القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طرح بحر الفصل الخامس 5بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات

 



رواية طرح بحر الفصل الخامس 5بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية طرح بحر الفصل الخامس 5بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات




#_الحلقة_الخامسة

#_رواية_طرح_بحر 

#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى 


دخل المكتب، سبقها بخطوتين، وما قالش كلمة.

راح على مكتبه، قعد، فتح الملف، وبدأ يقلب فى الورق كأنها مش موجودة.

رانيا وقفت قدامه 

واقفـة مستقيمة، شنطتها فى إيدها، عينيها قدامها.

ولا حركة… ولا تنهيدة… ولا حتى وزن نقلته من رجل للتانية.

الدقايق عدّت.

خمسة… عشرة… عشرين…

الساعة عدّت قريب من ساعة.

هو كان شغال.

أقلام، توقيع، تليفون قصير، رجوع للملف.

ولا مرة رفع عينه.

رانيا من جواها كانت ثابتة: اللى يتكسر دلوقتى… يخسر.

أخيرًا، بهدوء شديد، لفت.

مش بعصبية… مش بتحدي.

خطوتين ناحية الباب، ومدّت إيدها على الأكرة.

فى اللحظة دى بالظبط…

محمود قام فجأة.

خطوة سريعة، إيده سبقت إيدها،

قفل الباب.

الصوت كان واطى… بس حاسم.

— المرة دى…

انتى جيتى بمزاجك.

رانيا ما اتخضتش.

لفّت ببطء، بصّت له، عينيها فى عينه.

كمّل، بنفس النبرة: — ومش هتمشى…

غير بمزاجى.

ثانية صمت تقيلة نزلت بينهم وعيونهم مركزه فى عيون بعض

رانيا أخدت نفس هادى، رجعت لورا  وحطت الشنطة على الكرسى، وقعدت من غير ما تستأذن.

رفعت رجل على رجل، وبصّت له بثقة:

— غريبة…

أنا كنت فاكرة إن الشغل هنا بالورق والعقل،

مش بالأبواب المقفولة.

محمود قرب خطوة، وقف قدام المكتب، عينيه ما فارقتهاش: — وإنتِ فاكرة إنك فاهمة المكان ده؟

ابتسمت ابتسامة خفيفة: — لأ…

بس فاهمة نفسى كويس.

سكت ثانية، وبعدين قالت: — وأنا ما بوقفش ساعة كاملة

غير وأنا متأكدة إن اللى قدامى

هيلاحظ فى الآخر.

محمود لأول مرة

سند على المكتب

وساب نظرته تطول.

— اسمك؟

— رانيا.

— متأكدة إنك عارفة داخلة على إيه؟

رفعت راسها شوية: — أيوه…

وعارفة أطلع إمتى

لو حسّيت إن ده مش مكانى.

الهواء بقى أتقل.

محمود ابتسم ابتسامة صغيرة وضيق عيونه ومال بجسمه عليها ونظرته كانت

مش مريحة.

— واضح إنك مختلفة عن كل اللى فاتوا.

رانيا ردّت بهدوء قاتل: —

وأنا واضح إنك لسه مش فاهم ليه.

وسكتت.

واللعبة…

بدأت رسمي


محمود لف ناحيـة الباب، فتحه نص فتحة، وبنبرة ما تقبلش نقاش: — أستاذ سامح… تعالى.

سامح دخل بسرعة، وقف معتدل، عينه راحت تلقائي على رانيا…

نظرة سريعة من فوق لتحت، فضول ممزوج باستغراب.

محمود لاحظ.

نبرته عليت فجأة: — إنت واقف بتبص على إيه؟

هات ملف التعيين… حالًا.

سامح اتلخبط: — ملف… تعيين؟

بس يا فندم إحنا كنا متفقين على—

قاطعه: — مفيش اتفاقات دلوقتي.

الآنسة رانيا هتشتغل معانا.

رانيا ما اتحركتش.

ولا كلمة.

ولا حتى نظرة.

سامح حاول يستوعب: — حضرتك… المرتب كان محدد رقم—

محمود قفل الملف اللى فى إيده بعنف خفيف: — ضِعف الرقم.

واكتب ده بنفسك.

سامح وقف مصدوم، عينه رجعت لرانيا تاني،

المرة دي أطول… أعمق.

محمود زعق: — قلت إيه؟

الملف!

سامح بلع ريقه: — حاضر يا فندم.

لف وخرج شبه بيجرى.

محمود رجع يبص لرانيا: — بتعرفي تشتغلي على الكمبيوتر؟

طباعة… شغل مكاتب؟

رانيا رفعت عينيها بهدوء: — أيوه.

معايا دبلوم تجارة،

واشتغلت قبل كده في مكتب ترجمة.

هز راسه: — تمام.

مكتبك هيبقى ملحق بمكتبي.

سكت ثانية، وبنبرة أقرب للأمر: — اقعدي جنبي هنا.

رانيا بصّت للكرسي اللى جنبه…

وبعدين قامت،

لفّت الكرسي التاني،

وقعدت قصاده.

الصمت وقع.

محمود اتنهد،

نفس طويل،

وبعدين ابتسم…

ابتسامة جانبية، مش غاضبة، مش مرتاحة.

— شكلك بتحبي تمشي عكس الكلام.

رانيا عدّلت قعدتها، بثبات: — لا…

بس بحب أختار مكاني بنفسي.

ابتسامته وسعت شوية،

وفي عينه حاجة جديدة…

حاجة أقرب للاهتمام.

— واضح إن اختيارك دايمًا مقصود.

رانيا ما ردتش.

وسابته يفهم لوحده

إن اللعبة…

ما بقتش بإيده لوحده.


محمود كان واقف ورا مكتبُه، فجأة لاحظ حاجة.

رانيا… كل شوية

عينها تسرح ناحية صورة قديمة معلّقة على الحيطة.

صورة راجل كبير في السن،

ملامحه جامدة…

نظرة تقيلة.

محمود ابتسم ابتسامة جانبية: — إيه؟

معجبة بجدي؟

رانيا بصّت للصورة تاني، وبهدوء: — لأ…

بس له نظرة

تخوّف… وترهب.

بصّت له مباشرة: — زي عيونك بالظبط.

الابتسامة اختفت من وشه.

قام من مكانه.

لف المكتب.

قعد على طرفه،

ومال عليها شوية.

— بقى أنا عيوني تخوّف برضه؟

رانيا رجّعت الكرسي لورا بسرعة محسوبة،

وقفت المسافة: — بحزم

خلصنا الشغل.

محمود هرش في راسه، وهو بيتنهد: — آه… ماشي، خلصنا.

الموظفين مشيوا من ساعتين.

سكت لحظة، وبص لها بتركيز: — مش عارف ليه…

الوقت معِك بيقف.

قرب أكتر شوية: — إنتِ مين يا رانيا؟

رانيا عدّلت وقفتها: — السي ڤي بتاعي عندك…

تقدر تقراه.

هز راسه: — لأ…

أنا عايز أسمع منك بعدين.

غير الموضوع فجأة: — ساكنة فين؟

رانيا اترددت ثانية: — في حيّ…

قاطَعها بابتسامة: — طريقي.


بصّت له بحدة: — وأنا عارفة

إنك ساكن في…

قبل ما تكمل،

انفجر ضاحك.

ضحكة عالية، صافية، مختلفة عن كل اللي فات.

— وتعرفي إيه كمان؟

مد إيده وخبط خفيفة على كتفها: — قومي يالا.

أنا اتأخرت،

ولازم أعدّي آخد المدام

وأروح بيها للدكتور.

قام، لبس جاكته،

وهو متجه للباب قال: — بكرة…

نكمل كلامنا.

رانيا فضلت مكانها،

بصّة للصورة تاني…

وبعدين للباب المقفول.

وقالت في نفسها: اللعبة لسه ما خلصتش…

دي لسه هتبدأ

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

عدّى ست شهور.

ست شهور ورانيا

بقت حافظاه أكتر ما حافظ نفسه.

أكله…

شربه…

القلم اللي يفضّله…

قهوته من غير سكر

وكوباية الميه لازم تبقى على يمينه.

كانت زي ضِلّه.

مش بتبان…

بس لو غابت يحس بنقص.

بقت تقريبًا

الوحيدة

اللي يقدر يحكي لها كل حاجة

من غير إحراج

ولا خوف

ولا حسابات.

أسراره…

ضعفه…

غضبه…

حتى الحاجات اللي ما قالهاش لحد قبل كده.

وكان دايمًا يقولها

بنبرة نص هزار ونص تحذير: — أوعي تطلعي زي الباقي…

فاهمة؟

رانيا كانت تسمع

وما تعلّقش.

في يوم، وهو ممدد في كرسيه: — هنتغدى إيه النهارده؟

— سي فود.

رفع حواجبه: — سي فود؟

ماشي… مفيد برضه.

بصّت له بتركيز: — حاسّة عندك إجهاد الأسبوع ده.

قلت أوجب معاك.

ضحك بصوت عالي: — أوجب؟

كلمة بيئة قوي.

ابتسمت بخفة: — معلش…

تربية ملجأ بقى.

الكلمة دخلت فيه

زي سنّة إبرة.

اتعدل فجأة: — أنا بهزر.

هزّت راسها: — عادي…

ما تاخدش في بالك.

سكت شوية

وبعدين قال: — صاحبتك عاملة إيه؟

رانيا بصّت له بنظرة جانبية: — تقصد…

اللي ضحّيتك؟

اتنهد: — أنا ما ضغطتش عليها في حاجة.

بالعكس…

هي اللي اختارت.

وقف لحظة، وكمل بنبرة أبرد: — وبصراحة…

كانت فرصة حلوة.

وأنا ما بسيبش الفرص.

رانيا ما ردتش.

كمّل، وهو بيبرر أكتر لنفسه: — وبعدين

مفيش حد عاقل يدمّر نفسه

علشان جواز انتهى.

أنا ضامن لها حقها

وزيادة.

الصمت نزل تقيل.

رانيا قامت،

عدّلت الملفات،

وحطت القلم قدامه بالظبط

زي ما بيحب.

قالت بهدوء: — ساعات

الفلوس ما بتعوضش

الإحساس.

رفع عينه لها.

نظرة طويلة…

مركّزة.

لأول مرة

ما لاقاش رد جاهز.


رانيا رفعت عينيها ببطء: — ضامن حقها إزاي؟

وواخده حقها… يعني إيه؟

محمود سكت لحظة.

مش ارتباك…

أكتر كأنه بيختار ألفاظه.

— يعني كل حاجة بالحساب.

مؤخرها كامل،

وشقة باسمها،

ومبلغ كاش يكفيها سنين.

لف الكوباية بين صوابعه: — ما سبتهاش معلّقة…

ولا محتاجة.

رانيا قربت خطوة: — محتاجة إيه؟

فلوس؟

ولا إحساس إنها ما كانتش غلطة؟

رفع عينه لها فجأة.

كمّلت بهدوء قاتل: — الحق مش دايمًا ورق واتفاقات.

أحيانًا

الحق

إنك ما تكسّرش اللي قدامك

وتقول له: خُد… وامشي.

محمود ابتسم ابتسامة قصيرة: — إنتِ عاطفية قوي.

— لأ.

أنا واقعية.

بس من ناحية تانية.

سكت شوية، وبعدين قال: — إنتِ ليه مهتمة؟

رانيا ما تهربتش: — علشان أنا الوحيدة اللي سمعتك

من غير ما تخاف تتجمّل.

ويمكن

علشان ما ينفعش أكون ظلّ

وأنا شايفة الصورة كاملة.

قام من مكانه،

وقف قصادها: — خليكِ فاكرة صحبتك هى اللى جت وعرضت عليا نفسها وانا قولت ليكى كانت فرصه حلوة بجد وبصراحه استمتعت انا وهى وكله بالاتفاق وهى عارفه من الأول انا مش هكمل انا مش بكمل مع واحدة بعينها

أنا عمري ما ظلمت حد.

رانيا ردّت فورًا: — لا.

إنت بس

بتعرف تخلّي الناس

تفتكر إنها اختارت.

الصمت وقع بينهم.

طويل…

تقيل.

محمود لأول مرة

ما لاقاش جملة يقفل بيها الكلام.

ورانيا عرفت

إن الست شهور

ما كانتش قرب وبس…

كانت اختبار.

والاختبار

ابتدى يغيّر الكفّة 

طيب سيبك منها بكرة هتنزل الشغل تانى وتالاقى صيدة جديدة

رفعت عينها صيدة وشغل ، كانت بتشتغل عند دكتور تجميل وووو

ضحك ضحكة استهزاء ، مش بقول انك طيبة قوى ، ماهو ده احلى مكان تصاد منه الرجاله ، انا اصلا صياد يارونى شغلى دماغك ، اى ست داخله المكان ده ، اكيد جوزها فى السى فى بتاعها ياقمر ، ونورا مراتى تقريبا كل شهرين عند الدكتور ده ، وفيه ستات كل يوم ، هى بس تقف على رجليها وترجع زى الاول واحسن ، وعلى فكرة انا مش اول راجل لها وغمز لرانيا

اتفزعت انت بتقول ايه 

طب اقول لك الكبيرة ، هى عايزة تروح دبى وتفتح بيوتى سنتر كبير هناك وهتروح ، بس انا مش اتنسى بسهوله ياجميل ، بس هتنسى ، وهتقوم وترجع ريمه لعادتها القديمه ، سيبك مش تفكرى تانى واستنى وهتشوفى بعيونك 

المهم انتى مين بقى ياقمر 

بكل ثقه اعرف لوحدك 

تتجوزيني 

عرفى لاء طبعا

ماانا مش عيل انا عاطى عمى كلمه 

وانت لما تتجوز عرفى كدة محافظ على كلمتك 

انااااااا ..........يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع