
يمكن يكون قيّدها أكتر.
وهي نازلة السلم، قالت لنفسها بصوت واطي:
هو أنا كل ما أطلع درجة، أبعد أكتر عن نفسي؟
خرجت من البيت وهي مضايقة،
مش من رفض أمها بس…
لكن من الفكرة اللي بدأت تتزرع جواها:
أنها كل مرة بتختار ترضي غيرها،
بتخسر جزء صغير منها.
وهنا… تبدأ الحكاية الحقيقية.

خرجت علا مع البنات، ضحكت معاهم، لكن الضحكة ما كانتش طالعة من القلب.
كانت ساكتة أكتر من اللازم، بتسرح فجأة، وعينيها دايمًا فيها حزن مش معتاد.
سمر كانت أول واحدة تاخد بالها، بصّت لهم وقالت وهي بتهزر:
سمر:
هو إيه يا بنات؟ علا مالها كده؟ شكلها مش معانا خالص النهارده.
حاولت علا تبتسم، لكن الابتسامة وقفت في نص الطريق.
قعدوا في كافيه بسيط، كلامهم كان عن الكليات والنتايج والمستقبل.
وفجأة سمر ضحكت وقالت:
سمر:
آه صحيح… مش علاء يا علا؟
الولد اللي كان دايمًا مركز معاكي؟
جاب خمسة وسبعين في المية… شكله داخل تجارة بقى.
ضحكوا البنات، ضحكة خفيفة، من غير قصد أذى،
لكن الكلمة وقعت على علا تقيلة.
رفعت راسها فجأة، صوتها جاف:
علا:
مين علاء؟
مش فاكرة حد بالاسم ده.
سكتت القعدة لحظة،
والبسمات اتجمدت.
قامت علا فجأة، لمّت شنطتها وقالت:
علا:
أنا لازم أمشي.
ما استنتش رد،
ولا اعتذار،
ولا حتى سؤال.
خرجت وكأنها كانت مستنية أي غلطة…
أي كلمة تمسك فيها علشان تقطع الخيط اللي بينها وبينهم.
وبالفعل…
كانت دي آخر مرة تشوفهم.
مرت السنين جري،
انشغلت بالمذاكرة، بالامتحانات، بالمسؤولية،
اختارت العزلة بدل الوجع،
والطموح بدل الصحبة.
اتخرجت من كلية الطب،
دكتورة زي ما كانوا بيتمنوا،
لكن القلب كان أنضف من الزحمة… وأوحش.
نجحت…
لكن حاجة جواها كانت بتسأل دايمًا:
هو النجاح لوحده يكفي؟
وجاءت الأيام اللي خلتها تعرف إن بعض الخسارات
ما بنحسش بيها غير لما نكبر…
وإن الوجع الحقيقي
مش في اللي راح
قد ما هو في اللي ضحّينا بيه علشان نرضي غيرنا.
وتستمر الحكاية…

مرت السنين،
وكل ما يتقدم لعلا عريس،
كانت الإجابة جاهزة…
“مش من مستوانا.”
تتقال الكلمة بسهولة،
وكأنها تحمي،
وهي في الحقيقة بتقفل باب ورا باب.
الأب كان شايف،
حاسس إن في حاجة غلط،
بس صوته دايمًا مكسور.
كان ساكت…
مش اقتناع،
لكن خوف من الخناقات اللي مالهاش آخر.
عدّت علا الخمسة وتلاتين،
وزميلاتها بقوا أمهات،
وأولادهم دخلوا ثانوي،
وهي لسه واقفة في نفس المكان،
شهادة أعلى…
وحياة أضيق.
وفي يوم،
الصمت انفجر.
الخناقة كانت عالية،
مش زي كل مرة.
الأب ما قدرش يكمل سكوت.
الأب:
مش شايفة بنتك بقت كام سنة؟
عدّت خمسة وتلاتين يا سميحة!
زميلاتها ولادهم دخلوا ثانوي.
حرام عليكي…
بنتك ليها حق تعيش.
سميحة بصّت له بنظرة جامدة،
ولا كأن الكلام لمسها.
سميحة:
خلصت خلاص.
وسعلي كده.
قالتها ببرود،
وقامت سابته ومشيت،
كأن الموضوع اتقفل للأبد.
فضل الأب واقف مكانه،
حاسس بالعجز،
حاسس إن بيته بقى سجن لبنته،
وهو الحارس اللي مش قادر يفتح الباب.
وعلا كانت سامعة…
واقفة ورا الباب،
كل كلمة نزلت عليها تقيلة،
مش علشان جديدة،
لكن لأنها الحقيقة اللي بتهرب منها سنين.
في اللحظة دي،
بدأ سؤال خطير يتولد جواها:
هو حقي في الحياة محتاج إذن؟
وتكبر الأزمة…

وبعد تلات سنين،
كانت علا في المستشفى، يوم شغل طويل ومُرهق،
صوت الطوارئ مالي المكان،
والوجوه بين خوف ودعاء.
وفجأة،
دخل راجل بيجري،
شايل طفل على إيده،
صوته مبحوح ومرعوب:
علاء:
الحقوني… ابني هيروح مني!
في ثواني،
اتفتح باب الطوارئ،
اتشد الطفل من إيده،
والكل اتحرك بسرعة.
ممرضة:
هاتوا دكتورة علا فورًا!
دخلت علا،
ملامحها ثابتة،
بس قلبها كان صاحي على الخطر.
اشتغلت بإيدها وعقلها،
تشخيص، تعليمات،
إجراءات سريعة،
ولحظات كانت بتفرق بين حياة وموت.
عدّت أخطر مرحلة،
والجهاز بدأ يستقر،
والنَفَس رجع منتظم.
خرجت علا من الغرفة،
ولقت الأب واقف،
وشه شاحب وعينه مليانة خوف.
قربت منه وهي بتدي التعليمات:
علا:
الحمد لله، الخطر عدى،
بس لازم تلتزم بالعلاج حرفيًا،
وأي تعب بسيط ترجعلنا فورًا.
رفع عينه وبصلها،
ابتسامة خفيفة طالعة من قلب موجوع:
علاء:
مش فاكراني؟
استغربت لحظة،
وبعدين هزّت راسها بابتسامة هادية.
علاء:
أنا علاء.
ابتسامتها وسعت شوية،
كانت فاكرة كويس…
بس الزمن غيّر الملامح،
مش الذكريات.
علا:
أهلًا يا علاء…
عامل إيه؟
سكتت ثانية،
وبعدين سألت بنبرة مهنية:
علا:
فين والدة الطفل؟
انكسر وشه،
وصوته واطي حزين:
علاء:
للأسف…
ماتت.
وسابتلي هو وأخوه،
وأمي هي اللي مهتمة بيهم.
ظروف شغلي صعبة،
وأنا لوحدي.
سكت لحظة،
وبعدين كمل كأنه بيبرر:
علاء:
أنا بشتغل محاسب كبير
في شركة أمريكية–مصرية.
هزّت علا راسها بتفهّم،
لكن قلبها كان بيدق بشكل غريب.
القدر…
نفس الاسم اللي ضحكوا عليه زمان،
راجع دلوقتي،
واقف قدامها،
شايل ابنه…
وشايل وجعه.
وهي خرجت من قدامه،
كان سؤال قديم بيرجع يهمس جواها:
هو اللي فات فات؟
ولا بعض الحكايات بتستنى وقتها بس؟
وتبدأ مرحلة جديدة…

في آخر اليوم،
قبل ما يمشي،
كان في لحظة صمت قصيرة بينهم،

لحظة ما بين الشكر والامتنان…
وما بين إحساس قديم رجع من غير استئذان.
طلع موبايله وقال بهدوء:
علاء:
لو احتاجت أي حاجة تخص الولاد…
ينفع آخد رقمك؟
هزّت علا راسها بابتسامة بسيطة،
وتبادلوا الأرقام،
من غير وعود…
من غير كلام زيادة.
لكن الأيام اللي بعد كده،
الكلام زاد لوحده.
سؤال على الطفل،
اطمئنان،
وبعدين ضحكة،
وبعدين حكاية من الماضي،
لحد ما بقوا قريبين…
قريبين أوي.
وفي يوم،
قالها بصراحة من غير لف ولا دوران:
علاء:
أنا عايز أتجوزك يا علا.
على سنة الله ورسوله.
الكلمة وقعت على قلبها
زي نور بعد عتمة طويلة.
فرحت…
فرحة كانت مستنياها سنين،
بس ما سابتش نفسها.
استخارت ربنا.
مرة…
واتنين…
وكتير.
وكل مرة،
كانت تحس إن قلبها أقرب،
وإن الطريق بيوضح مش بيغيم.
قررت تواجه.
كانت خايفة،
بس جمعت قوتها،
ودخلت تكلم أمها.
قالت بهدوء واحترام،
بس بعزم واضح.
الرفض جه أسرع مما توقعت.
قاطع،
قاسي،
من غير حتى تفكير.
الأب حاول يتكلم،
يحط العقل قدام الغضب.
الأب:
يا سميحة، الراجل كويس،
وبنتك موافقة،
وعدّت تسعة وتلاتين سنة.
لكن الأم كانت حاسمة،
نظرتها جامدة وصوتها عالي:
سميحة:
أنا بنتي ما تاخدش أرمل
ومعه عيلين.
خلص الكلام.
ما كانتش شايفة غير الصورة اللي في دماغها،
مش شايفة بنتها،
ولا سنها،
ولا عمرها اللي بيجري.
علاء اتقدم رسمي،
وجِه  ووسط ناس،
كبار، أكتر من مرة وقالها انا مش هيأس ولا استغنى عنك ياعلا ومستعد لكل الشروط
وكل اللى انتوا محتاجينوا انا عايز علا بالهدوم اللى عليها
لكن الرد ما اتغيرش.
“لا”.
خرج علاء مكسور،
والأب مكسور أكتر،
وعلا…
كانت واقفة في النص،
حاسّة إن عمرها بيتسحب منها سنة سنة
وهي ساكتة.
وفي أوضتها،
قعدت لوحدها،
وقالت بصوت واطي،
لكن حاسم:
حين يصبح الحلال معركة…
فأنا أيضًا أستحق الحياة.
ياترى أم علا عندها حق ؟
إلى لقاء فى مشكلة جديدة من 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع